Inicio / الرومانسية / مرض التعلق / " طلبات داريوس الغريبة"

Compartir

" طلبات داريوس الغريبة"

Autor: Paradise
last update Fecha de publicación: 2026-08-28 23:42:48

استيقظت إيفلين قبل أن يطلع الصباح تمامًا.

فتحت عينيها ببطء، وبقيت لثوانٍ تحدق في السقف قبل أن تتذكر أين هي. التفتت بحذر، فوجدت داريوس نائمًا إلى جانبها، وملامحه هادئة على عكس ما كانت عليه في الليلة السابقة.

تحركت ببطء شديد، محاولة الابتعاد عن السرير دون أن توقظه. كانت قد قطعت نصف المسافة تقريبًا عندما جاء صوته من خلفها، هادئًا وواضحًا رغم أنه لم يفتح عينيه.

«إلى أين؟»

تجمدت في مكانها.

فتحت فمها ثم أغلقته، قبل أن تجيب بصوت منخفض: «أريد أن أذهب.»

فتح داريوس عينيه ونظر إليها لثوانٍ، ثم جلس على الس
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (2)
goodnovel comment avatar
Rawasi Rakan
احمم احم، انا اسحب،لا،اول ماشفتك نزلتي جيت اركض\¡◇¡/ تكفينن لا تسحبينن على الروايةةة تكفينننن
goodnovel comment avatar
Dja Noo
الفصل رائع كالعادة يا paradise بس رجاء نزلي أكثر
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • مرض التعلق   استطيع حمايتك منه.

    ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد أن نطقت ليا بتلك الكلمات. "إمبراطورة العالم الخامس".. اللقب كان ضخماً لدرجة أن إيفلين شعرت وكأن الهواء من حولها أصبح أكثر كثافة. كجاسوسة، كانت تعلم أن السلطة تعني القوة، والقوة تعني الخطر، لكن نظرة ليا لم تكن توحي بالتهديد، بل كانت تحمل فضولاً عميقاً وهدوءاً غريباً. ظلت إيفلين صامتة لعدة ثوانٍ، عقلها يعمل بأقصى سرعته. كانت تحلل كل تفصيل في وجه ليا، طريقة جلوسها، نبرة صوتها، وحتى حركة يديها. لم تجد أي علامة على الكذب أو الخداع، بل وجدت ثقة مطلقة بالنفس لا يمتلكها إلا من ولد وهو يملك كل شيء. قالت إيفلين بصوت لا يزال يحمل أثر التعب: "لماذا أنقذتني؟" ابتسمت ليا وجلست على طرف السرير برفق، مع مراعاة المسافة لكي لا تشعر إيفلين بالتهديد. "لأن أولاً، لا أسمح لأحد أن يمارس طقوس التعذيب القذرة على أرضي، سواء كان الضحية من عالمي أو من عالم آخر. وثانياً.. لأن أولئك الخونة الذين اختطفوكِ كانوا يخططون لشيء أكبر من مجرد تجربة سحرية." قطبت إيفلين حاجبيها، وشعرت ببرودة تسري في جسدها عندما تذكرت كلمات السحرة في المختبر. "كانوا يتحدثون عن إسقاطكِ.. عن استخدام قوتي للوصول إلى

  • مرض التعلق   " او هل يجب علي مناداتك إيفلين؟"

    أغمضت إيفلين عينيها باستسلام تام. لم تعد تملك القوة حتى لفتح جفنيها أو التفكير في طريقة للهروب. شعرت بجسدها يرتفع ببطء عن الطاولة المعدنية، وكأن يداً خفية ترفعها برفق، لكن وعيها بدأ يتلاشى تدريجياً، لتسقط في دوامة عميقة من السواد سحبتها إلى عالم آخر.. عالم الكوابيس.وجدت إيفلين نفسها تجري. كانت في أروقة قصر شاسع، جدرانه عالية جداً وسقوفه تختفي في ضباب رمادي كثيف. كانت الممرات فارغة تماماً، صامتة لدرجة أنها تسمع دقات قلبها المتسارعة وصوت أنفاسها التي تخرج بصعوبة. كانت تجري بأقصى سرعتها، تلتفت يميناً ويساراً، تبحث عن باب، نافذة، أو أي مخرج يعيدها إلى الواقع، لكن كل الممرات كانت تؤدي إلى ممرات أخرى مشابهة. كانت وكأنها تدور في حلقة مفرغة لا تنتهي.وفجأة، اخترق الصمت صوت هادئ، لكنه كان يحمل نبرة مثيرة للقشعريرة، صوتاً يهمس بجانب أذنها مباشرة وكأنه يقف خلفها تماماً: "حبيبتي.. ألم تختبئي بعد؟"تسمرت إيفلين في مكانها لثانية واحدة، ثم انطلقت في الركض مرة أخرى بصرخة مكتومة من الرعب. كانت تشعر بأنفاسه تلاحقها، وبأن الظلال من حولها بدأت تضيق وتغلق عليها الممرات. وبينما كانت تهم بإطلاق صرخة عالية

  • مرض التعلق   " الاستخدام ضد الامبراطورة"

    تراجع الرجل ذو الرداء السائل، وفتح الطريق لثلاثة من السحرة الذين دخلوا الغرفة بوجوه جامدة. لم يكونوا يحملون أجهزة، بل كانت أيديهم تتوهج برموز سحرية باهتة، ويحملون معهم بلورات سوداء تنبض بضوء أرجواني خافت.تجمعوا حول الطاولة المعدنية التي تقبع عليها إيفلين. لم تكن نظراتهم نظرات بشر، بل كانت نظرات صيادين وجدوا فريسة ثمينة. بدأوا يرسمون في الهواء دوائر من الطاقة السوداء تحيط بجسدها، مما جعل الهواء من حولها يثقل ويصبح من الصعب تنفسه."النواة السحرية داخلها لا تزال نائمة،" قال أحدهم وهو يمرر يده فوق صدر إيفلين دون أن يلمسها، وكأنه يجس نبض طاقتها. "إنها تملك قوة خام، لكنها محصنة بجدار ذهني قوي."رد المسؤول وهو يراقب الدوائر السحرية ببرود: "الجواسيس مدربون على إغلاق عقولهم. لن تفتح هذه القوة طواعية. يجب أن ندفعها إلى حافة الانهيار. السحر الكامن لا يستيقظ إلا عندما يصرخ الجسد طلباً للنجاة."أشار المسؤول بيده، وبدأ السحرة الثلاثة في إلقاء تعاويذ متزامنة. فجأة، شعرت إيفلين بآلاف الإبر السحرية تخترق مسام جلدها في آن واحد. لم يكن ألماً جسدياً فقط، بل شعرت وكأن روحها تُسحب من جسدها بقوة عنيفة. تشن

  • مرض التعلق   ملاحظة مهمة

    يارفاق أعتذر لإزعاجكم🌸 قررت تغيير شيئ ما، سابقا قلنا ان روح النار المثالية تحكم العالم الثالث و روح الرياح تحكم العالم الرابع صح ؟ قلبت بينهم . ليش ؟ للذي يقرأ روايتي :" مقيدة في جحيم هوسه " سيعلم ان بطلة تلك الرواية اوريليا تعرضت لمحاولة اعت/داء من قبل امير العالم الثالث فنسيت انا انو داريوس يحكم العالم الثالث لهيك نقلب أحسن . العالم الثالث تحكمه روح الرياح. العالم الرابع تحكمه روح النار. ... ستبقى هذه الملاحظة لمدة ثلاثة ايام قبل ان أحذفها لذلك اي أسئلة هنا من فضلك و ساكون سعيدة برأية تحليلاتكم و تعليقاتكم . انتظر الثنائي maria mimi و dja noo كي يبهروني في التعليقات 😁 انا أقرا كل تعليقاتي و أرد عليها فان لم ارد عليها فاعلم أنني اما سأجيب عنها في الفصل السابق او اعد ارسال واحدة تخبرني فيها بالاجابة عنك ❤️‍🔥 و شكرا لك كثيرا يا عزيزي القارئ يسعدني أن أتواجد بين ناس تقدر كتاباتي التي مازالت تحتاج تحسينات 🙂‍↕️🤩

  • مرض التعلق   " عالم غريب"

    استيقظت إيفلين على صوت طنين منخفض ومستمر، صوت يتردد في أعماق جمجمتها وكأنه نحلة محبوسة داخل أذنيها. كانت الرؤية مشوشة في البداية، مجرد بقع من اللون الرمادي والأسود تتداخل مع بعضها البعض. حاولت تحريك يدها، لكنها شعرت بثقل غريب، وكأن جسدها لم يعد ينتمي إليها، بل أصبح قطعة من الرصاص مغموسة في سائل لزج.ببطء شديد، بدأت حواسها تعود إليها، لكنها لم تكن عودة طبيعية. لم تشعر ببرودة الأرض التي سقطت عليها في الزقاق، ولم تشم رائحة الرطوبة والعفن المميزة لأزقة المدينة. بدلاً من ذلك، كانت تشم رائحة "أوزون" حادة، تشبه الرائحة التي تتبع الصواعق الرعدية، وشعرت بهواء جاف جداً يلسع رئتيها مع كل شهيق.فتحت عينيها بالكامل، لتجد نفسها مستلقية على طاولة معدنية باردة، ملساء لدرجة أنها لا تترك أي أثر للمسام. لم تكن مقيدة بسلاسل حديدية بدائية، بل كانت هناك أطواق من ضوء أزرق باهت تحيط بمعصميها وكاحليها، تلتصق بجلدها بقوة مغناطيسية لا يمكن الفكاك منها. نظرت حولها بصدمة؛ لم تكن في غرفة، بل في ما يشبه "الشرنقة" الزجاجية العملاقة التي تطفو في وسط فراغ شاسع.خارج الزجاج، لم يكن هناك سماء ولا أرض. كان هناك سديم من ا

  • مرض التعلق   " أوصل هذه الى أدريان"

    ساد صمت مفاجئ في أرجاء الحانة، وكأن صوت رنين الذهب قد أخرس كل الأفواه. تراجع الرجال الثلاثة خطوة للخلف، ليس خوفاً من الذهب، بل لأنهم أدركوا أن هذه المرأة ليست مجرد "صيد ثمين"، بل هي شخص يعرف تماماً كيف تدار الأمور في هذه الأزقة المظلمة. لم تمر لحظات حتى انشق الزحام عن رجل ضخم الجثة، يبدو وكأنه جبل من العضلات يرتدي سترة جلدية سوداء مهترئة. كانت ملامحه خشنة، وعيناه ضيقتان تحملان نظرة متعالية، وخطواته الثقيلة تجعل الأرض تهتز تحت قدميه. وقف أمام إيفلين مباشرة، حاجباً عنها الضوء بجسده الهائل، ثم نظر إليها ببرود وقال بصوت أجش يشبه صرير الأبواب القديمة: "أنا هو الرئيس هنا.. ومن النادر أن تأتي امرأة مثلكِ لتطلبني بهذا الأسلوب. كيف يمكنني مساعدتكِ يا جميلة؟" لم تهتز إيفلين، ولم ترفع رأسها لتنظر إليه بضعف. بدلاً من ذلك، ارتسمت على شفتيها ابتسامة ذكية، ابتسامة تحمل في طياتها سخرية مبطنة وعلماً بما لا يعلمه هو. مالت برأسها قليلاً، ثم قالت بنبرة هادئة ومستفزة: "حقاً؟ أنت هو الرئيس؟" وقبل أن يتمكن الرجل الضخم من الرد أو إظهار غضبه، تحولت نظرات إيفلين فجأة وبسرعة خاطفة نحو زاوية بعيدة في الحانة.

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status