LOGINقد يبدو لك أنني أبالغ في استعمال هذه الأوصاف و التملك و لكن الناس في الحقيقة اخطر فقد يصل بهم الامر الى القت/ل كي لا يروا أحبائهم مع أشخاص آخرين.🫨 سؤال : ما أكثر ما يخيفك ؟: أن تصبح متعلقا بشخص ما أو أن يصبح شخص متعلق بك ؟ انا عن نفسي أختار الاول .
يارفاق أعتذر لإزعاجكم🌸 قررت تغيير شيئ ما، سابقا قلنا ان روح النار المثالية تحكم العالم الثالث و روح الرياح تحكم العالم الرابع صح ؟ قلبت بينهم . ليش ؟ للذي يقرأ روايتي :" مقيدة في جحيم هوسه " سيعلم ان بطلة تلك الرواية اوريليا تعرضت لمحاولة اعت/داء من قبل امير العالم الثالث فنسيت انا انو داريوس يحكم العالم الثالث لهيك نقلب أحسن . العالم الثالث تحكمه روح الرياح. العالم الرابع تحكمه روح النار. ... ستبقى هذه الملاحظة لمدة ثلاثة ايام قبل ان أحذفها لذلك اي أسئلة هنا من فضلك و ساكون سعيدة برأية تحليلاتكم و تعليقاتكم . انتظر الثنائي maria mimi و dja noo كي يبهروني في التعليقات 😁 انا أقرا كل تعليقاتي و أرد عليها فان لم ارد عليها فاعلم أنني اما سأجيب عنها في الفصل السابق او اعد ارسال واحدة تخبرني فيها بالاجابة عنك ❤️🔥 و شكرا لك كثيرا يا عزيزي القارئ يسعدني أن أتواجد بين ناس تقدر كتاباتي التي مازالت تحتاج تحسينات 🙂↕️🤩
استيقظت إيفلين على صوت طنين منخفض ومستمر، صوت يتردد في أعماق جمجمتها وكأنه نحلة محبوسة داخل أذنيها. كانت الرؤية مشوشة في البداية، مجرد بقع من اللون الرمادي والأسود تتداخل مع بعضها البعض. حاولت تحريك يدها، لكنها شعرت بثقل غريب، وكأن جسدها لم يعد ينتمي إليها، بل أصبح قطعة من الرصاص مغموسة في سائل لزج.ببطء شديد، بدأت حواسها تعود إليها، لكنها لم تكن عودة طبيعية. لم تشعر ببرودة الأرض التي سقطت عليها في الزقاق، ولم تشم رائحة الرطوبة والعفن المميزة لأزقة المدينة. بدلاً من ذلك، كانت تشم رائحة "أوزون" حادة، تشبه الرائحة التي تتبع الصواعق الرعدية، وشعرت بهواء جاف جداً يلسع رئتيها مع كل شهيق.فتحت عينيها بالكامل، لتجد نفسها مستلقية على طاولة معدنية باردة، ملساء لدرجة أنها لا تترك أي أثر للمسام. لم تكن مقيدة بسلاسل حديدية بدائية، بل كانت هناك أطواق من ضوء أزرق باهت تحيط بمعصميها وكاحليها، تلتصق بجلدها بقوة مغناطيسية لا يمكن الفكاك منها. نظرت حولها بصدمة؛ لم تكن في غرفة، بل في ما يشبه "الشرنقة" الزجاجية العملاقة التي تطفو في وسط فراغ شاسع.خارج الزجاج، لم يكن هناك سماء ولا أرض. كان هناك سديم من ا
ساد صمت مفاجئ في أرجاء الحانة، وكأن صوت رنين الذهب قد أخرس كل الأفواه. تراجع الرجال الثلاثة خطوة للخلف، ليس خوفاً من الذهب، بل لأنهم أدركوا أن هذه المرأة ليست مجرد "صيد ثمين"، بل هي شخص يعرف تماماً كيف تدار الأمور في هذه الأزقة المظلمة. لم تمر لحظات حتى انشق الزحام عن رجل ضخم الجثة، يبدو وكأنه جبل من العضلات يرتدي سترة جلدية سوداء مهترئة. كانت ملامحه خشنة، وعيناه ضيقتان تحملان نظرة متعالية، وخطواته الثقيلة تجعل الأرض تهتز تحت قدميه. وقف أمام إيفلين مباشرة، حاجباً عنها الضوء بجسده الهائل، ثم نظر إليها ببرود وقال بصوت أجش يشبه صرير الأبواب القديمة: "أنا هو الرئيس هنا.. ومن النادر أن تأتي امرأة مثلكِ لتطلبني بهذا الأسلوب. كيف يمكنني مساعدتكِ يا جميلة؟" لم تهتز إيفلين، ولم ترفع رأسها لتنظر إليه بضعف. بدلاً من ذلك، ارتسمت على شفتيها ابتسامة ذكية، ابتسامة تحمل في طياتها سخرية مبطنة وعلماً بما لا يعلمه هو. مالت برأسها قليلاً، ثم قالت بنبرة هادئة ومستفزة: "حقاً؟ أنت هو الرئيس؟" وقبل أن يتمكن الرجل الضخم من الرد أو إظهار غضبه، تحولت نظرات إيفلين فجأة وبسرعة خاطفة نحو زاوية بعيدة في الحانة.
تجمدت إيفلين مكانها والخاتم يلمع في إصبعها كدليل إدانة لا يقبل الشك. لم تستطع حتى الالتفات، كانت أنفاسه الدافئة والباردة في آن واحد تحرق مؤخرة عنقها، تهمس لها بأنها سقطت في الفخ. لم يصرخ، لم يوبخها، بل كان صمته أشد رعباً من أي عاصفة. اقترب أكثر، ولم يلمسها، بل مد يده ببطء شديد وأمسك يدها التي تحمل الخاتم. رفعها أمام عينيه وتأملها طويلاً، كانت عيناه الذهبيتان تلمعان بذلك البريق البني القاتم الذي رأته من قبل، بريق القتل والجنون، لكن هذه المرة كان مخلوطاً بشيء آخر... جرح عميق وغائر. قال بصوت منخفض جداً، هادئ لدرجة تجعل القشعريرة تسري في جسدها: "ألبستِه..." شد على أصابعها بقوة حتى تأوهت، لكنه لم ينزعه بعنف كما توقعت، بل استمر في الضغط وهو يهمس بنبرة مكسورة ومظلمة: "بعد كل ما قلته لكِ... عن أنني نُبذت، عن أنني لا أنتمي لأي عالم... لا زلتِ تريدين ارتداء خاتم رجل آخر وأنتِ فوق صدري؟" أدركت إيفلين في تلك اللحظة أن الغضب ليس هو المحرك الآن، بل هو شعور بالدونية والغيرة القاتلة. عرفت أن كلمة "الحب" ستكون وقوداً لنيرانه، لذا استدارت له ببطء، ملامحها ليست خائفة بل مليئة بنوع من الحنان الماكر.
تراجعت إيفلين خطوة إلى الخلف، وضربت يدها الفارغة بصدقٍ مرير. نظرت إلى إصبعها العاري وكأنها تنظر إلى جرحٍ مفتوح. لم يكن مجرد خاتم، بل كان شاهد العهد الوحيد على حياة كانت تظنها ممكنة، ذكرى الرجل الآخر الذي وعدها بالأمان قبل أن تبتلعها غابة داريوس المظلمة. وفي تلك اللحظة من الصمت، عادت بها الذاكرة إلى تلك الليلة التي لا تزال تفاصيلها تحرق روحها. تذكرت كيف نزعه داريوس من إصبعها بهدوء مخيف، لم تكن هناك صرخة أو عراك، بل كانت حركة انسيابية باردة، وكأنه ينتزع ورقة شجر ذابلة من غصن. تذكرت نظراته الواثقة وهو يتأمل الخاتم في يده، ثم تلك الكلمات التي عرضها عليها كصفقة خاسرة: "سأهديكِ خاتماً آخر يا إيفلين.. خاتماً يليق بمكانتكِ بجانبي، قطعة من الألماس تخطف الأبصار وتعلن للعالم أنكِ ملكي. كل ما عليكِ فعله هو أن تتخلي عن هذا الحطام..." لقد رفضت في ذلك الوقت، وبكل ما أوتيت من كبرياء مكسور، طلبت منه استعادته. لكن داريوس لم يغضب، ولم يصرخ؛ بل اكتفى بابتسامة باهتة وهو يضع الخاتم بعيدا، قائلاً بنبرة لا تقبل الجدل: "استعادته ستكلفك الكثير ...لا يمكنك ارتداء خاتم رجل آخر بينما قلبك ممتلئ بي !." ومنذ ذلك ا
تجمدت الدماء في عروق إيفلين، وشعرت وكأن الزمن قد توقف عند تلك الكلمة اللعينة. شهقت داخلياً شهقة مكتومة كادت تمزق صدرها، بينما بدأ عرق بارد يتسلل ببطء على طول ظهرها، ليترك أثراً من القشعريرة التي جعلتها ترتجف بين ذراعيه. في تلك اللحظة، صرخت في أعماقها: "أنا أكبر حمقاء رآها العالم بأسره! كيف تجرأتِ على قول ذلك وهو يحيط بكِ بهذه القوة؟!". بدأ شريط من التبريرات والخطط يمر بسرعة البرق في عقلها؛ هل تعتذر؟ هل تدعي أنها كانت تتحدث عن تعبها الجسدي؟ هل تخبره أنها كانت تقصد ضغوط العمل في المطبخ؟ كانت الكلمات تتصارع في رأسها في فوضى عارمة، لكن لسانها كان مشلولاً من فرط الرعب. وفجأة، شعرت بلمسة دافئة، لكنها كانت تحمل ثقلاً مرعباً، على خدها. كانت أصابعه تلامس بشرتها برقة متناهية، رقة لا تتناسب أبداً مع تلك النظرة المظلمة في عينيه. انخفض صوته ليصبح هادئاً بشكل مريب، هدوء يسبق العاصفة، وهو يهمس بالقرب من أذنها: "ماذا قلتِ يا عزيزتي؟ لم أسمعكِ جيداً.. أعدي ما قلتِ." شعرت إيفلين بأن رقبتها قد تحولت إلى قطعة من الخشب المتصلب. حركتها ببطء شديد، وكأن أي حركة خاطئة قد تكون هي الإشارة لبدء نوبة غضبه. ا







