แชร์

168 - اختبار القائد

ผู้เขียน: Sandy Abdrabou
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-25 00:04:18

168 - اختبار القائد

كان الضباب الفضي عدواً صامتاً؛ لم يهاجم بقوة، بل تسلل واخترق دفاعاتهم وهدوءهم المحسوب.

شعر القائد "رووس" به وهو يغمر السفينة، يبرد الهواء، ويخترق وعيه كهمس جليدي. ولحظة واحدة، رأى وجوه "زين" و"رون" و"كاسيا" تتلاشى، ثم ابتلعه الفراغ.

فتح "رووس" عينيه، فلم يكن هناك فراغ، بل ضوء حاد. وجد نفسه في غرفة الاجتماعات الحربية في كاسكاديا، والخريطة النجمية الهولوغرافية الضخمة تتوهج في منتصف الغرفة. كان الملك "زين" يقف أمامه وظهره له، يحدد نظره في الخريطة.

قال "رووس"، وصوته خرج أك
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • مروضة نمر الملك   169 - ملك الرماد واختبار الروح

    169 - ملك الرماد واختبار الروح لم يكن الضباب الفضي مجرد ضباب، بل كان وعياً سائلاً، كياناً حياً وبارداً كالفراغ السحيق بين النجوم. تسلل إلى عقل الملك "زين" ليس كغريب، بل كحقيقة كان يهرب منها دائماً. تلاشى كل شيء حوله في دوامة صامتة: صوت المحركات، وجه "رووس" القلق، قبضة "رون" المشدودة، ونظرة "كاسيا" الثابتة. كل شيء ذاب حتى لم يبقَ سوى "زين" وهذا البرد الذي اخترق روحه، ثم ابتلعه الصمت. فتح "زين" عينيه ليجد نفسه واقفاً على الشرفة الملكية في قصره بكاسكاديا، لكن شيئاً ما كان خاطئاً بشكل مرعب. كان الهواء ثقيلاً، محملاً برائحة كيميائية حارقة، رائحة الدخان والرماد والحزن. أما السماء التي كانت دائماً لوحة فنية من الأزرق الصافي والغيوم البيضاء الرقيقة، فكانت الآن قبة رمادية قذرة، ملبدة بغيوم سوداء زيتية، يمزقها وميض أحمر بعيد كجروح نازفة في جسد ميت. نظر "زين" إلى الأسفل، إلى الساحة الكبرى أمام القصر، فتجمد الدم في عروقه. كانت هناك حشود بالآلاف؛ شعبه في بحر من البؤس الصامت، وجوههم ملطخة بالسواد، وعيونهم جوفاء، يحدقون فيه ليس بحب أو ولاء، بل بكراهية باردة ومخيفة. همس صوت طفل من بين الحشود:

  • مروضة نمر الملك   168 - اختبار القائد

    168 - اختبار القائد كان الضباب الفضي عدواً صامتاً؛ لم يهاجم بقوة، بل تسلل واخترق دفاعاتهم وهدوءهم المحسوب. شعر القائد "رووس" به وهو يغمر السفينة، يبرد الهواء، ويخترق وعيه كهمس جليدي. ولحظة واحدة، رأى وجوه "زين" و"رون" و"كاسيا" تتلاشى، ثم ابتلعه الفراغ. فتح "رووس" عينيه، فلم يكن هناك فراغ، بل ضوء حاد. وجد نفسه في غرفة الاجتماعات الحربية في كاسكاديا، والخريطة النجمية الهولوغرافية الضخمة تتوهج في منتصف الغرفة. كان الملك "زين" يقف أمامه وظهره له، يحدد نظره في الخريطة. قال "رووس"، وصوته خرج أكثر ثباتاً مما شعر به: "جلالتك، هل أنت بخير؟ ما الذي حدث؟" استدار "زين" ببطء، لكن وجهه كان قناعاً من الجليد، لم تكن فيه تلك الحرارة التي يراها "رووس" أحياناً عندما يكونان وحدهما، ولم يكن هناك أثر للصداقة، فقط برود الملك المطلق. قال "زين"، ولقبه الرسمي بدا غريباً وثقيلاً بينهما: "القائد رووس، لقد قمت بمراجعة تقاريرك الأخيرة. هناك أخطاء." عقد "رووس" حاجبيه وقال: "أخطاء ماذا، جلالتك؟" رد "زين" وهو يقترب منه، وكل خطوة كانت محسوبة ومهددة: "أخطاء في الحكم. لقد أصبحت عاطفياً أكثر من اللازم. ولاءك...

  • مروضة نمر الملك   167 - صراع الوهم

    167 - صراع الوهم --- كان الضباب الفضي كجليد سائل، يتسلل عبر كل دفاعات الأميرة "كاسيا" ويغمر حواسها ببرودة مخيفة. شعرت "كاسيا" ببدء الأمر بيد زوجها "رون" تشدد على يدها، ثم تلاشى كل شيء في دوامة من الصمت والظلام. فتحت "كاسيا" عينيها، لتجد نفسها في مكان تعرفه جيداً، لكنها لم تره منذ سنوات؛ كانت قاعة التدريب الملكية في كاسكاديا، الأرضية مغطاة بالرمال، ورائحة العرق والمعدن تملأ الهواء. كانت ترتدي زي التدريب القديم، وتمسك بسيفها الأول، ذلك السيف الثقيل الذي كان أكبر من أن تتحكم به في صغرها. قال صوت حاد وقاسٍ: "أنتِ لستِ جاهزة بعد." استدارت "كاسيا" لترى مدربها الأول، القائد "ثورين"، الرجل الذي دربها منذ طفولتها. كان يبدو تماماً كما تتذكره، صارماً، وعيناه لا ترحمان. سألت "كاسيا" بارتباك: "ماذا؟ لقد تجاوزتُ هذا منذ زمن طويل." قال القائد "ثورين" وهو يقترب منها: "هل تجاوزتِه حقاً؟ أم أنكِ لا تزالين تلك الفتاة الصغيرة الخائفة التي تختبئ خلف شقيقها؟" ردت "كاسيا" وهي تشعر بالغضب يبدأ في الاشتعال داخلها: "أنا محاربة! لقد قاتلتُ في حروب حقيقية!" ضحك المدرب ببرود وقال: "لقد قاتلتِ دائماً ف

  • مروضة نمر الملك   166 - سجن ملتقى الأرواح

    166 - سجن ملتقى الأرواح ----*فريزيا*بدأ الهلع يتسلل إلى أطرافي.هل هذا هو الموت؟ هل هذا ما يحدث بعد أن يخترق سهم ملعون صدرك؟وقفت أمامه بصدمة وأنا أنظر له بتعجب "أعرفك؟ زين هذه أنا فريزيا، ما بك؟"أبعد يدي ببطء وهو ينظر لي "هل كنتِ إحدى فتيات القرية اللاتي كن يتوددن لي؟ ما عقوبتك؟ ومن الذي أرسلك لملتقى الأرواح؟" تحرك أمامي وكان صوته وأنفاسه هما الشيء الوحيدة الذي يحدد مكانه في هذا الظلام الدامس، لكن كانت تلمع ثيابه بشكل غريب، يجعل كل حركة تضوي حولي، أعتقد أنه يرتدي درعاً أسود لم أره عليه من قبل، وشعره بدا أطول قليلاً في هذا الظلام الخادع، لقد علمت بهذا عندنا عانقته، لكن عينيه.. كانتا تشعان بضوء أحمر خافت، كالجمر المحتضر.ضيقت عيني بشدة "أجل، أنا كنت إحدى فتيات القرية، لكن أنا لم أتودد لك واللعنة، لقد كنت مقدرتك، لا يمكن أن تكون فقدت ذاكرتك بتواجدك بهذا المكان."رفع إصبعه بوجهي "لا تتواقحين معي، أنا مازلت الملك، وفقداني لقوتي في ملتقى الأرواح لا يعني أن تتمادين معي، فأنت بعد كل شيء مجرد ساحرة تحت طوع ساحر القرن." ضربت صدره بقوة "عن أي سحر تتحدث، نحن بأسفل الجحيم وقد فقدنا حياتنا

  • مروضة نمر الملك   165 - تجاوز الوهم

    165 - تجاوز الوهمتابع "زين" ببرود شديد: "أنت لست مثلنا، لست محارباً حقيقياً. أنت مجرد شقيق مطابق لفريزيا، وهذا كل ما كنت عليه دائماً، والآن، حتى هذا الدور فشلت فيه."وقال "زين" بنبرة حادة قاطعة:"لا مكان لك بيننا، رون، من الأفضل أن تغادر."كانت نظرات الأمير "رون" تتنقل بين وجوه ثلاثتهم والدموع على حافة عينيه، متسائلاً في سريرة نفسه إن كان هذا ما كانوا يفكرون به دائماً تجاهه.تقدم "تايجر" نحوه خطوة تلو الأخرى بينما كان "رون" يتراجع للخلف من الهول، حتى تعثر وسقط أمامهم، وشعر وكأن هناك سهاماً سامة تخترق ضلوعه الواحدة تلو الأخرى.وفي أعمق نقطة من ذلك الظلام المخيف، ظهرت صورة في عقل "رون"؛ صورة أخته "فريزيا"، بوجهها الشاحب وهي ترقد على ذلك الفراش الزجاجي والسهم الأسود مغروس في صدرها. في تلك اللحظة أدرك أن الأمر لا يتعلق بكونه قوياً أو ضعيفاً، بل كان يتعلق بها هي فقط.نهض "رون" على قدميه ببطء، وشعر بشيء يتغير في داخله؛ لم يكن غضباً، بل كان وضوحاً مؤلماً.قال "رون" بهدوء مفاجئ وهو ينظر مباشرة في عيني "تايجر" المشتعلتين: "أتعرف؟ ربما أنت على حق. ربما أنا لست أنت، وبالتأكيد لست فريزيا، وربما

  • مروضة نمر الملك   164 - مواجهة أوهام الضباب

    164 - مواجهة أوهام الضبابأجاب الصوت المهيب يتردد في أرجاء الفضاء:"اختبار الروح. الاختبار يكشف حقيقتكم، يكشف عن أصدق ما فيكم، لا يمكنكم خداعه، ولا يمكنكم الهروب منه. كل واحد منكم سيواجه أعمق مخاوفه. إذا نجحتم، ستصلون إلى البرج، وإذا فشلتم... ستبقون هنا إلى الأبد، أرواحاً تائهة في أنوكسا."نظر الملك "زين" إلى الجميع، ثم أومأ برأسه بتصميم:"سنواجه الاختبار، لا خيار آخر."وبمجرد أن نطق "زين" بالكلمة، بدأ ضباب فضي كثيف يتسرب حولهم. لم يأتِ الضباب من أجساد المحاربين، بل ظهر من العدم، يمر عبرهم وكأنه غير موجود. كان بارداً ويحمل رائحة غريبة تشبه رائحة الرمال المبتلة، فأحاط بهم وتسلل إلى رئاتهم، وإلى دمائهم وعقولهم.بدأت الرؤية تتشوش؛ فأصبح "زين" والقائد "رووس" مجرد ظلال باهتة. التفت الأمير "رون" إلى زوجته "كاسيا" التي كانت لا تزال تمسك بيده وسألها: "كاسيا؟ هل أنتِ بخير؟"قالت "كاسيا" بصوت بدا بعيداً: "أشعر... بشيء غريب، كأن شيئاً ما... يحاول الدخول إلى رأسي، نحن نتعرض لاختراق عقلي."كان "رون" يشعر بنفس الشيء، لكن كلمة اختراق بدت أضعف من أن تصف ذلك الانتهاك؛ فتركا أيدي بعضهما البعض وأمسكا ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status