Beranda / الرومانسية / مروضة نمر الملك / 23- تبديل الأدوار والأسرار المكشوفة

Share

23- تبديل الأدوار والأسرار المكشوفة

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-07-03 00:09:31

23 - تبديل الأدوار والأسرار المكشوفة

انتهت تلك الليلة باتفاق حاسم بين فريزيا ورون. قررا أن يأخذ رون مكان أخته في القصر، بعد أن تعهدت كاسيا بحل أمر الديون ودفع المبلغ المتبقي وقدره خمسة آلاف جاليت. كان تايجر مؤيدًا لهذا الاتفاق بشدة؛ فهو يخشى أن يفعل الملك شيئًا آخر بفريزيا، وإذا اكتشف زين الحقيقة، فإن الجميع سيكونون في عداد الموتى. لكنه كان حريصًا في الوقت نفسه على ترك باب العودة مفتوحًا لفريزيا.

بدل رون وفريزيا ملابسهما سرًا. قام تايجر بإيصال فريزيا إلى المنزل، حيث ودعها بلطف وتركها هناك قب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • مروضة نمر الملك   180 - نبوءة الكتاب وأصداء الماضي

    180 - نبوءة الكتاب وأصداء الماضي في القاعة الملكية المغلقة بقصر كاسكاديا الشاهق، كان الصمت يخيم بثقل موجع ورهبة خانقة، لا يقطعه سوى النبض المنتظم الخافت للأجهزة الطبية الشفافة المحيطة بالجسدين المعلقين في الهواء. كانت الملكة "فريزيا" وأنثى النمر الأسطورية "سافيرا" خنيمة نمر الملك ورفيقته الوفية، تسكنان بجمود تام، محاطتين بهالة أثيرية شاحبة تنبض بضعف شديد؛ كأنما خُطفت روحاهما إلى عالم آخر لا يخضع لقوانين هذا الزمان، بينما استمر الطبيب "آندرو" في فحص مؤشراتهما الحيوية المترددة، ينقل نظره بين بلورات القياس ومصل العلاج السحري، ويمسح العرق البارد عن جبينه بحيرة قلقة لم تعهدها مهارته الطبية الفذة من قبل. وقف الملك "جريم" بجانب زوجته الملكة "ماريتا" التي كانت تتشبث بذراعه بقوة والدموع المكتومة تتجمهر في عينيها. كان جريم يراقب الحجاب السحري الفاصل بين الحياة والموت بكبرياء محطَم وهيبة يكسوها التعب، ينتظر معجزة إلهية أو ومضة أمل تعيد ابنته وزوجها زين من غياهب أنوكسا ومجاهيل الفضاء. وفجأة... انفتحت الأبواب العالية المقوسة للقاعة الملكية بحدة ودوي غير متوقع. دخلت "لاميا" بخطى متسارعة وأنف

  • مروضة نمر الملك   179 - وهم محيط وقوى تغرق

    179 - وهم محيط وقوى تغرق كانت الأسئلة تتساقط على مسامع "زين" كأمطار نارية، لكن عقله لم يكن هنا. كانت روحه تمزقها صور متضاربة؛ يرى فريزيا تبكي وتسقط بجانب جسد سافيرا الشاحب في سجن مظلم، ويرى يداً تلتف حول عنقها، ويشعر بقبلات حارقة وشغف أسطوري تتبادله روحها مع شخص يحمل ملامحه ودماءه... لكنه ليس هو!كان يرى ألقاباً غريبة تطوف في أذنه: ساحر القرن، ملك أنوكسا، أزاليا، حارس جمرة كوبولد... ويرى خطوطاً زمنية تتداخل كالأنسجة الممزقة.تنفس "زين" بصعوبة بالغة وهو يدعم نفسه بيده المرتجفة على الأرض المعدنية، والقوة المزدوجة، إرث الساحر الأعظم المكتسب من البلورة الشفافة وجمرة كوبولد المشتعلة في صدره، تتصارعان في عروقه كعاصفتين لا تهدآن.ضغط على أسنانه بصلابة وقسوة، واستجمع كل ذرة كبرياء وقوة حازمة تميز ملك كاسكاديا العظيم.نهض "زين" على قدميه ببطء وثبات شاق، ورغم شحوب وجهه وآثار الإرهاق الدفين في عينيه، إلا أن هامته انتصبت بقوة زلزلت كل من في الغرفة، متجاهلاً تماماً كل أسئلة رون الشاخصة، ودموع كاسيا الخائفة، وتحليلات رووس المعقدة، ونظرات الجنود حوله. رفع رأسه الحاد، ونظر بثبات ونظرة قاطعة لا تحتم

  • مروضة نمر الملك   178 - أصداء الأرواح في كبد الفضاء

    178 - أصداء الأرواح في كبد الفضاءكانت الأضواء الحمراء الطارئة تنبض في أرجاء غرفة القيادة لـ سفينة "فينيكس"، ممتزجة بصوت همهمة المحركات التي استعادت توازنها ببطء شديد بعد تلك العاصفة الكونية الغاشمة.ساد المكان جو مشحون برائحة الأوزون المحترق والطاقة الساكنة التي خلفها انفجار النور الساطع، بينما كانت الشاشات البلورية على منصة المراقبة تومض برموز متقطعة تُعلن عن هدوء مجالي تدريجي وحالة طوارئ لم تنتهِ تماماً بعد.جلست "كاسيا" على ركبتيها بجانب جسد "زين" الملقى بلا حراك فوق الأرضية الفولاذية، ويداها المرتجفتان تحاولان تفحص نبضه وتلمس جبينه المبتل بالعرق البارد.كانت عيناها محتقنتين بالخوف والشحوب يكسو وجهها ، وهي تراه ساكناً كالجثة بعد أن أفرغ كل طاقته في حماية السفينة.انحنى "رون" و"رووس" فوقه بقلق عارم؛ كان رون يقبض على ساعديه بتوتر وهلع واضحين، غير قادر على استيعاب تلك الهالة المريعة التي انبعثت من ملكهم قبل لحظات، بينما كان رووس يتفحص المؤشرات الحيوية عبر جهاز يدوي صغير، وعيناه النافذتان تقرآن اضطراب طاقته الداخلية بغير تصديق.وفجأة... وفي خضم هذا الصمت الثقيل والممزق بصفارات الإنذار

  • مروضة نمر الملك   177 - أصداء الروح ونسيج الزمان

    177 - أصداء الروح ونسيج الزمان*فريزيا*كانت قبلاته حارة وكثيفة، كمن يروي عطشاً تمتد جذوره عبر القرون.وفي تلك اللحظة التي أغلقتُ فيها عينيّ واستسلمتُ لدفء ذراعيه اللتين تلفاني بقوة داخل هذا السجن المظلم، لم يعد ملتقى الأرواح هو ما يحيط بنا. بدا لي وكأن جدران المكان تتلاشى، ورائحة الدما والرماد تبتعد لتفسح المجال لصور ومشاهد غريبة بدأت تتزاحم في عقلي كسيول متدفقة.لم أكن أرى نفسي... بل كنتُ أرى امرأة أخرى ترتدي أردية ملكية مطرزة بالذهب والفضة، تقف في بهو قصر شاهق يطل على جبال ساحرة. لم أكن فريزيا في تلك الرؤية، بل كنتُ "آزاليا".وكان الرجل الذي يحتضنني في تلك الذكرى الغريبة هو زين... لكنه لم يكن ملك كاسكاديا ولا زيني الذي عرفته في الفضاء. كان يرتدي درعاً أسود مهيباً، وعيناه تشعان بذلك الضوء الأحمر الحارق، كان ساحر القرن، وحاكم أنوكسا. كنتُ أقاد بنبضات حنين لم أختبرها من قبل، وأقبّله بشغف وقوة يماثلان تماماً ما يحدث بيننا الآن، وكأن روحين أزليتين التقتا أخيراً بعد طول فراق عبر الأبعاد.وفجأة... انقطع ذلك الخيط الأثيري بأسلوب مرعب.ابتعد زين عني فجأة بانتزاع حاد، وأطلق شهقة حارقة ومتألم

  • مروضة نمر الملك   176 - رؤية ماضي مختلف وغريب

    176 - رؤية ماضي مختلف وغريب كان تايجر على حق. للحظة، لم يكن زين، ملك كاسكاديا.كان زين ساحر القرن وزوجته أزاليا. "لقد رأيتُ شيئاً،" قال زين بصوت عالٍ هذه المرة، والتفت إليهم. كانوا جميعاً يحدقون فيه بقلق. "ليس رؤية... بل ذكرى. ذكرى ليست لي.""ماذا رأيت؟" سأل رووس، مقترباً منه بحذر.هز زين رأسه، محاولاً طرد الصورة من عقله، لكنها كانت عنيدة. "رأيتُ... نفسي، وامرأة... لم تكن فريزيا."مرر يده على وجهه، ولاحظ الآخرون البريق الأزرق في عينيه يومض للحظة بوضوح قبل أن يخفت مجدداً."القوة التي أخذتها من أنوكسا... إرث الساحر الأعظم... أعتقد أنه أكثر من مجرد قوة. إنه... يحمل معه أصداء. أصداء حياة أخرى."نظر زين إلى تايجر، الذي كان لا يزال يحدق فيه بثبات."أنا أشعر بشيء غريب يحدث لي، تايجر. شيء قديم جداً... يستيقظ في داخلي."خلفه، وقف رووس ورون وكاسيا، صامتون، يراقبون ملكهم بقلق، كان بإمكانهم الشعور به، التغيير الذي طرأ عليه. لم يعد مجرد ملك محارب، بل أصبح هالة من الطاقة الكامنة، هدوء يسبق عاصفة كونية."هل أنت بخير؟" سألت كاسيا بصوت خافت، كاسرةً الصمت المهيب.فتح زين عينيه. لم تعودا ذهبيتين صافيت

  • مروضة نمر الملك   175 - رؤية انعكاس وعلاقة عكسية

    175 - رؤية انعكاس وعلاقة عكسيةكانت سفينة "فينيكس" تخترق الفضاء المألوف مرة أخرى، تاركةً وراءها التواءات الزمكان والممرات المستحيلة التي تفصل أنوكسا عن بقية الكون.لم تعد السفينة مجرد مركبة أثرية، بل أصبحت بؤرة صهرت أرواحهم وأعادت تشكيل مصير ملكهم.وقف زين في قمرة القيادة، لكنه لم يكن ينظر إلى الخرائط النجمية التي ترسم مسار العودة إلى كاسكاديا. كانت يداه مضمومتين بقوة، وعيناه مغمضتين. لم يكن هناك صندوق أو جوهرة، فالإرث الذي عادوا به لم يكن شيئاً يمكن حمله، بل كان قوة هائلة، قوة "قلب أنوكسا" التي اندمجت بروحه في لحظة الاختبار الأخيرة. لقد أصبح هو الوعاء، هو السلاح، هو الأمل الوحيد. لقد أصبح ساحراً، وريثاً لقوة لم يشهدها الكون منذ دهور.وحده زين كان يقف منعزلاً عند نافذة القيادة الرئيسية، يحدق في النجوم التي تتراقص في السواد اللامتناهي. جسده كان لا يزال يحمل آثار الطقوس، لكن كان هناك تغيير أعمق يحيط به، هالة من القوة الكامنة التي جعلت الهواء حوله يبدو وكأنه يهتز. البريق الأزرق في عينيه قد خفت، لكنه لم يختفِ، بل كان يتربص تحت السطح، كنجوم بعيدة محبوسة في عمق بؤبؤيه.أغلق الملك عينيه للحظ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status