قبل السقوط الأخير

قبل السقوط الأخير

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Oleh:  مريم علاء Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
46Bab
683Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

هو شاب في عقده الثاني، جُرف بعيداً عن عالم الأمن والأمان وطُرد من قصر عائلته العريقة بسبب سوء فهم بسيط .. أو هكذا كان الأمر بالنسبة إليه.تمر السنوات، ويعود "إيفان جيوفاني" مجدداً ليعبر عتبة ذلك المنزل حاملاً في جعبته أسراراً خطيرة، جسداً ينهشه مرض صامت، وقائمة تصفية حسابات معلقة بخيوط دم حمراء!ماذا سيفعل إيفان بعد لقاء عائلته الشرطية التي تخلت عنه يوماً؟ العائلة التي كانت المتسبب الأول والوحيد في كل الجحيم والعذاب الذي عاناه وحيداً في الشوارع وبين براثن المافيا.. وكل ذلك كان يحدث تحت شعارهم الزائف: "هذا من أجل حماية العائلة"!بين الكبرياء الذي يرفض السقوط، والمرض الذي يعد تنازلياً للحياة، وانتقام يلتهم الأخضر واليابس.. تبدأ اللعبة الليلة، ولن تنتهي إلا بسقوط آخر رأس!

Lihat lebih banyak

Bab 1

عودة

يقف امام باب ذلك القصر الذي لم يكن يظن يوما انه سيعود اليه بارادته لم يعتقد انه يمكن اان يعود بعد ان طرد منه بسب سؤء فهم بسيط او هو هكذا بالنسبة اليه افاقه من شروده صوت احد الحراس يساله عن هويته رفع راسه ناظرا اليه قائلا ايفان راي ملامح التعجب علي وجه الحارس كيف لا وقد عاد صغير العائلة لكن فورما تنحي له من امام الباب سامحا له بالدخول الي المنزل الذي كان يوما ما منزله دلف الي الداخل ينظر حوله لم يكن قد تغير الكثير باب حديدي كبير حديقة واسعه مليئة بالاشجار والزهور البنفسجية انها المفضلة لدي والدته وقف قليلا يتامل المكان يتذكر ذكرياته مع والدته بجوار تلك الارجوحة كانوا يجلسون جوارها يضحكون سرعان ما اشاح بصره متابع سيره الي الداخل بعد المشي ما يقارب ال 10 د وصل الي باب القصر الرئيسي لعائله جيوفاني انها من اشهر العائلات في إيطاليا في مجال الشرطه الاعمال التجارة كل شيء

اخذ تنهيده رافعا يده طارقا علي الباب لم يلبس طويلا و فتح الباب كانت والدته نظرت له مطولا تتاكد من صحه شعورها وانها علي حق ان الوقف امامها هو ابنها الأصغر الذي حرمت منه دمعه انزلقت من عينيها غير مصدقه وقوفه امامها بعد تلك السنوات ضمته اليها في عناق طويل قليلا وابعدت عنه محاوطه وجه بيديها

رفع يده ماسحا دموعها

قائلا لماذا تبكين هل لاني عدت ان كان كذلك ساذهب

نفت براسها مسرعه قائله لقد اشتقت اليك لماذا لم ترسل الرسائل لماذا لم تعد اين مكثت تلك المده هل كنت تاكل بحثت عنك كثيرا لم اجدك

ايفان علي رسلك كيف سارد علي هذا كله ثم الن تدعيني ادخل انا متعب افسحت له مسرعه ليدخل كانت جميع العائله متجمهره في غرفه المعيشه

فولكوف من علي الباب لما كل هذا التاخير قال زوجها محدثا إياها لكن سرعان ما هم واقفا كانه لمح شبحا ايفان سال بهدوء كانه خائفا من ان يكون الواقف فقط من وحي خياله اوميء المعني براسه موكدا هويته الي والده الذي سرعان ما جذبه بعناق لكنه لم يبادله بقي محافظا علي تعابير وجه الجامده ابتعد عنه قائلا هل انت بخير

ايفان بأفضل حال

هل كان يلزم ان يمر جدي بعوكه صحيه لتضهر قال لوكاس شقيقه الأكبر

ايفان لم اكن سابقي مع اشخاص غير راغبين بوجودي

لوكا ماذا تقول هذه عائلتك كان المتحث هذه المره ابن عمه

ايفان نعم عائلتي التي تخلت عني قال موجه نظره الي جميع افراد العائله

امي انا متعب اريد النوم

اوليفيا بالطبع هيا ساخذك الي غرفتك انها نظيفه كما تركتها انظفها بنفسي صعد الي غرفته يفكر هل كان سيعود اذا كان جده بخير ام انه كان سيظل بعيد------بالتأكيد لم يكن ليعود فهم من تخلو عنه في البدايه تنهد نافضا تلك الأفكار من راسه سيبقي قليلا الي ان يتحسن جده ثم يذهب بعدها

----------------------

لديه الكثير من الاعمال في إيطاليا وهذه احد أسباب مجيئه اليها ليس جده فحسب سيبدا في تنظيم اموره من الغد فهو يريد العوده من حيث اتي اخذ قرصي منوم ليستطيع النوم استلقي علي سريره يسترجع ذكرياته في هذا المنزل قبل رحيله لكن سرعان ما غفي اثر مفعول الدواء

استيظ باكرا كالعاده استحم وارتدي ملابس عمله اخذ سلاحه واضعا ايه علي خصره نزل متجها الي الأسفل حيث تتجمع العائله كان سيتجاهل الجميع لكن اوقفه صوت شقيقه رافيل الي اين انت ذاهب في الصباح الباكر

ايفان عمل

روميو ماذا تعمل

رد عليه ايفان ببرود عملي ليس من شانك ولا أي احد اخر لذا يستحسن ان تبقو بعيدين عني قدر الإمكان لا تتدخلو في حياتي

قال كلامه متجها الي الخارج ركب دراجته متجه الي مقر عمله كان قد وصل بعد ربع ساعه الي الشركه التي يعمل بها دلف الي المكتب الخاص به ليبداء في العمل كانت الساعه تشير الي 8والنصف بداء بمراجعه الأوراق ساعتان مرت الي ان اتي رئيس عمله مستدعيا ايه نهض متجها الي مكتبه طرق بابه ليسمح له بالدخول

ايفان طلبتني سيدي

ماركوس نعم احتاج أوراق الصفقه الخاصه بشركه ايفانوف للاسلحه

ايفان حسنا سيدي خرج متجه الي مكتبه ليحضر ما طلب منه قليلا وعاد الي رئيسه معطيا ايه ما طلبه

ايفان أي شيئ اخر سيدي

ماركوس لا يمكنك الذهاب

اومئ ايفان متجه الي مكتبه ليكمل اعماله

انتهي أخيرا من عمله نظر الي الساعه ليجدها تجاوزت الرابعه عصرا نهض اخذا سترته ليتجه الي المنزل شعر ان احد يراقبه لكنه لم يلق بالا بالامر وتابع قيده دراجته الي ان وصل باب عائله جيوفاني نزل من دراجته رافعا خوذته طرق علي البا ليفتح له ابن عمه الكس

الكس اين كنت تأخرت

ايفان لا دخل لك قال متجاهلا ما كان سيقوله وتجه الي غرفته الن تاكل اوقفه صوت والدته

ايفان لا لست جائع

اوليفيا لكنك لم تاكل شيئ

ايفان حقا لا شهيه لي

قامت والدته بجذبه من ذراعه قائله فقط القليل انا من حضر الطعام اليوم ثم لقد غبت طويلا اشتقت اليك تنهد غير قادر علي رفض طلب والدته جلس علي الطاوله بداء في اتلاكل لكنه لم يكمل ربع طبقه

فولكوف لماذا لا تاكل

ايفان شبعت

اوليفيا لكنك لم تكمل نصف طبقفك حتي

صدقيني يا أمي، قد شبعت تماماً

."قالها إيفان وهو ينهض بجسده الممشوق من على مائدة الطعام، قاطعاً بنبرته الحاسمة أي محاولة أخرى من والدته لإقناعه بالبقاء. استدار وغادر القاعة متوجهاً بخطوات ثقيلة ومثقلة بالهموم نحو غرفته في الطابق العلوي.بمجرد أن أغلق الباب خلفه، شعر وكأن جداراً من العزلة قد أحاط به ليريح عقله قليلاً.

تقدم نحو مكتبه الخشبي القديم،

وأخرج سلاحه الناري من حزامه ووضعه على السطح الطاوله محدثاً صوتاً معدنياً خفيفاً. دلف بعدها مباشرة إلى الحمام، ووقف أسفل المياه الدافئة لقرابة العشر دقائق، تاركاً قطرات الماء تطرد عنه إرهاق ذلك اليوم الطويل والمشحون بالمواجهات العائلية.خرج إيفان وهو يجفف شعره، وكان يرتدي قميصاً أسود قطنياً بأكمام طويلة يبرز عرض منكبيه، مع بنطال رياضي فضفاض ومريح. جلس على طرف سريره، وفتح حاسوبه المحمول لمتابعة آخر التطورات السرية لعمله في إيطاليا. لكن هدوءه لم يدم طويلاً؛ إذ تفاجأ بفتح الباب ودخول شقيقيه، لوكاس ورافيل،

دون استئذان مسبق.رفع إيفان عينيه الحادتين نحوهم، وقال بنبرة جافة وخالية من أي ترحيب

:"ماذا تريدون؟"

تقدم لوكاس خطوة إلى داخل الغرفة، ونظر حوله بتفحص قبل أن يجيب بلهجة حاول أن تبدو طبيعية

جئنا لنطمئن عليك فحسب."

وعقّب رافيل من خلفه بابتسامة باهتة:

"نعم.. لقد اشتقنا إليك كثيراً طوال هذه السنوات."

رد إيفان ببرود وهو يعود بنظره إلى شاشة حاسوبه:

"حسناً، ها قد رأيتموني، وأنا بخير كما تلاحظون."

وقعت عينا لوكاس فجأة على شيء غريب فوق المكتب؛ اقترب بخطوات حذرة ومد يده ليلتقط ذلك الشيء. لمعت عيناه بذهول وهو يقلب السلاح الناري الثقيل بين يديه، والتفت إلى إيفان متسائلاً بصدمة:

"ما هذا؟.. إيفان، لماذا تملك سلاحاً نارياً كهذا في غرفتك؟"

انتفض إيفان من مكانه كالفهد، وتقدم نحو أخيه بخطوات عاصفة، وسحب السلاح من يد لوكاس بقوة وحسم، ثم وضعه خلف ظهره قائلاً بنبرة حادة كالسكاكين:

"هذا الأمر ليس من شأنك!"

تراجع رافيل خطوة إلى الوراء، ونظر إلى شقيقه بنظرات مليئة بالخيبة وقال بنبرة خافتة:"لقد تغيرت كثيراً يا إيفان.. لم تعد كما كنت."التفت إليه إيفان، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة ومريرة:"تقصد أنني لم أعد ذلك الطفل الأبله والمغفل الذي رحل وطُرد من هنا في الماضي؟"تدخل لوكاس بجدية محاولاً تهدئة الموقف:"لا يا إيفان.. شقيقي الذي أعرفه لم يكن يوماً بهذا البرود والقسوة."نظر إيفان إلى الفراغ للحظة، ثم قال بكلمات حاسمة تجمد الدماء:"إيفان الذي تعرفونه قد مات واختفى تماماً منذ اللحظة التي خرج فيها مطروداً من باب هذا البيت.. وها أنا ذا أمامكم، إيفان جديد تماماً، فاعتادوا على ذلك."سأله رافيل بقلق متزايد وشك:"ماذا حدث لك في غيابك؟ ومن أين أتيت بهذا السلاح؟ ولماذا تحمله معك من الأساس؟"تنهد إيفان بعمق، وثبّت نظراته في عيني رافيل قائلاً:"سأعطيك إجابة واحدة، ليس لأنني مضطر لتبرير أفعالي لك، بل فقط لكي تصمت.. هذا السلاح أملكه للحماية."عقد لوكاس حاجبيه بتشوش واضح وسأل:"للحماية؟ للحماية من مَن تحديداً؟"رد إيفان بجفاء:"هذا أيضاً ليس من شأنك."حاول رافيل التدخل مجدداً بدافع الواجب العائلي:"ولكن العائلة موجودة هنا، ويمكنها حمايتك من أي خطر!"فجأة، انطلقت من حنجرة إيفان ضحكة عالية، لكنها كانت ضحكة مليئة بالسخرية والمرارة هزت أرجاء الغرفة، ثم قال:"العائلة تستطيع حمايتي؟ هل تمزح معي يا رافيل؟"رد رافيل بجدية:"أنت تعلم أن عائلتنا تمتلك مناصب رفيعة وعالية جداً في جهاز الشرطة والدولة، ويمكنهم تأمينك وحمايتك بسهولة تامة."توقفت ضحكة إيفان، وتحولت ملامحه إلى الجدية التامة والبرود القاتل:"لا أريد حماية من أحد في سلك الشرطة، وخصوصاً إن كان يحمل اسم عائلة جيوفاني العريقة.. والآن، يمكنكم المغادرة، أنا متعب وأريد النوم."نظر إليه لوكاس بضيق وسأل:"هل تقوم بطردنا الآن؟"أجاب إيفان وهو يتوجه نحو مفتاح الإضاءة ليطفئ الأنوار:"افهمها كما تشاء."خرج الشقيقان وأغلقا الباب خلفهما، ليعم الظلام والهدوء غرفة إيفان مجدداً. في الممر الخارجي، التفت رافيل إلى لوكاس وقال بنبرة حزينة:"لقد تغير كثيراً حقاً يا لوكاس.."أومأ لوكاس برأسه بأسى وأجاب:"نعم.. لقد انطفأ ذلك البريق الدافئ الذي كان في عينيه."تساءل رافيل بشرود:"ما الذي حدث له وعاشه في تلك المدة الطويلة التي غاب فيها عنا؟"رد لوكاس وهو يمشي مبتعداً:"لا أعلم حقاً.. لكنه تغير لدرجة مخيفة، أتمنى فقط أن يعود يوماً كما كان."همس رافيل في عتمة الممر:"أتمنى ذلك أيضاً."

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

mareamalaa
mareamalaa
رائع استمري ...
2026-07-07 03:45:07
0
0
mareamalaa
mareamalaa
.................................
2026-07-04 06:18:47
0
0
46 Bab
عودة
يقف امام باب ذلك القصر الذي لم يكن يظن يوما انه سيعود اليه بارادته لم يعتقد انه يمكن اان يعود بعد ان طرد منه بسب سؤء فهم بسيط او هو هكذا بالنسبة اليه افاقه من شروده صوت احد الحراس يساله عن هويته رفع راسه ناظرا اليه قائلا ايفان راي ملامح التعجب علي وجه الحارس كيف لا وقد عاد صغير العائلة لكن فورما تنحي له من امام الباب سامحا له بالدخول الي المنزل الذي كان يوما ما منزله دلف الي الداخل ينظر حوله لم يكن قد تغير الكثير باب حديدي كبير حديقة واسعه مليئة بالاشجار والزهور البنفسجية انها المفضلة لدي والدته وقف قليلا يتامل المكان يتذكر ذكرياته مع والدته بجوار تلك الارجوحة كانوا يجلسون جوارها يضحكون سرعان ما اشاح بصره متابع سيره الي الداخل بعد المشي ما يقارب ال 10 د وصل الي باب القصر الرئيسي لعائله جيوفاني انها من اشهر العائلات في إيطاليا في مجال الشرطه الاعمال التجارة كل شيء اخذ تنهيده رافعا يده طارقا علي الباب لم يلبس طويلا و فتح الباب كانت والدته نظرت له مطولا تتاكد من صحه شعورها وانها علي حق ان الوقف امامها هو ابنها الأصغر الذي حرمت منه دمعه انزلقت من عينيها غير مصدقه وقوفه امامها بعد تلك الس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
حلفاء العتمه
ستيقظ ايفان على ما يقارب ٤ صباحا،حسنا هو في الاساس لم يستطع النوم لذا ارتدي ملابسه مغادرا المنزل ركب دراجته متجها الي الشاطئ لن يفعل أي شيء سيجلس فقط وصل الي مراده خالعا خوذته جلس على الرمال يحدق في الفراغ يخطط كيف سيقضي على من يريدون تصفيته يريد ان يدمرهم قبل ان يفعلوا هم بدا في تحضير خطه في ذهنه شامله كل شخص اذاه سيقضي عليهم جميعا لن يسمح لهم ان يهنو بحياتهم طالما هو على قيد الحياه نظر الي ساعته وجد انه بقي في مكانه ساعتان نهض متجاه الى عمله انهي عمله في تمام الساعه الخامسة مساء توجه الي منزله في إيطاليا ليحضر منه بعض الأوراق التي سيحتاجها في الأيام القادمة انتهي من جمع أوراقه و جلس في منزله ينظر الى تلك الصور المعلقه على الحائط مع الخيوط الحمراء متصله ببعضها كل صوره تحمل تحتها اسما لشخص اعماله مشبوه نظر الي الاسم الذي يتوسط الحائط حملت عينيه نظره مليئه بالحقد الكره والكثير من المشاعر لكن جميعها تؤدي الي شيء واحد وهو انه سيقتله وان كان ذلك اخر شيء يفعله نهض حاملا الأوراق في يده قام بوضعها في حقيبه متجه نحو دراجته ليغادر منزله عائدا الي منزل العائله كان يستمر في تغير طريقه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
اقنعه الليل وتحالف الظل
ترجل إيفان عن دراجته النارية بخطوات مثقلة تكاد لا تحمله، كان التعب ينهش جسده النحيل والمنهك بعد ليلة طويلة وقاسية بلا نوم، تخللتها مهمة قنص خطيرة حبست أنفاسه ودقت طبول الأدرينالين في عروقه. فتح باب القصر الكبير بهدوء وحذر شديدين، محاولاً التسلل في عتمة الليل إلى غرفته دون أن يشعر به أحد من قاطني البيت، لكن الحظ لم يكن حليفه هذه المرة أبداً.كان شقيقه رافيل يقف في نهاية الممر المظلم المؤدي إلى السلالم، ممسكاً بكوب من الماء البارد. التفت رافيل فور سماعه حركة الباب الخفيفة، ووقعت عيناه على خيال إيفان الداخل. تصلب رافيل في مكانه، وتقدم نحو شقيقه ببطء وعيناه تتفحصانه بذهول وقلق :"إيفان؟ ما بك؟ وجهك شاحب كالموتى.. ولماذا تتنفس بهذا الشكل المضطرب؟"حاول إيفان تجاوزه ببرود وجفاء وهو يرفع ياقة سترته السوداء ليخفي ملامحه:"أنا بخير، مجرد تعب عابر من العمل المتواصل.. ابتعد عن طريقي ودعني أمر."لكن رافيل، بدافع الخوف والأخوة، أمسك بذراعه فجأة ليوقفه ويجبره على المواجهة، وفي تلك اللحظة القريبة، التفتت حاسة رافيل الشرطية الصارمة إلى شيء آخر غير متوقع. ضيق عينيه بشك، واستنشق الهواء بقرب ثياب إيفان،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
عاصفه خلف الشاشه
جلس إيفان خلف مكتبه في الشركة، وعيناه مسمرتان على الشاشة يراجع تفاصيل صفقة الأسلحة الجديدة لعصابة مارسيل التي يتخفى بين صفوفها، بينما كانت يده الأخرى تضغط بخفة على موضع الألم المألوف في صدره. فجأة، اهتز هاتفه الخفي معلناً وصول إشعار عاجل.فتح إيفان الشاشة لتظهر له الواجهة المظلمة لتطبيق المراقبة السري الذي يربطه بكاميرا متناهية الصغر خبأها بعناية في غرفته بالقصر. انقبض قلبه وهو يرى بثاً حياً ومباشراً لشقيقيه، لوكاس ورافيل، وهما داخل الغرفة!كان رافيل يفتش الأدراج ويبحث بين الكتب، بينما اتجه لوكاس مباشرة نحو الخزانة، وأزاح المعطف الأسود الطويل، وضغط بيده على اللوح الخشبي الخلفي لتصدر تكة رقمية صامتة.. وبدأ الباب الخفي يفتح ببطء!أطبق إيفان أصابعه حول الهاتف بغضب عارم، وتصلبت ملامحه. لم يضع ثانية واحدة، واتصل بوالدته أوليفيا فوراً على هاتفها الخاص: "أمي، لست بخير.. لوكاس ورافيل يقتحمان غرفتي الآن ويعبثان بأغراضي الخاصة. أخبرتكم أن غرفتي خط أحمر. إن لم يخرجا منها حالاً، فلن تروا وجهي في هذا البيت مجدداً، وسأغادر إيطاليا نهائياً الليلة" .توسعت عينا أوليفيا برعب، ونهضت كالمجنونة وصعدت السلا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
بدايه كل شيء
انتصفت ليلة إيطاليا، وتجاوزت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. خيّم الظلام الدامس على الرصيف المهجور رقم (4) في الميناء الجنوبي. كانت الرياح الباردة تضرب الأمواج، وصوت المحركات يقترب من البعيد؛ إنها السفينة المحملة بالأطفال.تسلل إيفان بقناعه الأسود ومعه أصدقائه الثلاثة سام، ماثيو، وأدريان، واتخذوا مواقعهم خلف الصناديق الحديدية الضخمة شاهرين أسلحتهم الكاتمة للصوت، يراقبون رجال مارسيل وهم يستعدون لتفريغ الشحنة البشرية.همس إيفان بصوت متقطع مجهد وهو يضغط بقوة على قلبه الذي يضطرب بعنف: «أدريان.. ماثيو.. تعاملا مع الحراس على الرصيف.. سام، اتبعني لفتح أبواب الحاويات وتحرير الأطفال.. يجب أن نتحرك كالصاعقة».وفجأة، رست السفينة وبدأ الرجال في فتح المقطورة، لتشتعل شرارة المعركة!ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجاوزت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. كان الضباب الكثيف يلف الميناء الجنوبي لمدينة روما ورائحة الملوحة تمتزج ببرودة الجو القارسة. ساد سكون غامض لا يقطعه سوى صوت ارتطام أمواج البحر الهادئة بالرصيف الخرساني المهجور رقم (4).خلف إحدى حاويات الشحن الحديدية الضخم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya
السادس
دلف إيفان إلى المخزن السري الخاص بأصدقائه الثلاثة، وكان يلهث بصعوبة بالغة، ممسكاً بقوة بقميصه الأسود عند موضع صدره لعل ذلك يخفف نيران ألمه التي بدأت تتصاعد مجدداً. التفت إليه سام، ماثيو، وأدريان بترقب وقلق شديدين، ليرتسم على شفتي إيفان الشاحبتين ابتسامه باردة للغاية وهو يقول بأنفاس متقطعة ومجهدة:"الخدعة نجحت تماماً وبأفضل مما خططنا له.. ماركوس ابتلع الطُعم بالكامل ودون أدنى شك، وأرسل مارسيل كالمجنون لضرب وتفتيش مستودعات عائلة (فلاد) المنافسة."لم يضيع إيفان ثانية واحدة، ووجه نظراته الحادة والثاقبة نحو سام وماثيو قائلاً بلهجة آمرة لا تقبل النقاش:"ماثيو، سام.. تحركا الليلة فوراً دون أي تأخير. أريدكما أن تزرعا حقيبة الأدلة المزيفة والمستندات الخاصة بشحنة الأطفال داخل أحد المخازن الحيوية التابعة لفلاد. عندما يقتحم مارسيل ورجاله المكان رغماً عنهم في الساعات القادمة ويجدون تلك الحقيبة، ستشتعل حرب دموية رسمية في شوارع روما بين الطرفين.. وبذلك ينشغل الجميع عنا، ونكسب الوقت الثمين الذي نحتاجه لنحمي تحركاتنا القادمة."أومأ سام وماثيو برأسيهما صمتاً وتحركا بسرعة لتجهيز الأسلحة والحقيبة المشحون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Baca selengkapnya
خطوط حمراء واعتذار متأخر
مر يومان كاملان على تلك الليلة العاصفة في المرآب السفلي للميناء. يومان استرجع فيهما إيفان جزءاً من قوته الجسدية المنهكة بفضل المسكنات القوية وجرعات الدواء . ورغم بروده المعتاد، إلا أن كلمات فاليريا الساخنة ودموعها التي بللت وجنتيها داخل السيارة لم تغادرا مخيلته لثانية واحدة. شعر بنوع من الذنب المكتوم؛ فهي قد جازفت بكل شيء وسحبته بجسدها الرقيق لتحميه من عيون رجال مارسيل، بينما جابهها هو بالجفاء.قرر إيفان، وللمرة الأولى في حياته، أن يكسر جدار القسوة الذي يحيط بقلبه. توجه في الصباح الباكر نحو أحد المتاجر العتيقة لبيع الحلي في زوايا روما القديمة، واختار بعناية سلسلة فضية بالغة الرقة، تتدلى منها قلادة صغيرة على شكل جناحي ملاك مطويين، كرمز خفي لكونها الملاك الذي يظهر دائماً في عتمة جحيمه لينقذه. وضعها في علبة مخمليه سوداء صغيرة، وكتب معها ورقة مطوية بخطه الحاد حملت ما لم يستطع البوح به "شكراً لأنكِ كنتِ هناك في العتمة.. ولا تبكي مجدداً". رتب إيفان لقاءً سريعاً وخاطفاً مع فاليريا في حديقة هادئة وشبه معزولة تقع على تلة مرتفعة تطل على أسطح منازل روما القديمة، بعيداً عن صخب الميناء وعيون ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
صدمه واختطاف
مر يومان كاملان على تلك الليلة المشحونة التي هزت أركان قصر آل جيوفاني بعد زلة لسان ماثيو في الصباح. يومان خيم فيهما هدوء مريب وخانق على شوارع روما، كأنه الهدوء الخادع الذي يسبق اندلاع العواصف المدمرة. خلال هاتين الساعتين والأربعين والمائة دقيقة، نجحت خطة إيفان في إشعال شرارة الفتنة بنجاح ساحق؛ فقد اندفعت قوات مارسيل ورجال الزعيم ماركوس كالمجانين نحو مخازن عائلة "فلاد"، مستندين إلى حقيبة الأدلة المزيفة التي زرعها سام بذكاء. تحولت أطراف الميناء الجنوبي إلى ساحة حرب شوارع حقيقية، وتبادل الطرفان إطلاق النار في عتمة الليل، مما شغل المافيا بالكامل وجعل أعينهم تتجه نحو الدفاع عن نفوذهم، تاركين لإيفان مساحة مؤقتة ليتحرك فيها لكن، في الجانب الآخر المظلم، لم تكن عائلة "فلاد" لتمرر هذه الضربة القوية دون رد يكسر هيبة الفتى الشاحب الذي ورطهم. لم يكن هدفهم مواجهة إيفان في مكتبه أو وسط رجاله، بل قرروا ضربه في المكان الذي يوجعه حقاً، مستغلين الصور السرية التي التقطها جاسوسهم في تلك الحديقة المعزولة، حين تلاقت نظرات الحنان بينه وبين فاليريا وتألق طوق الفضة حول عنقها.في ليلة شتوية شديدة البرودة، كانت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
استعداد
لم تتراجع هيبة إيفان الصارمة رغماً عن صدمة عائلته وآل جيوفاني الذين تيبست أطرافهم حول مائدة العشاء. أخذ نفساً حارقاً لتهدئة النيران التي كادت تمزق صمامات قلبه المعتل، ونظر في عيني والده العقيد فولكوف وإخوته الضباط بنظرة قاطعة، صلبة كالصخر المشتعل، ونطق بصوت حاد، منخفض ولكن يملؤه فحيح الموت:إنها خطيبتي وسأنقذها بمفردي.. لم أطلب ولن أطلب مساعدة من أحد منكم، وحياتها هي مسؤوليتي ورقبتي أنا وحده!"انتفض شقيقه الأكبر لوكاس من مقعده بعنف، واضعاً يده بقوة على سلاحه الميري المثبت في خصره، وهتف بنبرة حاسمة تملؤها الغيرة الأخوية والغضب:"لا طبعاً يا إيفان! لن تذهب للموت بمفردك، وإن كانت ابنة ماركوس في خطر أو تعرضت للاختطاف من عصابات المافيا المنافسة، فهذا صلب عملنا كقوات شرطة ودولة! سنتحرك فوراً، ونجهز فرقة مداهمة مسلحة لتفتيش المواقع، ونفتح تحقيقاً رسمياً نقبض فيه على الفاعلين ونكشف المستور ونحمي عائلتنا!"التفت إليه إيفان بنظرة ساخرة وجافة جمدت حماسه ، وقال بجفاء قاطع:لقد أخبرتكم سابقاً.. حياتي خط أحمر، ولا يحق لكم محاكمتي أو التدخل في اختياراتي وتحركاتي. لن أسمح لأي قوة شرطية، و خصوصا ان كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
جحيم المستودع 4
شق طيف دراجة إيفان النارية الضخمة عتمة الليل الشتوية القارسة، يتبعه في الظل سام وماثيو وأدريان داخل سيارتهم المجهزة بالأسلحة الثقيلة. كان الميناء الجنوبي لروما يبدو مهجوراً وموحشاً، والرياح الباردة تعصف بقطع الحديد الصدئة لتحدث صريراً مقبضاً. في تلك الأثناء، وضمن خطة المراقبة السرية لآل جيوفاني، كانت سيارتان تابعتان للشرطة تقبعان على بعد مسافة آمنة، يتتبع لوكاس ورافيل من خلالهما إشارات نظام تحديد المواقع الخاص بدراجة شقيقهم الأصغر بحذر شديد وترقب شرطي.أوقف إيفان دراجته النارية أمام البوابة الحديدية الضخمة والمتهالكة للمستودع رقم 4. خلع خوذته، وشعر بوخزة مباغتة، حادة وعنيفة اعتصرت صمامات قلبه المعتل جراء التوتر والأكسجين الذي كاد ينفد من رئتيه. ضغط بيده القوية على صدره، وتجرع غصته المريرة الحارقة رافضاً السقوط، ثم هندم معطفه الأسود الطويل الذي يخفي المغلف السميك، وخطى خطواته الثابتة والباردة نحو الداخل، تاركاً للأصدقاء الثلاثة إشارة البدء سراً عبر جهاز اللاسلكي الصغير الملتصق بأذنه للالتفاف حول الأبواب الخلفية.كان المستودع من الداخل شاسعاً، مظلماً، وتفوح منه رائحة الرطوبة والبارود. وفي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status