Share

8

Author: Sassenach W
last update publish date: 2026-10-12 11:58:08

انتظرت أن يغلق الباب قبل أن تتسلل بـ جانبه، وأصابعها تلهث بـ الزر العلوي لـ قميصه وهي تعلق رأسها أسفل ذقنه: «إنها فكرة لطيفة أن نذهب إلى مكاني، ولكن إن كان الأمر سيان لديكَ فأنا أفضل الذهاب إلى فندقك.»

ولم يقل شيئاً، فتطلعت لأعلى إليه؛ كان يحدق في نقطة فوق رأسها، والخطوط المشدودة لـ وجهه جعلت الشعر يقف عند أسفل عنقها.

سألته: «أهناك خطب ما؟»

وانحرفت عيناه إليها ثم بعيداً مجدداً: «لستُ متأكداً من أن هذه فكرة جيدة.»

قالت ويدها تتوقف، وعيناها تهبطان إلى فمه والخط القاسي المرتسم هناك الآن: «لا يمكنك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • موعد زفاف جامح   15

    أومأت برأسها ببطء، وراقبها ألكسندر بـ عنب، عالماً أنها لا تشك في شيء، وتذكر مجدداً الدراما التي يورط نفسه فيها. وكاد يتمنى لو أنه أخبرها بـ الحقيقة فور اكتشافه لـ هويتها، لكنه شك في أن أمسيتهما معاً كانت لـ تتقدم إلى هذا الحد لو أنه فعل.واصلت كلامها: «خب يا ليكس، الان وقد أزيح ذلك جانباً، وبينما كنتَ تجري الاستحمام، كنتُ أفكر، وكما قلتُ، حظيتُ بـ إشراق تجلٍ؛ فقد تذكرتُ أننا في فندق "ذا زنيث"، و"ذا زنيث" لا ينام! لذا كنتُ أفكر، لماذا ينبغي علينا النوم؟ أريد الهبوط إلى هناك، إلى الكازينو؛ أريد الذهاب إلى الطاولات ذات الحدود العالية، وسماع الآلات، وربما تناول بضعة مشروبات إضافية.» وتوقفت عندما رأت الطريقة التي ينظر بها إليها وابتسمت: «انظر، أعلم أنني أتصرف بـ قليل من الجنون، ولكن صدق أو لا تصدق، أنا لا أتخذ قرارات كـ تلك التي اتخذتُها منذ التقيتُ بكَ كثيراً، وليس في كل يوم تجد نفسك في "ذا زنيث"؛ وأنا فقط أريد الاستفادة من الأمر بـ أقصى حد.»سألها، وابتسامة بطيئة وخطيرة تنتشر عبر وجهه: «الكازينو؟ أتريدين الخروج إلى عرين من اللصوص وقروش الأوراق في هذه الليلة؟»تحدته وهي تلقي برأسها إلى ال

  • موعد زفاف جامح   14

    اجتاحتها قشعريرة حسية حادة، وببطء خفضت نفسها، وإحدى يديها تزلق سروالها الداخلي إلى الجانب، والأخرى تهبط لـ الإمساك بـ طوله وتوجيهه عند مدخلها. ومَهّدت مقدمتُه طريقها للداخل. وغمرتها حرارة رائعة وغاصت لأسفل، صائحة ومطبقة عليه بـ إحكام وهو يملؤها بـ شكل كامل ومثالي.واستسلم لـ نفسٍ مجهد: «تباً، يا عزيزتي...»وانتقل رد فعله مباشرة إلى رأسها، ونبضها، وعمقها، ثم انقبضت مسكته على وركيها وهو يرفعها فوقه ويردها، مراراً وتكراراً. ببطء في البداية، مع استمتاع، ثم أسرع وأشد يأسأً. وارتفع صدره لـ يضغط ضد ظهرها، ويداه تدفعان لأعلى نحو نهدَيها، وكفاه يتحسسان، وأصابعه تلاعب، وانتباههما شراسة بـ حاجته الخاصة وتقود حاجتها.قال: «أنتِ مثيرة جداً بـ شكل لعين.»وأعطت أنينها كـ إجابة، ويداها تعضان في فخذيه وهي تدفع نفسها فوقه.قال: «هنا.» ممسكاً بـ يدها، وجالباً إياها إلى نهدها وضغط كفها فوق جسدها، مبيناً لها ما يريده.«أوه، نعم!» وطارت يدها الأخرى لأعلى، محاكية المداعبة العفوية عند نهدها الآخر، ومحررة يديه لـ يتولى السيطرة على وركيها مرة أخرى، ومنحها الإيقاع الذي تشتهيه: «نعم، نعم، نعم...» صاحت، ورأسها ين

  • موعد زفاف جامح   13

    ولما وقفت فوقه هبطت نظراتها إلى الطاولة المجاورة؛ حيث استقر هاتفُه، وكأس غير مكتملة مما بدا أنه ويسكي، وحقيبتُها الصغيرة. ألقت نظرة على ساعتها—كانت الساعة أربع دقائق بعد منتصف الليل فحسب. كان يجدر بها المغادرة، ولكن حتى وهي تفكر في ذلك، استعصى جسدُها؛ ففكرة المغادرة دون الاستمتاع به بـ شكل صحيح، ولـ مرة أخير على الأقل، ومقاومة الرغبة المشتعلة بالفعل، كانت فوق طاقتها.وانتشرت حُبيبات العرق بين نهدَيها وعلى خلفية عنقها؛ فبشرتها كانت نديّة وثوبها جعلها تشعر بـ الاختناق جراء النوم فيه. والحاجة إلى التخلص منه جعلت يديها تمسكان بـ الحافة وسحبه فوق رأسها، فكسح الهواء العليل بشرتها، وفوق مؤخرة عنقها المنساب بينما يُرفع شعرها بعيداً، وانطلقت قشعريرة رائعة أسفل عمودها الفقري.لم تكن لـ تستطيع المغادرة، ليس بعد... تاركة الثوب ينسلب من بين أصابعها، خطت إلى الأمام، وركبتاها تلامسان حافة الكرسي بين ساقيه. مالت إلى الأمام، واضعة إحدى يديها على ذراع الكرسي بينما الأخرى تمسد الشعر الذي سقط عبر جبهته، وعيناها تمسحان وجهه الجميل؛ فذاك الرجل المذهل حتى وهو في نومه كان يستطيع إفساد كل مخططاتها لـ الغد إن

  • موعد زفاف جامح   12

    سبق البوابُ، ومعه الحقيبة، ألكسندر إلى المصعد المنتظر، ومرر البطاقة الخاصة بالبنثهاوس.ومع صعودهما، حكّت إيزابيلا وجهها بأسفل رأسه، وأصواتها الخفيفة والمليئة بالبهجة تحدث أشياء غريبة في صدره. وكان يعلم أن البواب يبذل قصارى جهده للبقاء محترفاً، ويعمل بجد لإخفاء ذهوله من الموقف.لم يستطع ألكسندر لومه؛ فقد كان الأمر غريباً بالنسبة له أيضاً. ماذا يفعل بحق السماء؟ كان يجب عليه إيقاظها، والحصول على عنوانها، وجعل كولين يوصلها إلى المنزل. ولكن حتى وهو يقر بهذه الفكرة، استبعدها؛ فبهذه الطريقة لديه فرصة للحفاظ على السيطرة على الموقف، وإخبارها بمن يكون، والتعامل مع الأمر.توقف المصعد، وانفتحت الأبواب على ردهته الخاصة، فخطا خارجاً. وأعطى تعليمات للبواب بترك الحقيبة وودعه بليلة سعيدة. والآن كان يقف في الجناح الشاسع، وهناك امرأة يكاد لا يعرفها منكمشة بين ذراعيه.وللمرة الأولى في حياته البالغة، لم يكن لديه أدنى فكرة عما يفعل، ويا لها من فكرة كانت تثير حنقه! لو كانت مستيقظة لكان الأمر مختلفاً؛ فقد كانت هناك خيارات كثيرة تخطر بباله، كالمحادثة الصادقة، على سبيل المثال. بالإضافة إلى الخيارات غير الفاضلة

  • موعد زفاف جامح   11

    «ألا؟» مداعبة إياه، وداعبت أصابعها طية جاكيته مجدداً: «إذن ما الذي يمتعك فيها؟ بالتأكيد رجل مثلك لا يحتاج مجرد مكان للنوم.»قال، والطريقة التي قال بها ذلك—مستوية وسلطوية—جعلت من الواضح أنه لا يتحدث عن جناح فاخر عادي: «البنثهاوس. أنا في المدينة لأسباب متعلقة بـ العمل فقط، وفندق "ذا زنيث" يملك واحداً من أروع أجنحة البنثهاوس في المدينة؛ زجاج من الأرض إلى السقف، وتراس خاص يطل على أفق سكايلين بالكامل، ومستوى من الخصوصية يصعب العثور عليه في مكان آخر.» واشتدت نظراته، وانزلقت يده إلى خلف عنقها بينما يداعب إبهامه البشرة الحساسة خلف أذنها: «في الوقت الحالي، المشهد من الأعلى هو بالضبط ما أحتاجه... جنباً إلى جنب مع رفقة محددة جداً ومقنعة جداً.»وشعرت إيزابيلا بـ هزة متجددة من التوقع؛ فالليلة أصبحت أشد إثارة واهتماماً. وكان فندق "ذا زنيث" قصر الإفراط—مكاناً يذهب إليه الناس للضياع، وللمقامرة، وأحياناً لارتكاب أخطاء لن ينسوها أبداً.همست، وشفتها تنطويان في ابتسامة مغرية: «البنثهاوس؛ أعتقد أنني وجدتُ للتو تقديراً جديداً للارتفاعات.»واستقرت عودة بين ذراعيه واحتضنها بـ قرب أشد، لكنها ربما كانت مجهدة أ

  • موعد زفاف جامح   10

    سحب رأسها لأعلى، والشفط يجعل أسفل جسده ينقبض، ونظرت عيناها إليه بـ استسلام عاشق، تخبره بأن ينقاد ويقود...«تباً، يا عزيزتي.»ودفعها لأسفل فوقه، ضابطاً إياها على إيقاعه، وعمقه. وامتلت المقصورة بـ صوت تحركها. إدخالاً وإخراجاً؛ إدخالاً وإخراجاً. ولّف شعرها حول قبضته، ويده الأخرى تمسك بـ حافة المقعد وهو يفقد الرؤية التامة لـ مكان تواجدهما، ومن يكونان. وكل ما استطاع رؤيته الآن كان هاتين العينين المترعتين بـ الشغف وذاك الفم المثالي، وعضوه مبتل بـ لعابها... وأراد تحذيرها، لكن ذروته تجزأت خلاله، وقوتها تجعل عقله يتطاير وهو يمسك رأسها بـ ثبات، ومراقباً نفسه يتفجر بداخلها، وعيناها تتألقان وهي تتشربه.وأخذت كل ما لديه كـ شراب سمائي، وفمها يتحرك فوقه بينما أنينها يملأ المقصورة، وجسدها يرتجف بين ساقيه مع تملك ذروتها الخاصة لها. ولم يرد أن يرمش، ولم يرد أن تفوته ثانية؛ فخفف مسكته في شعرها، وأصابعه تبدأ في المداعبة بدلاً من الإمساك، وعيناه تمتَصان الرؤية القائمة أمامه.وعندما تحركت في النهاية لـ تعديل ملابسها أصلح لها. وابتسمت له، ويداها تزلقان نهدَيها عودة إلى حمالة صدرها. وكانت الرؤية الخاطفة كافي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status