Inicio / الرومانسية / هربت إلى الرجل الخطأ / 09- 🍁 عروس على حافة الخطر 🍁

Compartir

09- 🍁 عروس على حافة الخطر 🍁

last update Fecha de publicación: 2026-08-25 20:39:12

«ماذا؟ هاتفي؟»

ابتعدتُ عنه فورًا ووقفتُ. ضممتُ حقيبتي إلى صدري، وشددتُ أصابعي حولها.

ـ "لن أعطيكَ إياه. هذا هاتفي الوحيد!"

لم يجب.

تقدم نحوي وانتزع الهاتف من يدي قبل أن أتمكن من إخفائه. ألقاه على الأرض، ثم داس عليه بحذائه.

تحطمت الشاشة تحت قدمه.

حدقتُ في هاتفي للحظة، وشعرتُ بالغضب يصعد إلى وجهي. رفعتُ عيني إليه وأشرتُ إلى جيبه.

ـ "وهاتفك؟ أليس مراقبًا أيضًا؟ أم أن هاتفك محصّن من عصابة أنطونيو؟"

نظر إليّ لثوانٍ دون أن يجيب.

ثم أخرج هاتفه من جيبه، ألقاه على الأرض، وداس عليه حتى
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (1)
goodnovel comment avatar
ليلة ليلى
روعة استمري
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • هربت إلى الرجل الخطأ    20-🍁 ليست كما أرها 🍁

    كانت أصابع أنطونيو غارسة في شعر أنجيلا، تشده إلى الخلف بقوة.ابتلعت أنجيلا أنينها، وارتجف جسدها كله، لكن شفتيها بقيتا مغلقتين بإصرار. لم تصدر صوتًا.ابتسم أنطونيو وهو يحدق بي باستفزاز.ـ الآن هي بين يديك… أقصد، بين يديّ ضحك ضحكة قصيرة باردة.ـ "ماذا ستفعل يا لوكاس؟ قل لي. أنا أستمع."انقبض فكّي، وشعرتُ بأسناني تضغط بقوة."توقف "رفع أنطونيو حاجبيه، ثم أرخى جسده فجأة، ورفع يده أمامه متظاهرًا بالرعب.ـ "أوه... أرجوك، توقف."انطلقت ضحكات رجاله خلفه.أبقيت عيني مثبتتين عليه، ثم حرّكت يدي ببطء خلف ظهري.انتزعت هاتفي وضغطت على رقم واحد. رنّ الاتصال.رفعت الهاتف أمام وجه أنطونيو مباشرة.ـ "لم أظن أنك بحاجة إلى تذكير كل أسبوع بحدود اتفاقك."توقفت لحظة، ثم فعّلت مكبر الصوت وأسقطت الهاتف على الأرض.جاء صوت جوزيف هادئًا، قاطعًا:ـ "ماذا هناك يا لوكاس؟"تغيّر أنطونيو في اللحظة نفسها.اختفت الابتسامة كأنها لم تكن. وانخفض كتفاه قليلًا. بقي ينظر إلى الهاتف على الأرض قلت ببرود مطلق:ـ "يبدو أن رجالك لا يفرّقون بين الصمت والانسحاب."نظرت إليه مباشرة.ـ "ذكّره بالفرق."جاء صوت جوزيف حادًا:ـ "اتركهم

  • هربت إلى الرجل الخطأ    19-🍁 حين اصبح الخطر قريبا 🍁

    وصلتُ إلى مضمار سباق الخيل برفقة لين، وما إن دخلنا حتى رأيتُ لوكاس في الجهة المقابلة، يقف إلى جانب كايسي ونورة.كانوا هناك قبلنا.توقفتُ للحظة، ثم واصلتُ السير مع لين دون أن أُظهر أي اهتمام بوجوده.ما إن رآنا كايسي حتى ابتسم واتجه نحونا بحماس.ـ "أخيرًا! ظننت أنكما لن تأتيا."ثم توقف أمامي، ونظر إليّ من رأسي حتى قدميّ بإعجاب صريح.ـ "واو... أنجيلا، أنتِ جميلة جدًا اليوم."ابتسمتُ بخجل خفيف.ـ "شكرًا"هزّ رأسه بإعجاب، ثم أضاف:ـ "الفستان جميل عليكِ جدًا. يبدو أنكِ مختلفة تمامًا "قبل أن أجيبه، التفت إلى لين.ـ "وأنتِ أيضًا جميلة، لكنني بدأت أفهم الآن لماذا قالوا إن أنجيلا ستكون نجمة الاحتفال."ضحكت لين.ـ "على الأقل تعرف كيف ترحب بالضيوف."ضحك كايسي، بينما بقيتُ أنا صامتة..خجلتُ، أما لين فاستغلت اللحظة فورًا. نظرت إلى لوكاس مباشرة، وصوتها يحمل حدة مقصودة:ـ "أنجيلا جميلة فعلًا، لكن حظها سيئ للأسف. وقعت في الشخص الخطأ."ثم أضافت بنبرة أشد حدة، موجّهة إليه دون أن تسميه: ـ "لكن بعض الناس لا يعرفون قيمة ما يملكونه... حتى يخسروه."رد لوكاس بجملة لاذعة، بنفس الحدة، دون أن ينظر إليها طويلً

  • هربت إلى الرجل الخطأ    18-🍁 غيرة لم أعترف بها 🍁

    انجيلا لكنني لم أتحرك بعدلين لم تنتظر ثانية واحدة.تقدمت بخطوات واثقة، بدون تردد . مشيتها كمن يدخل معركة محسومة مسبقًا. اقتربت من الأريكة حتى وقفت بينهما تقريبًا، تقطع تلك المسافة الحميمة المصطنعة بحضورها وحده. مدت يدها إلى نورة بابتسامة عريضة، لكن عينيها تحملان برودة حادة كحد السكين.ـ "مرحبًا! لم نتعرّف بعد. أنا لين... قريبة أنجيلا."توقفت لحظة، ثم أضافت بصوت أعلى قليلًا، واضح، لا يمكن تجاهله: ـ "يبدو أنكِ نسيتِ أن السيد لوكاس متزوج... وزوجته تقف أمامكِ."تجمدت نورة للحظة. ابتسامتها السابقة اختفت فجأة. استعادت توازنها بسرعة، ونظرت إليها بازدراء محاولة استعادة السيطرة.ـ "من طلب رأيكِ؟"ابتسمت لين ابتسامة أعرض، دون أن تتراجع خطوة واحدة. وقفت منتصبة، كأنها تملك المكان كله.ـ "لا أحد. لكنني أحب أن أوفر على الناس الإحراج قبل أن يكتشفوا بأنفسهم أنهم يتصرفون بطريقة غير لائقة... خاصة أمام زوجة الرجل الذي يلتصقن به."التفتت نورة إلى لوكاس، تنتظر منه دفاعًا، كلمة، أي شيء يعيد لها بعض كرامتها. لكنه بقي صامتًا تمامًا. وجهه بلا تعبير، عيناه ثابتتان على نقطة ما بعيدة، وكأن كل هذا لا ي

  • هربت إلى الرجل الخطأ    17-🍁 لا يمكنني الرحيل 🍁

    انجيلا سمعتُ زفيره خلفنا. التفتُّ أنا ولين في اللحظة نفسها، فوجدته واقفًا على بعد خطوات، يداه خلف ظهره، وعيناه مثبتتان عليّ وحدي. بدأ يقترب. خطوة... ثم أخرى. اقتربت لين مني غريزيًا، لكنه لم ينظر إليها. ظلّ ينظر إليّ حتى توقف أمامي مباشرة، ثم خفض صوته: ـ "هل تعرفين ماذا يحدث لصديقتك إن رحلتِ معها الآن؟" تجمدتُ. ـ "ماذا... ماذا تقصد؟" ـ "أنتِ تورطين فتاة بريئة لا علاقة لها بكل هذا. إذا رحلتِ معها، فلن تكوني وحدكِ في الخطر. سيعرفون أنها قريبة منكِ... ولن يتركوها وشأنها." رفعتُ ذقني رغم الرعشة التي اجتاحتني: ـ "لن أسمح أن يحدث لها مكروه." رفع حاجبه بسخرية باردة: ـ "حقًا؟ سيارتها توقفت أمام هذا المنزل قبل قليل. كم شخصًا تعتقدين أنه قد لاحظها؟" ارتجفت أصابعي، فقبضتُ عليها بقوة. ـ "أنت تحاول إخافتي فقط." ـ "لا. أنا أخبركِ بما قد يحدث." ثبت عينيه عليّ، ثم قال بهدوء حاسم: ـ "ابقَي هنا. ما دمتِ معي، لا أحد يستطيع الوصول إليكِ." رفعتُ عيني إليه: ـ "وعندما أخرج؟" توقف لحظة، ثم أجاب بصوت لا يحمل أي تردد: ـ "حينها لن أستطيع حمايتكِ." ساد الصمت بيننا. لم أعد أعرف ماذا أقو

  • هربت إلى الرجل الخطأ    16-🍁 انتهى الامر بيننا 🍁

    انجيلا خرجتُ من المنزل مسرعة، متوجهة إلى الخارج دون أن أشعر إلى أين تأخذني خطواتي. صدري يؤلمني بشدة، وأنفاسي تتصاعد وتخرج بصعوبة بالغة. لم أتوقف لحظة واحدة، قدماي ترتجفان مع كل خطوة، وجسدي يرتعش بالكامل من شدة الصدمة والارتباك. لم أعد أرى الطريق أمامي بوضوح، كلمات لوكاس القاسية تتكرر في ذهني بلا انقطاع، بصوت واضح يتردد مع كل خطوة أبتعد فيها عنه، وتمنعني تمامًا من التفكير في أي شيء آخر : مزعجة. متشردة. عبء يريد التخلص منه. شعرتُ بانهيار داخلي كامل، شعور العجز والاهانة يلتف حول حواسي، ويفقدني القدرة على التوازن، ليجعل كل ما أفعله مجرد محاولة غريزية للهرب والابتعاد عن ذلك المكان بأي طريقة. فجأة سمعتُ خطوات سريعة خلفي، ثم صوته يناديني. لم ألتفت. واصلتُ السير. أمسك بيدي فجأة، بقبضة قوية أوقفت اندفاعي بالكامل. ـ "عندما أناديكِ، تردّين. إلى أين أنتِ ذاهبة دون إذني؟" التفتُّ إليه أخيرًا. رأى دموعي، لكن عينيه بقيتا باردتين. ـ "ماذا تريد مني؟" صرختُ، وصوتي يرتجف. "دعني وشأني! لا أريد حمايتك، ولا حتى شفقتك! لا أريد أن أراك!" بدأتُ أضربه على صدره بكفّي، مرة تلو الأخرى

  • هربت إلى الرجل الخطأ    15- 🍁 لماذا يعني لي أكثر مما ينبغي 🍁

    أنجيلا استيقظتُ ببطء، أشعر بدفء غريب يحيط بي من كل جانب. حاولتُ أن أتحرك، لكن شيئًا ثقيلًا يحاصرني.فتحتُ عينيّ بذهول.وجدت نفسي بين أحضان لوكاس، وهو نائم نومًا عميقًا، ذراعه تلتف حولي بإحكام كأنه لا يريد أن يتركني أبدًا.نظرتُ إلى الساعة على الجدار. العاشرة صباحًا.تجمدتُ. لقد تأخر الوقت كثيرًا.في تلك اللحظة، تحرّك لوكاس، ثم فتح عينيه فجأة. نظر إليّ، ثم إلى ذراعه الملتفة حولي، وابتعد بسرعة كأنه لسعته النار.ـ "تبًا... ما هذا؟ كيف انتهى بنا الأمر بهذا القرب؟"رفعتُ حاجبي بسخرية.ـ "ألا ترى بنفسك؟ أنت من كنتَ يضمّني بقوة طوال الليل. لم أرد أن أزعجك... تركتك تنام بهذه الراحة، فأين الشكر؟"دفعني بعيدًا فجأة، فسقطتُ من السرير إلى الأرض بصوت خفيف.ـ "أشكرك إذن..." قالها بابتسامة ماكرة. "أنتِ محظوظة لأنكِ نمتِ بين ذراعي رجل مثلي."وقفتُ، وأخرجتُ لساني له بحركة طفولية.ـ "أحمق."اندفعنا معًا نحو باب الحمام في اللحظة نفسها، وكل منا يدفع الآخر بكتفه محاولًا الدخول أولًا.ـ "أنا أولًا." قلتُ بإصرار.ـ "في أحلامكِ."فاز بالدخول وأغلق الباب في وجهي ضاحكًا.طرقتُ الباب بعصبية.ـ "لوكاس!"جاء ص

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status