INICIAR SESIÓNأنجيلا تعثر على حقيبة سوداء في ليلة مطيرة، فتظن أنها وجدت خلاصها من ديونها… لكنها تجد نفسها وسط جحيم لم تكن مستعدة له. لوكاس ميرفي يجد نفسه مجبرًا على الزواج مع انجيلا بعد ان تورط معها لحمايتها… وحماية نفسه هي مديونة، هاربة، تبحث عن مخرج. هو رجل بارد، غامض، يكره اللمس ولا يثق بأحد. ستة أشهر من الزواج بالعقد. لا حب، لا قرب، لا حتى نظرة. لكن في ليلة الهالوين، يلتقيان تحت قناعين. هي تعرف أنه زوجها. تظن أنه لا يعرفها. هو يعرف أنها زوجته. يظن أنها لا تعرفه. فيقرران استغلال الفرصة. ليلة واحدة من الجنون. شهوة مكبوتة تتفجر. أجساد تتشابك تحت ستار الغموض. لكن في الصباح... تنهار الأقنعة. يكتشفان أنهما كانا يخدعان بعضهما طوال الليل. يكتشفان أن الشغف الذي عاشاه كان حقيقياً. يكتشفان أن المستحيل قد حدث: لقد وقعا في حب بعضهما بين الأسرار العائلية، الخيانة، والمطاردات، سيكون الخطر الأكبر هو ما يحدث بين قلبيهما. لأنهما لم يعودا غريبين. ولن يكون بإمكانهما التظاهر مجدداً. ما ينتظرك: · 🔥 ليلة واحدة تغير كل شيء · 💔 زواج بلا حب يتحول إلى جحيم مشتعل · 🖤 رجل بارد يكسر قواعده لأجلها · 👑 امرأة ضعيفة تكتشف قوتها بين ذراعيه · ⚔️ أسرار، خيانة، ومطاردات خطيرة · 🌙 رومانسية حميمة مشبعة بشغف لا يُقاوم
Ver másقدماي تضربان الأسفلت المبلل بجنون. المطر يجلد وجهي، وخطوات ثقيلة تطاردني في أزقة ميلانو. قريبة جدًا.
"توقفي!" لم ألتفت. ركضت بكل ما أملك، لكنني تعثرت بحافة الرصيف وسقطت على ركبتي في بركة ماء متسخة. اخترق الألم ساقي، فدفعت نفسي للنهوض رغم الدم الذي بدأ يسيل من ركبتي. مرت سيارة مسرعة، وصاح سائقها من النافذة: " ما بكِ؟ تركضين هكذا! مجنونة حقًا، تبًا لكِ!" عبرت الشارع وأنا ألهث. لكن الخطوات خلفي تباطأت فجأة. رفعت عيني. رجلًا آخر يقف أمامي تحت المطر. أطول وأضخم، يرتدي معطفًا داكنًا وقبعة سوداء تخفي نصف وجهه. توقفت.الرجل الأول أصبح خلفي.أنا في المنتصف. محاصرة بين ظلين أسودين. "أنجيلا.." نطق الرجل الأول اسمي بهدوء مخيف. " أعيدي ما أخذتِه، وسنترككِ ترحلين."هيا ، لا تقعدي الأمور اكثر على نفسك " تراجعت خطوة. " لا أعرف عمّا تتحدث." ضحك الرجل ذو المعطف، ثم أشار إلى الرجل خلفي. "اقبض عليها" اندفعتُ نحو الشارع. ركضت كحيوان جريح، أسمع صرخاتهم وخطواتهم خلفي، حتى لمحت وسط العاصفة ضوءًا أصفر باهتًا. لافتة صغيرة: "مغسلة 24 ساعة".: دفعتُ الباب الزجاجي بكتفي ودخلتُ مسرعة، ثم أغلقته خلفي. راقبتُ الرجلين من خلف الزجاج. توقفا عند الشارع، تبادلا نظرة سريعة، ثم ظنّا أنني تابعتُ الركض نحو الزقاق المقابل. افترقا، وذهب كل واحد منهما في اتجاه. لم يدخلا. تنفستُ أخيرًا. وضعتُ الحقيبة بجانبي، لكن شيئًا صغيرًا على طرفها لفت انتباهي. رمز غريب داخل دائرة فضية. شعرتُ أنه ليس مجرد زخرفة. حدّقتُ فيه لثوانٍ، اذ بقشعريرة تسري في ذراعي. الرمز بسيطًا، لكنه أثار في داخلي شعورًا غريبًا، كأنني رأيته من قبل في مكان لا أستطيع تذكّره مهما حاولت. أخرجتُ هاتفي بسرعة، التقطتُ صورة له.، ثم فتحتُ بريدي الإلكتروني وأرسلتها إلى عنوان خاص بي كنت أحتفظ به منذ فترة. ثم أغلقت الهاتف فورًا. ولم أكن أعرف أنني كنت قد احتفظتُ بصورة ستصبح لاحقًا أهم من الحقيبة نفسها. نزعتُ تيشرت القطني وسروال الجينز المبلل، ووضعتُهما داخل الغسالة بسرعة. بقيتُ مرتديةً ملابسي الداخلية و أنا أرتجف من البرد، ثم شغّلتُ الغسالة وجلستُ أراقبها بقلق ارتديتُ سترتي فوق... ملابسي الداخلية الرطبة، والجلد اللامع يلتصق بالقماش فيبرز نهديّ المستديرين وخصري الضيق. جسدي ما زال يقطر ماءً، والفخذان الناعمان يلتمعان تحت حافة السترة القصيرة. فجأة دخل شاب طويل يرتدي ملابس سوداء، وسماعتان تغطيان أذنيه. شعره أسود فوضويًا، وملامحه حادة وهادئة. رمقني بنظرة سريعة، ثم تجاهلني تمامًا، كأن وجودي لا يعنيه. اتجه إلى الغسالة المقابلة،وضع ملابسه داخلها. وشغّلها، ثم جلس وأغمض عينيه، غارقًا في موسيقاه راقبته للحظة.كيف يمكن لشخص أن يكون هادئًا هكذا في منتصف الليل ؟ بدأتُ أمشي ذهابًا وإيابًا في المكان، وأتحسس هاتفي في جيب سترتي. نظرت إلى هاتفي فإذا بطاريته عند 20% فقط ، تكاد تنفذ ولا أملك شاحن ، أسندتُ ظهري إلى الغسالة من شدة التعب. الدقائق تمرّ ببطء شديد بالنسبة لي. كل ثانية كانت تزيد توتري فتح عينيه فجأة. "هل يمكنكِ التوقف عن الدوران والهذيان؟" نظرتُ إليه بغضب."أنا لا أهذي." حاولتُ تجاهله، لكن الألم في ركبتي ازداد فجأة. نظرتُ إلى ساقي، فوجدتُ الدم قد بدأ يسيل من الجرح من جديد. لاحظه الشاب أيضًا. نظر إلى ركبتي : ـ أنتِ تنزفين ....ولاتفعلين شيئًا؟ ـ اعرف ذلك ،سأكون بخير شكرا لك تنهد، ثم نهض واتجه نحو الباب. خرج من المغسلة من دون أن يقول شيئًا عاد بعد دقائق وفي يده علبة إسعافات صغيرة. وضعها أمامي، ثم جلس على المقعد المقابل. ـ نظّفي الجرح. بدأتُ أحاول تنظيف ركبتي، لكن يدي كانت ترتجف من البرد. أخذ العبوة مني فجأة. ـ أعطيني. ركع أمامي للحظة، ونظّف الجرح بسرعة، ثم وضع قطعة شاش وثبّتها.تأوّهتُ عندما شدّها. ـ اي.....يي, يؤلم .... ـ توقفي عن الشكوى.،رمقني بنظرة سريعة، ثم تنهد وأخرج سروالًا أسود من حقيبته ورماه نحوي "البسيه." التقطته بدهشة. "لماذا؟" "لأنكِ تبدين وكأنكِ هربتِ من مستشفى للأمراض العقلية." احمر وجهي من الغضب. "أنت شخص متعجرف." رفع حاجبه، ثم أعاد إغلاق عينيه. "وأنتِ مزعجة." اهتز هاتفي.سحبته مرتجفة: "ألو؟" صوت متقطع يصارع المطر: "..أنتِ... أنجيلا... اذهبي فورًا إلى..." انقطع الخط. "ماذا؟ لم أسمع! هل تسمعني ......ارجوك .....قل شيئا "أعدت الاتصال... لا شبكة. دفعني الخوف. اقتربت منه بسرعة ...سحبتُ السماعة من أذنه فتح عينيه بصدمة:ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟" رفعتُ الهاتف وأنا ألهث،: "أحتاج إلى قلم وورقة.... بسرعة!" زفر بقرف وسحب دفترًا صغيرًا وقلمًا وضعهما على المقعد بغضب. عادت النبرة المتقطعة للحظة: "..محطة المركز... الرصيف 4... بسرعة..." كتبتُ بخط مرتجف. أعدت القلم والدفتر. صفّرت الغسالة بصوت حاد. اندفعتُ. فتحتُ الباب وسحبتُ ملابسي النظيفة المبللة قليلاً. ارتديتها بسرعة فوق الملابس الداخلية الرقيقة. خطفتُ أول حقيبة سوداء كبيرة بجانب المقعد، رفعتها على كتفي، واستدرتُ نحو الباب. "شكرًا." دفعتُ الباب واختفيت تحت المطر الذي يبلع شوارع ميلانو من جديد. ما إن ركبتُ المترو حتى جلستُ في أقرب مقعد، ووضعتُ الحقيبة أمامي. حركتُها قليلًا. تجمدتُ.....خفيفة جدًا. فتحتُها بسرعة تقريبا فارغة لا مال. لا مخدرات. لا ألماس. لا مسدس. رفعتُ رأسي بصدمة. يا الله هذه ليست حقيبتي." لقد أخذتُ حقيبة الشاب." أما حقيبتي الحقيقية، بكل ما فيها، فقد بقيت معه. شعرتُ بعجز كامل. لم أستطع العودة، ولا أستطع الاتصال به، ولم أكن أعرف حتى اسمه. فتحتُ عيني ببطء. "تبًا...انا في ورطة حقيقية " و حياتي كلها اصبحت الان معلقة بحقيبة لا املكها ...كيف سأنجو من هذا .وصلتُ إلى مضمار سباق الخيل برفقة لين، وما إن دخلنا حتى رأيتُ لوكاس في الجهة المقابلة، يقف إلى جانب كايسي ونورة.كانوا هناك قبلنا.توقفتُ للحظة، ثم واصلتُ السير مع لين دون أن أُظهر أي اهتمام بوجوده.ما إن رآنا كايسي حتى ابتسم واتجه نحونا بحماس.ـ "أخيرًا! ظننت أنكما لن تأتيا."ثم توقف أمامي، ونظر إليّ من رأسي حتى قدميّ بإعجاب صريح.ـ "واو... أنجيلا، أنتِ جميلة جدًا اليوم."ابتسمتُ بخجل خفيف.ـ "شكرًا"هزّ رأسه بإعجاب، ثم أضاف:ـ "الفستان جميل عليكِ جدًا. يبدو أنكِ مختلفة تمامًا "قبل أن أجيبه، التفت إلى لين.ـ "وأنتِ أيضًا جميلة، لكنني بدأت أفهم الآن لماذا قالوا إن أنجيلا ستكون نجمة الاحتفال."ضحكت لين.ـ "على الأقل تعرف كيف ترحب بالضيوف."ضحك كايسي، بينما بقيتُ أنا صامتة..خجلتُ، أما لين فاستغلت اللحظة فورًا. نظرت إلى لوكاس مباشرة، وصوتها يحمل حدة مقصودة:ـ "أنجيلا جميلة فعلًا، لكن حظها سيئ للأسف. وقعت في الشخص الخطأ."ثم أضافت بنبرة أشد حدة، موجّهة إليه دون أن تسميه: ـ "لكن بعض الناس لا يعرفون قيمة ما يملكونه... حتى يخسروه."رد لوكاس بجملة لاذعة، بنفس الحدة، دون أن ينظر إليها طويلً
انجيلا لكنني لم أتحرك بعدلين لم تنتظر ثانية واحدة.تقدمت بخطوات واثقة، بدون تردد . مشيتها كمن يدخل معركة محسومة مسبقًا. اقتربت من الأريكة حتى وقفت بينهما تقريبًا، تقطع تلك المسافة الحميمة المصطنعة بحضورها وحده. مدت يدها إلى نورة بابتسامة عريضة، لكن عينيها تحملان برودة حادة كحد السكين.ـ "مرحبًا! لم نتعرّف بعد. أنا لين... قريبة أنجيلا."توقفت لحظة، ثم أضافت بصوت أعلى قليلًا، واضح، لا يمكن تجاهله: ـ "يبدو أنكِ نسيتِ أن السيد لوكاس متزوج... وزوجته تقف أمامكِ."تجمدت نورة للحظة. ابتسامتها السابقة اختفت فجأة. استعادت توازنها بسرعة، ونظرت إليها بازدراء محاولة استعادة السيطرة.ـ "من طلب رأيكِ؟"ابتسمت لين ابتسامة أعرض، دون أن تتراجع خطوة واحدة. وقفت منتصبة، كأنها تملك المكان كله.ـ "لا أحد. لكنني أحب أن أوفر على الناس الإحراج قبل أن يكتشفوا بأنفسهم أنهم يتصرفون بطريقة غير لائقة... خاصة أمام زوجة الرجل الذي يلتصقن به."التفتت نورة إلى لوكاس، تنتظر منه دفاعًا، كلمة، أي شيء يعيد لها بعض كرامتها. لكنه بقي صامتًا تمامًا. وجهه بلا تعبير، عيناه ثابتتان على نقطة ما بعيدة، وكأن كل هذا لا ي
انجيلا سمعتُ زفيره خلفنا. التفتُّ أنا ولين في اللحظة نفسها، فوجدته واقفًا على بعد خطوات، يداه خلف ظهره، وعيناه مثبتتان عليّ وحدي. بدأ يقترب. خطوة... ثم أخرى. اقتربت لين مني غريزيًا، لكنه لم ينظر إليها. ظلّ ينظر إليّ حتى توقف أمامي مباشرة، ثم خفض صوته: ـ "هل تعرفين ماذا يحدث لصديقتك إن رحلتِ معها الآن؟" تجمدتُ. ـ "ماذا... ماذا تقصد؟" ـ "أنتِ تورطين فتاة بريئة لا علاقة لها بكل هذا. إذا رحلتِ معها، فلن تكوني وحدكِ في الخطر. سيعرفون أنها قريبة منكِ... ولن يتركوها وشأنها." رفعتُ ذقني رغم الرعشة التي اجتاحتني: ـ "لن أسمح أن يحدث لها مكروه." رفع حاجبه بسخرية باردة: ـ "حقًا؟ سيارتها توقفت أمام هذا المنزل قبل قليل. كم شخصًا تعتقدين أنه قد لاحظها؟" ارتجفت أصابعي، فقبضتُ عليها بقوة. ـ "أنت تحاول إخافتي فقط." ـ "لا. أنا أخبركِ بما قد يحدث." ثبت عينيه عليّ، ثم قال بهدوء حاسم: ـ "ابقَي هنا. ما دمتِ معي، لا أحد يستطيع الوصول إليكِ." رفعتُ عيني إليه: ـ "وعندما أخرج؟" توقف لحظة، ثم أجاب بصوت لا يحمل أي تردد: ـ "حينها لن أستطيع حمايتكِ." ساد الصمت بيننا. لم أعد أعرف ماذا أقو
انجيلا خرجتُ من المنزل مسرعة، متوجهة إلى الخارج دون أن أشعر إلى أين تأخذني خطواتي. صدري يؤلمني بشدة، وأنفاسي تتصاعد وتخرج بصعوبة بالغة. لم أتوقف لحظة واحدة، قدماي ترتجفان مع كل خطوة، وجسدي يرتعش بالكامل من شدة الصدمة والارتباك. لم أعد أرى الطريق أمامي بوضوح، كلمات لوكاس القاسية تتكرر في ذهني بلا انقطاع، بصوت واضح يتردد مع كل خطوة أبتعد فيها عنه، وتمنعني تمامًا من التفكير في أي شيء آخر : مزعجة. متشردة. عبء يريد التخلص منه. شعرتُ بانهيار داخلي كامل، شعور العجز والاهانة يلتف حول حواسي، ويفقدني القدرة على التوازن، ليجعل كل ما أفعله مجرد محاولة غريزية للهرب والابتعاد عن ذلك المكان بأي طريقة. فجأة سمعتُ خطوات سريعة خلفي، ثم صوته يناديني. لم ألتفت. واصلتُ السير. أمسك بيدي فجأة، بقبضة قوية أوقفت اندفاعي بالكامل. ـ "عندما أناديكِ، تردّين. إلى أين أنتِ ذاهبة دون إذني؟" التفتُّ إليه أخيرًا. رأى دموعي، لكن عينيه بقيتا باردتين. ـ "ماذا تريد مني؟" صرختُ، وصوتي يرتجف. "دعني وشأني! لا أريد حمايتك، ولا حتى شفقتك! لا أريد أن أراك!" بدأتُ أضربه على صدره بكفّي، مرة تلو الأخرى






reseñas