هربت إلى الرجل الخطأ

هربت إلى الرجل الخطأ

last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Por:  اهسنيه باكActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
10
4 calificaciones. 4 reseñas
19Capítulos
70vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

أنجيلا تعثر على حقيبة سوداء في ليلة مطيرة، فتظن أنها وجدت خلاصها من ديونها… لكنها تجد نفسها وسط جحيم لم تكن مستعدة له. لوكاس ميرفي يجد نفسه مجبرًا على الزواج مع انجيلا بعد ان تورط معها لحمايتها… وحماية نفسه هي مديونة، هاربة، تبحث عن مخرج. هو رجل بارد، غامض، يكره اللمس ولا يثق بأحد. ستة أشهر من الزواج بالعقد. لا حب، لا قرب، لا حتى نظرة. لكن في ليلة الهالوين، يلتقيان تحت قناعين. هي تعرف أنه زوجها. تظن أنه لا يعرفها. هو يعرف أنها زوجته. يظن أنها لا تعرفه. فيقرران استغلال الفرصة. ليلة واحدة من الجنون. شهوة مكبوتة تتفجر. أجساد تتشابك تحت ستار الغموض. لكن في الصباح... تنهار الأقنعة. يكتشفان أنهما كانا يخدعان بعضهما طوال الليل. يكتشفان أن الشغف الذي عاشاه كان حقيقياً. يكتشفان أن المستحيل قد حدث: لقد وقعا في حب بعضهما بين الأسرار العائلية، الخيانة، والمطاردات، سيكون الخطر الأكبر هو ما يحدث بين قلبيهما. لأنهما لم يعودا غريبين. ولن يكون بإمكانهما التظاهر مجدداً. ما ينتظرك: · 🔥 ليلة واحدة تغير كل شيء · 💔 زواج بلا حب يتحول إلى جحيم مشتعل · 🖤 رجل بارد يكسر قواعده لأجلها · 👑 امرأة ضعيفة تكتشف قوتها بين ذراعيه · ⚔️ أسرار، خيانة، ومطاردات خطيرة · 🌙 رومانسية حميمة مشبعة بشغف لا يُقاوم

Ver más

Capítulo 1

01- 🍁 بين الغسيل والدموع 🍁

قدماي تضربان الأسفلت المبلل بجنون. المطر يجلد وجهي، وخطوات ثقيلة تطاردني في أزقة ميلانو. قريبة جدًا.

"توقفي!"

لم ألتفت. ركضت بكل ما أملك، لكنني تعثرت بحافة الرصيف وسقطت على ركبتي في بركة ماء متسخة. اخترق الألم ساقي، فدفعت نفسي للنهوض رغم الدم الذي بدأ يسيل من ركبتي.

مرت سيارة مسرعة، وصاح سائقها من النافذة:

" ما بكِ؟ تركضين هكذا! مجنونة حقًا، تبًا لكِ!"

عبرت الشارع وأنا ألهث. لكن الخطوات خلفي تباطأت فجأة.

رفعت عيني.

رجلًا آخر يقف أمامي تحت المطر. أطول وأضخم، يرتدي معطفًا داكنًا وقبعة سوداء تخفي نصف وجهه.

توقفت.الرجل الأول أصبح خلفي.أنا في المنتصف. محاصرة بين ظلين أسودين.

"أنجيلا.." نطق الرجل الأول اسمي بهدوء مخيف.

" أعيدي ما أخذتِه، وسنترككِ ترحلين."هيا ، لا تقعدي الأمور اكثر على نفسك "

تراجعت خطوة.

" لا أعرف عمّا تتحدث."

ضحك الرجل ذو المعطف، ثم أشار إلى الرجل خلفي.

"اقبض عليها"

اندفعتُ نحو الشارع. ركضت كحيوان جريح، أسمع صرخاتهم وخطواتهم خلفي، حتى لمحت وسط العاصفة ضوءًا أصفر باهتًا.

لافتة صغيرة: "مغسلة 24 ساعة".:

دفعتُ الباب الزجاجي بكتفي ودخلتُ مسرعة، ثم أغلقته خلفي.

راقبتُ الرجلين من خلف الزجاج.

توقفا عند الشارع، تبادلا نظرة سريعة، ثم ظنّا أنني تابعتُ الركض نحو الزقاق المقابل.

افترقا، وذهب كل واحد منهما في اتجاه. لم يدخلا. تنفستُ أخيرًا.

وضعتُ الحقيبة بجانبي، لكن شيئًا صغيرًا على طرفها لفت انتباهي.

رمز غريب داخل دائرة فضية. شعرتُ أنه ليس مجرد زخرفة.

حدّقتُ فيه لثوانٍ، اذ بقشعريرة تسري في ذراعي. الرمز بسيطًا، لكنه أثار في داخلي شعورًا غريبًا، كأنني رأيته من قبل في مكان لا أستطيع تذكّره مهما حاولت.

أخرجتُ هاتفي بسرعة، التقطتُ صورة له.، ثم فتحتُ بريدي الإلكتروني وأرسلتها إلى عنوان خاص بي كنت أحتفظ به منذ فترة.

ثم أغلقت الهاتف فورًا.

ولم أكن أعرف أنني كنت قد احتفظتُ بصورة ستصبح لاحقًا أهم من الحقيبة نفسها.

نزعتُ تيشرت القطني وسروال الجينز المبلل، ووضعتُهما داخل الغسالة بسرعة. بقيتُ مرتديةً ملابسي الداخلية و أنا أرتجف من البرد، ثم شغّلتُ الغسالة وجلستُ أراقبها بقلق

ارتديتُ سترتي فوق... ملابسي الداخلية الرطبة، والجلد اللامع يلتصق بالقماش فيبرز نهديّ المستديرين وخصري الضيق.

جسدي ما زال يقطر ماءً، والفخذان الناعمان يلتمعان تحت حافة السترة القصيرة.

فجأة دخل شاب طويل يرتدي ملابس سوداء، وسماعتان تغطيان أذنيه.

شعره أسود فوضويًا، وملامحه حادة وهادئة.

رمقني بنظرة سريعة، ثم تجاهلني تمامًا، كأن وجودي لا يعنيه.

اتجه إلى الغسالة المقابلة،وضع ملابسه داخلها. وشغّلها، ثم جلس وأغمض عينيه، غارقًا في موسيقاه

راقبته للحظة.كيف يمكن لشخص أن يكون هادئًا هكذا في منتصف الليل ؟

بدأتُ أمشي ذهابًا وإيابًا في المكان، وأتحسس هاتفي في جيب سترتي.

نظرت إلى هاتفي فإذا بطاريته عند 20% فقط ، تكاد تنفذ ولا أملك شاحن ، أسندتُ ظهري إلى الغسالة من شدة التعب. الدقائق تمرّ ببطء شديد بالنسبة لي. كل ثانية كانت تزيد توتري

فتح عينيه فجأة.

"هل يمكنكِ التوقف عن الدوران والهذيان؟"

نظرتُ إليه بغضب."أنا لا أهذي."

حاولتُ تجاهله، لكن الألم في ركبتي ازداد فجأة. نظرتُ إلى ساقي، فوجدتُ الدم قد بدأ يسيل من الجرح من جديد.

لاحظه الشاب أيضًا. نظر إلى ركبتي :

ـ أنتِ تنزفين ....ولاتفعلين شيئًا؟

ـ اعرف ذلك ،سأكون بخير شكرا لك

تنهد، ثم نهض واتجه نحو الباب.

خرج من المغسلة من دون أن يقول شيئًا

عاد بعد دقائق وفي يده علبة إسعافات صغيرة. وضعها أمامي، ثم جلس على المقعد المقابل.

ـ نظّفي الجرح.

بدأتُ أحاول تنظيف ركبتي، لكن يدي كانت ترتجف من البرد.

أخذ العبوة مني فجأة.

ـ أعطيني.

ركع أمامي للحظة، ونظّف الجرح بسرعة، ثم وضع قطعة شاش وثبّتها.تأوّهتُ عندما شدّها.

ـ اي.....يي, يؤلم ....

ـ توقفي عن الشكوى.،رمقني بنظرة سريعة، ثم تنهد وأخرج سروالًا أسود من حقيبته ورماه نحوي "البسيه."

التقطته بدهشة. "لماذا؟"

"لأنكِ تبدين وكأنكِ هربتِ من مستشفى للأمراض العقلية."

احمر وجهي من الغضب.

"أنت شخص متعجرف."

رفع حاجبه، ثم أعاد إغلاق عينيه.

"وأنتِ مزعجة."

اهتز هاتفي.سحبته مرتجفة:

"ألو؟"

صوت متقطع يصارع المطر:

"..أنتِ... أنجيلا... اذهبي فورًا إلى..." انقطع الخط.

"ماذا؟ لم أسمع! هل تسمعني ......ارجوك .....قل شيئا "أعدت الاتصال... لا شبكة.

دفعني الخوف. اقتربت منه بسرعة ...سحبتُ السماعة من أذنه

فتح عينيه بصدمة:ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟"

رفعتُ الهاتف وأنا ألهث،:

"أحتاج إلى قلم وورقة.... بسرعة!"

زفر بقرف وسحب دفترًا صغيرًا وقلمًا وضعهما على المقعد بغضب.

عادت النبرة المتقطعة للحظة:

"..محطة المركز... الرصيف 4... بسرعة..."

كتبتُ بخط مرتجف. أعدت القلم والدفتر.

صفّرت الغسالة بصوت حاد.

اندفعتُ. فتحتُ الباب وسحبتُ ملابسي النظيفة المبللة قليلاً. ارتديتها بسرعة فوق الملابس الداخلية الرقيقة.

خطفتُ أول حقيبة سوداء كبيرة بجانب المقعد، رفعتها على كتفي، واستدرتُ نحو الباب.

"شكرًا."

دفعتُ الباب واختفيت تحت المطر الذي يبلع شوارع ميلانو من جديد.

ما إن ركبتُ المترو حتى جلستُ في أقرب مقعد، ووضعتُ الحقيبة أمامي.

حركتُها قليلًا.

تجمدتُ.....خفيفة جدًا.

فتحتُها بسرعة تقريبا فارغة

لا مال. لا مخدرات. لا ألماس. لا مسدس.

رفعتُ رأسي بصدمة.

يا الله هذه ليست حقيبتي."

لقد أخذتُ حقيبة الشاب."

أما حقيبتي الحقيقية، بكل ما فيها، فقد بقيت معه.

شعرتُ بعجز كامل. لم أستطع العودة، ولا أستطع الاتصال به، ولم أكن أعرف حتى اسمه.

فتحتُ عيني ببطء.

"تبًا...انا في ورطة حقيقية "

و حياتي كلها اصبحت الان معلقة بحقيبة لا املكها ...كيف سأنجو من هذا .

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

ليلة ليلى
ليلة ليلى
اريد اعرف أسرار الفلاشة و ماهو الرهان ل بين لوكاس وأخوه جوزيف وش عمل تحديدا لتركوه مافيا بحاله مع انجيلا ...
2026-09-01 15:44:24
0
0
ليلة ليلى
ليلة ليلى
احداث قوية من فصل الأول....اكثر رواية عجتني صراحة واصلي
2026-09-01 15:43:20
0
0
IMANE IMI
IMANE IMI
من اقوى روايتك واجملها على الاطلاق .....قرأت فصول الأولى دون أن أشعر اعجبتني الاحداث ......وشخصية لوكاس كثيرا ....متناقض ...احزننتني انجيلا جدا . .الإثنان ضحايا عائلاتهم للأسف ....اتطلع لقراءة مزيد واصلي
2026-08-31 14:53:23
1
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
... هذه الرواية جديدة ومميزة جدًا بالنسبة لي، وقد تعبت كثيرًا في كتابتها، ووضعت فيها الكثير من التفاصيل والأسرار والخبايا التي ستظهر مع تقدم الأحداث. 🤍 سأحرص على أن يكون التحديث يوميًا ومستمرًا بإذن الله. إذا أعجبتكم الرواية، دعمكم يعني لي الكثير ...️ اتركوا تعليقًا، شاركوني رأيكم وتوقعاتكم، وأخبرون
2026-08-31 14:48:50
1
0
19 Capítulos
02- 🍁 الحقيبة السوداء 🍁
وقفتُ على الرصيف الرابع، أزفر هواءً ساخناً من بين شفتيَّ المضمومتين بينما تضربني ريح ليلية باردة محمّلة بقطرات مطر خفيفة. سحبتُ الهاتف من جيب السترة بسرعة، وضغطتُ على زر إعادة الاتصال بالرقم الأخير. رنّ الجهاز مرتين فقط قبل أن ينفجر صوتٌ جافٌّ ومقتضب في أذني: ـ هل وصلتِ؟ ـ نعم… أنا عند الرصيف الرابع. ماذا أفعل الآن؟ ـ ابقي مكانكِ. لا تتحركي. انتظري الإشارة. ـ لكن الوضع هنا… انقطع الخط فجأة، وكأن شخصاً قطع الحبل بسكين حادة. بقيتُ أحدّق في الشاشة السوداء، والهاتف يرتعش في يدي كقلب مذعور. مرّت الدقائق كأنها ساعات طويلة تُسحب على أعصابي ببطء قاتل. شعرتُ أن شيئاً غير طبيعي يحيط بي من كل جانب. حركة خفية في الزوايا المظلمة، خطوات متقطعة ترتدّ بين الجدران الإسمنتية القديمة كأنها أصداء أشباح. لمحتُ رجلين يقفان قرب آلة التذاكر المعطّلة، يتهامسان بصوت خفيض. في البداية لم أعرهما اهتماماً كبيراً، لكن شعوراً غريزياً بالخطر بدأ ينهش أحشائي ويجعل قلبي يضرب بقوة تكاد تُسمع من خارج صدري. فجأة، قبل أن أستوعب ما يحدث، انقضّت عليّ يدٌ خشنة قوية كالحديد. . أغلقت فمي بإحكام، وم
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
03- 🍁 لا تثقي بأحد 🍁
ركبتُ السيارة. أُغلق الباب خلفي بصوت ثقيل. لم يكن لديّ خيار آخر. كانت كلمة "اركبي "كل ما حصلتُ عليه منه. جلستُ في المقعد الأمامي، وشددتُ أصابعي حول حقيبتي. لم أجرؤ على الكلام. انطلق لوكاس دون أن ينظر إليّ. راقبته من طرف عيني. كان هادئًا بشكل غريب، يضع يديه على المقود وكأنه لم يجد فتاة هاربة من عصابة قبل دقائق. أما أنا، فلم أستطع تهدئة أنفاسي. إلى أين يأخذني؟ هل يمكن أن أثق به؟ ربما كان من الأفضل أن أبقى في المحطة، حتى لو كان ذلك يعني الموت. حاولتُ النظر إلى الطريق من حولي، لكنني لم أكن أبحث عن شيء محدد. كنتُ فقط أريد معرفة وجهتنا. مرّت دقائق. ثم بدأتُ أتعرف على المنطقة. تجمدتُ قليلًا.هذه الطرق أعرفها. التفتُّ إلى لوكاس. لم يتغير شيء في وجهه. عاد قلبي يخفق بعنف.لماذا يمر من هنا؟ تابعتُ الطريق بعينين متوترتين، حتى ظهرت أمامنا لافتة زرقاء. توقفت أنفاسي. "قسم الشرطة — 500 متر»" شعرتُ ببرودة تسري في يدي. نظرتُ إلى لوكاس بسرعة. كان لا يزال يقود بهدوء. هل كان ينوي تسليمي منذ البداية؟ قبضتُ على مقبض الباب دون أن أشعر.لا...لن أسمح له بذلك. التفتّ
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
04-🍁 ليلة تحت سقف غريب 🍁
تمتمت في داخلي: "رجل يرتدي ملابس بسيطة... يعيش هنا؟" دخلنا المنزل ....اذ فجأة خرج من أحد الممرات شاب يبدو في السابعة عشرة، يحمل هاتفه بيد واحدة. رفع رأسه عندما رآنا. نظر إلى لوكاس أولًا، ثم إلى وجهي، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة عريضة. -واو... لم أصدق أن فتاة ستوافق على مواعدتك." ضحك ضحكة قصيرة عالية، ثم أضاف وهو ينظر إليّ: -أعجبتِني شجاعتك." صعد الدرج بسرعة وكأنه لم يقل شيئًا. ضغط لوكاس على أسنانه بقوة حتى ظهر عرق في فكه، لكنه لم يرد بكلمة واحدة. ظل واقفًا لحظة، ثم خلع حذاءه ورماه جانبًا. بعد لحظات نزلت امرأة أنيقة من الطابق العلوي. كانت في الخمسينات تقريبًا، شعرها مصفف بعناية، ملابسها غالية. لم تنتبه إليّ في البداية. اتجهت مباشرة نحو لوكاس بصوتٍ حاد: أين كنت؟" "كان عندك امتحان اليوم!" "اتصل بي عميد الكلية... قال إنك لم تحضر مرة أخرى." صوتها ارتفع أكثر: -إلى متى ستستمر في تدمير مستقبلك؟ نظر إليها لوكاس بلا مبالاة ورد بصوتٍ هادئ كأنه يتحدث عن الطقس: لا تقلقي" -لن أتخرج أصلًا". احمرّ وجه الأم غضبًا. اقتربت خطوة ورفعت صوتها: "كل إخوتك رفعوا رأسنا..." "أما أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
05- 🍁 خيانة من الدم 🍁
ساعة 5:30. فتحت عينيّ على الظلام الخفيف الذي يتسرب من بين الستائر السوداء. الغرفة هادئة جدًّا، وصوت تنفس لوكاس المنتظم يصلني من جهة السرير كأنه يذكرني أنني ما زلت في مكان لا يخصني. نهضت ببطء، خطوة بعد خطوة، حتى لا أحدث أي صوت. طويت البطانية ورميتها على الكنبة، لبست حذائي، ثم وقفت أمام المكتب لحظة. ورقة صغيرة وكتبت بسرعة: "شكرًا... حتى لو لم تصدقني." تركت الورقة فوق لوحة المفاتيح، حملت الحقيبة، وخرجت. البوابة الإلكترونية فتحت بصمت عندما اقتربت منها، وكأن المكان نفسه يريد أن يتخلص مني. مشيت في الشارع البارد وأنا أشدّ الحقيبة إلى صدري. كل خطوة كانت تبعدني عن الفيلا، وعن الرجل الذي فتح لي باب بيته ليلة واحدة فقط. وصلت إلى مكان ناءٍ خلف المستودعات بعد أكثر من ساعة مشي. جلست على الأرض ويدي ترتجف . فتحت الحقيبة دفعة واحدة. أفرغت كل شيء أمامي. أكياس بيضاء شفافة فقط. مخدرات. لا مال. لا ألماس. لا شيء مما توقعت. الدم جمد في عروقي. «يا ابن الـ...» بقيت أحدق في الأكياس البيضاء المبعثرة أمامي. التقطت واحدًا منها بيد مرتجفة، ثم أعدته بسرعة كأنه أحرق أصابعي. لم أكن أعرف شيئًا
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
06 - 🍁 ثمن النجاة 🍁
استيقظت وأنا مقيدة. الحبل حول معصميّ يؤلمني، والظلام في الكراج المظلم يكاد يخنقني. حاولت أن أحرك يديّ، لكن العقدة كانت محكمة. جلست على الأرض الباردة ورفعت رأسي بصعوبة. دانيال يجلس أمامي على كرسي معدني، ساقيه متقاطعتين، ينظر إليّ بهدوء غريب. ليس كوحش يصرخ، بل كرجل واثق يعرف أنه يملك كل الأوراق. -"صباح الخير... أو مساء الخير. لا يهم." صوته هادئ تمامًا. أشعل سيجارة وأخذ نفسًا طويلًا. -أنقذتك من العصابة. كانوا سيقتلونك فورًا لو وصلوا إليك. أنا الذي أبعدتهم." حاولت أن أتكلم، لكن صوتي خرج مبحوحًا: -ماذا تريد؟" ابتسم ابتسامة صغيرة باردة. -ليس المال. ولا الألماس. المخدرات فقط. هي أغلى من كل شيء في هذه المدينة." اقترب قليلًا ووضع السيجارة على حافة طاولة صدئة. -"لو سلمتِني المخدرات... سأعتبرك ميتة." -"سأغلق ملفك." -"العصابة ستظن أنك اختفيت." -"وستبدئين حياة جديدة بعيدًا عن هذه المدينة." ثم أضاف بنبرة أهدأ: -أما لوكاس... فقد تورط معك. وسيأتي دوره لاحقًا." قلبي توقف لحظة. خفت عليه لأول مرة. الرجل الذي سرقني، الذي دفعني، الذي قال لي اذهبي... صار اسمه يعلق في
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
07-🍁 الزواج بحكم الضرورة 🍁
جلستُ وطلبتُ الطعام. ،بدأتُ آكل بسرعة دون أن أهتم بمن ينظر إليّ. لم أرفع رأسي إلا عندما اهتز هاتفي فوق الطاولة. رسالة MMS. فتحتها بسرعة. كانت أول صورة للوكاس بجانب سيارة محطمة. كان لديه جرح فوق حاجبه وكدمات على وجهه. وصلتني صورتان أخريان. اتصلت به فورًا. رن الهاتف عدة مرات، لكنه لم يجب. بعدها وصلتني رسالة: "مستشفى سان ماركو. الغرفة 214." تركت الطعام وخرجت مباشرة. عندما وصلت إلى المستشفى، توجهت إلى الغرفة. وجدته جالسًا على السرير، وعلى معصمه ضمادة. اقتربت منه بسرعة واحتضنته. "لوكاس... الحمد لله أنك بخير." دفعني بعيدًا فورًا. "لا تلمسيني." تراجعت وجلست أمامه. "أنا آسفة. ظننت أن إصابتك كانت خطيرة." نظر إلى الضمادة ثم إليّ. "إنها مجرد إصابة بسيطة." تراجعتُ وجلستُ أمامه. ـ "ماذا حدث لك؟" ـ "حادث."نظرتُ إلى الجروح في وجهه. ـ "هذه الصور وصلتني قبل دقائق. ظننت أنك ستموت." نظر إليّ مباشرة. ـ "من أرسلها؟"ـ"رقم مجهول "اهتز هاتفي مرة أخرى نظرتُ إلى لوكاس، فأشار لي أن أجيب. فتحتُ الخط.ـ"من أنت؟" جاء صوت رجل هادئ: ـ "أخيرًا أجبتِ يا أنجيليتو." تغي
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
08- 🍁 القيود والوجه الأخر 🍁
وقفتُ أمام الطاولة ونظرتُ إلى المال والألماس داخل الحقيبة، ثم إلى عقد الزواج أمامي. بدأ العرق يتجمع في راحتي، وشعرتُ بالتوتر يزداد كلما نظرتُ إلى الأوراق. كان لوكاس ينتظر توقيعي بصمت. أمسكتُ القلم، لكنني توقفت قبل أن أكتب اسمي. نظرتُ إلى الأوراق مرة أخرى، ثم سحبتُها نحوي بسرعة. قلتُ بنبرة حادة أحاول أن أجمع فيها ما تبقى من شتات نفسي: ـ "اسمع جيدًا يا سيد لوكاس ميرفي ... لن أوقّع حتى أقرأ بنود العقد كاملة." حشرتُ الأوراق داخل حقيبتي الجلدية وضغطتُ عليها بيدي. نظر إليّ بحدقة ضيقة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة: ـ "كم أنتِ عنيدة. لكن قبل نهاية هذا اليوم ستضطرين إلى توقيعه." > قبل أن أجيب، فُتح الباب فجأة. دخلت امرأة مسنة تحمل بندقية صيد، وما إن رأتني حتى رفعتها نحوي. ـ "مكانكِ. ارفعي يديكِ." رفعتُ يدي بسرعة. نظرتُ إلى لوكاس بصدمة. ـ "من هذه؟!" لكنه ابتسم لأول مرة منذ وصولنا.ـ "جدتي روزا " أنزلت المرأة البندقية بسرعة ورمتها على الأريكة المجاورة، ثم ركضت نحوه وفتحت ذراعيها. احتضنته بقوة، والمفاجأة التي عقدت لساني هي أن لوكاس بادلها العناق بشدة. ارتسمت على وجهه
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
09- 🍁 عروس على حافة الخطر 🍁
«ماذا؟ هاتفي؟» ابتعدتُ عنه فورًا ووقفتُ. ضممتُ حقيبتي إلى صدري، وشددتُ أصابعي حولها. ـ "لن أعطيكَ إياه. هذا هاتفي الوحيد!" لم يجب. تقدم نحوي وانتزع الهاتف من يدي قبل أن أتمكن من إخفائه. ألقاه على الأرض، ثم داس عليه بحذائه. تحطمت الشاشة تحت قدمه. حدقتُ في هاتفي للحظة، وشعرتُ بالغضب يصعد إلى وجهي. رفعتُ عيني إليه وأشرتُ إلى جيبه. ـ "وهاتفك؟ أليس مراقبًا أيضًا؟ أم أن هاتفك محصّن من عصابة أنطونيو؟" نظر إليّ لثوانٍ دون أن يجيب. ثم أخرج هاتفه من جيبه، ألقاه على الأرض، وداس عليه حتى تحطم هو الآخر. اتسعت عيناي. لم أتوقع أن يفعلها فعلًا. رفع عينيه إليّ. ـ "والآن؟ هل ارتحتِ؟" عقدتُ ذراعي أمام صدري. ـ "كثيرًا." اتجه نحو الباب. "نامي. غدًا سيكون يومًا طويلًا." سحبتُ الغطاء وجلستُ على السرير.ـ "أعرف... إنه يوم آخر في سجني." توقفت يده على المقبض. التفت إليّ، وبقي ينظر إليّ لثوانٍ. ثم ارتفعت زاوية فمه قليلا لم يجب.اكتفى بتلك الابتسامة القصيرة، ثم أغلق الباب خلفه. في الخامسة والنصف صباحًا، انفتح الباب فجأة ودخلت روزا بابتسامة واسعة. ـ "استيقظي يا عزيزتي، اليوم
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
10-🍁 الرجل الذي اصبح سجني 🍁
ـ "كيف تجرأت على الزواج دون إخباري يا لوكاس؟!" ارتفع صوت ليزا ، فانقبض معدتي دون أن أفهم لماذا. تمنيتُ لو أختفي من مكاني. التفتت إليّ.حدقت في وجهي للحظات، ثم قالت: ـ "ومن هذه؟" فتحتُ فمي لأجيب، لكنها لم تمنحني الفرصة. ـ "أنت تزوجت هذه العاهرة؟" توقفت أنفاسي. عاهرة؟ نظرتُ إليها غير مصدقة. لم ارها إلا مرتين ، ومع ذلك كانت كلمتها كافية لتجعل وجهي يحترق. شعرتُ بالدموع تملأ عينيّ. لا.لن أبكي.ليس أمامها.ضغطتُ على باقة الورد حتى آلمتني أصابعي، ثم نظرتُ إلى لوكاس.كان يقف بجانبي.لكنه لم ينظر إليّ.ظل يحدق في أمه، وفكه مشدود بطريقة جعلتني أتساءل عما يدور في رأسه. ـ " ما شأنك بي ،؟"خرج صوته منخفضًا. تنفستُ ببطء.للحظة ظننت أنه سيتدخل. لكن ليزا انفجرت من جديد: ـ "بل أنت من يجب أن يجيبني! تتزوجها دون أن تخبر والديك؟ هل فقدت عقلك؟" ابتلعتُ ريقي. كنت أريد أن أختفي من هنا. ثم قالت:ـ "لو لم يتصل بي أحد ويخبرني بما تنوي فعله اليوم، لما عرفت حتى بهذه الكارثة." توقفتُ لحظة. من اتصل بها؟لكن السؤال اختفى من رأسي عندما اقتربت مني وقالت: ـ "هل تعرفين حتى إلى أي عائلة دخل
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status