Compartir

آه! هذا مؤلم!

Autor: Queen Writes
last update Fecha de publicación: 2026-05-20 12:58:00

أمارا كروس 

أمارا... الأستاذ يناديكِ!"

قبضتُ على خصلات شعري بندم، أشدها بقوة وكأنني أعاقب عقلي على شروده المهلك. غبتُ عن الواقع تماماً، ولم أستفق إلا حين شعرتُ بكف "ليلى" الدافئة تطوق معصمي لتنزله نحو فخدي، وهي تهمس بحذر. 

رفعتُ رأسي بجفلة، واعتدلتُ في جلستي كأنني جندي في طابور. 

"نعم، أستاذ؟"

كان يقف بظهره المستقيم، يقبض على الميكروفون بقوة، ونظراته تشتعل خلف نظارته بلهبٍ مستعر. 

"هل أنتِ مجنونة؟ تحركاتكِ وهمساتكِ تشتت الطلاب! إن لم تكوني راغبة في التركيز، فغادري!"

هسهس بكلماته القاسية التي اخترقت هدوء القاعة، فشعرتُ بدمائي تتجمع في وجهي من شدة الخجل. نهضتُ بجسدٍ يرتجف قليلًا وانحنيتُ بعمق: "أعتذر للجميع... لم أقصد الإزعاج."

جلستُ بعدها وأنا أتمنى لو تنشق الأرض لتبتلعني، بقيتُ مطرقة الرأس، حرجي عقد لساني وسلبني القدرة على النظر لأي زميل.

حين انتهت الحصة، لملمتُ أشيائي بهدوء وخرجتُ برفقة ليلى إلى الكافيتيريا. كانت تراقبني بصمتٍ سابر، ثم سألتني وهي تميل برأسها:

 "ما بكِ اليوم؟ لستِ كما عهدتكِ البارحة... رغم أنكِ كنتِ مريضة إلا أنكِ كنتِ تضحكين وتستمتعين، هل حدث شيء؟"

أخفضتُ بصري نحو كوب القهوة البارد أمامي، وشعرتُ بثقلٍ يجثم على صدري: "لا أعلم... ربما أنا متعبة فقط، لم أستطع التركيز في دروس اليوم، يبدو أنني سأعاني لفهمها بمفردي."

ربتت على كتفي فجأة ثم انتصبت واقفة بحماس: 

"ما رأيكِ أن أشرح لكِ الدروس بنفسي؟"

نظرتُ لها بدهشة، واتسعت عيناي: 

"حقاً؟!"

ابتسمتْ بلطف، ووضعت كفيها على كتفاي بصدق: 

"بالطبع! لماذا وُجد الأصدقاء إن لم نكن سنداً لبعضنا؟"

غمرتني موجة من السعادة الدافئة، فنهضتُ وارتميتُ في حضنها أعانقها بقوة، أستنشق رائحة عطرها الهادئة: 

"أنا سعيدة بدخولكِ حياتي، ليلى."

ضحكت وهي تعانقني بدورها:

 "سألتصق في شعركِ كالعلكة... وسأبقى فيها، وإن حاولتِ التخلي عني، سأختنق!"

ضحكتُ بحرارة وضممتها أكثر حتى تعالت ضحكاتنا: "آه، ليلى... أنتِ قوية!"

مرت الساعات التالية ببطءٍ ممل، وفي نهاية اليوم أوصلتني ليلى بسيارتها. وقبل أن تغادر، وعدتني بزيارة عند الثامنة مساءً للمذاكرة. ما إن وضعتُ قدماي أمام باب المنزل حتى ارتجف قلبي بصوتٍ مسموع... ماذا سأقول لأسلا؟

فتحتُ الباب بحذرٍ شديد، لتظهر أمامي أسلا كأنها قاضٍ يستعد للنطق بالحكم، تحمل فردة حذائها في يد، وذراعها الأخرى مستندة على خصرها بحدة. 

"شرفتينا يا فتاة."

ابتسمتُ بتوتر، لكنني قفزتُ حين رمت فردة الحذاء نحوي بسرعة البرق. 

"يا إلهي! أسلا، اهدئي! سأشرح لكِ كل شيء، أعدكِ!"

اقتربتُ منها، لكنها رفعت إصبعها السبابة تحذرني: "ابقَيْ مكانكِ، سيكون من الصعب مسامحتكِ. لقد اتصلتُ بكِ مليون مرة وأنا قلبي سقط بين يديّ ظننتُ أن مكروهاً أصابكِ، تكلمي بسرعة!"

فركتُ يديّ بتوتر، أبحث عن كذبة بيضاء تقيها شر الحقيقة: "كنتُ في بيت ليلى ندرس، وتعلمين أن الجو كان سيئاً البارحة واستمر تساقط الثلوج، لذا..."

رفعتْ حاجبها بسخرية: 

"ومَن هي ليلى هذه أصلاً؟ ولماذا لم تجيبي على الاتصالات؟"

"انتهى شحن هاتفي... ولم يكن لدى ليلى شاحن يناسبه، وهي صديقتي الجديدة."

ظننتُ أنني أفلتُّ، لكن صراخها باغتني:

 "أها! وتنامين عند فتاة تعرفتِ عليها للتو؟ يا لكِ من بريئة يا أمارو! ولماذا لم تتصلي بي من هاتف صديقتكِ؟"

أجبتُ بسرعة المنتصر:

 "لا أحفظ رقمكِ لأتصل بكِ من هاتفها."

ابتسمتُ بانتصار، لكن ردها كان فردة الحذاء الأخرى التي ارتطمت بفخذي بقوة. 

"آه! هذا مؤلم!"

 تأوهتُ وأنا أمسح على فخذي، وحاولتُ استمالتها.

 "هيا أسلا، سامحيني أرجوكِ، تعلمين أنني لا أقصد إقلاقكِ."

أمسكتُ كتفيها أهزها برفق وأسف، لكنها ثبتتني بنظرة حادة: "أعيديها وستموتين الآن."

تراجعتُ فوراً وعرضتُ عليها غصن الزيتون: "هل تريدين أن أعد لكِ الراميون؟"

رفعت حاجبها:

 "أتغرينني بالراميون الآن؟"

قهقهتُ وأنا أخلع معطفي: 

"ليس إغراءً... فقط شعرتُ برغبة في الطبخ، سأحضره لكلينا على أي حال."

دخلتُ المطبخ بخطوات سريعة، أراقب بخار الماء وهو يتصاعد، وأحرك المعكرونة في القدر الصغير. مسحتُ جبيني بمنديل المطبخ، ورسمتُ ابتسامة صغيرة؛ فطبق الراميون الساخن كفيلٌ بليونة قلب أسلا. أضفتُ التوابل والبيض، وفجأة... رن جرس الباب.

نظرتُ للساعة؛ إنها السادسة والنصف. عبستُ بخفة؛ ألم تقل ليلى أنها ستأتي في الثامنة؟

تسلل صوت أسلا من الصالة: 

"أمارا، هناك شخص يطلبكِ! تعالي بسرعة!"

"حسناً، آتية!" 

جففتُ يديّ، نزعتُ المئزر، وخرجتُ لأجد رجلاً يرتدي بدلة رسمية سوداء، ملامحه جامدة كأنه آلة صماء.

استدرتُ نحو أسلا بنظرة تساؤل، فأجابتني بهزة كتف حائرة

"سيدي، هل أنت متأكد أنك في العنوان الصحيح؟" سألتُه بحذر.

تجاهل سؤالي ورد بصوت رتيب: 

"هل أنتِ الآنسة أمارا كروس؟"

أومأتُ برأسي، فالتفتَ إلى أسلا وقال ببرود: "دقيقة من فضلكِ."

انسحبت أسلا وهي ترمقه بنظرات مشتعلة بالريبة. حينها، مدّ الرجل نحوي صندوقاً أسود أنيقاً، مربوطاً بشريط أحمر نبيذي، وفوقه بطاقة سوداء بإطار ذهبي لامع. 

"هذا لكِ، آنستي."

"حفلة تنكرية؟ ما هذا؟ ومن أرسلكِ؟" 

سألت بذهول ومددتُ يدي لإعادة الصندوق، لكنه دفعه نحوي بثبات. 

"ليست مزحة، المرسل شدّد على ضرورة حضوركِ."

"المرسل؟ أي مرسل؟"

تجاهلني مجدداً وقال وهو يغادر: 

"سأكون هنا الساعة الثامنة مساءً لأقلكِ، كوني جاهزة."

"انتظر! يا هذا!" ركضتُ خلفه لكنه استقل سيارته وانطلق بسلاسة. وقفتُ أمام الباب ألهث بقلة حيلة، ثم عدتُ للداخل وأنا أضم الصندوق لصدري.

"ما كان هذا؟ ومن ذلك الوغد الوسيم؟"

 سألت أسلا بفضول قاتل.

فتحت أسلا البطاقة وقرأت: "أوه، أي حفلة هذه؟"

"لا أعلم... أنا تائهة تماماً." فككتُ الشريط الأحمر بحذر، ورفعت الغطاء.

شهقتُ بصوتٍ عالٍ جعل أسلا تقفز من مكانها. 

"واو... فستان نبيذي بهذا الجمال؟ والحذاء أيضاً! أراهن أن هذا الشخص رومانسي جداً."

 قالت بتلاعب، بينما كانت عيناي معلقتين ببطاقة صغيرة وضعت فوق الحرير الفاخر.

التقطتُ البطاقة، وشعرتُ بفكي يسقط صدمة وأنا أقرأ الكلمات المكتوبة بخط يدوي أنيق:

"مِن السيد دوريان... أراهنُ أن اللون النبيذي سيلائم بشرتكِ الحليبية، يُفضل الحضور يا عنيدة."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   تتهرب وتختفي كلما حاولتُ وتقربتُ منها

    أمارا كروسمرّت دقائق قليلة للتأكد من حضور وجاهزية الجميع، ثم تحركنا وتقدمنا جميعًا كحشد نحو قاعة الطعام الكبيرة في الفندق. الجو العام ممتلئًا بالضحكات المتقطعة الصاخبة وأحاديث الطلاب والمشرفين المتحمسين، فيما اقترب مني السيد دوريان وأخبرني بصوته الرخيم أن جائزة فوزي الكبيرة باللقب، سأحصل عليها وأستلمها في أروقة الجامعة لاحقاً.عدنا بكاملنا إلى الفندق، وتناولنا وجبة الغداء اللذيذة حيث اشتبكت حواسي بروائح الطعام الشهي، وسرعان ما انطوى الوقت وحلّ المساء... اتجهنا ثانيةً بخطواتنا إلى نفس المجموعة الكبيرة التي تجمعنا وجلسنا فيها ليلة البارحة في الهواء الطلق. عيني وزاوية رؤيتي لمحت على الطرف الآخر والأبعد السيد دوريان، جالسًا... "آنسة أمارا، تعالي واجلِسي هنا في هذا المقعد بجانبي".التفتُّ برأسي نحو ذلك الفتى من ليلة البارحة، الذي انفرجت شفتاه عن ابتسامة لطيفة يرحب بي، فأومأتُ برأسي طائعة وجلستُ في البقعة القريبة منه.سألني باهتمام وفضول حارق امتص ملامحي: "أين صديقتكِ المقربة ليلى؟".أشرتُ له بيدي بخفة ونعومة نحو مبنى الفندق المقابل."ستأتي وتنضم إلينا بعد قليل".اكتفى وبادر ب همهمة قصي

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً

    أمارا كروسهززتُ رأسي مبهورة بذكائه وأعدتُ وقبضت بقبضتي على المسدس الممتلئ الذي بيدي، ثم سألته بملامح صبغت بالجدية:"أتود الفوز باللعبة والرحلة حقاً؟".هز رأسه نفياً ورفضاً صريحاً، وعيناه المظلمتان معلقتان بي وبتفاصيل وجهي بشغف:"بل وجعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ".... وأكثر جاذبية وسحراً من مجرد لعبة أطفال".وضعتُ إصبعي المرتجف على الزناد، وقلبي يخفق بعنف شديد وتقرع دقاته صدري كطبول الحرب.ونبستُ بصوت خافت: "وما هو هذا الشيء المثير؟".اقترب مني خطوة تلو الأخرى بوقار وئيد، ونبرته تركت وفجرت رجفة وتوتراً ملموساً في صدري وجسدي:"عدّلي وضعية مسدسكِ أولاً ونشني بشكل صحيح".حدقتُ به بعدم تصديق وجفوني متسعة، وانفرجت شفتاي عن ابتسامة سخرية مازحة:"لم أرَ أو أسمع طوال حياتي ويومي عن شخص يعدّل ويصحح وضعية عدوه وقاتله الذي يحمل مسدساً محشواً ومصوباً نحو صدره مباشرة ويعطيه نصائح ثمينة ليفوز".رفع حاجبيه بصرامة لينة ونظرة حانية:"لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً، صغيرتي الغالية".وبهدوء تام ورزانة، أبعد يده عن جسد المسدس بعد أن صحح وعدّل وضعيتي وثباتي، ثم تراجع خطوتين واسعتين للخلف، وعيناه مثبتتان كالليزر عل

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   جعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ. 

    أمارا كروس "لقد تم القضاء على الكل... تبقى نحن ومَن مثلنا فقط من أصحاب الزي الأسود".أومأ دوريان برأسه بهدوء ورزانة واثقة، ومضينا نخطو معًا متوغلين في عمق الأحراش الكثيفة حتى التقطت آذاننا واشتبكت مسامعنا بأصوات قريبة ومألوفة تتناقش خلف الشجيرات.من بعيد، وقعت وانحطت عيناي على جسد مينا وهي تقف برفقة الأستاذ؛ كان كل منهما يرفع مسدسه بثبات ونوايا قتالية نحو الآخر في مواجهة شرسة. ارتفع حاجباي بدهشة عارمة من جرأتها حين تناهت إلى مسامعي كلماتها التي تقذفها بتعجرف صريح وغرور طغى على نبرتها:"استسلم لمسدسي وضغطة إصبعي".ضيقتُ جفناي ب حقد جارف واشتعال، واعتصرت داخلي الغيرة والكره، وهمستُ ب غيظ شديد وضيق طحنته بين أسناني:"عاهرة متكبرة ولعينة...".زفرتُ أنفاسي لاهبة ورفعتُ مسدسي الثقيل بسرعة فائقة لأصوب نحو رأسها، لكن في تلك اللحظة بالذات، امتدت كف السيد دوريان الكبيرة الدافئة وقبضت بإحكام شديد على معصمي لتوقف حركتي وتمنعني من التسرع.ونبس بصوته الرجولي الأجش القريب من أذني: "ليس هذا هو الوقت المناسب والمثالي للإصابة، ستنطلق وتندفع نحوه في الحال دون شك... فقط ركّزي وانظري بدقة إلى حركة ساقيه

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   تم بنجاح القضاء على جميع اللاعبين

    أمارا كروس انفرجت شفتاي عن ابتسامة واسعة تفيض بالحماس، وحملتُ المسدس الطويل بصعوبة بالغة؛ إذ كان وزنه ثقيلاً جداً يضغط على معصمي وكفي، لكن ذلك الثقل الملموس لم يمنعني أبدًا أو يقلل من شدة حماسي المتأجج في داخلي."أتجيدين استخدامه والتحكم به كقناصة، أم ينبغي لي أن أساعدكِ؟"سأل السيد دوريان بنبرته الرخيمة من ورائي مباشرة، فلفحتني حرارة أنفاسه، وهمهمتُ له بالموافقة بخفة ودلال طفولي."في الحقيقة أنا لا أفقه شيئاً ولا أُجيد التنشين به مطلقاً، وأيضاً إنه ثقيل للغاية على ذراعي، لكنني في الواقع أود ويحدوني الفضول لتجربة ذلك حقاً والنجاح فيه".همهم بصوته الأجش العميق مرة أخرى، وبدأ يراقب ويرصد ب حدة وتدقيق شديد طريقة إمساكي للمسدس بين يداي، ثم اقترب بجسده الضخم مني ليعدل ويصحح من طريقة قبضتي عليه؛ حيث وجه يداي بخفة ونعومة ليجعل السلاح أكثر ثباتاً واستقراراً في كفي."أنتِ حقاً لا تفقهين شيئاً به وبتفاصيله؟"اقترب السيد دوريان مني ببطء شديد محاصراً إياي بجسده الفارع، وعيناه المظلمتان مركزّتان بكثافة على أصابعي يداي، وقد صمتُّ تماماً مستسلمة لنظراته وأنا أناظره عن كثب وبشدة، ثم مد إصبعيه بخفة و

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   سأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة

    أمارا كروس"سأبدأ بكِ أنتِ أولاً، وسأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة".همستُ بتلك الكلمات القاسية ب غيظ شديد بين أسناني وطحنتها، وقد سمعتني ليلى وسألتْ بفضول حارق مائلة برأسها نحو أذني:"هل قلتِ شيئاً يا أمارا؟ لم أسمعكِ جيداً".حمحمتُ بارتباك واضح وأداريتُ الموقف وأنا أرجع خصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بيداي الحرتين."لا، لم أقل أي شيء".رفعتُ خصلات شعري الكثيفة بيدي وربطته بسهولة وإحكام في الأعلى على شكل كعكة فوضوية لكنها بدت جميلة وجذابة على وجهي، كي لا ينسدل يميناً ويساراً ويزعجني أو يعيق رؤيتي أثناء أداء المهمة والمطاردة."فلينضم الآن كل مشرف منكم إلى مجموعة محددة من الطلاب".جاءت الكلمات من السيد دوريان وهو يتجه بخطواته الثابتة والمهيبة مباشرة نحونا ونحو مجموعتنا. هل سينضم حقاً إلى مجموعتنا ويكون مشرفنا المباشر؟وتابع يملي التعليمات الأخيرة: "سيدخل الأعضاء والطلاب بالزي الأبيض الناصع إلى أحراش الغابة أولاً للاختباء والبحث، ثم بعد مرور حوالي خمس دقائق كاملة سيتحرك ويطاردهم أصحاب الزي الأسود الداكن".وقف السيد دوريان بجانبي مباشرة فلفحتني حرارة جسده ورائحة عِطره، بينما توجه الأس

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   وهل سننضم ونشارك في هذه المطاردة؟ 

    أمارا كروساستدرتُ بجسدي أبحث بعيناي في ردهة الفندق المزدحمة، وإذا بي أقع على ذلك المشهد المزعج الذي بث الضيق في صدري.السيد دوريان كان واقفاً هناك بقرب مينا بشموخه المعتاد وبنيته الفارعة، ويستمع لما تقوله بهدوء تام، هذا ما بدى لي وظهر أمام ناظريّ ليزعجني. كورّتُ قبضتي وانغلقت أصابعي بقوة دون وعي مني حتى ابيضّت أطراف أصابعي غيرةً وحنقاً، وسرتُ بخطوات سريعة متلاحقة ومررتُ بحدة من جانبهما مباشرة دون الالتفات لهما، أتوجه نحو البقعة المقابلة حيث يقف بعض الطلبة المتجمعين."أمارا، لقد انضمت إلينا هذه الفتاة لتكمل نقص مجموعتنا".التفتُّ فوراً إلى مايكل الذي ناداني باسمي، فرميتُ بخصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بحدة معبرة عن ضيقي، ونظرتُ من طرف عيني ببرود نحو مينا التي فعلت هي الأخرى نفس الحركة ببرود مستفز قبل أن أتوجه بخطواتي كاملة إليه وإلى بقية الرفاق."جيد وممتاز، إذًا اكتمل فريقنا الآن ولا ينقصنا أحد".ليلى صَفّقت بكفيها بحماس طفولي مفرط كعادتها، بينما كنتُ أنا أراقب بفضول ملامح الفتاة الجديدة التي وقفت بيننا."مرحبًا بكم جميعاً".قالت ب نبرة يملؤها الخجل وهي تنحني بجسدها قليلًا للاما

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   أمارا، انظري إليّ.

    أمارا كروس استندتُ بكفيّ على الأرضية الباردة، وشعرتُ بخشونة الملمس تحت أصابعي بينما أفلتت شهقة رقيقة من بين شفتيّ أثر كلماته الجريئة. تداخلت المشاعر في صدري، ووجدتُ نفسي في حيرة من أمري، لا أعلم كيف أخطو خطوتي التالية في هذا العالم المجهول بالنسبة لي."أعطني يدكِ يا صغيرتي." نطق دوريان كلماته بنب

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود    سيدة جنفير، ناقشنا هذا سابقاً، لستُ متاحاً لكِ.

    أمارا كروس"سيدة جنفير، ناقشنا هذا سابقاً، لستُ متاحاً لكِ." زفرت الأخرى بضيق، بينما ارتسمت على وجهي ابتسامة انتصار لرده. ناظرتُ ساقيه الطويلتين أمام وجهي مباشرة، وقررتُ في لحظة جنون أن أعبث معه رداً على صراخه وتوبيخه لي.تسللت أناملي ببطء، وراحت تتحسس منطقته من فوق قماش سرواله الرسمي. "لكن لماذا

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   أحتاجك أنت!

    أمارا كروس التفتت ليلى نحوي، كان التردد يكسو ملامحها كغلالة رقيقة، ثم اقتربت وهمست بصوتٍ بالكاد يُسمع: "أمارا.. هل كل شيء بخير؟" أومأتُ برأسي دون أن أجرؤ على رفع بصري نحو ذلك القابع خلف المكتب، فشعرتُ بأصابعها تشدّ على يدي لثوانٍ في محاولة صامتة لتهدئتي، وقالت بنبرة اعتذار: "أعتذر لأنني لم أنتظرك

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   ألن تتوقف عن التدخين؟

    أمارا كروس "لكن... لماذا جئت إلى هنا في هذا الوقت؟"رمقت هاتفي قرب الوسادة، تفقدت الساعة، لقد مر منتصف الليل بالفعل. نظرت إليه وهو يغلق النافذة بإحكام، ثم التفت نحوي بخفوت صوته المعتاد."صغيرتي؟"حدّقت فيه بعدم فهم. "ماذا فعلت؟"جلس على طرف السرير ببطء، كأنه يختار خطواته بعناية."أَظَننتِ أنه سيمر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status