ما لم يذكر في العقد

ما لم يذكر في العقد

last updateHuling Na-update : 2026-07-28
By:  NaghamOngoing
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 Mga Ratings. 2 Rebyu
35Mga Kabanata
835views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في قلب إيطاليا، تعيش أريانا فتاة طموحة تدرس الطب بجهد كبير، وتكرّس حياتها لدعم والدها المريض الذي ربّاها مع زوجته انطوانيت بعد أن تم تبنّيها من دار الأيتام دون أن تعرف حقيقة أصلها. حين تتفاقم الظروف المالية ويعجز والدها عن مواصلة العلاج، تجد أريانا نفسها مضطرة للبحث عن عمل عاجل، فتقودها الصدفة إلى واحدة من أكبر الشركات الحديثة في العاصمة الإيطالية، والتي يملكها رجل الأعمال العائد من أمريكا: ديڤيد. ديڤيد رجل بارد، صارم، لا يؤمن بالعواطف، يفرض السيطرة على كل ما حوله، لكنه يختبئ خلف هدوءه الغامض إعجابٌ خفي لا يعترف به لأحد. منذ اللقاء الأول بينهما، يحدث تصادم غير مقصود يترك أثرًا غريبًا في داخلهما، لكن وجود لورا، العشيقة الحالية لديڤيد، يعقّد المشهد أكثر ويزرع الشك في قلب أريانا. حين يطّلع ديڤيد على ملفها، يختارها مباشرة لتكون سكرتيرته التنفيذية، لكن اختياره لم يكن مجرد صدفة وظيفية، بل بداية لعقد ليله واحده غير معلن، وصفقة خفية تُقحمها في عالمه الخاص. تبدأ أريانا رحلة بين العمل تحت سيطرته، والارتباك أمام مشاعر لم تفهمها، بينما يجد ديڤيد نفسه ينجذب إليها بشكل لم يخطط له، فيحاول إنكاره عبر مزيد من التحكم والغيرة والصمت.

view more

Kabanata 1

الفصل الأول

اريانا....

وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول

" ادخلي "

دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له

" هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب "

احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل

اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي

" طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه

وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير

ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خلع ملابسه امامي ليبرز جسده المنتصب

وما ان رأيت ذلك حتى شعرت ان فراولتي تنقبض و عيناي تتجولان عليه لا ارادي وهذا ما اعجب ديڤيد فانحنى فوقي و بدأ يلتهم شفتي و ينزع عني فستاني لأصبح عاريه تماماً تحته، تجولت عيناه على جسدب فجن جنونه وأخذ يقبّل شفتي و يلتهمها بعنف و شهوه جامحه قائلاً

" اتركي نفسك لي ...اريد ان اسمع صرخاتك حتى السماء "

قبّل عنقي و صدري وكانت يده تتحسس فخذي برفق، كان جسده قوي صلب و يعرف كيف يثير اي امرأه

تصاعدت الشهوه بيننا اكثر حتى بدأت أئن و أطلبه المزيد، قبّل كل شبر مني، وصل الى ذروة شهوته، أنّت

" ااااه"

بادلني ديڤيد نفس المشاعر التي كانت تخرج مني وكأننا خلقنا لبعضنا

" لا تتعجّلي لن انتهي الليله منك .... مذاقك اعجبني "

" ديڤيد .. انها المره الأولى لي ...لا تؤلمني "

-------

ديڤيد...

ضيقت عيني بشهوه اكبر فكانت المرأه الوحيده العذراء التي اضاجعها فقبلت شفتيها مستمتعاً بمنطقتها الضيّقه

شيئاً فشيئاً اداعبها حتى انفضّ غشاؤها فخرجت صرخه مكتومه من بين شفتيها الورديتين

كانت المرة الاولى لها و المرة الاولى لي مع عذراء فاتنه فعدت اقبلها بلهفه و شهوه و جسدي فوقها وما ان انتهيت حتى نمت بجانبها أضمها الى صدري فهدأت انفاسي ثم حملتها الى غرفة الاستحمام لأجعلها تستحم من الدماء التي تناثرت على فخذيها الصغيرين ..

وما هي الا دقائق حتى خرجنا معاً أحملها بين ذراعي فجلست على حافة السرير وهي على فخذي، لقد ظنت انني انتهيت ولكنني فاجأتها بقبله رقيقه على عنقها ثم شفتيها

حملتها مره اخرى لتجلس في حضني و ساقيها حول خصري وقد احاطت عنقي بذراعيها و رفعتها بيدي قليلاً

بإيقاع منتظم يعلو و يهبط ادخله بها، اسرعت حين شعرت بأن ذلك السائل سيخرج حتى افرغه كله داخلها وعندما انتهيت كنت منهكاً، نمت بجانبها اقبل شفتيها بهدوء بينما استسلمت هي لي بين ذراعي..

--------

اريانا....

استيقظت ببطء، ولم أستطع تحريك جسدي من أثر ليلة أمس. شعرت وكأن عظامي محطمة، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء من خلف ستائر الجناح الملكي الفاخرة.

فتحت عيني، وما زلت غارقة في شعور غريب لم أجد له وصفاً. مرت لحظات قبل أن أدرك أنني لست في منزلي، وأن المكان من حولي ليس غرفتي الصغيرة التي اعتدت عليها.

أدرت رأسي نحو الجانب الآخر من السرير...

كان فارغاً.

توقفت للحظة، وكأن قلبي كان ينتظر أن يجده هناك.

لكن ديڤيد لم يكن موجوداً.

شعرت بشيء من الخيبة، رغم أنني حاولت إقناع نفسي بأن هذا ما كان متوقعاً. فهو لم يعدني بشيء، ولم يكن بيننا سوى اتفاق... لا أكثر.

مددت يدي إلى هاتفي، فوجدت رسالة منه.

فتحتها بسرعة.

"لقد انتهى كل شيء بيننا بعد هذه الليلة... بإمكانك العمل منذ اليوم، و سوف اتكفل بعلاج والدك بالكامل و مليون دولار قد تم ايداعه في حسابك "

بقيت أحدق في الكلمات طويلاً.

كانت الرسالة باردة... تشبهه تماماً.

شعرت بوخزة صغيرة في قلبي، لكنني أخفيتها بابتسامة حزينة.

وفجأة ظهر إشعار برسالة أخرى...

منه أيضاً.

فتحتها بتردد.

"تم تحويل مبلغ خمسة ملايين دولار مقابل عذريتك."

ثم وصلت رسالة أخرى.

"هناك ملابس مخصصة لكِ في الجناح."

أغلقت هاتفي ببطء، وأطلقت زفرة طويلة.

كنت أعلم أنني حصلت على ما أحتاجه لإنقاذ والدي، وهذا كان سبب وجودي هنا منذ البداية، لكن شيئاً في داخلي كان يؤلمني بطريقة لم أفهمها.

لماذا كنت أتمنى لو بقي قليلاً؟

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

Nagham
Nagham
انتظر تفاعلكم و رأيكم في الروايه
2026-08-09 23:28:30
0
0
Nagham
Nagham
الكاتب يكمل روايته حين يرى تفاعل من القارىء على الرواية و إبداء رأيه .. اخبروني برأيكم حتى استطيع الاكمال.. بانتظار ردودكم
2026-08-07 19:26:35
0
0
35 Kabanata
الفصل الأول
اريانا.... وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول " ادخلي " دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له " هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب " احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي " طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خ
last updateHuling Na-update : 2026-06-21
Magbasa pa
الفصل الثاني
وضعت يدي على قلبي الذي بدأ يخفق بقوة كلما تذكرت ليلة أمس. لم يكن بسبب ما حدث بيننا، بل بسبب تلك المشاعر المتناقضة التي اجتاحتني... نظراته، قبلاته، والطريقة التي احتضنني بها أثناء نومه، وكيف جعلني، ولو للحظات، أشعر بأنني لست مجرد فتاة عابرة في حياته. همست لنفسي بصوت خافت: "لن أنساها أبداً." ثم نهضت بهدوء، واتجهت نحو خزانة الملابس، حيث وجدت الثياب التي تركها لي ديڤيد. ارتديتها، وحملت حقيبتي الجامعية، وعادت ملامحي إلى تلك الفتاة البسيطة التي تحمل أحلامها الصغيرة على كتفيها... لكنني في أعماقي، لم أعد الفتاة نفسها التي دخلت هذا الفندق بالأمس. كان هناك شيء قد تغيّر بداخلي. خرجت من الجناح، وسرت في ممرات الفندق الفاخرة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية و انا اقلب الارقام في هاتفي اريد رقم سائق التاكسي الذي يوصلني الى الجامعه كل يوم وفجأه اصطدمت بفتاة ذات شعر أشقر وعينان زرقاوان جميله بشكل لافت فصرخت هي تحت صدمتي " الا ترين ؟" لم تنتظر لأرد ، دخلت الى الفندق على عجل و الكبرياء واضح في خطواتها... ------ ديڤيد ... تقدمت الموظفة بخطوات رسمية وهي تحمل مجموعة من الملفات، ثم قال
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa
الفصل الثالث
أريانا استقللتُ سيارة الأجرة وما إن أغلقت الباب خلفي حتى انتفضت ذاكرتي كأنها صفعتني بقوة فقد نسيت الاتصال بقسم المحاسبة وما إن وصلني صوت الموظف من الطرف الآخر حتى بادرت إليه بصوت متوتر تخنقه الأنفاس قائلة "أنا أريانا ميخائيل ابنة السيد ميخائيل أريد أن أعرف إن كان قد تم سداد تكاليف العملية" ساد صمت قصير بدا لي أطول من العمر كله ثم عاد الموظف يتصفح البيانات قبل أن يقول بنبرة واثقة "نعم آنسة أريانا لقد سُدد المبلغ كاملًا من قبل شخص يُدعى ديڤيد" في تلك اللحظة انفرجت شفتاي عن ابتسامة مرتجفة واندفعت زفرة ثقيلة من أعماق صدري وكأن صخرة هائلة كانت تستقر فوق قلبي ثم تهاوت أخيرًا فقد تلاشى ذلك الكابوس الذي ظل يطاردني منذ الصباح ولم يعد هناك ما يمنع والدي من الخضوع للعملية العاجلة التي قد تنقذ حياته من المرض العضال الذي التهم جسده خلال الأشهر الأخيرة ولم يكن يربطني بهذا العالم سواه ولم أملك من إرثه سوى عقد لؤلؤ نادر يتوسطه نقش لإسمي وقد أوصاني ألا يفارق عنقي مهما حدث توقفت سيارة الأجرة أمام المستشفى فنزلت منها بخطوات متعثرة وكان الإرهاق يثقل أطرافي حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي لكنني تجاهلت
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa
الفصل الرابع
أطلقت زفرة طويلة أفرغت بها شيئًا من التوتر الذي كان يخنق صدري، فقد كان الطارق إدوارد، زميلي في كلية الطب، الشاب الوسيم الذي عُرف بين الجميع بذكائه اللافت وحضوره الهادئ وكان ينتمي إلى عائلة ثرية تنعكس مكانتها في أناقته الراقية وما إن وقعت عيناه عليّ حتى انعقد حاجباه باستغراب بعدما لمح شحوب وجهي واضطراب أنفاسي، وقال بنبرة امتزج فيها القلق بالدهشة "هل كنتِ تنتظرين أحدًا؟" هززت رأسي سريعًا ثم رفعت يدي مشيرة إليه بالدخول وأنا أبتسم ابتسامة خافتة وقلت "لا... لم أكن أنتظر أحدًا، لكنك فاجأتني." أومأ برأسه ودخل بثقة ثم جلس على الأريكة التي اعتاد الجلوس عليها كلما زارني، بينما بقيت واقفة للحظة أستعيد توازني قبل أن أسأله "ماذا تشرب؟" رفع بصره إليّ وأجاب بابتسامة هادئة "إسبريسو... كما تصنعينه دائمًا." اتجهت نحو المطبخ، ولم أكد ألتقط فنجان القهوة حتى سمعت خطواته تقترب خلفي، ثم قال بصوت يملؤه الاهتمام الصادق "أتيت البارحة ولم أجدك، واستغربت كثيرًا غيابك عن الجامعة، هل حدث شيء؟" تجمدت يدي للحظة، واندفعت إلى ذهني ذكرى الليلة الماضية بكل تفاصيلها، ليلتي الأولى مع ديڤيد، فارتسمت غصة مؤلمة ف
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa
الفصل الخامس
بقيت في مقعدي عاجزة عن الحركة، بينما فتح إدوارد باب السيارة ونزل بسرعة ليتفقد الأضرار، وكانت ملامحه متماسكة على نحو يثير الإعجاب رغم قوة الاصطدام، ورأيته يتقدم نحو السيارة الأخرى التي لم تكن تقل فخامة عن سيارته، إذ خرج منها السائق بدوره وهو يرمق مقدمة المركبتين بنظرات حادة ثم بدأ الحديث بينهما بصوت منخفض لم يصلني منه شيء، فقد كانت أذناي تعجان بصوت نبضات قلبي، وكل ما استطعت رؤيته هو حركات أيديهما وتعابير وجهيهما التي بدت جادة لكنها خالية من الانفعال. بعد دقائق قصيرة عاد إدوارد نحوي، وانحنى قليلًا عند باب السيارة المفتوح ثم قال بهدوء يبعث الطمأنينة رغم الموقف "انزلي يا أريانا." امتثلت لكلامه، وما إن وطئت قدماي الأرض حتى شعرت بثقل الذنب يطبق على صدري، فخفضت رأسي وهمست بصوت متهدج يكاد لا يُسمع " كل هذا حدث بسببي... أنا آسفة." نظر إليّ طويلًا، ثم هز رأسه بحزم وكأنّه يرفض حتى مجرد سماع تلك الفكرة "لا، ليس بسببك أبدًا، أنا من كان يقود السيارة، وما حدث هو مسؤوليتي وحدي، فلا تحمّلي نفسك ما لا ذنب لك فيه." رفعت عيني إليه، فوجدته ما يزال محافظًا على هدوئه المعتاد، رغم أن سيارته الرياضية
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
الفصل السادس
وقف إدوارد أمامي ثم اقترب خطوة واحدة ووضع يده برفق على ذراعي، وهمس بصوت خافت "تحدثت مع الطبيب، وقال إنه لا داعي لبقائنا هنا، فالعملية انتهت بنجاح، ووالدك لن يستعيد وعيه قبل يومين على الأقل، وعندما يحين الوقت يمكنك العودة لزيارته، أما الآن... فأنتِ متعبة جدًا، ودعيني أوصلك إلى المنزل." حدقت إليه بصمت، ولم أجد في نفسي القدرة على المجادلة، فقد كانت جفناي ثقيلتين، وجسدي يوشك على الانهيار من شدة الإرهاق، كما أن الصدمة التي تلقيتها قبل قليل بشأن عدم توافق فصيلة دمي مع دم والدي ما زالت تعصف بعقلي، لذلك اكتفيت بإيماءة صغيرة موافقة، بينما ارتسمت على شفتي ابتسامة باهتة امتزج فيها الامتنان بالإنهاك. لم يمضي وقت طويل حتى وصلت سيارة سوداء فارهة اخرى أرسلها سائق إدوارد الخاص، وما إن توقفت أمام مدخل المستشفى حتى فتح السائق الباب بكل احترام، فساعدني إدوارد على الصعود .. كنت أراقب انعكاس وجهي في زجاج النافذة، حتى شعرت وكأنني كبرت أعوامًا في يوم واحد. توقفت السيارة أخيرًا أمام منزلي، فنزلت ببطء، والتفت إلى إدوارد قائلة بصوت خافت "شكرًا لك... لن أنسى ما فعلته من أجلي ومن أجل والدي." ابتسم ابتسا
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
الفصل السابع
قلت بصوتي العميق الذي لا يقبل التردد، وأنا أعقد ساعديّ أمام صدري، بينما انعكست هيبتي على أرجاء المكتب الفخم الذي ازدانت جدرانه بخشب الجوز الإيطالي ولوحات نادرة لا يقتنيها إلا أصحاب الثروات الطائلة: "أريانا... انتظريني في غرفة الاجتماعات، وأبلغي جميع المسؤولين بالحضور خلال عشر دقائق." رفعت رأسها نحوي، وحاولت أن تخفي اضطرابها خلف ملامح هادئة، لكن ارتجافة أصابعها وهي تضم دفتر ملاحظاتها فضحتها. ثم قالت بصوت خافت مرتبك، وانحنت باحترام: "أمرك، سيدي." استدارت وغادرت مكتبي بخطوات متزنة. كان فستانها الأسود القصير الضيق يبرز قوامها الرشيق، فتبعتها عيناي بصمت، واستعادت ذاكرتي ليلة أمس بكل تفاصيلها، وتذكرت قربها مني وارتجافها بين ذراعي، و منطقتها المبتله التي كانت تنقبض على قضيبي كلما أدخلته بها فشعرت بشيء يثير رغبتي لم يغب ذلك الشرود عن ملاحظة لاورا، التي كانت تجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة، وقد عقدت ساقاً فوق الأخرى. تبدلت ملامحها على الفور، وقالت بامتعاض محاولة استعادة انتباهي: "وماذا عن قهوتي؟" انتزعت نظري عن الباب الذي خرجت منه أريانا، ثم أجبتها ببرود وأنا ألتقط سترتي السوداء
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
الفصل الثامن
ابتعدت عنها بسرعه وعدلت ملابسي بينما ركضت اريانا الى دورة المياه داخل غرفة الاجتماعات لتضبط نفسها... وفي تلك اللحظه جلست على كرسيي الخاص على الطاولة ثم فُتح الباب و دخل الموظف يلقي التحية فرددت باقتضاب وكأنني لم اكن قبل لحظات في نشوتي الجامحه ------ اريانا..... خرجتُ من دورة المياه ببطء، وكانت خطواتي متثاقلة حتى خُيّل إليّ أن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي، فقد أمضيت وقتًا طويلًا أغسل وجهي بالماء البارد محاوِلةً استعادة هدوئي والسيطرة على اضطرابي وما إن عبرتُ الباب حتى التقت عيناي بالموظف المسؤول الذي كان قد دخل قبل دقائق إلى غرفة الاجتماعات، فوجدته يحدّق بي باستغراب قبل أن ينتقل ببصره إلى شفتيّ اللتين بدتا متوردتين على غير عادتهما وفي تلك اللحظة أدركت أنني تركت حقيبتي فوق مكتبي، ولم أتمكن من وضع أحمر الشفاه لإخفاء أثر ذلك الاحمرار، فشعرت بقلبي يهبط إلى قدميّ بينما حاولت بكل ما أملك أن أتظاهر بالهدوء وكأن شيئًا لم يحدث ضيّق الموظف عينيه بريبة، ثم أدار رأسه ببطء نحو ديڤيد الذي كان يجلس مترأسًا الطاولة، يراقبني بطرف عينه بملامح جامدة لا تكشف شيئًا، إلا أن حركته العابرة حين مرر
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
الفصل التاسع
خرج صوتي هادئًا، إلا أنه حمل من البرود ما جعلها تتوقف في مكانها: "وهل ادوارد لا يستطيع الانتظار قليلًا؟ ... أم أنه أهم من عملي؟" تجمدت للحظة، ثم استدارت ببطء تنظر إلي باستغراب، ولم تدرك أن السؤال لم يكن عن موعد محاضرتها.. بل عن الرجل الذي ناداها قبل دقائق بـ"جميلتي". ------- أريانا... اشتعلت وجنتاي بحرارةٍ أربكتني عندما انتبهت إلى حركته العابرة فوق بنطاله فأخفضت بصري تلقائيًا ثم عدت ورفعته دون إرادة مني، ذلك الانتفاخ كان واضحاً لي وما إن التقت عيناي به حتى أسرعت أصرف نظري، بينما أخذ قلبي يخفق بعنف حتى خشيت أن يسمع صوته. شعرت بفراولتي تنقبض وابتلعت ريقي بصعوبة، وحاولت أن أستعيد رباطة جأشي، فوجودي معه داخل ذلك المكتب الفخم، الذي يفيض بكل تفاصيل الثراء والرقي، كان كفيلًا بأن يزيد ارتباكي، أما هو فكان يجلس أمامي بهيبته المعتادة، مرتديًا بدلته الإيطالية السوداء التي زادت وسامته حضورًا، بينما ارتسمت على وجهه ملامح هادئة تخفي ما يدور خلفها. استجمعت شجاعتي وقلت بأدب: "سيد ديڤيد... إن لم يكن لديك أي أمر آخر... فسأغادر." لكنه لم يجب. ظل ينظر إلي بصمت طويل جعل الثواني
last updateHuling Na-update : 2026-06-30
Magbasa pa
الفصل العاشر
" ارأيت .. استطيع ان أجعله ينتصب في اي وقت" ضحكت ضحكه خافته لها مما جعلها تتحرّك اكثر فوق ساقيّ تدلك منطقتها فوقه، لكنني كنت مدركاً ان هذا ليس بسببها ابعدتها قائلاً برفق وقلت: "ليس الآن... سأراكِ هذا المساء." نظرت إلي مليًا، ثم أومأت برأسها وقد بدا أنها تقبلت الأمر على مضض، وقالت بابتسامة خافتة: "حسنًا... سأنتظرك." رافقتها حتى الباب، ثم فتحته لها قائلًا: "إلى اللقاء يا لاورا." ما إن غادرت لورا المكتب حتى أغلقت الباب خلفها بإحكام وأدرت المفتاح في القفل مرة أخرى ثم استدرت ببطء نحو الحمام حيث كانت أريانا تختبئ غير أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة واحدة نحوها حتى اندفعت خارجة على عجل وكأنها تهرب من شيء يطاردها كانت عيناها المحمرتان تفضحان دموعًا حاولت عبثًا أن تمحو آثارها إلا أنني واجهتها ببرود متعمد وتظاهرت بأنني لم ألحظ شيئًا وكأن اضطرابها لا يعنيني في شيء بينما كنت أراقب أدق تفاصيل ارتجافها حاولت أن تمر من جواري دون أن ترفع عينيها نحوي لكنني أمسكت بمعصمها برفق فأوقفتها في مكانها لأجبرها تنظر الي لكنها لم ترفع عينيها فقلت بصوت اجش قاسي: "إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟" ظلت
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status