Se connecterمحتوى جريء +18 في قلب إيطاليا، تعيش أريانا فتاة طموحة تدرس الطب بجهد كبير، وتكرّس حياتها لدعم والدها المريض الذي ربّاها مع زوجته انطوانيت بعد أن تم تبنّيها من دار الأيتام دون أن تعرف حقيقة أصلها. حين تتفاقم الظروف المالية ويعجز والدها عن مواصلة العلاج، تجد أريانا نفسها مضطرة للبحث عن عمل عاجل، فتقودها الصدفة إلى واحدة من أكبر الشركات الحديثة في العاصمة الإيطالية، والتي يملكها رجل الأعمال العائد من أمريكا: ديڤيد. ديڤيد رجل بارد، صارم، لا يؤمن بالعواطف، يفرض السيطرة على كل ما حوله، لكنه يختبئ خلف هدوءه الغامض إعجابٌ خفي لا يعترف به لأحد. حين يطّلع ديڤيد على ملفها، يختارها مباشرة لتكون سكرتيرته التنفيذية، لكن اختياره لم يكن مجرد صدفة وظيفية، بل بداية لعقد ليله واحده غير معلن، وصفقة خفية تُقحمها في عالمه الخاص. تبدأ أريانا رحلة بين العمل تحت سيطرته، والارتباك أمام مشاعر لم تفهمها، بينما يجد ديڤيد نفسه ينجذب إليها بشكل لم يخطط له، فيحاول إنكاره عبر مزيد من التحكم والغيرة والصمت.
Voir plusانفتح باب غرفة الاستحمام ببطء. خرجت لاورا بخطوات هادئه تمشي بدلال ولم تغطي جسدها، كانت عاريه و متعمدة أن تظهر أمام ديڤيد بهذه الهيئة، وكأنها لم تفكر في الأمر سوى للحظة. رفع ديڤيد عينيه. توقفت نظرته على جسدها الفاتن للحظة أطول مما أراد. ثم أشاح بوجهه سريعًا. شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا: لاورا... ابتسمت: ماذا؟ مد يده إلى كوب الماء الموضوع بجانبه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. حرارة غريبة تصعد في جسده، و انتصابه اكثر من المعتاد اقتربت منه خطوة...توقفت أمامه. رفع عينيه إليها، وكانت نظرته أكثر اضطرابًا: ابتعدي. ضحكت بهدوء: لماذا؟ لأنني لا أريدك قريبة مني الآن. اقتربت أكثر ثم جلست إلى جواره على حافة السرير: أنت لا تبدو بخير. رفع ديڤيد يده إلى جبينه: أنا بخير. إذًا انظر إليّ. رفع عينيه، التقت عيناه بعينيها. للحظة، لم يسمع سوى صوت أنفاسه. مدت لاورا يدها ولمست كتفه. أمسك معصمها فورًا: لا تفعلي. تظاهرت بالدهشة: أنا فقط أحاول مساعدتك. أفلت يدها. نهض محاولًا الابتعاد، لكن اختل توازنه للحظة، فعادت لاورا وأمسكت بذراعه.: ديڤيد! استند إلى حافة السرير. أغمض عينيه: ما
في الخارج، وصل ديڤيد إلى سيارته. فتح جورج الباب الخلفي له صعد إلى المقعد الخلفي وأغلق الباب. انطلقت السيارة فورًا مبتعدة عن المستشفى. أسند ديڤيد رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه. مرت ثوانٍ ثم قال : خذني إلى الفندق. ثم فتح عينيه وأضاف: واتصل بالطبيب. أريده أن يأتي فورًا. حاضر، سيدي. تحركت السيارة بين شوارع روما. وضع ديڤيد يده خلف ظهره. ضغط بأصابعه على موضع الإصابة التي تلقاها عندما سحب أريانا بعيدًا عن السيارة. تقلص وجهه من الألم. أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أراح رأسه على المقعد. رفع يده عن ظهره ونظر إلى أصابعه. ابتسم ابتسامة صغيرة... حزينة. تسللت صورة أريانا إلى ذهنه؛ عيناها عندما تراجع عنها، وذراعاها اللتان أنزلتهما ببطء بعد أن رفض احتضانها. أغمض عينيه ثم تمتم بصوت بالكاد سُمع: انتهى كل شيء يا أريانا. ---- وصلت لاورا إلى الفندق، وما إن خرجت من المصعد حتى لمحت طبيبًا يقف أمام جناح ديڤيد. توقفت أمامه، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها عفوية: أنا لاورا، خطيبة ديڤيد. أخبرني، لماذا أنت هنا؟ هل حدث له شيء؟ نظر إليها الطبيب بهدوء: لا أعلم،أنا بانتظاره. لم تجد
طرقت عينا أريانا نحو الباب فور انفتاحه. توقفت أنفاسها. " ديڤيد " دخل بخطوات هادئة وأغلق الباب خلفه، ثم وقعت عيناه عليها. للحظة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منهما. بقيت أريانا جالسة إلى جوار سرير والدها، تحدق فيه بتوتر واضح، بينما تحرك ديڤيد نحوها بضع خطوات. قال بصوت منخفض: علمت بما حدث لوالدك من الطبيب كال. تعلقت عينا أريانا بوجهه، فتابع: جئت لأطمئن عليه خرجت الجملة هادئة، محسوبة. لكن الحقيقة التي لم يقلها بقيت في داخله. لم يأتِ فقط ليطمئن على ميخائيل. جاء ليراها. منذ غادر الشركة، لم يستطع إخراج صورتها من رأسه، وعندما أخبره الطبيب بما حدث، لم يمنحه القلق فرصة للتفكير. ترك كل شيء وجاء. أما الآن... فها هي أمامه. اقتربت أريانا منه: شكرًا لك يا ديڤيد. توقفت أمامه مباشرة. رفعت عينيها إليه، ثم قالت بصوت أكثر دفئًا: شكرًا لاهتمامك لم يجب، تعلقت عيناه بعينيها. اقتربت منه خطوة أخرى، ورفعت ذراعيها قليلًا. أرادت احتضانه. لكن ديڤيد تراجع خطوة. توقفت أريانا في مكانها. انخفضت ذراعاها ببطء. ظهر الارتباك على وجهها. لم تفهم... قبل لحظات، جاء إليها
وفجأة... ظهرت أريانا في ذهنه. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم وضع الكأس على الطاولة والتقط هاتفه من جيب سترته. بحث عن رقم الطبيب المسؤول عن حالة ميخائيل واتصل به فورًا. لم تمر سوى لحظات حتى جاءه صوت الطبيب عبر الهاتف: " مرحبًا، سيد ديڤيد." قال ديڤيد بصوت حاد: " الطبيب كال... ألم تعدني بأن تتابع حالة السيد ميخائيل بنفسك؟' أجاب الطبيب بسرعة: " بالطبع، سيد ديڤيد. وكما تعلم، فإن والد أريانا يعاني من مرض عضال، وقد فعلنا كل ما بوسعنا لإبقائه على قيد الحياة. ولن نتقاعس عن ذلك لحظة واحدة." صمت الطبيب قليلًا، ثم تغير صوته. " لكن ما مر به السيد ميخائيل حتى الآن... أمر غريب جدًا." انعقد حاجبا ديڤيد. "ماذا تقصد بحتى الان؟" تنهد الطبيب قبل أن يقول: " يبدو أنك لم تعلم بما حدث اليوم." تغيرت ملامح ديڤيد. " ماذا حدث؟" قال الطبيب: " الأمر يشبه ما حدث في المرة السابقة. أتذكر عندما حاول أحدهم قطع الأكسجين عن السيد ميخائيل؟" تجمدت نظرات ديڤيد. " نعم." " اليوم... تعرض السيد ميخائيل لمحاولة قتل." اتسعت عينا ديڤيد فجأة. " ماذا قلت؟" أجاب الطبيب: " دخل شخص إلى غرفته، و












commentairesPlus