Mag-log inمحتوى جريء +18 في قلب إيطاليا، تعيش أريانا فتاة طموحة تدرس الطب بجهد كبير، وتكرّس حياتها لدعم والدها المريض الذي ربّاها مع زوجته انطوانيت بعد أن تم تبنّيها من دار الأيتام دون أن تعرف حقيقة أصلها. حين تتفاقم الظروف المالية ويعجز والدها عن مواصلة العلاج، تجد أريانا نفسها مضطرة للبحث عن عمل عاجل، فتقودها الصدفة إلى واحدة من أكبر الشركات الحديثة في العاصمة الإيطالية، والتي يملكها رجل الأعمال العائد من أمريكا: ديڤيد. ديڤيد رجل بارد، صارم، لا يؤمن بالعواطف، يفرض السيطرة على كل ما حوله، لكنه يختبئ خلف هدوءه الغامض إعجابٌ خفي لا يعترف به لأحد. حين يطّلع ديڤيد على ملفها، يختارها مباشرة لتكون سكرتيرته التنفيذية، لكن اختياره لم يكن مجرد صدفة وظيفية، بل بداية لعقد ليله واحده غير معلن، وصفقة خفية تُقحمها في عالمه الخاص. تبدأ أريانا رحلة بين العمل تحت سيطرته، والارتباك أمام مشاعر لم تفهمها، بينما يجد ديڤيد نفسه ينجذب إليها بشكل لم يخطط له، فيحاول إنكاره عبر مزيد من التحكم والغيرة والصمت.
view moreاريانا....
وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول " ادخلي " دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له " هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب " احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي " طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خلع ملابسه امامي ليبرز جسده المنتصب وما ان رأيت ذلك حتى شعرت ان فراولتي تنقبض و عيناي تتجولان عليه لا ارادي وهذا ما اعجب ديڤيد فانحنى فوقي و بدأ يلتهم شفتي و ينزع عني فستاني لأصبح عاريه تماماً تحته، تجولت عيناه على جسدب فجن جنونه وأخذ يقبّل شفتي و يلتهمها بعنف و شهوه جامحه قائلاً " اتركي نفسك لي ...اريد ان اسمع صرخاتك حتى السماء " قبّل عنقي و صدري وكانت يده تتحسس فخذي برفق، كان جسده قوي صلب و يعرف كيف يثير اي امرأه تصاعدت الشهوه بيننا اكثر حتى بدأت أئن و أطلبه المزيد، قبّل كل شبر مني، وصل الى ذروة شهوته، أنّت " ااااه" بادلني ديڤيد نفس المشاعر التي كانت تخرج مني وكأننا خلقنا لبعضنا " لا تتعجّلي لن انتهي الليله منك .... مذاقك اعجبني " " ديڤيد .. انها المره الأولى لي ...لا تؤلمني " ------- ديڤيد... ضيقت عيني بشهوه اكبر فكانت المرأه الوحيده العذراء التي اضاجعها فقبلت شفتيها مستمتعاً بمنطقتها الضيّقه شيئاً فشيئاً اداعبها حتى انفضّ غشاؤها فخرجت صرخه مكتومه من بين شفتيها الورديتين كانت المرة الاولى لها و المرة الاولى لي مع عذراء فاتنه فعدت اقبلها بلهفه و شهوه و جسدي فوقها وما ان انتهيت حتى نمت بجانبها أضمها الى صدري فهدأت انفاسي ثم حملتها الى غرفة الاستحمام لأجعلها تستحم من الدماء التي تناثرت على فخذيها الصغيرين .. وما هي الا دقائق حتى خرجنا معاً أحملها بين ذراعي فجلست على حافة السرير وهي على فخذي، لقد ظنت انني انتهيت ولكنني فاجأتها بقبله رقيقه على عنقها ثم شفتيها حملتها مره اخرى لتجلس في حضني و ساقيها حول خصري وقد احاطت عنقي بذراعيها و رفعتها بيدي قليلاً بإيقاع منتظم يعلو و يهبط ادخله بها، اسرعت حين شعرت بأن ذلك السائل سيخرج حتى افرغه كله داخلها وعندما انتهيت كنت منهكاً، نمت بجانبها اقبل شفتيها بهدوء بينما استسلمت هي لي بين ذراعي.. -------- اريانا.... استيقظت ببطء، ولم أستطع تحريك جسدي من أثر ليلة أمس. شعرت وكأن عظامي محطمة، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء من خلف ستائر الجناح الملكي الفاخرة. فتحت عيني، وما زلت غارقة في شعور غريب لم أجد له وصفاً. مرت لحظات قبل أن أدرك أنني لست في منزلي، وأن المكان من حولي ليس غرفتي الصغيرة التي اعتدت عليها. أدرت رأسي نحو الجانب الآخر من السرير... كان فارغاً. توقفت للحظة، وكأن قلبي كان ينتظر أن يجده هناك. لكن ديڤيد لم يكن موجوداً. شعرت بشيء من الخيبة، رغم أنني حاولت إقناع نفسي بأن هذا ما كان متوقعاً. فهو لم يعدني بشيء، ولم يكن بيننا سوى اتفاق... لا أكثر. مددت يدي إلى هاتفي، فوجدت رسالة منه. فتحتها بسرعة. "لقد انتهى كل شيء بيننا بعد هذه الليلة... بإمكانك العمل منذ اليوم، و سوف اتكفل بعلاج والدك بالكامل و مليون دولار قد تم ايداعه في حسابك " بقيت أحدق في الكلمات طويلاً. كانت الرسالة باردة... تشبهه تماماً. شعرت بوخزة صغيرة في قلبي، لكنني أخفيتها بابتسامة حزينة. وفجأة ظهر إشعار برسالة أخرى... منه أيضاً. فتحتها بتردد. "تم تحويل مبلغ خمسة ملايين دولار مقابل عذريتك." ثم وصلت رسالة أخرى. "هناك ملابس مخصصة لكِ في الجناح." أغلقت هاتفي ببطء، وأطلقت زفرة طويلة. كنت أعلم أنني حصلت على ما أحتاجه لإنقاذ والدي، وهذا كان سبب وجودي هنا منذ البداية، لكن شيئاً في داخلي كان يؤلمني بطريقة لم أفهمها. لماذا كنت أتمنى لو بقي قليلاً؟انفتح باب غرفة الاستحمام ببطء. خرجت لاورا بخطوات هادئه تمشي بدلال ولم تغطي جسدها، كانت عاريه و متعمدة أن تظهر أمام ديڤيد بهذه الهيئة، وكأنها لم تفكر في الأمر سوى للحظة. رفع ديڤيد عينيه. توقفت نظرته على جسدها الفاتن للحظة أطول مما أراد. ثم أشاح بوجهه سريعًا. شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا: لاورا... ابتسمت: ماذا؟ مد يده إلى كوب الماء الموضوع بجانبه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. حرارة غريبة تصعد في جسده، و انتصابه اكثر من المعتاد اقتربت منه خطوة...توقفت أمامه. رفع عينيه إليها، وكانت نظرته أكثر اضطرابًا: ابتعدي. ضحكت بهدوء: لماذا؟ لأنني لا أريدك قريبة مني الآن. اقتربت أكثر ثم جلست إلى جواره على حافة السرير: أنت لا تبدو بخير. رفع ديڤيد يده إلى جبينه: أنا بخير. إذًا انظر إليّ. رفع عينيه، التقت عيناه بعينيها. للحظة، لم يسمع سوى صوت أنفاسه. مدت لاورا يدها ولمست كتفه. أمسك معصمها فورًا: لا تفعلي. تظاهرت بالدهشة: أنا فقط أحاول مساعدتك. أفلت يدها. نهض محاولًا الابتعاد، لكن اختل توازنه للحظة، فعادت لاورا وأمسكت بذراعه.: ديڤيد! استند إلى حافة السرير. أغمض عينيه: ما
في الخارج، وصل ديڤيد إلى سيارته. فتح جورج الباب الخلفي له صعد إلى المقعد الخلفي وأغلق الباب. انطلقت السيارة فورًا مبتعدة عن المستشفى. أسند ديڤيد رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه. مرت ثوانٍ ثم قال : خذني إلى الفندق. ثم فتح عينيه وأضاف: واتصل بالطبيب. أريده أن يأتي فورًا. حاضر، سيدي. تحركت السيارة بين شوارع روما. وضع ديڤيد يده خلف ظهره. ضغط بأصابعه على موضع الإصابة التي تلقاها عندما سحب أريانا بعيدًا عن السيارة. تقلص وجهه من الألم. أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أراح رأسه على المقعد. رفع يده عن ظهره ونظر إلى أصابعه. ابتسم ابتسامة صغيرة... حزينة. تسللت صورة أريانا إلى ذهنه؛ عيناها عندما تراجع عنها، وذراعاها اللتان أنزلتهما ببطء بعد أن رفض احتضانها. أغمض عينيه ثم تمتم بصوت بالكاد سُمع: انتهى كل شيء يا أريانا. ---- وصلت لاورا إلى الفندق، وما إن خرجت من المصعد حتى لمحت طبيبًا يقف أمام جناح ديڤيد. توقفت أمامه، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها عفوية: أنا لاورا، خطيبة ديڤيد. أخبرني، لماذا أنت هنا؟ هل حدث له شيء؟ نظر إليها الطبيب بهدوء: لا أعلم،أنا بانتظاره. لم تجد
طرقت عينا أريانا نحو الباب فور انفتاحه. توقفت أنفاسها. " ديڤيد " دخل بخطوات هادئة وأغلق الباب خلفه، ثم وقعت عيناه عليها. للحظة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منهما. بقيت أريانا جالسة إلى جوار سرير والدها، تحدق فيه بتوتر واضح، بينما تحرك ديڤيد نحوها بضع خطوات. قال بصوت منخفض: علمت بما حدث لوالدك من الطبيب كال. تعلقت عينا أريانا بوجهه، فتابع: جئت لأطمئن عليه خرجت الجملة هادئة، محسوبة. لكن الحقيقة التي لم يقلها بقيت في داخله. لم يأتِ فقط ليطمئن على ميخائيل. جاء ليراها. منذ غادر الشركة، لم يستطع إخراج صورتها من رأسه، وعندما أخبره الطبيب بما حدث، لم يمنحه القلق فرصة للتفكير. ترك كل شيء وجاء. أما الآن... فها هي أمامه. اقتربت أريانا منه: شكرًا لك يا ديڤيد. توقفت أمامه مباشرة. رفعت عينيها إليه، ثم قالت بصوت أكثر دفئًا: شكرًا لاهتمامك لم يجب، تعلقت عيناه بعينيها. اقتربت منه خطوة أخرى، ورفعت ذراعيها قليلًا. أرادت احتضانه. لكن ديڤيد تراجع خطوة. توقفت أريانا في مكانها. انخفضت ذراعاها ببطء. ظهر الارتباك على وجهها. لم تفهم... قبل لحظات، جاء إليها
وفجأة... ظهرت أريانا في ذهنه. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم وضع الكأس على الطاولة والتقط هاتفه من جيب سترته. بحث عن رقم الطبيب المسؤول عن حالة ميخائيل واتصل به فورًا. لم تمر سوى لحظات حتى جاءه صوت الطبيب عبر الهاتف: " مرحبًا، سيد ديڤيد." قال ديڤيد بصوت حاد: " الطبيب كال... ألم تعدني بأن تتابع حالة السيد ميخائيل بنفسك؟' أجاب الطبيب بسرعة: " بالطبع، سيد ديڤيد. وكما تعلم، فإن والد أريانا يعاني من مرض عضال، وقد فعلنا كل ما بوسعنا لإبقائه على قيد الحياة. ولن نتقاعس عن ذلك لحظة واحدة." صمت الطبيب قليلًا، ثم تغير صوته. " لكن ما مر به السيد ميخائيل حتى الآن... أمر غريب جدًا." انعقد حاجبا ديڤيد. "ماذا تقصد بحتى الان؟" تنهد الطبيب قبل أن يقول: " يبدو أنك لم تعلم بما حدث اليوم." تغيرت ملامح ديڤيد. " ماذا حدث؟" قال الطبيب: " الأمر يشبه ما حدث في المرة السابقة. أتذكر عندما حاول أحدهم قطع الأكسجين عن السيد ميخائيل؟" تجمدت نظرات ديڤيد. " نعم." " اليوم... تعرض السيد ميخائيل لمحاولة قتل." اتسعت عينا ديڤيد فجأة. " ماذا قلت؟" أجاب الطبيب: " دخل شخص إلى غرفته، و
RebyuMore