Share

الفصل 72

Author: Undercover
last update publish date: 2026-09-19 02:16:51

رفع فيتو عينيه نحو عقيان.

"حسنًا لا أحد فعل فعلتك معى و نجي،"

أراد فيتو أن يتقدم صوب الزوجين لكن إستضم بجسد كلاود الذي دفعه للخلف،ليتراجع خطوتين.

"كلاود إبتعد و الإ أردتك أرضاً،"

أتى صوت بلاك الرعد،لكن كلاود تجاهل كلمات بلاك،' مصيبة ان دخلنا مع صراع مع المافيا الايطالية،' فكر كلاود وهو يشاهد فيتو الذى اقترب أكثر.

"ااه ، أيتها الساقطة... لو استمعتِ إليَّ، لكنتِ الآن تعيشين في نعيم. لا أعرف كيف تستطيعين العيش مع رجل سفك دماء عائلتك بدم بارد."

تجمدت عقيان.

كانت كلماته مختلفة هذه المرة.

لم تكن مجرد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 77

    شعرت عقيان بالدموع تنساب من عينيها قبل أن تتمكن من منعها. حاولت أن تبتلع غصتها، لكنها لم تستطع.رفعت رأسها، وكأنها تبحث عن شيء يوقف تلك الأفكار التي تخنقها.ثم ضربت الحائط برأسها.كانت الضربة الأولى مؤلمة، لكنها لم تتوقف.ضربة ثانية.ثم ثالثة.كانت كل ضربة أقوى من سابقتها، وكأن الألم الجسدي أصبح أسهل عليها من مواجهة الألم الذي يعصف داخلها.لم تكن تفكر في شيء سوى ذلك الفراغ الذي يلتهمها من الداخل.وفي اللحظة التي همت فيها بتوجيه الضربة الأخيرة، شعرت بيد تمسك بها وتمنعها.توقفت فجأة.تجمد جسدها للحظة.تلك الرائحة...كانت مألوفة لديها.تسلل عطر رحالي قوي إلى أنفها، فشعرت به يملأ رئتيها ويزعجهما، حتى كادت تلهث وهي تستنشقه. لم تكن بحاجة إلى النظر إليه لتعرف من يكون.ومع ذلك، رفعت عينيها ببطء.كان شعره الأشقر الطويل أول ما وقعت عليه عيناها؛ تلك الخصلات المنسدلة على وجهه بطريقة غير مرتبة، ثم عينيه الزرقاوين كزرقة السماء، اللتين كان من الصعب عليها تجاهلهما.كان قريبًا منها إلى درجة جعلتها تشعر بوجوده بوضوح، وبالرائحة التي التصقت بذاكرتها دون أن تدرك ذلك.جاءها صوته بنبرة ساخرة، لكنها حملت في

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 76

    حدقت عقيان في بلاك، الذي كان مستلقيًا على الفراش أمامها. كان جسده ساكنًا، وملامحه هادئة على نحو غريب مقارنة بكل ما حدث من حوله. بدت الغرفة أكثر هدوءًا مما ينبغي، وكأن جدران المشفى قد عزلتها عن العالم الخارجي. كان ضوء الصباح يتسلل من خلال النافذة، وينعكس باهتًا على الأرضية البيضاء، بينما انتشرت رائحة المطهرات في المكان، مختلطة برائحة الأدوية التي اعتادت عليها في أروقة المشفى.كانت قد أخرجت هاتفها لتتفقد الوقت؛ كانت الساعة العاشرة صباحًا، وكان عليها أن تستريح. لم تنم جيدًا، ولم يكن جسدها قد استعاد قوته بعد، لكنها لم تكن تفكر في الراحة بقدر ما كانت تفكر في كل ما حدث. ظلت عيناها معلقتين ببلاك، وكأنها تحاول العثور على إجابة في وجهه الساكن.وفي تلك اللحظة، وصلتها رسالة من أماسي تخبرها بأن محاضرات اليوم قد تأجلت.نظرت إلى الشاشة للحظات، ثم أغلقتها ببطء.كان من المفترض أن تشعر بالارتياح. لم تعد مضطرة إلى مغادرة المشفى أو التفكير في كيفية الوصول إلى المحاضرات وهي في هذه الحالة. كان بإمكانها البقاء هنا لبعض الوقت، لكن الفكرة التي خطرت في ذهنها جعلتها تتردد.عقدت حاجبيها، ثم قالت لنفسها:"على ال

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 75

    كانت كلمات بلاك الأخيرة عالقة في رأسها، تتردد داخل عقلها بإلحاح مزعج، وكأنها رفضت أن تختفي مهما حاولت تشتيت نفسها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها نبرته، وملامح وجهه في تلك اللحظة، والطريقة التي نظر بها إليها وكأنه كان يحاول إيقافها رغم كل ما حدث.لم تكن تعرف لماذا لم تتمكن من غرز السكين في قلبه في تلك اللحظة.كان كل شيء مهيئًا لذلك. كانت الفرصة أمامها، والسكين بين يديها، والغضب الذي حملته في صدرها طوال ذلك الوقت كان أقوى من أي خوف. ومع ذلك، توقفت.ربما كانت كلمات بلاك هي السبب.وربما كان هناك شيء آخر لم تكن مستعدة للاعتراف به حتى لنفسها.شدّت أصابعها على ذراعها وهي تستعيد صوته في رأسها.«عقيان، لا يمكنكِ فعل ذلك. قلت لكِ إنكِ مصابة. ألم تعلّمكِ عائلتكِ أن تنفّذي انتقامكِ دون استغلال فرصٍ تسبب فيها أشخاص آخرون؟»تنفست عقيان ببطء، لكنها لم تشعر بأن الهواء وصل إلى رئتيها. كان صدرها مثقلًا بشيء لا تستطيع تسميته، خليطًا من الغضب والارتباك والخوف، وربما شيء آخر حاولت دفنه في أعماقها قبل أن تمنحه فرصة للظهور.فكرت عقيان في كلماته وهي تمسح وجهها بيد مرتجفة. كانت أصابعها باردة، بينما شعرت بحرار

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 74

    توقفت عقيان للحظة.أوراق الأسهم؟شعرت بأن هناك شيئًا مخفيًا عنها.شيئًا لم تكن تعرفه.وكأن والدها لم يكن يعمل على أمر بسيط، بل كان يخطط لشيء أكبر بكثير مما استطاعت عقيان أن تدركه حتى الآن.لكن ذلك لم يعد مهمًا.ليس الآن.كان قاتل عائلتها أمامها.الرجل الذي حملت صورته في ذهنها طوال هذه السنوات، الرجل الذي تخيلت أنها ستواجهه يومًا وهي تملك القوة الكافية لقتله، كان الآن أمامها مصابًا، ينزف، ويكافح كي يبقى واقفًا.ومع ذلك، عندما ترنح بلاك، تحركت دون تفكير.مدت ذراعيها نحوه، وأمسكت به وأسندته من الخلف حتى لا يسقط.شعرت بثقل جسده يستند إليها.وشعرت في الوقت نفسه بشيء أسوأ من الخوف.شعرت وكأن الطلقة اخترقت جسدها هي بدلًا عنه.قبل أن تجد أي إجابة مقنعة، شقّ صوت رصاصتين صمت الغرفة.كان الصوت مدويًا داخل المساحة المغلقة، حتى بدا وكأنه مزق ما تبقى من هدوء المكان.إحداهما خرجت هذه المرة من مسدس بلاك.استهدف بها موضع قلب فينتو.تجمدت عقيان للحظة.سقط فينتو بعد أن أصابته رصاصة كلاود في ساقه اليسرى.وفي لحظات، تحولت القاعة إلى بحيرة من الدماء.كانت رائحة الحديد والبارود أثقل من أن تحتمل.ارتجفت يدا

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 73

    كانت ضحكات بلاك تملأ الغرفة، تتردد بين الجدران كأنها تنتمي إلى رجل لا يعرف معنى الرحمة. لم تكن ضحكاته عالية بقدر ما كانت باردة ومستفزة، تحمل في نبراتها شيئًا يجعل الصمت من حوله أكثر رعبًا.كانت الغرفة غارقة في رائحة البارود والدم. الهواء ثقيل، مشبع بالتوتر، وعلى الأرض آثار الفوضى التي خلّفتها المواجهة. لم يعد المكان يشبه غرفة يمكن للمرء أن يخرج منها سالمًا؛ كل شيء فيه كان يوحي بأن الموت مرّ من هنا وترك بصماته على الجدران والأرض والأجساد.كان بلاك يحدق في عقيان بنظرات تعذب قلبها.نظرات رجل يحمل في عينيه غضبًا قديمًا، لكنه لا يحتاج إلى رفع صوته كي يجعل من أمامه يرتجف.هي التي كان يجب أن تشعر بالألم، لا هو.ألم تكن هي من قتلت زوجته وطفلهما دون رحمة؟اقترب منها ببطء، بخطوات ثابتة، بينما كان يعطي ظهره لفينتو الذي كان مستلقيًا على الأرض وعيناه مفتوحتان. لم يلتفت بلاك إليه، وكأن وجود رجل مسلح خلفه لم يكن يستحق حتى أن يسرق منه لحظة واحدة.يقال أحيانًا إن الصمت علامة على الرضا والقبول بالواقع.لكن صمت عقيان لم يكن قبولًا.كان صمت امرأة لم تستوعب بعد أن الحقيقة التي كانت تبحث عنها قد وقفت أمامه

  • وقع في حبي المنتقم   الفصل 72

    رفع فيتو عينيه نحو عقيان."حسنًا لا أحد فعل فعلتك معى و نجي،"أراد فيتو أن يتقدم صوب الزوجين لكن إستضم بجسد كلاود الذي دفعه للخلف،ليتراجع خطوتين."كلاود إبتعد و الإ أردتك أرضاً،"أتى صوت بلاك الرعد،لكن كلاود تجاهل كلمات بلاك،' مصيبة ان دخلنا مع صراع مع المافيا الايطالية،' فكر كلاود وهو يشاهد فيتو الذى اقترب أكثر."ااه ، أيتها الساقطة... لو استمعتِ إليَّ، لكنتِ الآن تعيشين في نعيم. لا أعرف كيف تستطيعين العيش مع رجل سفك دماء عائلتك بدم بارد."تجمدت عقيان.كانت كلماته مختلفة هذه المرة.لم تكن مجرد إهانة.لم تكن مجرد محاولة لإغضابها.كانت هناك جملة واحدة علقت في عقلها.رجل سفك دماء عائلتك.صرخ فيتو بكلماته، ثم أخرج من جيبه كيسًا صغيرًا يحتوي على مسحوق. أمسكه بين أصابعه ورفعه إلى أنفه قبل أن يستنشقه.راقبه بلاك بعينين ضيقتين.لم ينتظر لحظة واحدة.انطلقت الرصاصة.دوّى صوتها في الصالة، واخترق أجواء المكان بعنف، ثم استقرت في ذراع فيتو."بلاك!"تزامن صراخ عقيان وكلاود.خرج اسمهما في اللحظة نفسها، وكأن كليهما ظن أن بلاك قد قتل فيتو.لكن عقيان لم تعد تسمع شيئًا بوضوح.تداخلت الأصوات من حولها، وا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status