Compartir

الفصل السادس و العشرين

Autor: Jamila saba
last update Fecha de publicación: 2026-11-02 08:19:44

ظل آسر واقفًا عند الباب.

يراقبها بصمت.

ثم رفع يده اليمنى ببطء.

كان الخاتم يلمع في إصبعه الخنصر.

ثبتت عينا قمر عليه.

وكأن العالم كله اختفى...

ولم يبقَ أمامها سوى تلك الحلقة الذهبية الصغيرة.

وقال آسر بهدوء مخيف:

"أتبحثين عن هذا؟"

وقفت قمر ببطء.

لم ترفع عينيها إليه.

كانت تنظر إلى الخاتم فقط.

تقدمت خطوة.

ثم قالت بصوت خافت، امتزج برجاء لم تستطع إخفاءه:

"أرجوك..."

"أعطني الخاتم."

راقبها آسر للحظات.

ثم ضحك ضحكة قصيرة، باردة.

وقال:

"لو كنت أنوي تسليمه لك..."

رفع يده قليلًا.

"...لما
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل السادس و الثلاثون

    لم يمر وقت طويل. قطع رنين الجرس سكون القصر. نهضت قمر من مقعدها، وألقت نظرة سريعة نحو آسر قبل أن تغادر الغرفة. كان لا يزال غارقًا في نومٍ مضطرب، وأنفاسه متسارعة على نحو أقلقها. اتجهت إلى الطابق السفلي، وما إن فتحت الباب حتى وجدت الطبيب يقف في الخارج، يحمل حقيبته الطبية. "تفضل." أفسحت له الطريق، ثم قادته إلى غرفة آسر. تقدم الطبيب نحوه، ووضع حقيبته جانبًا، قبل أن يبدأ بفحصه. قاس حرارته، ثم ضغط بأصابعه على معصمه، وأعاد الفحص مرة أخرى، وكأنه أراد أن يتأكد من النتيجة. عقد حاجبيه قليلًا. "حرارته مرتفعة جدًا." ثم التفت إلى قمر وسألها: "منذ متى وهو على هذه الحال؟" هزت رأسها بخفة. "لا أعلم... عندما دخلت الغرفة وجدته يعاني من الحمى." أومأ الطبيب بتفهم، ثم أخرج من حقيبته بعض الأدوية، وجهز حقنة، أعطاها لآسر بعناية. انتظر دقائق، ثم أعاد قياس حرارته. لكن الرقم لم يتغير كثيرًا. تنهد الطبيب وهو يغلق جهاز القياس. "لن تنخفض الحرارة بالأدوية وحدها." أخرج كيسًا صغيرًا يحتوي على محلول وريدي، وبدأ بتثبيته في ذراع آسر. راقبت قمر كل ما يفعله بصمت. وبعد أن انتهى، الت

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل الخامس و الثلاثين

    خطت قمر نحو الباب، وعندما وضعت يدها على المقبض، دوّى في الغرفة صوت ارتطام خافت. التفتت على الفور. كان آسر قد اعتدل جالسًا على حافة السرير، بينما استقر هاتفه على الأرض، على مسافة لا تتجاوز خطوات قليلة منه. ظل ينظر إليه لثوانٍ، ثم انحنى بصعوبة، ومد ذراعه محاولًا التقاطه. لكن أصابعه لم تلامسه. أغمض عينيه للحظة، وكأن الحمى أثقلت رأسه حتى أفقدته القدرة على التركيز، ثم حاول مرة أخرى. كانت حركته بطيئة... مرهقة... وكأن مجرد الانحناء يستنزف ما بقي لديه من قوة. راقبته قمر بصمت. ثم تذكرت كلماتها التي قطعتها على نفسها قبل ساعات. لن أتدخل في شؤون أحد بعد اليوم... مهما حدث. أبعدت نظرها عنه. وأدارت المقبض. خرجت من الغرفة، ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء. لم تمضِ سوى لحظات... حتى دوّى ارتطام أعنف من سابقه. وقبل أن تدرك ما تفعل... كانت قد فتحت الباب. لم تتردد. ولم تفكر. ولم تتذكر قرارها. كل ما خطر في بالها أن آسر قد سقط. اندفعت إلى الداخل. فوجدته جالسًا على الأرض، يستند بظهره إلى جانب السرير، بينما كان الهاتف لا يزال ملقى بالقرب منه. اتسعت عيناها، وأسرعت نحوه.

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل الرابع و الثلاثين

    كانت قمر تجلس في غرفتها، وقد انتهت لتوّها من مراجعة بعض الملفات التي أحضرتها معها من الشركة. أغلقت حاسوبها، ثم أسندت ظهرها إلى الأريكة وأغمضت عينيها للحظات، مستمتعة بالهدوء الذي لم تكن تحصل عليه كثيرًا. قطع رنين هاتفها سكون الغرفة. فتحت عينيها، والتقطته من الطاولة المجاورة. ما إن رأت اسم المتصل حتى اعتدلت في جلستها وأجابت: «مرحبًا عمتي». جاءها صوت العمة هادئًا في البداية، لكنه سرعان ما حمل شيئًا من القلق: «قمر، هل أنتِ مشغولة الآن؟» «لا، تفضلي». «أريد أن أطلب منكِ معروفًا». عقدت قمر حاجبيها قليلًا. «ما الأمر؟» «أنا وريم خارج القصر، وقد اضطررنا إلى المغادرة على عجل. لكنني قلقة بشأن آسر». تغيرت ملامح قمر فور سماع اسمه. «ماذا حدث له؟» «إنه مريض. تركته في غرفته قبل مغادرتي، وكان يبدو متعبًا للغاية، وحاولت الاتصال به منذ قليل لكنه لا يجيب». صمتت قمر لحظة، ثم قالت بحذر: «ولماذا تخبرينني أنا؟» «أرجوكِ يا قمر، أريد منكِ أن تذهبي وتتفقديه. لا أعرف إن كانت حرارته قد ارتفعت أم لا، ولا أستطيع العودة الآن». تنفست قمر ببطء، ثم أجابت دون تردد: «عمتي، أنتِ تعلمين

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل الثالث و الثلاثين

    ساعد آسر أخته على النهوض، وأمسك بذراعها بحذر حتى استقرت على قدميها. ثم تفحصها بنظرات قلقة، وسألها مجددًا: «هل أصابكِ شيء؟» هزت ريم رأسها، وهي تحاول استعادة هدوئها. ثم وقعت عيناها على قمر، التي كانت لا تزال واقفة في مكانها، فقالت ببرود: «أنا بخير، لا داعي للقلق». لم يبدُ أن آسر اكتفى بإجابتها، فقد التفت نحو قمر، واستقرت عيناه عليها بنظرة حادة. «ألم يكفكِ ما فعلتِه حتى الآن؟» نظرت إليه قمر للحظة، ثم أجابت بهدوء: «لقد سقطت، وحاولت مسا...» قاطعها قبل أن تكمل، وبسخرية واضحة قال: «وفّري تبريراتك، لا أحد طلب منكِ ذلك». انحنت قمر والتقطت حقيبتها التي سقطت أثناء دفعه لها، ثم عدّلت وضعها على كتفها دون أن تنطق بكلمة أخرى. لم يكن لديها ما تضيفه، فقد اعتاد آسر أن يصدر أحكامه قبل أن يمنحها فرصة للكلام. استدارت متجهة نحو باب المخرج، لكن صوت ريم أوقفها قبل أن تصل إليه. «آسر... انتظر». التفت إليها. ترددت ريم قليلًا، ثم قالت: «لقد سقطت بمفردي، وقمر لم تفعل شيئًا. كانت تحاول مساعدتي فقط». ساد صمت قصير. تجمدت ملامح آسر للحظة، ثم اتجهت عيناه نحو قمر التي كانت قد وصل

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل الثاني و الثلاثين

    قال عدنان: "آسر... أنت تفهم الأمر بطريقة خاطئة." توقف آسر. لكنه لم يلتفت مباشرة. بقي صامتًا لثانية... ثم استدار ببطء. ونظر إلى عدنان بعينين خاليتين من أي تردد. وقال: "لا أريد أن أفهم." ثم أضاف بهدوء: "لأن الحقيقة بالنسبة إليّ... حُسمت منذ زمن." استدار بعدها. وصعد نحو الطابق العلوي دون أن ينظر إلى قمر مرة أخرى. ـــ ـــ ـــ ـــ اختفى آسر بين درجات السلم المؤدية إلى الطابق العلوي. ساد الصمت. لم تعد قمر تقوى حتى على النظر إلى الطعام أمامها. تنهد عدنان بخفة. ثم قال بصوت أكثر هدوءًا: "يبدو..." "أنه مقتنع تمامًا بأنكِ من قتل السيد عاصم." ابتسمت قمر ابتسامة باهتة... خالطها شيء من المرارة. وقالت بصوت خافت: "هو لم يشك فيَّ المر يومًا..." "كان متأكدًا منذ البداية." لم يعرف عدنان بماذا يجيب. ظل ينظر إليها للحظات. ثم قال: "أعتقد..." "أنني زدت الأمور سوءًا." هزت قمر رأسها بهدوء. "لا." "لم يكن الأمر سيختلف." ساد الصمت مرة أخرى. أخرجت محفظتها من حقيبتها. لكن عدنان أوقفها. "اتركيها." "أنا من دعاك." ترددت قمر لحظة. ثم قالت

  • وقعتُ في حب قاتلة أبي..    الفصل الحادي و الثلاثين

    توقفت ثلاث سيارات فاخرة أمام المطعم. ترجل منها آسر برفقة عدد من شركاء الشركة. كان الاجتماع قد انتهى قبل قليل، واقترح أحد الشركاء أن يكملوا حديثهم على العشاء. تقدم موظف الاستقبال لاستقبالهم باحترام. ثم قادهم نحو الطابق العلوي، حيث خُصصت لهم طاولة مطلة على صالة المطعم. وبينما كانوا يصعدون الدرج... وقعت عين أحد الشركاء على الطابق السفلي. ابتسم بخبث، ثم قال ضاحكًا: "أليس هذا المدير عدنان؟" التفت البقية تلقائيًا. وأضاف الرجل مازحًا: "يبدو أن لديه موعدًا هذه الليلة." رفع آسر بصره دون اهتمام. كان يعرف عدنان جيدًا. ويعرف أيضًا أنه لا يضيع فرصة لملاحقة النساء. وقعت عيناه على الطاولة. في اللحظة نفسها... كانت قمر تدفع يد عدنان بعيدًا عنها قبل أن تلامس خدها. لكن من مكانه... لم يرَ سوى عدنان يمد يده نحوها. ثم رأى ابتسامته. أدار وجهه ببرود، وكاد يكمل صعوده. لكن... تجمدت خطواته فجأة. عاد ينظر مرة أخرى. هذه المرة... دقق في وجه المرأة الجالسة أمام عدنان. شعرها... ملامحها... ثم... اتسعت عيناه قليلًا. قمر. بقي ينظر إليها لثوانٍ. غير مصدق

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status