وقعتُ في حب قاتلة أبي..

وقعتُ في حب قاتلة أبي..

last updateLast Updated : 2026-10-27
By:  Jamila sabaUpdated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
3views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

بعد قصة حب قاسيه، تجبر قمر على مواجهة واقع قاس عندما تصاب بحادث يترك ندبة على وجهها، فتوافق على الزواج من رجل يكبرها سنا، ظنا منها أن الماضي قد انتهى. لكن في ليلة واحدة، ينقلب كل شيء. يموت زوجها في ظروف غامضة، لتتحول قمر فجأة إلى أغنى امرأة… والمتهمة الأولى بقتله. الجميع يراها زوجة طمّاعة قتلت من أجل المال، بينما تخفي هي السر الوحيد القادر على كشف الحقيقة. وسط العاصفة، يدخل ابن زوجها حياتها بعينين مليئتين بالكراهية ورغبة لا تعرف الرحمة في الانتقام. كان مقتنعًا بأنها قتلت والده… لكن اقترابه منها يكشف له امرأة مختلفة عمّا تخيله، امرأة تخفي الألم خلف الصمت، والخوف خلف القوة. وبين الاتهام والانجذاب، تبدأ علاقة خطيرة لا تعرف إن كانت ستقودهما إلى الحب… أم إلى الهلاك.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل الاول
وقفت قمر أمام التابوت بملامح جامدة، كأن الحزن استنزف منها حتى القدرة على البكاء. كان وجهها الشاحب ينعكس على الخشب اللامع، بينما استقرت يدها المرتجفة على حافة التابوت للحظة، قبل أن تسحبها ببطء. في القاعة، لم يكن الصمت رحيمًا. همساتٌ تتسلل بين المعزين كالسكاكين. "انظري إليها... لم تذرف دمعة واحدة." "طبعًا... أصبحت الوريثة الوحيدة." "سمعت أنه غيّر وصيته قبل موته بأيام." "يا لها من ممثلة بارعة." وصلت الكلمات إلى أذنها، لكنها لم ترفع رأسها. كانت تسمع كل شيء... ولا تملك القوة للدفاع عن نفسها. وفجأة... انفتح باب القاعة بعنف حتى ارتطم بالجدار. التفتت جميع الرؤوس في اللحظة نفسها. دخل آسر. ثيابه السوداء مبعثرة، عيناه محمرتان من السهر والبكاء، وملامحه تحمل غضبًا يكفي لإحراق المكان. كان رجلان يحاولان الإمساك به. "اهدأ يا آسر!" "ليس هنا... الجميع ينظر!" لكنه انتزع ذراعه بعنف، حتى كاد أحدهما يسقط أرضًا. لم ينظر إلى أحد. كانت عيناه مثبتتين على قمر وحدها. بدأ يقترب. خطوة... ثم أخرى... حتى توقف أمامها مباشرة. رفعت قمر عينيها إليه للمرة الأولى. رأ
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل الثاني
كانت قمر دائمًا تقول إن السعادة لا تحتاج إلى المال... بل إلى الأشخاص المناسبين. قبل ثلاث سنوات، كانت تستيقظ كل صباح وهي تسبق المنبه بدقائق، تفتح نافذة غرفتها، تستنشق هواء الصباح، ثم تبتسم دون سبب. كان لديها ما يكفي لتبتسم. عائلة بسيطة تحبها... وظيفة حصلت عليها بعد جهد... وشخص ظنت أنه سيكون رفيق عمرها. ارتدت قميصها الأبيض، وربطت شعرها الأسود على هيئة ذيل حصان، ثم خرجت من المنزل وهي تلوح لوالدتها. "لا تتأخري يا قمر." ابتسمت وهي ترد: "لن أفعل." --- ما إن دخلت الشركة حتى علت أصوات التحية من زملائها. كانت محبوبة بين الجميع. لا لأنها الأجمل... بل لأنها كانت أول من يساعد وآخر من يشتكي. وقبل أن تصل إلى مكتبها، سمعت الصوت الذي تحفظه عن ظهر قلب. "صباح الخير." استدارت لتجده واقفًا خلفها، يحمل كوبين من القهوة. ريان. ابتسمت تلقائيًا. "أحضرت لي قهوة؟" رفع أحد الكوبين أمامها. "كما كل يوم." أخذته منه وهي تهز رأسها ضاحكة. "ستفسدني." ابتسم وهو ينظر إليها طويلًا. "هذا هدفي." احمر وجهها بخجل، بينما تابع الاثنان طريقهما إلى مكتبيهما. كان الجميع في ال
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل الثالث
أغلق المحقق الملف، ثم زفر ببطء. "سبب الوفاة... ضربة قوية بأداة صلبة على مؤخرة الرأس." ساد الصمت داخل المكتب. لم يتغير شيء في ملامح آسر. كان يقف مستقيمًا، واضعًا يديه في جيبي معطفه الأسود، وعيناه ثابتتان على المحقق. أكمل المحقق: "لكن أداة الجريمة لم نعثر عليها." ثم أردف: "ولا يوجد دليل مادي يثبت أن السيدة قمر هي من وجهت الضربة." قال آسر ببرود: "وجدتموها بجانب الجثة." "نعم." "ووالدي أرسل لي رسالة من هاتفه قبل دقائق من العثور عليه فيها ان قمر هي الفاعلة." "نعم." "إذن هي القاتلة." رفع المحقق نظره إليه. "هذا اعتقادك." هز آسر رأسه ببطء. "بل هذه الحقيقة." صمت المحقق لثوانٍ، ثم قال: "الحقيقة تُثبت بالأدلة، لا بالقناعة." ثم اضاف وهو يعقد ذراعيه: " و هاتف سيد عاصم اختفى . هذا لا يثبت أنها القاتلة." لم يرد آسر. ظل ينظر إليه بنفس النظرة الجامدة. ثم وقع المحقق على ورقة أمامه. "أفرجوا عنها." --- بعد دقائق... فُتح باب غرفة التحقيق. وقفت قمر بهدوء. دخل أحد الضباط وقال: "يمكنك المغادرة." لم تسأله لماذا. ولم تشكره. سارت خلفه بخطوات ث
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل الرابع
وقفت قمر أمام بوابة الشركة، تضم حقيبتها إلى صدرها، بينما كانت تراقب السيارات العابرة. ابتسمت دون أن تشعر. كان ريان يتأخر دائمًا... ودائمًا ما ينتهي الأمر باعتذار طويل، ثم يحاول إرضاءها بشراء الحلوى التي تحبها. أخرجت هاتفها مرة أخرى. ثماني دقائق فقط. "سيصل الآن..." همست بها لنفسها. في الجهة المقابلة من الشارع، لمحَت محل الزهور الذي اعتادت المرور بجانبه كل صباح. ترددت للحظة. ثم ابتسمت. "سأشتري له هدية الترقية بنفسي." تقدمت نحو ممر المشاة. انتظرت حتى هدأت حركة السيارات. ثم بدأت تعبر. في الجهة الأخرى... كانت سيارة سوداء تشق الطريق بسرعة. في اللحظة نفسها... كانت قمر قد وصلت إلى منتصف الشارع. سمعت صوت محرك يقترب بسرعة. استدارت. اتسعت عيناها. كل شيء حدث في ثانية. صوت فرامل حاد مزق المكان... ارتطام عنيف... صرخات متفرقة... ثم شعرت بجسدها يُقذف بعيدًا. لم تكن الضربة هي الأقسى. بل السقوط. ارتطم خدها الأيسر بحافة حجر حاد على الرصيف. شعرت بحرارة الدم تسيل على وجهها. حاولت أن تفتح عينيها... لكن العالم أمامها بدأ يتلاشى. آخر ما سمعته... كان صوت امرأة تصرخ: "اتصلوا
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل الخامس
"...هناك أمرٌ طلب مني السيد عاصم أن أقوله أولًا."ساد الصمت...حتى إن صوت عقارب الساعة القديمة عاد يملأ أرجاء الصالة.ولم يجرؤ أحد...على مقاطعة المحامي.أغلق الرجل الملف الذي بين يديه بهدوء، ثم انحنى قليلًا وفتح حقيبته الجلدية.أخرج جهاز تسجيل صغيرًا، وضعه على الطاولة أمامه، ثم رفع بصره إلى الجالسين.قال بصوت هادئ:"قبل أسبوعين من وفاة السيد عاصم... استدعاني إلى مكتبه."تبادل الجميع النظرات.أما آسر...فبقي جالسًا كما هو.يداه متشابكتان أمامه.ملامحه جامدة.وكأن ما سيقال لا يعنيه.تابع المحامي:"طلب مني أن أسجل هذه الرسالة، وأوصاني أن تُشغَّل بحضوركم جميعًا قبل قراءة الوصية."ضغط زر التشغيل.وانطلق صوت خافت...ثم...صوت عاصم.---"إذا كنتم تستمعون إلى هذه الرسالة..."ساد الصمت أكثر."...فهذا يعني أنني رحلت."ارتجفت شفتا ريم.رفعت رأسها فجأة نحو جهاز التسجيل.كأنها تحاول أن ترى صاحب الصوت.أما قمر...فأغمضت عينيها للحظة.ذلك الصوت...ذلك الهدوء الذي اعتادت سماعه كل صباح.عاد إليها مرة أخرى.لكن هذه المرة...من جهاز تسجيل.واصل عاصم حديثه بصوته الهادئ الواثق:"لا أريد من أحد أن يبكي عل
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل السادس
أغلق اسر باب السيارة خلفه.بقيت يده على المقبض لثوانٍ...ثم أفلتته ببطء.لم يشغّل المحرك.ولم يرفع رأسه.ظل جالسًا في مكانه، يحدق عبر الزجاج الأمامي دون أن يرى شيئًا.كانت كلمات الوصية ما تزال تتردد في رأسه...لكنها لم تكن أكثر ما يشغل تفكيره.أخرج هاتفه من جيبه.فتح الشاشة.ضغط على الرسائل.توقف عند رسالة واحدة.الرسالة الأخيرة...المرسلة من هاتف والده.فتحها للمرة التي لا يعرف عددها."قمر هي الفاعلة."لم تكن سوى ثلاث كلمات...لكنها كانت كافية لتقتل داخله أي مساحة للشك.أغلق عينيه للحظة.قبض على الهاتف بقوة حتى برزت عروق يده.ثم فتح عينيه من جديد.كانتا باردتين...خاليتين من أي تردد.همس بصوت بالكاد سُمع:"أقسم...""لن أدعك تهربين مما فعلته."أعاد الهاتف إلى جيبه.أدار المحرك.وانطلقت السيارة خارج بوابة القصر.---في الداخل...كانت الصالة ما تزال غارقة في الصمت.جمع المحامي أوراقه، ثم انحنى مودعًا الجميع وغادر.اختفى صدى خطواته...وبقيت العائلة وحدها.وقفت العمة حنان أولًا.نظرت إلى الوجوه المتعبة أمامها.ثم قالت بهدوء اعتادت عليه طوال حياتها:"اليوم لم يعد يحتمل المزيد."التفتت إلى
last updateLast Updated : 2026-10-25
Read more
الفصل السابع
مرّ شهر.شهرٌ كامل منذ خرجت قمر من المستشفى.التأم الجرح...لكن الندبة بقيت.كانت تقف كل صباح أمام المرآة، تخفي أثرها بطبقات خفيفة من مستحضرات التجميل، ثم تبتسم لنفسها كما لو أنها أقنعت العالم... وأقنعت نفسها أيضًا.لكن شيئًا واحدًا لم تستطع إخفاءه.ذلك الفراغ الذي بدأ يتسلل إلى علاقتها بريان.في البداية أقنعت نفسها بأنه مشغول.كان يخبرها أن العمل يستهلك وقته، وأن الترقية أصبحت قريبة، وأن عليه أن يثبت نفسه.كانت تصدقه.بل كانت تفخر به.لكن الأيام بدأت تكشف ما لم ترد تصديقه.أصبحت مكالماته أقصر.ورسائله أقل.أما لقاءاتهما...فلم تعد تشبه لقاءاتهما القديمة.لم يعد يضحك كثيرًا.لم يعد يروي لها تفاصيل يومه كما كان يفعل.وكان هناك شيء آخر...شيء صغير...لكنه كان يجرحها في كل مرة.كلما نظر إليها...كانت عيناه تتوقفان للحظة عند الندبة.لحظة قصيرة جدًا.لكنها كانت كافية لتراها.وكانت كافية لتؤلمها.---بعد أسابيع قليلة...استدعاها مديرها إلى مكتبه.ابتسم ابتسامة رسمية وهو يناولها ظرفًا أبيض.قال بصوت خالٍ من أي مشاعر:"للأسف... قررت الإدارة إعادة هيكلة القسم."لم تقل شيئًا.أكمل:"وسيكون اليو
last updateLast Updated : 2026-10-26
Read more
الفصل الثامن
لم تنم قمر تلك الليلة. جلست على طرف سريرها، وعيناها معلقتان بالفراغ. كانت كلمات والدها تتردد في رأسها دون توقف. "الديون أصبحت أكبر منا..." "لم أعد أملك حلًا آخر..." "على الأقل... واحدٌ منا سيعيش حياةً كريمة." لم تغضب منه. ولم تستطع أن تلومه. كانت ترى التعب الذي أخفاه سنوات، وترى الخوف الذي حاول أن يخفيه عنها. للمرة الأولى... شعرت أن والدها لم يطلب منها شيئًا. بل اعتذر لها... بطريقته. --- بعد أيام... وافقت. لم يكن في موافقتها رضا... ولا اقتناع. بل استسلام هادئ لواقع لم تعد تملك القوة لمقاومته. تم عقد القران في حفل بسيط. اقتصر على أفراد العائلتين وعدد قليل من المقربين. كانت قمر ترتدي فستانًا أبيض، لكنها لم تشعر يومها بأنها عروس. كانت فقط... تمضي مع التيار. --- حين وصلت إلى قصر آل ناجي... شعرت أن المكان أكبر من أن تنتمي إليه. كانت الممرات الطويلة، والثريات المعلقة، والهدوء الذي يلف القصر... كلها تزيد شعورها بالغربة. قادتها إحدى الخادمات إلى الغرفة. ثم أغلقت الباب خلفها. بقيت قمر واقفة في منتصف الغرفة. يدها الباردة تقبض على أ
last updateLast Updated : 2026-10-26
Read more
الفصل التاسع
اشتدت أصابع آسر حول عنقها. كانت أنفاس قمر تتقطع، بينما بقيت عيناها معلقتين بعينيه دون مقاومة. ولم يكن هو مستعدًا لسماع أي شيء. وفجأة... دوى صوت خطوات مسرعة في الممر. ثم اندفع باب الغرفة. دخلت إحدى الخادمات مذعورة، تتبعها عمة آسر. اتسعت عينا الخادمة وهي ترى ما يحدث. أما العمة... فلم يتغير وجهها. قالت بحزم: "آسر." لم يلتفت إليها. "اتركها." بقي مكانه. وكأن الكلمات لم تصله. فقالت مرة أخرى، بنبرة أشد: "قلت... اتركها." ساد الصمت لثوانٍ. ثم ارتخت أصابعه ببطء. ابتعد عنها خطوة. فسعلت قمر وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. ظل آسر ينظر إليها ببرود. ثم قال: "لن تنتهي هذه المسألة..." "...حتى تعترفي بجريمتك." استدار. وغادر الغرفة دون أن ينظر خلفه. --- ساد الصمت. اقتربت العمة من قمر. لم تسألها إن كانت بخير. ولم تربت على كتفها. اكتفت بالنظر إليها بصمت. ثم وقعت عيناها على الورقة الملقاة قرب السرير. انحنت لتلتقطها. لكن قمر كانت أسرع. مدت يدها بسرعة، وأخذت الرسالة قبل أن تصل إليها يد العمة. طوتها بعناية. وأخفتها داخل جيب سترتها. راقب
last updateLast Updated : 2026-10-26
Read more
الفصل العاشر
لتدخل قمر الى الغرفه الجديده أغلقت الباب خلفها. ثم جلست على حافة السرير. كانت الغرفة أصغر مما اعتادت عليه، وجدرانها باردة، وخالية من أي أثر للحياة. حدقت أمامها طويلًا. لم تبكِ. ولم تفكر. كانت الرسالة التي قرأتها قبل ساعات قد استنزفت كل ما بقي بداخلها. نزعت حذاءها دون وعي. ثم ارتمت فوق السرير. ولم تشعر بشيء بعدها. --- حين فتحت عينيها... كانت أشعة الشمس تتسلل عبر الستائر. اعتدلت ببطء. ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار. اتسعت عيناها قليلًا. لقد نامت يومًا كاملًا. واليوم... كان صباح اليوم التالي. جلست بصمت. تشعر بثقل غريب في جسدها. لم تكن ترغب في النهوض. ولا في الحديث. ولا حتى في فتح الستائر. كان ذلك الشعور مألوفًا... مألوفًا إلى حدٍ أخافها. لقد عاشت هذا الفراغ من قبل. بعد الحادث. وبعد أن فقدت عملها. وبعد أن تركها ريان. ولم تكن مستعدة لأن تعيشه مرة أخرى. أغمضت عينيها لثوانٍ. ثم أخذت نفسًا عميقًا. لا... لن تسمح لنفسها بالسقوط من جديد. لم يبقَ سوى عام. عام واحد فقط. وبعده... لن يبقى بينها وبين هذا القصر أي رابط. نهضت ببطء. غسلت وجهها. ثم خرجت م
last updateLast Updated : 2026-10-27
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status