Share

الفصل 40

Penulis: Elira Moon
last update Tanggal publikasi: 2026-07-31 21:50:57

نظرت "دارين" إلى أولئك الرجال الذين لا يضمرون خيراً، وكانت ابتساماتهم تنضح بالخسة، ونظراتهم المكشوفة تدعو للتقزز والاشمئزاز.

ضيّقت عينيها، وهي تعلم يقيناً أن "وجدي" لن يدعها ترحل بسلام اليوم.

برقت نظراتها بحِدة، وانتشرت حولها هالة قوية وصارمة.

فتحت شفتيها وقالت بنبرة حازمة: «اخرجوا من هنا!»

لكن هؤلاء الأشخاص لم يبدُ عليهم أي استعجال، بل إن "وجدي" انطلق يضحك بصوت عالٍ وقال: «"دارين"، بماذا تتطاولين عليّ الآن؟ أنصحكِ أن تكوني عاقلة وتعرفي قدر نفسكِ!»

ورغم أن "وجدي" كان يخشى "زين"، إلا أنه ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
لسة كنت عم احكي مع حالي وين زين عنها أين انت يازين دارين في خطر ...️ ننتظر المزيييييد
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 49

    أطرق "زين" برأسه، ناظراً إلى المرأة التي كانت تجذب بنطاله. لا يدري أإن كان الهواء شحيحاً في الأسفل أم ماذا، لكن وجه "دارين" بأكمله أصبح محتقناً باللون الأحمر الداكن. ولأن تلك العينين كانتا تحملان توسلاً، فقد بدتا غارقتين في الدموع، ورغم أن مكياجها كان يخفي ملامحها الأصلية، إلا أنه تحت ذلك الصفاء والرقة، بدا مظهرها المثير للشفقة وكأنها تدعو من يظلمها للمزيد. "يا عمي الصغير!" نادت "دارين" بصوت صامت لا يكاد يُسمع. وتحركت شفتاها الحمراوان ببطء: "ألا تدعه يُرحم ويذهب، أليس كذلك؟" كانت الطاولة منخفضة للغاية، وتعرّضت "دارين" لتخشب في ساقيها، ولم تستطع الجلوس، فلم يكن أمامها سوى الركوع على الأرض أولاً. وعلاوة على ذلك، وهي متشبثة ببنطاله، كان الموقف يصعب تفسيره ويدفع للظنون السيئة حقاً. فقفزت إلى ذهن "زين" فجأة تلك الليلة... تلك اللحظة التي جاءت فيها "دارين" في أوج أيامها، راكعة على الأرض، تفعل له... وبالنظر إلى عدم اكتراث "زين"، شعرت "دارين" أنه يفعل ذلك عمداً. متعمد عدم ترك "ناصر" يغادر، أكان يريد رؤية سخريتها وموقفها المحرج فحسب؟ ولما كانت تعلم أنها لا تملك الشجاعة للخروج، فلم ت

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 48

    ركضت "دارين" عائدة، وكان "زين" لا يزال يعمل أمام مكتبه. وعندما سمع الصوت، رفع "زين" عينيه ليرى "دارين" وهي في حالة من الذعر الشديد. «العم "ناصر" قد أتى.» «أنا أعلم، فقد اتصل بي الخادم للتو وأخبرني أن "ناصر" قد وصل إلى الباب.» «لا يمكنني ادعه يرى أنني هنا! وإلا فلن أستطيع تفسير الأمر ولو كان لدي عشرة ألسنة.» إما أن تختبئ هنا مؤقتاً، وتتسلل هاربة عندما يخرج "زين" لمقابلة الضيوف، أو تغادر بعد أن يذهب "ناصر"، المهم هو تجنب التقاء الأعين مع "ناصر" بأي شكل. «إذن فقد اخترت المكان الخطأ تماماً للاختباء.» قال "زين" ببرود. «ماذا تعني؟» «الخادم اتصل للتو وقال إن "ناصر" قد حضر، وقد طلبت منه إحضاره مباشرة إلى غرفة الدراسة.» أصيبت "دارين" بذهول لحظي: «ماذا؟» لو أتى "ناصر" إلى غرفة الدراسة، ألن توقع في شر أعمالها ويتم الإمساك بها متلبسة؟ كانت الحديقة الشمالية واسعة جداً، ولابد أن اختباءها في أي زاوية سيضمن عدم اكتشافها. كانت "دارين" تستعد لتغيير مكانها ثم الهروب خلسة. لكن ما إن وصلت إلى الباب ولامست يدها مقبض الباب وقبل أن تفتحه، جاء صوت الطرق من الخارج. «سيدي، المدير "

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 47

    "أنتِ... دعيني وشأني!" "أدعك وشأنك؟ أرى أنكِ تبدين مستمتعة للغاية." "سأبلغ الشرطة، سأبلغ الشرطة حالاً!" "أبلغي ، فأنا للتو خرجت من قسم الشرطة." كان الذهاب إلى مركز الشرطة بالنسبة له أمراً معتاداً. وكلما زادت "سارة" في المقاومة والمدافعة، زاد الرجل حماسة وإثارة، فضلاً عن أن هذه المرأة هي من جاءت إليه بمحض إرادتها، وبهذه الهيئة، فهو لن يفوت فرصة العبث بها. كان الرجل قوي البنية للغاية، لدرجة أن "سارة" لم تستطع الإفلات منه قط. وفي النهاية، تم إخضاعها تماماً على يديه. وبعد انتهائه، ظل رأس الرجل مدفوناً أمام صدرها، وكأنه لم يكفه الشبع ولم يود مفارقتها. بينما ضمها الرجل إلى حضنه يربت عليها بحنان: "أنتِ من جئتِ بهذه الهيئة، بل بادرْتِ باحتضاني، وحتى لو أبلغتِ الشرطة، فإنك أنتِ من قبلتني بملء إرادتكِ ودخلتِ إلى السيارة معي، ولو قلتِ إنك لا تعرفينني، فلن يصدقك أحد من رجال الشرطة." "لن يتركك حبيبي وشأنك!" حدقت فيه "سارة" بغضب ونظرت إليه نظرات شرسة لا ترحم. "ألديك حبيب إذن؟ إذن فهذا أفضل بكثير، أترين لو أن حبيبك علم بهذا الأمر، فهل سيعود يرغب فيكِ من جديد؟" "لن يقبل أحد ام

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 46

    «أيها الأحمق!» وبّخ "ناصر" بغضب عارم: «يا "فارس"، ما هذه الكلمات التي تقتبسها وتقولها!» «ما أقوله هو الحقيقة، فإن لم تصدقني فاسألها بنفسها لتؤكد لك ما حدث!» التفتت الأنظار جميعها نحو "دارين"، لكن تعبيرات وجهها لم تكن تحمل أي هلع أو ارتباك، بل كانت هادئة بشكل مثير للريبة. «ما يقوله صحيح.» هكذا نطقت "دارين"، بينما كانت تخفض عينيها بحيث يختفي أي تعبير صريح من حدقتيها. وحين سمع "فارس" هذه الكلمات، ازداد وجهه قبحاً وتشوهاً بالشماتة: «أسمعتم جميعا؟ لقد اعترفت بنفسها وبصوتها، وما أنا إلا بريء ممّن يظلمها!» حتى "ليلى" لم تتوقع أن تصرّح "دارين" باعتراف كهذا، فسارعت للدفاع عن شقيقها بلهفة: «لقد عرفت منذ البداية أنك امرأة متلعبة وعديمة الحياء، ولم تدخلي عائلتنا بعد لترتكبي مثل هذه الفضائح التي تجلب العار، ولو كنا في العصور القديمة لكنتِ الآن في قاع البحر مختنقة في قفص!». «لم أفرغ بعدُ من كلامي، فلمَ كل هذا التسرع؟ لقد حاول أحدهم بالفعل الاعتداء عليّ، لكنه لم يبلغ مراده وباءت محاولته بالفشل.» أخرجت "دارين" هاتفها ببطء وهدوء تام، لتشغل مقطع فيديو مسجلاً. وتصاعدت من الهاتف كلمات واضحة: «-

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 45

    يبدو أنه لم يعد بإمكان "دارين" البقاء في منزلها، فقد تمكن "وجدى" من معرفة موقع منزلها بدقة، وهو ما يشكل خطراً كبيراً عليها. فكرت "دارين" في الذهاب إلى فندق لضمان سلامتها أولاً، أو حتى الإقامة مؤقتاً لدى صديقتها "مي"، لكنها كانت تخشى التسبب في إزعاجها أو جلب المتاعب لها. نظرت في خياراتها، وبدا لها أن المكان الذي أقام فيه "زين" سابقاً هو الأنسب، ولكنه كان جناحاً رئاسياً تبلغ تكلفته ليلة واحدة رقماً فلكياً من ستة منازل، وهو ما يظل باهظاً ومبالغاً فيه للغاية بالنسبة لـ "دارين". وفي تلك اللحظة، رنّ هاتف "دارين". كان المتصل هو "فارس". «أين أنتِ؟» جاء صوت "فارس" حاداً كعادته، أو بالأحرى، لم يكن يوماً يوجه لها وجهاً بشوشاً أو حديثاً لطيفاً. ومن الطرف الآخر للهاتف، كان صوت "سارة" يتدلل بنعومة: «"فارس" حبيبي، أشعر بحزن شديد لفراقك، وكنت أتمنى لو أنك بقيت لتناول العشاء معي.» «أيتها العزيزة، سأنهي أعمالي مبكراً وأعود لرفقتك.» أجابها بصوت يحمل كل معاني الحنان. حين سمعت "دارين" هذه الكلمات، شعرت بتقزز واشمئزاز شديدين، ناهيك عن أن "وجدى" تحرك بتوجيه مباشر من "سارة"، وهي فاتورة حساب طويلة لم

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 44

    تم اقتياد "وجدى" ومن معه إلى سيارة الشرطة، بينما لم يكن يعلم بعد أن شبكة الإنترنت قد ضجت بمقاطع الفيديو التي توثق لحظة القبض عليه. وحين وصلوا إلى مركز الشرطة، طالبت الجهات الأمنية باتصالهم بذويهم. في العادة، مثل هذه الحالات تستوجب الحجز الاحتياطي لعدة أيام مع إبلاغ عائلاتهم بالأمر. فكر "وجدى" في أن هذه الفضيحة لا ينبغي بأي حال أن تصل إلى زوجته، فقرر الاتصال بها ليخبرها بأنه في رحلة عمل، وليطلب من سكرتيره القدوم لكفالته وإخراجه. ولكن ما إن فتح هاتفه، حتى فوجئ بالعديد من المكالمات الفائتة من زوجته. وقبل أن يتمكن من إعادة الاتصال بها، وصله مقطع فيديو من رقم غريب. كان الفيديو يوثق بدقة ما حدث ليلة أمس، حيث ظهر مطروحاً على الأرض وتحت سيطرة رجلين، وكان المشهد مقززاً ومحرجاً إلى أقصى درجة. وقبل أن يدرك "وجدى" ضرورة مسح الفيديو، وردته رسالة نصية قصيرة من نفس الرقم تضم بضع كلمات حاسمة: «أنت تعلم ما ينبغي عليك فعله.» كان هذا بالتأكيد من طرف "زين"! استبد الرعب بـ "وجدى"، وفي تلك اللحظة عاودت زوجته الاتصال به، فلم يجد مناصاً من الرد متظاهراً بالهدوء: «مرحباً زوجتي العزيزة، أنا في رحلة ع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status