Lahat ng Kabanata ng سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Kabanata 1431 - Kabanata 1440

1456 Kabanata

الفصل 1431

لطالما كان أحمد رجلاً يمتاز بوضوح شديد في مشاعره؛ فعندما كان يكره سارة في الماضي، كان يعاملها ببرود لا متناهي، والآن وهو نادم بصدق، فمن المستحيل أن يكون منافقًا.ولم تلمه سارة على الأقل في هذا الأمر."سارة..."رفعت سارة يده، ومسحت الدماء عنها برفق، ثم وضعت له ضمادة جروح."هيا بنا، فالأطفال بانتظارك لتعد لهم الطعام."خفض أحمد نظره ليلتقي بنظرات سارة الرقيقة، فآلمه قلبه بشدة وانتابه شعور عميق بالذنب.لقد أساء معاملتها في الماضي، ومع ذلك لا تزال بجانبه اليوم متجاوزةً عما سلف.سار الاثنان متشابكي الأيدي عبر الثلج عائدين إلى غرفهما.بينما كان أحمد يعد الطعام، كان التوأم يركضان بجنونٍ في الخارج، أما مرمر التي كان جسدها قوي جدًا لأنها ولدت كإنسان دوائي، فكانت في تلك اللحظة تجلس بهدوء بجانب سارة.كانت سارة تلعب معها الشطرنج، ولم يكن يُسمع في الغرفة الهادئة سوى صوت سقوط أحجار الشطرنج على اللوح.تمتاز مرمر مرهفة الحس ونبيهة، إلا أنها لا تستطيع الكلام.طوال هذه السنوات، بحثت سارة عن أفضل الأطباء لفحصها، وجربت كل الطرق، لكن في النهاية لم تنجح في علاجها.لذلك، كانت سارة دائماً صبورة جداً معها، وتلع
Magbasa pa

الفصل 1432

استدارت سارة، وطوقت عنقه بذراعيها المرمريتان، ثم طبعت قبلة على شفتيه قائلةً: "لا حاجة لذلك."أحاط أحمد خصرها بيدٍ، بينما استند بالأخرى على طاولة الزينة.كان قد شمّر عن أكمامه حتى مرفقيه، كاشفًا عن ساعديه القويين.وكان هناك زران مفتوحان من قميصه، مما جعل عظمة الترقوة تظهر بوضوح.لم يكن شعره مصففاً للخلف، بل كان يتدلى قليلاً، مما جعله يبدو رقيقاً بشكلٍ لا يقاوم."سارة، لقد أعددت الطعام، وعلقت بي رائحة الزيت..."لطالما كان مهووساً بالنظافة، لكن سارة قبلته وقالت: "أحمد، لقد اشتقتُ إليك."في الغرفة، اندمج ظلاهما تدريجياً.تساقط الثلج بهدوء، وتراكمت طبقة سميكة على أوراق الشجر، مما جعل الأغصان تنثني مصدرةً أصوات طقطقةٍ بين الحين والآخر.في صباح اليوم التالي، غمرت أشعة الشمس الدافئة الفناء الصغير.بعد ليلة حافلة، كانت سارة منهكة.وفجأة، ظهر الأطفال في الغرفة.قالت مارية بوجه جاد: "خُيل لي أنني سمعت مواء قطة يخرج من غرفة أمي بالأمس، لا بد أن أمي تربي قطة صغيرة." "ليست قطة، بل بدا كصوت بكاء، ربما ضرب أبي أمي."بمجرد أن فتحت سارة عينيها، التقت بوجه آدم الذي كان يستجوبها: "أمي، هل ضايقكِ أبي مرة
Magbasa pa

الفصل 1433

ارتمت سارة في حضن أحمد، وشعرت وكأن كل شيء مجرد حلم.عادت إلى هذا المنزل الذي منحها السعادة بقدر ما أذاقها من آلام لا تنتهي؛ ففترة زواجهما الأولى كانت بلا شك مليئة باللحظات الجميلة.كانت تتعلم طبخ مختلف الأطباق كل يوم، وتنتظر عودة أحمد من الفجر حتى الغسق.اعتنت بزهور وحشائش الحديقة مرارًا وتكرارًا، وكانت تغسل كل ثياب أحمد وتكويها وترتبها في الخزانة بعناية.وكانت دائماً تضع باقة من الزهور الزاهية على الطاولة لتضفي على المنزل حيوية.لكنها بعد فقدان طفلها، كانت تبكي يومياً، وحينها أصبح هذا المنزل كالسجن الذي يحبسها، ولم تعد تشعر فيه بأي بهجة.خاصة غرفة الأطفال التي صممتها بنفسها؛ فبعد سقوطها في البحر، كانت تقضي ليالٍ كثيرة وهي منكمشة على سرير الأطفال الصغير، مشتاقة لابنها الخديج.سمعت صوتاً قادمًا من الغرفة، وبدا وكأنه موسيقى لعبة ما؛ الأطفال جميعاً يلعبون مع القطط في الغرفة الرئيسية، فكيف يصدر صوت من غرفة الأطفال؟دفعت سارة الباب؛ وكانت قد حطمت ديكور هذه الغرفة تماماً قبل مغادرتها.لم تتوقع أن يعيد أحمد الغرفة كما كانت، وكان هناك طفل طويل القامة يقف بجانب سرير الأطفال.من المبالغة تسميته
Magbasa pa

الفصل 1434

نظر فارس إلى الأطفال من حوله، وسرعان ما ميزهم: "هل أنت آدم؟""نعم يا أخي." كان آدم يصل بالكاد إلى صدره، فهو أقصر من فارس بكثير، فحدق بفضول في وجه فارس.بين الإخوة الثلاثة، كان آدم يشبه سارة أكثر، بينما كان فارس وأحمد متطابقان تمامًا، وكأنهما نسخة طبق الأصل! "يا أخي، أنا مارية، أنت تشبه أبي كثيراً."وعندما لا يبتسم فارس، يصبح الشبه أكبر؛ فوجهه الجاد ونظراته الباردة تمنحه هالة قوية رغم صغر سنه.كانت مارية تشبه أحمد أيضاً، لكن بملامح أنثوية، فتلك الملامح الحادة بدت أكثر رقة على وجهها.رن الجرس بهدوء، فانحنى فارس ومسح على رأس مرمر: "أعرف، أنتِ مرمر، أليس كذلك؟"أومأت مرمر برأسها."سيعتني بكِ أخوكِ جيداً من الآن فصاعداً."لأن مرمر لا تستطيع الكلام، لم تتجاهلها العائلة، بل زاد ذلك من عطفهم عليها.انحنت سارة وضمت الأطفال الأربعة بمختلف أحجامهم، وكأنها في حلم.مرت عشر سنوات، وأخيراً جاء يوم لم شملهم، وكان الأمر جميلاً لدرجة لا تُصدق.أما الخادمة هالة التي كبرت بالسن، فقد ظلت على طبيعتها، وكانت تمسح دموعها وهي ترى لم شمل العائلة، ثم تذكرت شيئاً، وقالت: "يا سيدي وسيدتي، هناك سيدٌ من عائلة الدلو
Magbasa pa

الفصل 1435

في الواقع، كان كاظم أسعد بكثير مما يمكن تصوره؛ فرغم أن لديه ابناً وابنة، إلا أن ريناد قد عادت للتو، ومسألة قدرتها على الإنجاب لا تزال مجهولة.أما عدنان، فحدث ولا حرج، فلم يدخل في علاقة عاطفية من قبل، ولا يوجد من يحبها حتى، ناهيك عن مسألة الإنجاب.فإحضار سارة لأربعة أطفال فجأة جعل كاظم يبدو أصغر سناً من شدة الفرح، وغمرت البهجة وجهه."بسرعة، تعالوا هنا لأراكم."من شدة فرحه، لم يدرِ ماذا يقول، فركض الصغار إلى جانبه قائلين: "أهلًا يا جدي!""رائع، هذا رائع جداً." كان كاظم في قمة سعادته، فينظر إلى هذا تارة وإلى ذاك تارة، وعيناه تفيضان بالسرور.لو كانت ميرال لا تحب سارة كما في الماضي، لما أحبت أطفالها أيضاً، لكن بعد أن تصافت مع سارة، أصبحت سعيدة جداً برؤية هؤلاء الأطفال."رأيتُ من بعيد عدة أطفال كالملائكة الصغار، لم أتوقع أن سارة هي من أحضرتهم، هؤلاء الصغار يشبهونكِ أنت وأحمد تماماً."بعد فترة من الغياب، كانت ريناد قد أنهت فترة نفاسها بعد الإجهاض، وتحسن لون وجهها كثيراً بفضل العناية الفائقة، واكتسب وجهها الصغير بعض الوزن."سارة، هل هم جميعاً أبناؤكِ؟" لم تصدق ريناد أن سارة التي تصغرها بسنتين
Magbasa pa

الفصل 1436

تحسست سارة الملف، فوجدته سميكاً بعض الشيء، ويبدو أنه يحتوي على وثائق أو ما شابه."سأقبل الهدية إذًا." تذكرت سارة اتفاقها السابق مع توفيق، لعل هذا الملف يحمل الإجابة التي تبحث عنها.استدار عمار وغادر، فبحثت سارة عن مكان خالٍ وفتحت المجلد.كان الأمر كما توقعت؛ هذه المعلومات تتعلق بدولة الحرير، وتحديداً عندما أرسلت تلك الدولة أشخاصاً لاغتيال كاظم.كانت عائلة حكيم على صلة بدولة الحرير، لذا أعدّ عمار العدة مسبقاً.لقد كانت دولة الحرير تريد حقاً قتل كاظم، بينما استغل عمار جلال من أجل مستقبله المهني.ربما كان أحمد يعرف الحقيقة منذ زمن، لكنه لم يرد لسارة أن تخوض في هذه الفوضى ؛ فالحقيقة تشبه شجرة ضخمة، وما تراه سارة الآن ليس سوى الأغصان والأوراق الكثيفة فوق سطح الأرض، ولا تدري أن جذور تلك الشجرة متشابكة ومعقدة في الأعماق منذ أمد بعيد.تصفحت سارة البيانات بدقة، وبينما ظنت أن كل الأوراق تتعلق بدولة الحرير، تغيرت ملامح وجهها عندما وصلت إلى الصفحات الأخيرة.لقد كانت طلبات لعمليات اغتيال، وكان اسم سارة مدرجاً بوضوح في القائمة!لكن هذه المرة، لم تكن المنظمة التي لجأ إليها الطرف الآخر هي منظمة أكس ال
Magbasa pa

الفصل 1437

لم تخبره سارة عما جرى بينها وبين عمار؛ فله عالمه الخاص، والحسابات التي يجب تصفيتها مع عمار تخصه هو، ولا تريد سارة التدخل في شؤون الرجال."لا شيء، ذهبتُ للمطبخ لتفقد أطباق الليلة.""ما زلتِ دقيقة الملاحظة كعادتكِ." وضع أحمد يدها داخل جيب معطفه بالقرب من خصره، لينتقل إليها دفء جسده.وقفا معاً، وبدوا كثنائي مثالي من القصص الخيالية.لكن أحمد كان يدرك أن الأمر ليس كذلك؛ فقد رأى بوضوح سارة وهي تتبع عمار، وهي لا تريد ذكر الأمر.ورغم أنها لم تصبّ غضبها عليه بسبب ما حدث مع زهرة، إلا أن أحمد كان يعلم في قرارة نفسه أنه لا يزال عاجزاً عن العودة مع سارة إلى ما كانا عليه في السابق.لقد اختفت تلك الزوجة الصغيرة التي لم يكن لها في الدنيا سواه، والتي كانت تنتظره كل يوم في البيت بطاعة.سارة اليوم تمتلك كل ما تريد، ولم يعد الحب هو الأهم بالنسبة لها، بل مجرد جانب واحد من حياتها، وليس الجانب الوحيد.آلمه قلبه بشدة عند إدراكه لذلك، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي شيء؛ ففي النهاية، هو من دفع سارة لتصبح على ما هي عليه اليوم، ولا يملك الحق في الاعتراض.بادرت سارة بفتح موضوع آخر: "كيف تم التعامل مع ياسين بعد مغادرتي؟
Magbasa pa

الفصل 1438

بعودة سارة مع الأطفال، صار كاظم أكثر سعادة.فبعد الاضطرابات التي عصفت بعائلة الدلو، جلب قدوم الأطفال أملاً جديداً، مما جعل مزاج كاظم رائعاً، حتى أن معاملته لأحمد أصبحت ألطف بكثير.لطالما كان كاظم يشعر بالضيق من أفعال أحمد السابقة، لكن رؤيته ينسجم مع الأطفال جعلت قلبه يلين قليلاً.ففي النهاية، لم شمل العائلة هو الأفضل؛ وهو أيضاً مر بتجارب الحياة، فالإنسان في شبابه يسعى وراء الجاه والمال، وعندما يكبر لا يتمنى سوى رؤية أحفاده حوله.أثناء العشاء، وبالإضافة إلى تقديمه الطعام للأطفال، وضع كاظم قطعة طعام خصيصاً في طبق أحمد، مما جعل الأخير يشعر ببعض الامتنان المفاجئ.فقبل هذا، كانت عدائية كاظم تجاهه صريحة ومباشرة.كانت نظرات ريناد تلاحق الأطفال دائماً، وعيناها تفيضان بالإعجاب والرقة؛ كان عمار يدرك أنها تتذكر طفلها، فوضع في طبقها بعض الأصناف التي تحبها.في السابق، كان منزل عائلة الدلو هادئاً وبارداً؛ فعدنان كان بعيداً على الحدود، وندى كانت تلاحق أحمد، وحتى في رأس السنة لم يكن هناك أي صخب.كان كاظم وميرال وحيدين، أما هذا العام فالوضع مختلف؛ لم تنضم سارة فحسب، بل جاء أحمد وعمار أيضاً، بالإضافة إل
Magbasa pa

الفصل 1439

كانت سارة تدرك أن هذا الابن هو الأكثر شبهاً بأحمد، لكنه كان مرهف الحس، وهو خجول جداً.مسحت على رأس فارس: "يا حبيبي، من الآن فصاعداً هذا هو منزلك، ونحن جميعاً أهلك، اطلب ما تشاء وافعل ما تريد، ولن يلومك أحد."ما إن أنهت كلامها، حتى قفز آدم من الغرفة الداخلية دون مبالاة وارتمى على السرير: "أنقذني يا أخي!"بدت مارية غاضبة، فأمسكت بذراع فارس الأخرى: "يا أخي، عليك مساعدتي! آدم شرير!"رأت سارة الأطفال وهم يتمازحون، وبدأ فارس يسترخي تدريجياً.في النهاية، نام فارس وآدم ومارية في سرير واحد، طفل عن يساره وطفلة عن يمينه.بعد أن أرهقوها، نظرت سارة إلى الأطفال الثلاثة الذين غطوا في النوم، وارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتيها.استلقت بجانب مرمر، فانكمشت الصغيرة تلقائياً في حضنها؛ وعندما ضمت جسدها الصغير، شعرت سارة أخيراً أن قلبها قد اكتمل.في وقت متأخر من الليل، شعرت سارة بيد تمتد تحت ساقيها، وفي اللحظة التالية، رُفعت من مكانها.فاحت رائحة شرابٍ خفيفة، ولم تكن بحاجة للتفكير لتعرف من هو.بقيت في حضن أحمد، وتركته يحملها بعيداً."أكنت تشرب حتى الآن؟""نعم."كان أحمد قد استحم للتو، فامتزجت رائحة الشراب بعبي
Magbasa pa

الفصل 1440

مع اقتراب نهاية العام، انشغل الجميع، بينما أصبحت سارة أكثر استرخاءً.كانت تقضي كل وقتها يوميًا مع أطفالها.تحسنت حالة ريناد كثيراً تحت رعايتها، وبدون قيود عائلة حكيم، لم تعد مضطرة للبقاء في الفيلا طوال اليوم.كانت سارة وكأنها ترعى خمسة أطفال؛ فريناد كانت تتبعها بطاعة قائلةً: "يا سارة، هذا الفستان سيناسب مرمر بالتأكيد."رغم أن أيامها الماضية لم تكن سهلة، إلا أن عائلة حكيم لم تبخل عليها مادياً، خاصة وأن عمار كان دائماً كريماً معها، وبعد عودتها لعائلة الدلو أشفق عليها والداها وأعطياها الكثير من المال.نظرت سارة إلى الحقائب التي يحملها خالد والحراس: "كفى، هذه الملابس تكفي وتفيض حتى لو أنجبت عشرة أطفال آخرين."ابتسمت ريناد برقة: "من الرائع أن تستطيعي إنجاب عشرة آخرين."وضعت سارة يدها على جبهتها؛ فريناد لديها هوس كبير بفكرة الإنجاب."يا عمتي...""لا بأس، أعرف ما تودين قوله، لقد مضى الأمر ولن أظل متمسكة به، لديّ أفكار جديدة الآن.""ما الذي تريدين فعله؟""قبل تخرجي من الجامعة تعرضت لحادث، فأخذني عمار للمنزل، وبقيتُ طوال هذه السنوات بلا عمل، والآن بعد أن التقيت بوالديّ الحقيقيين واللذان يدعماني
Magbasa pa
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status