Lahat ng Kabanata ng سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Kabanata 1441 - Kabanata 1450

1456 Kabanata

الفصل 1441

انحنت سمية لتلملم القطع المكسورة في صمت، لكن ندى لم تشعر أنها اكتفت بعد، فركلت ساقها مرة أخرى."لقد سئمت منكِ حقاً، أتعلمين من أنا؟ كيف تجرئين على إطعامي هذا القرف كل يوم؟"نظرت سمية إلى الفوضى العارمة، ولم تكن هذه المرة الأولى؛ فخلال الأيام الماضية، كانت ندى تثير المشاكل بلا توقف وتنفجر غضباً لأتفه الأسباب، وقد نفد صبر سمية."هذا الذي تسمينه قرفاً هو دجاج بلدي طبيعي تغذى على الحبوب لسنوات ويركض في البراري، لم يأكل ذرة من العلف، وقد طبخته لكِ خصيصاً مع فطر الترافل الذي يصل سعر الرطل منه إلى ألف دولار، ورغم أننا لسنا بمستوى عائلة الدلو، إلا أن مأكلكِ ومشربكِ يتجاوزان بمراحل ما يحصل عليه الشخص العادي، فعن أي شيء لستِ راضية بعد؟""ليس الأمر فقط أنكِ أدنى من مستوى عائلة الدلو، بل أنتِ لا تصلين لمستوى إصبع أمي، كل هذا بسببكِ أيتها المرأة الحاقدة، لولا فعلتكِ الشنيعة آنذاك لما كرهتني عائلة الدلو، ولظل والداي يحبانني كما كانا! وأخي الأكبر أيضاً، إنه شخصٌ ذا وقار..."كانت ندى تردد هذا الكلام كل يوم، وتتباكى على عزها في عائلة الدلو، وكانت سمية تدرك مرارة فقدان المكانة الاجتماعية ولذلك تحملت حتى
Magbasa pa

الفصل 1442

اندفعت سمية للاشتباك مع حسان، وهي تصرخ منادية على أخيها لمعي.أراد لمعي الخروج من الغرفة المجاورة، لكن زوجته التي كانت تضع طلاء الأظافر أمسكت بيده وقالت: "إلى أين تذهب؟ صهرك غاضب ويريد تفريغ غضبه، إن ذهبتَ فقد ينالك نصيب من الضرب أيضاً.""إنها أختي على أي حال، وكل ما نحن فيه اليوم بفضلها، لولاها لما ارتديتِ ثياباً تساوي الآلاف.""يا لها من نكتة! هل تقول إن هذا بفضلها؟ هذا صحيح، لقد عشنا أياماً رغيدة في الماضي، ولكن ماذا عن الآن؟ لا نستطيع سكن بيوتنا في المدينة، ولا نستطيع صرف أموالنا، ولا ندري إلى متى سنظل مختبئين في هذا الجبل، لقد تسببت في عداء مع حاكم دولة، لولاها لكانت عيشتنا فقيرة لكن مستقرة، على الأقل حينها لن نضطر لقضاء عمرنا في مكان مظلم كهذا."سمعت سمية كلام زوجة أخيها وهي تقف عند الباب، في السابق، كانت زوجة أخيها تبتسم في وجهها كلما عادت، ودائمًا ما تناديها بأختي.ركلت الباب بقوة، وقالت: "هذا هو رأيكِ الحقيقي بي إذًا!"في الماضي، كانت زوجة أخيها ترتعد لو عقدت سمية حاجبيها، أما الآن فنظرت إليها وهي تواصل طلاء أظافرها، وقالت ببرود: "يبدو أن الضرب الذي ضربه لكِ زوجك كان خفيفًا."
Magbasa pa

الفصل 1443

لم ترَ ندى عمار بذلك الشكل أبداً، فحتى في أفضل أوقاته معها، كان يبتسم ببرود، أما الآن وبعد رؤية ابتسامته لريناد، أدركت الفرق الشاسع.ذلك هو الحب الحقيقي، الذي يتلألأ في العيون والملامح.كان يتصرف وكأن ريناد هشة كالخزف فيخشى عليها من الكسر، كيف يُمكن مقارنة ذلك بالمودة الزائفة التي أظهرها لها؟بعد معرفة الحقيقة، شعرت بالبرودة تنتشر من قلبها وحتى سائر جسدها، ولم تستفق من أفكارها إلا بعد أن غاب عمار وريناد عن ناظريها.ورغم أنها كانت تقف في مكان دافئ، إلا أنها كانت تشعر ببرودة شديدة، وشحب وجهها تماماً.حتى لو كانت ساذجة، فقد أدركت الآن حقيقة عمار؛ فمنذ البداية لم يحبها قط.وكل تلك السنوات من السعي وراءها لم تكن إلا محاولةً للوصول إلى عائلة الدلو، ورغم تحذيرات أخيها ووالدها، إلا أنها لم تكن تسمع لأحد، فقد كان عقلها مشغولاً بالانتقام من أحمد.والآن فقط أدركت مدى حماقتها؛ فبما أنه مستعد للتخلي عن كل شيء في عائلة حكيم لأجل ريناد، فهذا يعني أن مكانة ريناد في قلبه تفوق كل شيء.تحسست ندى بطنها، وأدركت أن آمالها قد تبددت.لقد عادت هذه المرة لتستغل طفلها وتتوسل إلى عمار كي يعفو عنها ويعيش معها حياة
Magbasa pa

الفصل 1444

بعودة سارة وأطفالها، واعتراف عائلة الدلو بابنتهم الحقيقية، قرر كاظم إقامة مأدبة لإخبار الجميع أن ابنته هي ريناد وليست ندى.تلقى وجهاء المجتمع دعواتهم، ولكن في هذا الوقت تلقت سارة مكالمة من كريم.لم تكن قد تواصلت معه منذ فترة طويلة؛ بسبب دخولها حياته فجأة ثم اختفائها، كاد كريم يمرض من شدة الشوق.حتى والدته كانت تذكر سارة دائماً بالخير وتحثه على اغتنام الفرصة.كان كريم يدرك جيداً أن بينه وبين سارة ثأراً قديماً، فلو اكتشفت يوماً أنه هو من قتل فاتن، ستستشيط غضباً.كان يدرك كل العواقب، لكن قلبه لم يستطع التوقف عن حبها.كان ينظر لمحادثاتهما خلال العامين الماضيين ويتذكر كل لقاء بينهما، ويدرك أن حبه لها قد تغلغل في أعماقه.كانت سارة تعامله ببرود هذه الفترة، وهذا ما كان يريده في البداية، لكن عندما حدث ذلك، اكتشف مدى تعلقه بها.في هذا اليوم تلقى أمراً، وكأنه وجد سبباً جديداً للتواصل معها.قال كريم إن لديه أمراً هاماً، وطلب مقابلتها في مطعم هادئ ومنعزل.نظر كريم إلى سارة بعينيها الجميلتان وابتسامتها المتألقة؛ كانت تبدو أجمل وأرقى مما كانت عليه قبل سنوات، كاللؤلؤة اللامعة التي لم يجرؤ على النظر إل
Magbasa pa

الفصل 1445

تردد كريم في الكلام، وبدا عاجزاً عن النطق، فلم تلح عليه سارة وسحبت يدها من قبضته ببطء."إن كان الأمر يحرجكِ فلا داعي لقوله، لنأكل أولاً، فعليّ العودة قريباً.""سارة، أنا..."وكأنه اتخذ قراراً مصيرياً، قال كريم: "يا سارة، لديّ صديق يعمل في منظمة غامضة، وقد تلقى خبراً مؤخراً."سألت سارة متظاهرة بعدم الفهم: "منظمة غامضة؟ ما هي؟" "إنها أشبه بمنظمة مرتزقة دولية؛ يفعلون أي شيء مقابل المال، كالاغتيال مثلاً.""قتلة مأجورون؟" تغيرت ملامح سارة فوراً وكأنها استرجعت ذكريات أليمة."لا تخافي." كان كريم يعلم أن ليلة الولادة المبكرة كانت كابوساً لسارة، "لن أسمح لأحد بإيذائكِ.""وما الخبر الذي تلقاه صديقك؟""لقد تلقى مؤخراً مهمة اغتيال.""وأنا هي المستهدفة، أليس كذلك؟" ابتسمت سارة بيأس: "لقد اعتدتُ على ذلك، واجهتُ الكثير من محاولات الاغتيال طوال هذه السنوات، فتلك ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، شكراً لأنك اعتبرتني صديقتك وحذرتني، اعتذر، عليّ الذهاب."نهضت سارة لتغادر، لكن كريم أمسك يدها بقوة وقال: "لا ترحلي.""كريم، أنا نذير شؤم، أجلب النحس لكل من حولي، أهلي وأصدقائي وحتى حيواناتي الأليفة ماتوا بس
Magbasa pa

الفصل 1446

لمعت في عيني سارة الصافيتين لمحة تردد، وقالت: "انسَ الأمر، لا أريد جرك إلى هذا المستنقع، فذلك الشخص قاسي القلب وعديم الرحمة، ولولا أن الحظ حالفني في المرات القليلة الماضية لأصبحت جثة هامدة بين يديه، أنت مجرد شخص عادي، ولا أريد أن يتم إقحامك أنت أيضاً في هذه المشكلة.""يا سارة، هل تظنين حقاً أنني لو كنتُ مجرد شخص عادي، لكنتُ قادراً على معرفة أصدقاء كهؤلاء؟"كان كريم يدرك في قرارة نفسه أنه إذا أراد البقاء مع سارة، فعليه أن يظهر لها جانباً من صدقه."كريم، من أنت حقاً؟...""سارة، سيأتي يوم أخبركِ فيه من أنا، ولكن قبل ذلك، سأمسك بهذا الشخص الخفي من أجلكِ."رمشت سارة بعينيها، وقالت: "هل تعرف من هو الشخص الذي يريد قتلي؟""لا أعرف، ولكن يمكنني البحث، باختصار، لدي طرقي الخاصة، امنحيني بعض الوقت يا سارة، وعليكِ أن تعديني بأن تكوني حذرة للغاية، إذا كان بإمكانه حمايتكِ، فاذهبي... واختبئي عنده لفترة."بدا القلق واضحٌ على وجه سارة وهي تقول: "يا كريم، لا تذهب، لم يعد لدي الكثير من الأصدقاء، ولا أريد أن أفقدك أنت أيضاً.""اطمئني، أنا الآن في أمان تام."مرر كريم أصابعه فوق وجه سارة لرفق، وأضاف: "عيشي ح
Magbasa pa

الفصل 1447

جثا عمار على ركبتيه وقال: "يا والدي، لن يتغير قراري، بعد الآن، أمور عائلة حكيم لا تعنيني، وكل ما يخص العائلة سأعيده.""أيها الأحمق، أنت تعرف الكثير من أسرار عائلة حكيم، أتظن أنك إذا أردت القفز من السفينة الآن، سيسمح لك جدك بالبقاء حياً؟"ضحك عمار بمرارة وقال: "ليس لدي رغبة في محاربة عائلة حكيم، أريد فقط حماية المرأة التي أحبها لتعيش بسلام، وإذا أراد والدي وجدي القضاء عليّ، فلن يكون أمامي خيار سوى كشف بعض الأسرار، لا تنسَ، لقد أدرتُ شؤون عائلة حكيم لسنوات، وأعرف جيداً أين تكمن نقاط ضعفها.""أيها الحقير!"انهال عليه فهيم بالضرب والركل، وبعد أن أفرغ غضبه، بصق عليه وقال أخيرًا: "أنت حقاً مثل أمك، حثالة لا أمل بإصلاحها."اختبأت سارة بسرعة خلف أحواض الزرع، ولم يلحظها فهيم الغاضب.بعد رحيل فهيم، أخرج عمار علبة سجائر بيدين مرتجفتين، وحاول إشعال سيجارة.لكن بسبب الضرب الذي تعرض له، خلع مفصل يده، وسقطت الولاعة على الأرض بجانب قدم سارة.انحنت والتقطت الولاعة وأشعلتها له، كان عمار يعض على سيجارته، ووجهه مغطى بالتراب، مع بقايا دماء على أنفه وزوايا فمه.لم يتفاجأ برؤية سارة، بل ابتسم بقلة حيلة وقال:
Magbasa pa

الفصل 1448

على عكس عائلة حكيم، كان منزل عائلة الدلو يضج بالحركة مؤخراً، عندما عادت سارة، كان الخدم يعلقون الفوانيس ويغسلون الممرات بالمياه.وكان كل من يراها يحييها بودٍ قائلًا: "مرحبًا بعودتكِ يا سيدة سارة."منذ رحيل سمية، أعادت ميرال تنظيم الأمور، وأصبح الخدم المتبقون في الفناء طيبين للغاية.هذا العام، كانت عائلة الدلو تشهد بهجة نادرة؛ حتى أن كاظم أمر بتنظيف كل زاوية بدقة لاستقبال العام الجديد.نادتها ريناد بمجرد عودتها، وعندما رأت سارة ملامح القلق على وجه ريناد، سألتها: "ما الخطب يا عمتي؟"كانت هناك عدة فساتين سهرة معلقة بجانبها بألوان وتصاميم مختلفة، ظنت سارة أنها قلقة بشأن اختيار الفستان، فقالت: "هل أنت متحيرة في الاختيار؟ في الحقيقة، بنيتكِ صغيرة، وهذا اللون الفضي أو الأبيض...""ليس بخصوص هذا."أمسكت ريناد يد سارة، وقالت بحزن: "لا أريد حضور مأدبة الغد.""لماذا؟ تعلمين أنها مأدبة الاعتراف بنسبكِ، وجدي يريد أن يخبر الجميع أنكِ ابنته الحقيقية، فكيف لا تحضرين؟"ظنت سارة أنها تشعر بالارتباك أو الخجل، فطمأنتها قائلة: "لا تخافي، سأكون معكِ.""بمجرد حضوري لهذه المأدبة، سأصبح رسمياً ابنة عائلة الدلو.
Magbasa pa

الفصل 1449

بعد محاولات سارة الطويلة لمواساتها، تحسنت حالة ريناد النفسية كثيراً.عادت سارة إلى غرفة المكتب التي كانت تضج بالحيوية على غير العادة، كان كاظم يرتدي نظارة القراءة ويقف جانباً، بينما جلس فارس في مكانه، يمسك بفرشاة الخط ويبدع على الورق.وعلى مقربة منه، كان آدم ممسكًا بفرشاة الخط أيضاً؛ فمتى أصبح صبوراً ليمارس الخط؟عندما اقتربت، رأت على الورق رسماً لكائن غريب: الجزء العلوي كان لسلحفاة، والجزء السفلي لنحلة."أمي، انظري إلى السلحفاة الطائرة التي رسمتها، أليست جميلة؟"ضحكت سارة: "رسمك جميل جداً، ولديك خيال واسع."قالت مارية دون أن ترفع رأسها: "أمي، أنتِ متساهلة معه جداً، يمكنني رسم أطنان من رسوماته البشعة تلك في يوم."كانت مارية ترسم لوحة مناظر طبيعية مهيبة، شتان بينها وبين رسم آدم.لم يستسلم آدم وبدأ يجادلها، وهو أمر اعتادت عليه سارة.أما مرمر، فلم تكن تمسك بفرشاة، بل كانت تداعب ببغاءً ببعض بذور عباد الشمس.مسحت سارة على رأسها وحملتها بين ذراعيها، ثم اقتربت من كاظم.كان كاظم يراقب فارس بتركيز شديد وهو يضع اللمسة الأخيرة، ثم صاح: "رائع! خط ممتاز!"وضع فارس الفرشاة، وبدا وجهه المشابه لأحمد ف
Magbasa pa

الفصل 1450

لم تطل سارة الكلام، وقالت مباشرة: "يا جدي، ما هي خطتك بخصوص عمتي ريناد وعمار؟"نظر إليها كاظم بطرف عينه، وقال: "هل أتيتِ لتتوسطي إليّ؟""أنا امرأة، وقد مررتُ بالكثير، رغم أن عمار فعل الكثير من الأشياء السيئة في الماضي، إلا أن كل ما فعله كان لأجل عمتي ريناد، صحتها ليست جيدة، وإذا انفصلت عن عمار مستقبلاً، أخشى..."أمسك كاظم بفرشاة الخط واستمر في الكتابة قائلاً: "هل تعرفين ما الذي ناقشته مع أحمد وعمار في تلك الليلة؟""لا يمكنني تخمين ما تفكر به يا جدي.""بخصوص عمار، لديّ شرطان، الأول هو أن ينفصل تماماً عن عائلة حكيم.""لقد فعل ذلك بالفعل."ابتسم كاظم بابتسامة غامضة: "يا بنيتي الساذجة، هل تظنين أن الانفصال الحقيقي يكون بالكلام فقط؟ بعيداً عن صلة الدم، هناك آلاف الروابط المعقدة، وحتى لو أراد هو الانفصال عنهم، فلن تتركه عائلة حكيم وشأنه.""وما هو الشرط الثاني؟"إذا كان الأول بهذا التعقيد، فالثاني سيكون أصعب بالتأكيد."أريده أن يقدم لي عائلة حكيم كمهر لزواجه، وعندها سأزوجه ريناد."اتسعت عينا سارة؛ حقًا، إنّ من يلعبون السياسة أشدّ قسوةً من رجال الأعمال.لولا أنه جدها، لشتمته في سرها."هل تشتمي
Magbasa pa
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status