رفضت سارة اقتراح كاظم دون تردد: "يا جدي، لو كان لدي اهتمام بياسين لما هربت، أنا لا أنوي الزواج مجدداً".بدت الخيبة ظاهرة على وجه كاظم، لكنه لم يجبرها: "لا بأس، أنا لن أُجبركِ على شيء، أتمنى فقط أن تكوني سعيدة على الدوام، تذكري حضور حفل عشاء لم الشمل غداً، هل أعجبكِ الفستان؟"."نعم، إنه جميل جداً، لكن يا جدي لدي طلب، لا أريد أن يحضر الأطفال"."حسناً، فهم ما زالوا صغاراً ومن الأفضل حمايتهم"."يا جدي، لا أعرف ما إن كانت تلك المرأة ستختار التحرك غداً أم لا، إنها تكن لي كراهية شديدة، وبالتأكيد لن تفوت أي فرصة لقتلي".ألقى كاظم فرشاة الخط بقوة وقال: "لا تقلقي يا طفلتي، فأنا أخشى ألا تأتي، لأنها إذا تجرأت على المجيء، سأضمن ألا تعود حية! لقد أمرتُ عمكِ عدنان بتشديد الحراسة".تنهدت سارة وقالت: "من المرجح جداً أن يكون لها علاقة بعائلتي الأصلية، يا جدي، ألا تعرف حقاً مكان جدتي؟".لو تمكنت من العثور على جدتها، ربما تتضح كل الحقائق، فهل يعقل أن يكون لها عدوة من نسل جدتها أو أبيها؟"غادرت جدتك في ذلك الوقت دون وداع، وبذلتُ الكثير من الجهد للعثور عليها، لكن حينها هبَّ تسونامي هائل، ففرّق بيني وبين شا
더 보기