أمعنت سارة التفكير وشعرت أن عائلة رشيد غريبة بعض الشيء؛ فالابنة الصغيرة ماتت، وتحطمت ساقي باسم، ومصطفى نفسه على وشك الموت، إذا كان القاتل الحقيقي داخل العائلة، فإن الجميع موضع شبهة.بما فيهم العم وحيد الذي يبدو رجلاً طيباً.في هذه الأثناء، ورد اتصال من مصطفى، فأجابت سارة: "أهلًا يا سيد مصطفى.""سمعتُ أنكِ وصلتِ، وجعلتِ باسم ينام."انتشر الخبر بسرعة، فإذا كان مصطفى قد علم بالفعل، فلا بد أن ذلك الشخص علم أيضاً.بالنسبة لسارة، لم يكن هذا أمراً جيداً، فقالت بنبرة منخفضة: "أجل."لاحظ مصطفى نبرتها القلقة، فسألها فورًا: "هل علاج ساقي أخي صعب لهذه الدرجة؟""يا سيد مصطفى، الأمر لا يتعلق بساقيه الآن.""ماذا تقصدين؟""أشك في وجود مشكلة في عائلة رشيد؛ هناك من يسعى بكل قوته لقتل باسم، وهذا الشخص يعرفكم جميعًا بشكلٍ جيد، يا سيد مصطفى، من الضروري جداً أن تحافظ على سرية هويتي."كان مصطفى يشعر بذلك منذ زمن، لكن سماع الحقيقة من شخص غريب كان مؤلماً."اطمئني يا سارة، العم وحيد شخص جدير بالثقة، ورجال الأمن هنا تابعين لي وسيضمنون سلامتكِ، ماذا اكتشفتِ أيضاً؟"نظرت سارة إلى المطر المنهمر على النافذة، وأوضحت
Read more