رأت سارة أن الطعام أصبح جاهزاً، فاستعدت لإيقاظ ميرفت.كانت العجوز تغط في نوم غير مستقر على كرسيها، وتمتمت بكلمات: "لا يوجد شيء في الأصل، فأين يمكن للغبار أن يتراكم..."أيقظتها سارة برفق: "سيدتي، حان وقت الطعام."فتحت ميرفت عينيها ببطء، وحين التقت نظراتها بالوجه الفاتن أمامها، نادت لا إرادياً: "أختي."ذهلت سارة: "بماذا ناديتِني؟"حينها استعادت ميرفت وعيها وسألت: "هل تحدثتُ للتو؟""سيدتي، لقد ناديتِني بأختي، هل تذكرتِ شيئاً؟""أنا..." أمسكت ميرفت رأسها؛ لقد رأت حلماً بالفعل، وكأنها حلمت بامرأة، لكن بمجرد استيقاظها تلاشى الحلم ولم تعد تذكر شيئاً.رأت سارة علامات الحيرة على وجهها وأدركت أنها لا تمثل، ويبدو أنها حفزت بعض الذكريات في وعيها الباطن."سيدتي، لنأكل." لم تجرؤ سارة على الضغط عليها أكثر، فهي ليست متخصصة بشكل دقيق في أمراض الأعصاب.كانت ميرفت سعيدة للغاية أثناء تناول الطعام."كنت أعلم أنك ستأتي هذا العام حتماً، لقد مرت سنوات طويلة، لكنني لم أتوقع أن تحضر معك صديقة هذه المرة."ملأ بلال الكؤوس للجميع وقال: "يا سيدتي، الزعيم لن ينساكِ أبداً مهما حدث، يا دكتورة سارة، لنرفع كؤوسنا نخب ال
Read more