قبل حلول الليل، أحضر العم وحيد الأدوية التي كان باسم يتناولها سابقًا."يا دكتورة سيران، هذه هي الأدوية التي يتناولها السيد باسم يوميًا".نظرت سارة إلى المكونات، فوجدتها أدوية نفسية مثبطة طبيعية جدًا، ولا يوجد فيها شيء غريب.أومأت برأسها وقالت: "أشكرك يا عم وحيد"."لا داعي لشكري يا دكتورة سيران، إذا كان لديكِ أي أوامر يمكنكِ إخباري مباشرة، فطالما تستطيعين علاج السيد باسم، فستنقذين عائلة رشيد"."سأبذل قصارى جهدي".بعد مغادرة العم وحيد، أشارت سارة للرجلين الواقفين بعيدًا للاقتراب.كان عدي ورعد هما الحارسان اللذان اختارهما أحمد خصيصًا لها، وبمجرد إشارة منها، وقفا بجانبها بطاعة."دكتورة سيران".سلمت سارة الدواء إلى عدي، وقالت: "خذه للخارج واجعلهم يحللون المكونات الموجودة فيه"."حاضر".بعد الانتهاء من ذلك، توجهت سارة إلى استوديو سيف المؤقت.كانت إضاءة الغرفة ساطعة، ومليئة بدمى المانيكان، ومختلف مسودات التصاميم، ولوحات الألوان، والإبر، والخيوط، والمقصات وغيرها من الأدوات متناثرة بشكل عشوائي.كان هناك شخصان يجلسان القرفصاء على الأرض، أحدهما كبير والآخر صغير.كان سيف يمسك بيده عينة التطريز التي
Read more