مرت أيام كثيرة، ولو كان هناك أي أثر بسيط لعُثر عليه بالفعل، ولكان أحمد استسلم بالفعل، لكن ذلك لم يحدث.حتى القلادة التي أهداها لسارة لم يتم العثور عليها في قاع البحر.الطرف الآخر لم يترك خلفه خيطاً واحداً، مما يدل على تخطيط مسبق طويل الأمد، فمن عساه يكون؟نظر أحمد إلى السماء المرصعة بالنجوم، وتمتم بصوت خافت: "لقد اقترب العيد."كانت مرمر تسند يديها بجانبها، وتأرجح قدميها في الهواء، ثم أومأت برأسها؛ هذا العيد كان من المفترض قضاؤه مع العائلة، فأين هي سارة الآن؟ومع اقتراب العيد، ازدادت سارة انشغالاً، فقبل أيام طلبت من الحراس إحضار ورق أحمر اللون.قصت الورق، وبحركة رشيقة من قلمها، كتبت عليه عبارات تهنئة.كتبت كلمتي (عيد سعيد)، وعلقت الزينة والمصابيح الصغيرة.رغم أنها وحيدة، إلا أنها أصرت على خلق أجواء العيد.حتى حراسها ساعدوها بطاعة في تعليق المصابيح الملونة، فبدت الجزيرة وكأنها ترتدي ثوباً من الحرير الملون، مما جعلها فاتنة للغاية.وصل ياسين في ليلة العيد، وبمجرد وصوله استنشق رائحة زكية قوية.كان يعلم منذ الصباح أن سارة تنوي إعداد الفطائر الليلة، وقد نُقل اللحم طازجاً في هذا اليوم، وقُطفت
Read more