في البداية لم يصدقا الأمر، لكن حين رأيا أن الجرذان لا تنوي إيذاء أحد، بل بدأت تحفر الأرض بمخالبها الصغيرة، اعترتهما الدهشة.تمنى عدي لو يخرج هاتفه ليوثق هذه اللحظة وينشرها، فالأمر كان يفوق الخيال!وبمساعدة الجرذان، ظهر التابوت بسرعة.بدا التابوت الأسود تحت ضوء القمر مرعباً ومثيراً للقشعريرة، لكن سارة لم تظهر أي ذرة خوف، وأشارت إليه قائلة: "افتحوه"."حاضر".نزع الاثنان المسامير بسرعة ورفعا الغطاء وهما يستعدان لرؤية أبشع المناظر.لكن حين نظرا للداخل، لم يجدا عظاماً بشرية، بل وجدا عظاماً لبضعة كلاب وقطط."ما معنى هذا؟ ألم يقال إن عائلة نوران فُنيت بالكامل؟""يا دكتورة سيران، هل نفتح بقية التوابيت؟""لا داعي لذلك، أعيدا دفن التابوت".وثقت سارة المشهد بهاتفها، ونفخت مرمر في مزمارها مرة أخرى، فانفضت الفئران فوراً كأنها جنود مطيعون.بينما كان الاثنان يطمران القبر، أرسلت سارة الفيديو إلى مصطفى.لم تذهب رحلتها سدى، فقد عثرت على دليلٍ هام.اتصل بها مصطفى فور تلقيه الرسالة: "يا سارة، ما الذي يحدث؟"شرحت له سارة كل ما اكتشفته: "نوران الحقيقية لم تمت، لقد زيفت موتها ليعيش السيد باسم في عذاب الشعور
Read more