سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك의 모든 챕터: 챕터 1671 - 챕터 1674

1674 챕터

الفصل 1671

وصلت سارة إلى الجزيرة، وشعرت أن أجواءها قد تغيرت قليلًا هذه المرة.ورغم أن المناظر لا تزال كما هي، فإن الروبوتات التي كانت تملأ الجزيرة قد اختفت.ووفقًا للمعتاد، كان من المفترض أن تصادف بعض الروبوتات المكلّفة بالمراقبة بمجرد وصولها الجزيرة.كما كانت هناك مجموعة كثيفة من السفن راسية على طول شاطئ الجزيرة، العديد منها تابع لجماعات مسلحة أجنبية خاصة ومرتزقة.هذا يعني أن عددًا كبيرًا من الناس قد وصلوا إلى الجزيرة!ما الذي حدث؟وهل معلمها بخير؟على الرغم من أن لويس كان يريد إجراء تعديل على جسدها، إلا أن سارة لا تزال تأمل أن يكون على قيد الحياة.فعالم فذ كهذا، يعد رائدًا في شتى المجالات، وإذا مات فستكون تلك خسارة فادحة للغاية.معلمي!قال أحمد مذكرًا إياها على عجل: "يا سارة، لا تقلقي، على الرغم من وصول أشخاص إلى الجزيرة، إلا أنه لا يبدو أن هناك مشكلة كبيرة في الوقت الحالي."فبوجود هذا العدد الكبير من السفن الحربية، لا بد أنهم أحضروا معهم الكثير من الأسلحة الثقيلة، ومع ذلك فإن الزهور والأعشاب والمباني على الجزيرة لا تزال سليمة."لا، فهذه الجزيرة لا تضم في الأصل عددًا كبيرًا من البشر، ومعظم من ف
더 보기

الفصل 1672

"يا مصطفى، ما الذي حدث؟" لم تكن سارة تعلم ما يجري، لذلك لم تجرؤ على الاقتراب من لويس في الوقت الحالي.كان الشخص الوحيد الذي تعرفه في المكان هو مصطفى.قال مصطفى بقلق: "يا سارة، لا تقتربي، فالمكان هنا شديد الخطورة."نظر لويس أيضًا نحو سارة قائلًا: "أيها العجوز، تجربتي أوشكت على النجاح، إنها من سلالة شادية، ويجري في عروقها الدم نفسه الذي كان يجري في عروق شادية..."تغيرت تعابير وجه سارة، لا عجب أنها كانت تشعر دائمًا بأن لويس يوليها عناية خاصة.في ذلك الوقت، ظنت أن السبب هو جسدها وموهبتها، ولم تكن تعلم أن لويس يعرف هويتها منذ البداية.اتضح أن ما يسمى بمشروع السايبورغ كان من أجل إعادة إحياء جدتها!كم هو مخيف هذا الرجل! لقد قام بكل هذه الترتيبات من أجل إعادة إحياء جدتها، بينما كادت هي تُخدع وتصدق أنه كان يريد فقط إجراء مشروع التعديل.وعلى الرغم من أن الجد مديح قد غزا الشيب رأسه، فإن عينيه ظلتا حادتين وهو يقول: "يا لويس، توقف عن هذا، لقد ماتت شادية منذ سنواتٍ طويلةٍ بالفعل، فعن أي إعادة إحياء وبحث تتحدث؟ هذا أمر يخالف سنن الكون، لقد أجريت كل تلك التجارب وأزهقت أرواح عدد لا يحصى من البشر، أما ز
더 보기

الفصل 1673

لكن كريم، الذي استبد به جنون الحب، لم يكن يعلم قط أن كل هذا لم يكن سوى فخ نسجته سارة على مدى عامين كاملين.وعندما رآها متكئة في أحضان أحمد، أدرك أخيرًا أنه كان مكشوفًا منذ البداية.لقد آن الأوان لأن ينتهي كل شيء...وعلى الرغم من أن عائلة رشيد قد انتصرت، فإن السنوات التي تواطأ فيها صفوان وعليا مع سالي خلّفت جرحى وقتلى، وفي الحقيقة لم يكن هذا النصر إلا خسارة من نوع آخر.وفي النهاية، أصبحت بسنت هي الضحية، ورقدت في باطن الأرض إلى الأبد وهي لا تزال في ريعان شبابها.أشعلت سارة عود بخور فوق قبرها قائلة: "يا بسنت، عليكِ أن تطمئني، فأنا سأعتني بأفراد العائلة جيدًا."حملت نسمة لطيفة ورقة شجر إلى كتف سارة وكأنها تمنحها ردًا.عاد الجد مديح في موكبٍ برفقة أفراد عائلة رشيد، ودُفنت السيدة شادية أخيرًا لترقد بسلام.ولم يتم إبلاغ أي شخص بجنازتها، إلا أن كاظم حضرها سرًا.ونظر هو والجد مديح إلى بعضهما البعض، فهذان الرجلان اللذان كانا الأكثر أهمية بالنسبة للسيدة شادية لم يلتقيا إلا بعد وفاتها.احمرت عينا كاظم، وفي الصباح الباكر قطف أنضر غصن لأزهار الخوخ ووضعه على شاهد القبر قائلًا: "يا شادية، أنا آسف، لقد
더 보기

الفصل 1674

نظر كريم إلى سارة، وارتسمت على وجهه الشاحب مسحة من الرجاء قائلًا: "يا سارة، خلال العامين ونيف اللذين قضيناهما معًا، هل أحببتِني ولو للحظة واحدة؟"حدقت فيه سارة ببرود، وكانت نظراتها الباردة مليئة بالاشمئزاز."لا، في كل لحظة كنت أتمنى موتك."ابتسم كريم ابتسامة موحشة قائلًا: "كما توقعت."فتلك هي العدالة الإلهية، ولكم في القصاص حياة."طاخ!"حلق طائر في السماء، وتناثرت الدماء على الأرض.نظر كريم إلى تلك الصورة الباردة على شاهد القبر، وقال ببطء: "يا فاتن، ها أنا أرد إليكِ ما كنتُ أدين لكِ به..."نظرت سارة إلى الشخصين اللذين لقيا حتفهما واحدًا تلو الآخر، ولم تستطع كبح الألم الذي كان بداخلها، فانهمرت الدموع بغزارة من عينيها."يا فاتن، لقد انتقمتُ لكِ، ويمكنكِ الآن أن ترقدي بسلام."لقد انتظرت هذا اليوم طويلًا.وعندما حققت انتقامها بالفعل، لم تشعر سارة سوى بالفراغ يملأ قلبها.في هذا الفصل من السنة، كانت أزهار الكانولا متفتحة في أبهى صورها، ووسط النسيم العليل، كانت مرمر تركض خلف آدم، فيما كانت الأجراس المعلقة على جسدها تصدر رنينًا عذبًا.ضحك آدم بمشاكسة قائلًا: "تعالي وامسكي بي!"وفي مكانٍ بعيد،
더 보기
이전
1
...
163164165166167168
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status