كان اسم سارة مألوفاً لدى باسم؛ ففي الماضي عندما فُقد أثر أختهم بسنت، بحثت العائلة عنها طويلاً، وفي النهاية كان مصطفى هو من استعاد جثتها.الشخص الذي زوده بالمعلومات حينها كان سارة، لكنه في ذلك الوقت سمع عنها فقط ولم يعرفها شخصياً.وقد عزم في قرارة نفسه أنه إذا سنحت له الفرصة مستقبلاً، فلا بد أن يشكرها، لكنه سمع لاحقاً خبر وفاتها.وبما أنه لم يكن هناك تواصل مباشر معها، وكان قد سمع عنها من مصطفى فقط، ثم تعرض هو نفسه لحادث سير، لم يولِ باسم الأمر اهتماماً كبيرًا.والآن بعد سماعه اسم سارة مجدداً، شعر بفيض من المشاعر."إذن أنتِ هي! أنتِ من وجدتِ بسنت! لولاكِ لكنا كمن يبحث عن إبرة في كومٍ من القش، ولما وجدناها أبداً، أنتِ تقولين إن لأخي مصطفى فضلاً عليكِ، لكن الحقيقة هي أن لكِ فضلاً كبيراً على عائلة رشيد"."يا سيد باسم، أنت تبالغ في الأمر، لقد كان مجرد واجب بسيط".لم تنسب سارة الفضل لنفسها، وتابعت: "يا سيد باسم، لا بد أنك تعبت من عناء السفر، تحدث قليلاً مع السيد مصطفى، وسنجري العملية الليلة، يجب أن يتم هذا الأمر بسرعة لتجنب أي تعقيدات"."حسناً".فور عودتها، كان لا بد لسارة أن تبحث عن لويس؛ فب
Read more