طارق تغير وجهه وقال: "اسكت!""لا يزال لدى كايل ملابس جديدة لم يرتدها بعد." قامت يارا من على الكرسي وقالت: "سآخذك لتغيير ملابسك.""صحيح، صحيح، قوامي متقارب معه، والكثير من ملابسي لم تزل منها بطاقات الأسعار بعد." رد كايل متابعًا.نظر طارق إلى يارا نظرة ثقيلة، ثم لم يقل الكثير وصعد معها إلى الطابق العلوي.في الطابق العلوي.بحثت يارا عن الملابس وسلمتها لطارق."بادر بتغييرها بسرعة، لا تتعرض للبرد." قالت يارا بسرعة دون تفكير.أمسك طارق الملابس ونظر إليها نظرة خفيفة، "أهذا اهتمام منكِ بي؟"ارتجت يارا، وأدركت فجأة أن كلامها وأفعالها يبدو أنها تهتم به في كل شيء.قالت يارا في ذعر: "غير ملابسك، سأخرج أولًا!"مد طارق يده وأمسك بذراع يارا، "هل توجد منشفة؟ أريد أن أستحم."أومأت يارا، "نعم، سأحضرها."بعد أن قالت ذلك، سحبت يارا ذراعها وخرجت من الغرفة.حتى وهي تحضر المنشفة، كانت لا تزال تشعر بالندم.أهو واضح إلى هذه الدرجة اهتمامها بطارق؟إذا كان الأمر كذلك، ألم يلاحظ شريفة والآخرون ذلك؟تنهدت يارا، وأخذت المنشفة وعادت إلى غرفة كايل.عندما فتحت الباب ورأت ضوء الحمام مضاءً، مشت يارا حاملة المنشفة نحو ال
Read more