أسرعت يارا إلى الأمام وسندت رهف في حضنها."افتحي فمها بالقوة لتشرب ماء التعويذة."فعلت يارا كما أُمرت، بينما سكب العم صخر ببطء ماء التعويذة في فم رهف.لم تشرب سوى جرعتين حتى استفاقت رهف من الاختناق.عندما رأت العم صخر، بصقت رهف الماء فورًا.صرخت ثم اندفعت بسرعة إلى حضن يارا."ماما!" بكت رهف: "ماما احضنيني، احضنيني يا ماما!"عندما رأت يارا حالة رهف، شعرت وكأن صخرة ثقيلة قد أزيحت من على صدرها.احتضنت يارا رهف بقوة ونظرت إلى العم صخر باعتذار: "آسفة يا عم صخر، الطفلة...""لا بأس." نهض العم صخر وهو يحمل الوعاء ونظر إلى كايل الذي كان واقفًا متجمدًا مثل تمثال.أدرك كايل نظرة العم صخر فالتفت إليه محدقًا بذهول."هل... هل هناك أيضًا شيء نجس عليّ؟" اصفر وجه كايل."لا." قال العم صخر: "لكن لا تستخدم السيارة هذا العام، ولا تقودها، وابعد قدر الإمكان عن الأماكن التي فيها ماء.""ماذا؟" لم يفهم كايل ما قصد العم صخر.سعلت يارا بخفة: "كايل، لا تسأل أكثر، بسرعة اشكر العم صخر على توجيهاته."أدرك كايل الأمر وأسرع بشكر العم صخر: "شكرًا لك يا عم صخر، لقد حفظت نصيحتك، لن أقود السيارة أبدًا، سأذهب إلى العمل بالد
Read more