كانت شريفة تفكر في الأمر، عندما نهضت يارا فجأة.ولكن في اللحظة التالية، سقطت بقوة على الكرسي مرة أخرى بسبب ضعف ساقيها.أسرعت شريفة إلى الأمام وأمسكت بيارا، وقالت بغضب: "يارا! اتصلي بالشرطة!! لا بد من الإبلاغ عن هذه الحادثة!! يجب أن يُلقى القبض على هذه الشيطانة المجنونة وتقدم إلى العدالة!""لا، ليس صحيحًا..." دفعت يارا شريفة بعيدًا، ونهضت مرة أخرى في حيرة من أمرها."الأطفال... يجب أن أذهب لرؤية الطفلين... يجب أن أعيدهما إلى المنزل..."اندفعت يارا خارج الغرفة متعثرة، والتقطت شريفة حقيبتها وتتبعتها بسرعة.بعد صعودها إلى السيارة، قالت يارا المرتجفة للحارس: "يجب أن نصل إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن."أخرجت شريفة هاتفها: "سأتصل بالشرطة الآن!"لم يكن لدى يارا رغبة في الاهتمام بما تفعله شريفة، كل ما تريده الآن هو أخذ الطفلين إلى المستشفى للفحص!إنها لا تستطيع تقبل الأمر!لا تستطيع تقبل حقيقة أن الطفلين قد يكونان قد أصيبا بالإيدز من سارة!ما زال أمامهما طريق طويل في الحياة لم يخوضاه بعد!كيف يمكن...كيف تجرؤان على فعل ذلك؟!!غاصت أظافر يارا في راحة يدها، وكان ألم صدرها يكاد يخنقها.لم تستطع تخيل
続きを読む