أومأت نور برأسها، رغم أن صوتها لم يكن مثاليًا، إلا أن الحدة والنغمات الأساسية كانت موجودة.صفق شهاب بفرح، وصاح: "هذا رائع جدًا! أبي وأمي، ستقيم المدرسة غدًا نشاطًا للآباء والأبناء، مسابقة غناء، هل لديكما وقتٌ لترافقانني؟"غدًا عطلة نهاية الأسبوع، واختيار هذا اليوم، جاء لتسهيل حضور الآباء الذين يعملون خلال أيام الأسبوع.إذا لم يكن لدى سمير أي التزامات، بالطبع سيرافق زوجته وطفله إلى المدرسة، لكن للأسف كان مشغولًا بمشروع جديد.فبما أن صلاح مشغول بمحاولة استعادة زوجته، اضطر سمير لتولي المشروع بنفسه."حبيبتي، ماذا لو ذهبتِ أنتِ مع الطفل إلى المدرسة بعد غد؟ عليّ مقابلة عميل ذلك اليوم." ناقش سمير الأمر مع نور بينما كانا ينتظران إشارة المرور.وافقت نور على الفور.رغم أن رعاية الطفل مسؤولية مشتركة بين الزوجين، إلا بما أنهما متزوجان، يجب أن يتفهما بعضهما، من كان متاحًا يتولى المهمة.ثم إن انشغال سمير بالعمل هو لتوفير حياة أفضل للعائلة، ونور بالتأكيد تتفهم ذلك.وشهاب طفلٌ مطيع جدًا، لم يثر ضجة، واحتضن ذراع والدته، وقال: "حسنًا يا أبي، يمكنك أن تنشغل، طالما أن أمي معي، فهذا يكفيني. قالت المعلمة إن
Leer más