Todos los capítulos de إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Capítulo 1381 - Capítulo 1390

1427 Capítulos

الفصل1381

لكن لماذا بعد أن استيقظت فاتن صباحًا، أصبحت مثل قبل، باردة تجاهه!"اضربيني أو اصرخي في وجهي، أو حتى اجعليني أركع خارج الباب طوال الليل على قشور الدوريان، ولن أقول كلمة، لكن فاتن، لا تتجاهليني." صرخ صلاح متوسلًا.لم يسبق له أن تذلل لأحد بهذه الطريقة.حتى مع أصعب العملاء، لم يكن يفعل هذا، لكن أمام فاتن، كان يمكنه أن يتخلى عن أي شيء في سبيل إبقائها.أرادت فاتن أن تبتعد سريعًا.لكن عند سماع صوت صلاح، دمعت عيناها، ولم تستطع التحرك خطوة واحدة، وكأن قدميها ملتصقتان بالأرض.هزّت رأسها، ولم تجرؤ على النظر إليه خوفًا من أن يتعلق قلبها به مرة أخرى."صلاح، لقد انتهى أمرنا، حتى لو أردنا اللقاء، لا ينبغي أن يكون هنا."كان يجب أن يكون لقاؤهما الأخير في دائرة الأحوال المدنية.وبعد استلام وثيقة الطلاق، يذهبان كلٌ في طريقه."حتى لو انتهينا، يمكننا البدء من جديد، لا أصدق أن قلبك خالٍ مني." أصر صلاح بعناد.فاتن يمكنها أن توبخه على وقاحته أو على إلحاحه، ولن يمانع، طالما يستطيع استرجاع قلب المرأة التي يحبها، فهو لا يهتم حتى لو واجه الإهانة."كيف نفعل ذلك؟ لا يمكننا العودة، الطفل لم يعد موجودًا، وبالإضافة ل
Leer más

الفصل1382

صار وجه الجدة جادًا، وقالت: "يا ولدي، يبدو من شكلك أنك وقفت في الخارج فترة طويلة، وهي ما زالت لا تريد مقابلتك؟ اسمع مني نصيحة، لا أعرف هل ترغب بسماعها أم لا".ظن صلاح تلقائيًا أن الجدة ستنصحه بالتخلي عنها.لو كان الشخص واقفًا هناك غيره، ربما كان سيقول نفس الكلام، لكن من مر بتجربة الحب وحده يعرف أن المشاعر ليست رمادًا يمكن أن يتطاير مع الرياح.لكن ما لم يتوقعه هو أن الجدة اختارت أن تفعل العكس، فقالت: "عندما كنت صغيرة، كنت أطارد زوجي، وكان لا يحبني، وحتى عائلته، كانوا يظنون أنني فظة وبدون تعليم، لأنني من الريف، لكن وماذا في ذلك؟ كل ما أعرفه هو أنني أحببته، وقررت أن أحصل عليه، طاردته لفترة طويلة، وفي النهاية، لم أتركه إلا بعد أن أصبح لي".ابتسمت الجدة، وتقوَّست عيناها بسعادة أثناء قولها هذا.تساءل صلاح دون وعي: "وماذا بعد أن أصبحتما معًا؟ هل بقيت عائلة زوجك تعاملكِ بنفس الطريقة السابقة؟"ردت الجدة: "بالطبع لا، الآباء فقط يريدون أن يجد أطفالهم شريكًا ممتازًا، ولا يفعلون هذا فقط لإحداث مشاكل بلا سبب، أصبحوا يعاملونني كابنتهم بعد الزواج، وأصبحت أنا من أدير أموال العائلة. وحتى لو حاولوا إزعاج
Leer más

الفصل1383

قالت الفتاة الجامعية وهي تتحدث بحماس حتى كادت تتلعثم: "نعم، هناك رحلة ستنطلق صباح الغد، الوجهة إلى المراعي لركوب الخيل وشرب خمر حليب الخيول، والرحلة مدتها سبعة أيام بلياليها، وتشمل جميع النفقات".كان هذا أول يومٍ لها في العمل بدوام جزئي، ولم تصدق أنها نجحت فعلًا في إقناع أحد الزبائن. بعد أن تحصل على مرتبها من العمل بدوامٍ جزئي، سيكون بإمكانها أن ترسل المال إلى جدتها للعلاج."إذن فلتكن هذه الرحلة." لم تكن فاتن تُبالي بالوجهة.المهم عندها هو الابتعاد عن هنا، ألا ترى صلاح ولا فريد، وهذا وحده يكفيها.بعد الدفع، أضافها مرشد الرحلة إلى قائمة الأصدقاء، ولم تعد إلى البيت تلك الليلة، بل حجزت غرفة في فندق قريب من مكان الانطلاق.وحين عادت إلى الغرفة، اتصلت بوالديها عبر مكالمة فيديو وقالت: "أريد أن أخرج مع مجموعة سياحية ابتداءً من الغد، سأعود بعد نهاية الأسبوع القادم"."يمكنكِ فعل ذلك، عليك أن تخرجي وترَي العالم في عمرك هذا، عليك قراءة الكتب والسفر لاكتساب الخبرة. هل جهزت أمتعتك؟" لم تكن والدة فاتن تُعارض خروج ابنتها للتنزه.كانت تخشى فقط أن تتعب ابنتها في الطريق، أو ألا تكون رحلتها سعيدة.هزّت ف
Leer más

الفصل1384

ما الفرق بين حاله الآن وبين الكلب المتملِّق؟من أجل فاتن تلك المرأة... هل يستحق الأمر كلَّ هذا؟لم يُعرها صلاح أيَّ اهتمام، ظلّ طوال الوقت يدير ظهره لتمارة، معتبرًا إيّاها كأنها هواء لا يرى.وكانت تمارة تعرف أن ما تقوله لا طائل منه، فاختارت بدل الجدال أن تستعين بغيرها، أرسلت رسالةً قصيرة، ولم تمضِ نصف ساعة حتى ظهرت والدة صلاح بنفسها في الأسفل.ما إن رآها صلاح، حتى كاد يجنّ وهو يقول: "أمي، صحتك لا تحتمل، وقد خرجتِ للتوّ من عملية، كيف تغادرين المستشفى؟""حسنٌ أنني جئت! لو لم آتِ، لا أدري إلى متى كنت ستظل واقفًا هنا كالأحمق. يا صلاح يا صلاح... أمّك على وشك أن تموت، أفلا تُريح قلبها قليلًا؟" ثم نقرت جبينه بقوة، كمن يلوم حديدًا لا يُفلح في صوغه.ولو كانت ظروف عائلة فاتن عادية بعض الشيء، لربما فكّرت في إبعادها بالمال، لكن فاتن ابنة عائلة السالمي الكبرى، ويدها مهما طالت فلن تصل إلى تلك العائلة. فلم يبقَ أمامها إلا أن تُضيّق الخناق على ابنها: "اعتبرني أتوسّل إليك... دعني أقضي ما تبقى من أيامي بهدوء، لا تُسبّب لي مزيدًا من المتاعب. إن كنت مُصرًّا على البقاء هنا، فحسنًا، سأبقى معك هنا أيضًا".و
Leer más

الفصل1385

كما أن وقت مرضها جاء مصادفة غريبة، هل يعقل أنها تتظاهر بالمرض؟مع التفكير في هذا الاحتمال، غادر صلاح المكان بهدوء، فهذه المسألة تحتاج تحقيقًا دقيقًا.بعد فترة قصيرة من رحيله، نهضت والدته من السرير، ولم تكن تعلم أن تصرفاتها ليلة البارحة قد أثارت شكوك ابنها، وكانت لا تزال تتشاور مع الطبيب حول خطتها: "يا صديقي القديم، احرص على تصوير مرضي على أنه خطير أمام ابني، وإلا سيظل يميل لتلك الشيطانة".قال الطبيب وهو يربت على صدره: "اطمئني، نحن زملاء منذ وقت طويل، لا يمكنني أن أخذلك. لكن لدي أمر أود طلب مساعدتك فيه، ابني يحتاج بعض المال للسفر للخارج، هل يمكنك مساعدته؟ سأرد المال لك بعد حصولي على مكافأتي هذا العام".وافقت والدة صلاح على الفور دون تردد، فهي ليست بحاجة للمال في الوقت الحالي.فعندما كان صلاح يعمل مساعدًا، كان يرسل لها جزءًا من راتبه كل شهر، ومع تأسيسه لشركته الخاصة، صار المبلغ الذي يرسله لها أكبر بكثير.وبما أن والدته ليست بحاجة للمال، وتستطيع شراء ما تريد، فقد تمسكت بشدة برغبتها في إيجاد زوجة صالحة لابنها.قالت للّطبيب: "لا حاجة للاستعجال في سداد المال، يمكنك إعادته لي متى ما توفّر لدي
Leer más

الفصل1386

حين نظر إلى والديه، شعر فريد بشيء من الأسى تجاههما، فحالهما هو النتيجة الطبيعية لمن لم يستطع أن يكون مع من يحب.هو لن يقع في نفس هذا الخطأ أبدًا.كان يعلم مدى حبه لفاتن، وعندما يتزوجان، سيعود كل ليلة إلى المنزل ليقضي معها وقتهما الخاص كزوجين، وإذا كان لديهما طفل، فسيخرجون معًا للتنزه كعائلة صغيرة.بإيجاز، سيكون زواجه بلا شك أكثر سعادة من زواج والديه.قال فريد: "لا شأن لكما في زواجي، دعوتكم اليوم لمجرد إبلاغكما، سيلتقي أهل الطرفين على الغداء خلال الأيام القادمة، فلا تحرجاني".ثم استدار وغادر المكان، فليس هناك ما يحتاج لمناقشته مع والديه.حين حاول التنسيق مع والد فاتن لموعد الغداء، اعتذر الأخير قائلًا: "عذرًا يا فريد، فاتن سافرت، ولا أعلم متى ستعود، لنؤجل الحديث عن الغداء ليوم آخر".استطاع فريد أن يسمع معنى الرفض في كلامه.جميعهم ناضجون، وتأجيله الميعاد "ليومٍ آخر" دون تحديد، يعني بوضوح أنهم لا يرغبون في الاجتماع لتناول الطعام، أو ربط العائلتين رسميًا.قال فريد بلا قبول للاستسلام: "لا بأس يا عم، غياب فاتن ليس مشكلة، دع أهالي الطرفين يلتقيان أولًا".لقد أخبر والديه بالفعل، وإذا لم يجلسوا
Leer más

الفصل1387

في هذا الوقت، لم يكن صلاح قد غفا على الإطلاق.كان قد حصل بالفعل على مستندات التحقيق، وكان يتفحصها صفحة صفحة تحت ضوء المصباح.عندما وصل إلى النهاية، لم يكن يعرف ماذا يقول.فالعملية كانت مزيفة، لكن المرض حقيقي: والدته مصابة بسرطان الرئة في مرحلة مبكرة، وقلبها ضعيف أيضًا، الجمع بين هذين المرضين يجعل العلاج صعبًا للغاية.ورغم هذا، كانت مصرة على إجباره على الابتعاد عن فاتن بدلًا من التفكير في العلاج.كان عليه أن يناقش هذا الأمر مع والدته جيدًا غدًا.وحين كان صلاح يستعد للنوم، التقط هاتفه ليطلع على الوقت، فرأى الرسالة الاستفزازية التي أرسلها فريد.في تلك اللحظة، شعر أن دماءه توقفت عن الجريان في جسده.فريد يريد الزواج من فاتن؟الخبر تصدر بالفعل مواقع التواصل، فهذا يعني أنه حقيقي، لكن لا يعلم إن كان هذا برغبة فاتن نفسها أم برغبة والديها.من المفترض أن يكون هذا برغبتها هي، فوالداها طيبان ويعرفان كيف يحترمان رغبات ابنتهما، وإذا لم تكن فاتن راغبة، فلن يضغطا عليها.مثل هذه الأمور لا تحدث إلا له.هو يحن إلى فاتن، لكنه لا يريد أن يفسد زواجها، يبدو أن قدرهما أن يكونا معًا فترة قصيرة فقط، وعليه أن يتع
Leer más

الفصل1388

"أي حساب دعائي لعين هذا الذي ينشر الأكاذيب في كل مكان، إنه فعلًا مؤذي للغاية، في هذه الأيام كل شيء يُقال بلا أساس." كانت والدة فاتن غاضبة للغاية.وعندما تجد هذا الحساب، فهي بالتأكيد ستقاضيه وتجعله يدفع الثمن. هذا فعلًا ظلم فاضح."لا أظن أنه حساب دعائي، أقصى ما يفعلونه هو التهويل، أظن أنني أعرف من فعل هذا." كانت فاتن قد حددت الشخص في ذهنها.فمن يمكن أن يكون غيره؟سأل والدها بسرعة: "من هو؟ أخبريني يا ابنتي، يجب أن أتعامل معه جيدًا، هذا يغضبني حقًا!""فريد العارف." قالت فاتن الاسم المكوَّن من كلمتين.صمت الجميع للحظة على الطرف الآخر من الهاتف.تبادل الزوجان النظرات، وكان هناك عدم تصديق واضح في عيون كل منهما.كان فريد شخصًا ذو سمعة طيبة، يحب فاتن بصدق، ويحترم والديها كما لو كانا والديه، كيف يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء في الخفاء؟كانت فاتن قد خمَّنت أن والديها لن يصدقا بسهولة، فواصلت تحليل الموقف: "هو يريد الزواج مني بشدة، طرق باب شقتي طويلًا، وأزعج الجيران، وعندما رفضته، ذهب إليكما، والآن أنتما أيضًا رفضتماه، أشعر أنه متطرف، وما يفعله ليس مستغربًا"."لكن يا فاتن، ليس لدينا أي دليل الآن، إذ
Leer más

الفصل1389

انهارت والدة صلاح فجأة.كل تنازلات صلاح في الأيام الماضية كانت بسبب مرضها، ومتى ما عرف الحقيقة، بالتأكيد سيقيم الدنيا ويقعدها، وربما يعود ليتصالح مع فاتن.التفكير في هذا الاحتمال جعلها تشعر بدوار شديد، فقالت: "صلاح، استمع لشرح والدتك".قال صلاح، وهو متألم: "الحقائق واضحة أمامك، فما الذي يحتاج إلى شرح؟ أمّي، أنت كبيرة في السن، لماذا تتصرفين كطفل؟ هل يمكن أن يكون هذا الموضوع مزحة؟"كل شيءٍ مكتوب بوضوح في سجلها المرضي، وقد استشار أيضًا خبراء في هذا المجال، هذا المرض لا يمكن تأجيل علاجه.إجراء العملية الآن والعلاج بعدها يضمن لها على الأقل حياة طبيعية، أما إذا أُجل الأمر، حتى بعد العملية، فستظل مقعدة على السرير.لم يكن باستطاعته ترك والدته دون رعاية."أنا أفعل كل شيء من أجلك، لو جعلتني أرتاح قليلًا، لما اضطررت للكذب هكذا." عندما رأت أن التبرير لن يجدي نفعًا، حاولت استخدام الحب الأمومي كحجة للضغط على صلاح، كما اعتادت.تحدثت بلا توقف لفترة طويلة، لكن صلاح لم ينفجر غضبًا كما كانت تتوقع، بل وقف أمام سريرها ينظر إليها بعينين مليئتين بالحزن، وقال: "أمي، كل ما كنتِ تتمنينه أصبح حقيقة الآن، اسمعي ك
Leer más

الفصل1390

"المرضى يتلقون العلاج لتمديد حياتهم، أما من ليس به مرض، فالعلاج بالنسبة له ليس إلا مضيعة للوقت، أنا قلتها على سبيل المزاح فقط، لخداعه قليلًا." ضحكت والدة صلاح.المشتري لا يتفوق على البائع أبدًا في الذكاء، وابنها لن يستطيع أبدًا التفوق على والدته.كان الطبيب ينوي القول إن صلاح دفع ثمن العلاج، لكنه فكر قليلًا واعتقد أن الأمر ليس مهمًا، فهي الآن ليست مريضة، فلا يمكنها تلقي العلاج كالمريض الحقيقي.أما أموال العلاج التي دفعها صلاح، إذا تم إرجاعها، فذلك سيكشف لصلاح ضمنيًا وجود مؤامرة.بعد تفكير، توصل الطبيب إلى حل ذكي: "ما رأيك أن أرسل لك الدواء يوميًا، لكن لا تتناولي شيئًا ولا تأخذي الحقن، وإذا سأل ابنك لاحقًا، فلن نحرج بعضنا"."حسنًا، سأفعل كما تقول. يا صديقي القديم، لا عجب أنك طبيب، عقلك ذكي جدًا." كانت والدته سعيدة تمامًا، ولم يخطر على بالها أنها على وشك مواجهة كارثة كبيرة....أما بالنسبة لفاتن، بعد النزول من الطائرة، عادت مباشرة إلى المنزل، وهناك رأت فريد، الذي كان كعادته يحمل أكياسًا كبيرة وصغيرة، ويتوّدد بإفراطٍ لوالديها.لكن والدها ووالدتها بدّلا سلوكهما المعتاد، فعاملاه بأدب، لكن ب
Leer más
ANTERIOR
1
...
137138139140141
...
143
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status