Todos los capítulos de إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Capítulo 1391 - Capítulo 1400

1427 Capítulos

الفصل1391

لم تكن فاتن تسخر من فريد فقط، بل كانت تسخر من نفسها أيضًا.لقد وثقت بالناس الخطأ مرة تلو الأخرى، قالت: "الثقة ليست شيئًا يمنحه الآخرون، بل شيء يُكتسب. اذهب، فركوع الرجل عظيمٌ حينما يكون أمام الله أو أمام والديه، لكن لماذا تركع أمامي؟ لا تفعل هذا، حقًا"."فاتن!" حاول فريد مرة أخرى مد يده، ممسكًا بحافة معطفها بإحكام شديد.أمسك بها بكل قوته، خائفًا من أن أي تراجع سيجعله يفقدها للأبد، وهذا الفقدان سيكون دائمًا.قالت فاتن بحزم: "عد إلى حيث أتيت، لكل منا حياته، وقد أوضحت لك هذا سابقًا، نحن لا يمكن أن نكون أصدقاء حتى". ثم خلعت معطفها بكل برودة.لم يكن في يد فريد سوى معطف فاتن.راقبها وهي تعود مع والديها إلى الداخل.وفي هذه الأثناء، كانت والدتها تنظر إليه أكثر من مرة، وكأنها تريد قول شيء، لكنها في النهاية لم تقل شيئًا، وأسرعت في خطاها، حتى اختفت تمامًا عن ناظري فريد.عند العودة إلى المنزل، لم تتحدث فاتن عن فريد، بل بدأت مباشرة بالحديث عن الشركة: "أبي، أمي، أريد أن أبدأ العمل في الشركة هذا العصر، هل رتبتما لي منصبي؟""لا داعي للعجلة، استريحي يومين في البيت أولًا." كان والدها قد رتب كل شيء مسبقً
Leer más

الفصل1392

أنجزت فاتن الكثير في غضون أسبوع واحد فقط، وقد نال موقفها الإيجابي والجاد في العمل تقدير المشرف عليها، فقال لها: "غدًا لدينا موعد مع عميل، تعالي معي لنقابله"."أقابل عميل؟ هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟" أضاءت عينا فاتن بالحماس.لقد كانت سابقًا سكرتيرة لسمير القزعلي، وكانت تمتلك بالطبع القدرة على مقابلة العملاء بمفردها. لكن بما أنّها التحقت بشركة عائلتها منذ أسبوعٍ فقط، ولم تجتز بعد فترة التدريب، فإن حصولها خلال هذا الوقت القصير على فرصة لمقابلة العملاء يُعدّ دليلًا واضحًا على تقدير المشرف لها.قال المشرف: "بالطبع، لقد رأيت قدرتك وموقفك في العمل، وأعتقد أنك أفضل مني، لذا يمكنكِ بالطبع مقابلة العميل".كان هناك الكثير من التحضيرات قبل مقابلة العميل، فأرسل المشرف جميع بيانات المشروع إلى بريد فاتن الإلكتروني.ولأول مرة منذ زمن طويل، فتحت فاتن بريدها الإلكتروني.إلى جانب الملفات المرسلة من المشرف، رأت رسالة من صلاح. كانت تنوي حذفها مباشرة، لكن يدها ارتجفت وفتحت الرسالة.وبما أنها فتحتها بالفعل، قررت أن تقرأ ما كتبه بالكامل.فأخذت تقرأ كل ما كُتب من البداية للنهاية، وبمجرد أن وصلت إلى الفقرة الأخير
Leer más

الفصل1393

ذُعر الأب وهو يرى ابنته مطروحة على الأرض، فركض إليها ركضًا، ثم حملها بسرعة وانطلق بها خارج المكتب.قال بصوت مضطرب: "اتصلوا بالإسعاف بسرعة!"سارع أحد الموظفين بالاتصال بالطوارئ، ولم تمضِ دقائق حتى وقفت سيارة الإسعاف أسفل مبنى الشركة، فصعد الأب مع ابنته ورافقها إلى المستشفى.انتظر بقلق شديد أمام غرفة الطوارئ، يمشي بتوتُّر ذهابًا وإيابًا.فهو لم يُرزق في حياته إلا بهذه الابنة الوحيدة، ولو أصابها مكروه، فكيف سيواصل حياتَه؟لن يستطيع هو تحمُّل الأمر، فما بالك بوالدتها، ما الذي سيحلّ بها إن عرفت بالأمر؟ سيصبح الأمر كارثة حقيقية عليها.وفي وسط أفكاره القلقة، خرج الطبيب، لكن والدها لم ينتظر حتى يتكلم، بل أمسك كتفيه بكل قوته، وقال بقلقٍ شديد: "يا طبيب، كيف حال ابنتي؟ أي مرضٍ هذا الذي أصابها؟"نظر الطبيب إلى يديه الممسكتين به محاولًا أن يتراجع خطوة، لكن والد فاتن كان يضغط عليه بشدة. فلم يجد الطبيب إلا أن يتنهد راحمًا قلوب الآباء، ثم قال لوالد فاتن: "ابنتك بخير، ما حدث لها هو مجرد هبوط في السكر. ثم إنها الآن حامل، في جسدها نبضان، ويجب أن تأكل جيدًا حتى يصلها الغذاء الكافي".توسّعت عينا الأب دهشة
Leer más

الفصل1394

إن كان لا بدّ من شخصٍ يلعب دور الشرير، فليكن هو.هزَّت فاتن رأسها، وقالت: "ليس كذلك، هذا الطفل ليس له، إنه يكذب. هذا الطفل من صلاح".مدّت يدها لتلمس بطنها، متسائلة: هل يعني هذا أن الطفل الذي فقدته سابقًا عاد إليها؟ثم قالت لوالدها: "مهما حصل، سأبقي هذا الطفل. أنا وصلاح قد تطلقنا، لكنه لن يضايقني، أنا أعرف أخلاقه".قال الأب: "وماذا عن والدته؟ تلك الحماة الصعبة، من تقع في نصيبها فحظّها تعيس".مقارنةً بفريد، أصبح والدها يشعر بالارتياح تجاه صلاح أكثر.بالإضافة إلى الأدلة التي حصل عليها سابقًا، فقد اكتشف أن صلاح لم يكن هو من أرسل الشائعات والانتقادات التي وُجهت لفاتن على الإنترنت، بل كانت تمارة، التي وجدت منافسًا لمجموعة السالمي، لذلك لا يمكن تحميل صلاح المسؤولية.لو كان صلاح لوحده، ربما كان الأب سيتغاضى من أجل الطفل، لكن عند التفكير في والدته، قال الأب بحزم: "لا تلوميني على كلامي القاسي، لن أسمح لكما بالارتباط، إلا إذا اختفت والدته"."أنا أفهم." فقط من أجل الطفل، لن تخاطر هذه المخاطرة مجددًا. فقد فقدت طفلًا بالفعل بسبب حماتها السابقة، والآن بفضل الله، أصبحت حاملًا مرة أخرى.لن تعيد نفس ال
Leer más

الفصل1395

قالت والدة صلاح وهي تضحك، مستهزئة، وغير واضعة أي اعتبارٍ لفاتن: "كيف ستحمل؟! لقد سألت الطبيب من قبل، جسد فاتن صعبٌ أن يحمل، خصوصًا بعد أن أجهضت مرة. حتى لو ارتبطت بصلاح، فلن تتمكن من إنجاب طفل".فجأة، انفتح باب غرفة المستشفى.وقف صلاح عند الباب، غاضبًا إلى أقصى حد، لم يعد يحتمل سماع ما كان يُقال، فكل كلمة كانت تتحدَّى حدوده.لم يكن يتوقع أن تكون والدته بهذه الحقارة، بلا خجل، أنانية لأقصى درجة.قالت والدته مذعورة: "صلاح، لماذا عدت فجأة؟"قبل قليل لم يكن في غرفة المستشفى أيُّ غرباء، لذلك لم تتحفّظ في كلامها، وقالت كلَّ ما يدور في قلبها كما هو.ولم يخطر ببالها أن صلاح سيعود فجأة على حين غِرّة."لو لم أعد، كيف كنت لأعرف ما كانت تفعله أمي خلف ظهري؟ أنت أيضًا امرأة، كيف يمكن لقلبك أن يكون بهذا الشر؟" لم يستطع صلاح أن يفهمها.لم تجعل فاتن تُجهض فحسب، بل كانت تحمل نية خبيثة للغاية.ماذا فعلت فاتن لتستحق كل هذا؟لا عجب أنها وضعت حدودًا لعلاقتها معه، شخص مثله يجب أن يبقى وحده، ولا يؤذي من يحب.حاولت والدته التراجع: "كنت فقط أمزح، لم أفعل..."قاطعها قائلًا كلمة وراء كلمة: "كفى! سأقوم بعملية تعقيم
Leer más

الفصل1396

"لم أتلقَ أي علاج." شعرت والدة صلاح بالندم الشديد في قلبها.بعد كل حساباتها ومكائدها، كانت هي نفسها من تم خداعها في النهاية.لو علمت مسبقًا، لما أقدمت على كل هذا!قال الطبيب: "لكن مكتوب بوضوح في سجلك الطبي أنك تلقَّيته".أجابت والدة صلاح بنبرة مليئة بالندم: "لم أتناول الدواء، وسكبت كل المحاليل".حتى الطبيب لم يجد ما يقوله. نظر إليها بارتباك فحسب، وقال: "إذا لم ترغبي في العلاج، يمكنك الخروج من المستشفى مباشرة، وستوفرين تكاليف الدواء. الشباب اليوم يصعب عليهم كسب المال، وإذا انتشر هذا الخبر بهذا الشكل، فسيكون هذا عارًا كبيرًا لمشفانا".قالت والدة صلاح بصدق: "لا، أعلم أنني مخطئة، سألتزم بالعلاج تمامًا الآن".كانت دائمًا تقول إنها تريد الموت، لكنها في الواقع كانت تخاف من الموت أكثر من أي شيء.كانت تريد أن تعيش، والآن أيامها مريحة، لا تقلق بشأن المال، وصلاح بخلاف أمره مع فاتن، كان بارًا بها، ويقوم بكل شيء بشكل ممتاز. لو ماتت الآن، فلن يتبقى لها شيء."اذهبي الآن إلى غرفة المرضى، وإذا أردتِ العلاج، يجب توقيع اتفاقية مع أحد أفراد الأسرة، ونحن بالمستشفى سنقوم بمزيد من الفحوصات."أقنعها الطبيب با
Leer más

الفصل1397

"حالتها خطيرة جدًا، حتى لو خضعت للعملية الآن، فمن المرجح أن تقضي بقية حياتها على السرير." بالنسبة لوالدته، لم يجد صلاح إلا أن يظن أنها تجني ما زعته يداها.كانت فاتن لطيفة جدًا معها في البداية، تهتم بها وتزورها، وتعد لها كل أنواع الحساء المغذي.لو لم تكن والدة صلاح تصنع المشاكل، لعاشت عائلته الآن بسعادة، تنتظر قدوم حياة جديدة، لكن هذا العالم لا يعرف "لو"، بل يعرف السبب والنتيجة فقط.ظلت فاتن صامتة لفترة طويلة، ثم قالت: "كيف وصلت إلى هذا الحد؟"من الواضح أنه عندما كانا مع بعضهما البعض، كانت والدة صلاح تبدو بصحة ممتازة.ولم يمضِ على ذلك سوى وقتٌ قليل جدًا!"لقد تظاهرت بالمرض لفترة، لكنها الآن مريضة حقًا، وحالتها تتدهور بسرعة كبيرة جدًا، والآن تخطَّت أفضل فترة للعلاج." شرح صلاح باختصار ما حدث.كادت فاتن أن تنطق بكلمة "تستحق" بصوت عالٍ.لكن بما أنها والدة صلاح البيولوجية، كبتت هذه الفكرة داخلها.بعد إنهاء المكالمة، جلست فاتن وحدها في غرفتها تفكر طويلًا. الآن والدة صلاح عاجزة عن حماية نفسها، وحتى لو أرادت التدخل في علاقتهما، فهي بلا حول ولا قوة.في هذه الحالة، هل عليها الاستمرار في الطلاق؟
Leer más

الفصل1398

سيكون من الأفضل لو رفضت منذ البداية بشكل حاسم.وقفت والدة فاتن إلى جانب ابنتها، وقالت: "اذهب إلى المنزل أولًا، سأحوّل المال مباشرة إلى حسابك، هذه الأشياء ثقيلة جدًا، لا يمكنك حملها وحدك، سأرسل الحراس لمساعدتك".عندما سمع فريد كلمة "الحراس"، امتلأ قلبه بالمرارة.هذه الكلمات كانت تحذيرًا خفيًا له: إذا حاول فعل أي شيء، فالعائلة لديها الحراس، وسيتم منعه وإخراجه فورًا.نظر فريد إلى فاتن للمرة الأخيرة، وقال: "سأرحل الآن، فاتن، اعتني بنفسك جيدًا".وقلِّلِي من الخروج بلا داعٍ.بالطبع، لم يقل فريد هذه الجملة بصوت عالٍ. لقد سبق له أن تتبع فاتن، وسيستمر في مراقبتها، وعندما يجد الفرصة، سيحاول أخذها بالقوة.حينها، إذا ظهرت صورهما الحميمة على الإنترنت، فماذا يمكن لوالد فاتن ووالدتها أن يفعلا سوى الإذعان له؟هذا العالم دائمًا صارم مع النساء أكثر من الرجال، ولو كان لديهما أدنى اهتمامٍ قليلٍ بشرف ابنتهما، فلن يكون لديهما خيار سوى قبول الأمر تحت ضغطه، وأن يرضيا به كزوجٍ لها.عندما ابتعد فريد، شعرت فاتن بشعور سيء لا تستطيع تحديده.قالت والدة فاتن لتشجيعها: "ابنتي العزيزة، كل شيء قد تم سداده، افعلي ما تر
Leer más

الفصل1399

رفعت فاتن رأسها لتنظر إلى الخارج، كانت الشوارع قبل قليل صاخبة ومزدحمة، لكنها الآن أصبحت باردة وخالية تقريبًا.الآن هو وقت نهاية الدوام، كان يجب على الباعة اغتنام الفرصة لكسب المزيد من المال، فكيف يمكن أن يغلقوا محلاتهم جميعًا ويعودوا إلى المنزل؟إلا إذا كان كل هذا من فعل فريد."أنت حقًا حقير ولا أخلاقي." كانت تكرهه أكثر الآن.لم يشعر فريد بالخزي من أفعاله، بل بالعكس اعتبر الأمر فخرًا، وقال: "شكرًا على المدح، لقد أعطيت كل بائع ألف دولار، والآن سأعطيك خيارين: إما أن تكوني معي برغبتك، أو أن تُجبري على ذلك".ببساطة، سيأخذ فاتن هذه المرأة لنفسه.ضحكت فاتن بسخرية وهي تضع يدها على سحاب حقيبتها: "لن أختار أيًّا من هذين الخيارين".هي إنسانة، ولن تكون مع وحش.بينما كانت تحاول فتح حقيبتها لإخراج رذاذ الدفاع عن النفس، اقتحم فريد فجأة جانبها وأمسك بها.غمس أنفه في خصل شعرها واستنشق بعمق: "يا لها من رائحة رائعة، حبيبتي، الأسبوع المقبل ستأخذان وثيقة الطلاق، ماذا لو ذهبنا سوية لتسجيل زواجنا في يوم طلاقك؟"صاحت فاتن: "اغرب عن طريقي!" وحاولت ركله إلى الوراء.لكن فريد توقع تحركها مسبقًا، أمسك بساقها وأصب
Leer más

الفصل1400

لم يعد صلاح قادرًا حتى على الالتفات إلى الخلف، كان يفرغ غضبه المكبوت على وجه فريد بلا توقف وهو يصيح: "يمكنك استهدافي أنا، لكن لماذا تؤذي فاتن؟ هل أنت رجلٌ أصلًا؟"خُلقت قبضة الرجل لتكون درعًا يحمي المرأة، لا سلاحًا يبطش بها.كان صلاح قد قرر أصلًا أن يتبع فاتن لعدة أيام، يراقب تصرفات فريد، فإن كان رجلًا صالحًا قادرًا على إسعادها، فسوف ينسحب بهدوء.لكن ما الذي فعله فريد؟لو لم يصل في الوقت المناسب، لكانت فاتن قد تعرضت لأذى لا يُحتمل. وكلما فكّر صلاح في ذلك، شعر أن ضربه له مهما اشتد، لن يكون كافيًا لإخماد ناره.وقفت فاتن إلى جواره قليلًا، ثم نادت باسمه: "صلاح، ابتعد قليلًا".رفع فريد رأسه فجأة.كانت شفته قد تشققت ونزف الدم منها، لكنه واجه صلاح بابتسامة، وقال: "أرأيت؟ سأظل دائمًا أهم منك بكثير في عيني فاتن. إن كنت ذكيًا فغادر حالًا، فهذا مجرد جزء من متعتنا الزوجية".لم يستطع صلاح كبح نفسه، فأطلق شتيمة غاضبة.إغلاق باب غرفة بين زوجين قد يُسمى متعة، أما ما يحدث هنا فليس إلا إكراهًا وعنفًا.لكن ما آلمه أكثر كان موقف فاتن نفسها.خفض قبضته، بينما بقيت يده الأخرى ممسكة بياقة فريد بإحكام.التفت ن
Leer más
ANTERIOR
1
...
138139140141142143
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status