"حبيبي، لماذا تقف هنا وحدك؟" اقتربت نور بخطوات سريعة واحتضنت ابنها، وقالت: "هل هناك شيء تريد أن تخبرنا به؟"رفع شهاب رأسه إليها، وقال: "أبي، أمي، أريد أن ألعب معكما، وإذا كنتما مشغولين فلا بأس، سأذهب لأشاهد الرسوم المتحركة لوحدي".في السابق، مهما تأخر والده في العودة، كان دائمًا يقضي وقتًا مع شهاب وأخته بعد تغيير ملابسه.لكن اليوم، دخل والده فور عودته مع أمه إلى غرفة النوم، فتردد شهاب بين رغبته في البقاء معهما وخوفه من إزعاجهما."لقد انتهينا من أمورنا، هيا نذهب، سأحملك الآن إلى الأسفل." قالت نور وهي تحمله، وتبعها سمير.جلس الثلاثة على الأريكة يتحدثون ويضحكون، واحتضن كلٌّ منهم نورهان لبعض الوقت، وفي النهاية نامت على حضن شهاب.لم يتجرأ شهاب على الحركة، خوفًا من أن أي حركة بسيطة قد توقظ أخته."حبيبي، ضع أختك أولًا، سأحملها إلى سريرها." قالت نور وهي تمد يدها لرفع نورهان، إذ خافت أن تتخدَّر يد شهاب.بالرغم من أن نورهان لم تُكمل بضعة أشهر، ووزنها ليس ثقيلًا بالنسبة للبالغين، إلا أن شهاب طفل صغير، ولا يمكن ترك طفلٍ يحمل طفلة أخرى لفترة طويلة."لا، أمي، دعيني أحملها لبعض الوقت." هز شهاب رأسه،
Baca selengkapnya