ولو ضاقت بها الدنيا فجأة، وفكَّرت أن تؤذي نفسها، فكيف سيواصل والداها الحياة بعد ذلك؟ قالت فاتن: "أبي، قُل لي الحقيقة. لا تتصرّف هكذا وتتحمّل كل شيء وحدك." لم تكن مستعدة للتراجع هكذا ببساطة.وقفت أمام والدها، وقد بدا من هيئتها أنّها لن تغادر قبل أن تسمع منه ما يجري. وتقدّمت الأم بدورها وهي تقول لزوجها: "نحن عائلة واحدة، فما الذي لا يمكن قوله؟ إن كان صلاح قد ارتكب أمرًا سيئًا، فعليك أن تخبر فاتن بالحقيقة، لا يجوز أن تظلّ مخدوعة". أن تعرف ابنتها حقيقة صلاح خيرٌ من أن تبقى في الظلام إلى الأبد.قال الأب محاولًا التهرّب: "حقًا لا يوجد شيء. كنتُ أتحدّث مع أحدهم، وكان يمتدح صهره ويقول إنه ممتاز من كل النواحي، فتذكّرتُ صلاح وغضبت، لا أكثر. دعونا لا نتحدّث في هذه الأمور المزعجة". لكن بعد سنوات طويلة عاشوها معًا ثلاثتهم، كانت فاتن أدرى الناس بطباع والدها، فكيف يمكن أن يخدعها ببضع كلمات؟أخرجت هاتفها وقالت: "إن لم تخبرني، فسأبحث بنفسي. لا أصدق أنّ أمرًا كهذا لا يعرفه إلا أنت، بينما نحن جميعًا مخدوعون". فقال الأب بقلق شديد يمنعها: "فاتن، لا تتصرفي هكذا". فإن هي دخلت إلى تويتر، فسترى كل شيء، و
اقرأ المزيد