Todos los capítulos de إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Capítulo 1401 - Capítulo 1410

1427 Capítulos

الفصل1401

"حسنًا." لم يكن لدى صلاح الآن أي طاقة للانشغال بما كانت تقوله.فقط ما دامت هي التي تتكلم، فكل ما تقوله صائب، وهو سينفّذ ما تطلبه فحسب.نظرت فاتن إلى حالته تلك، وكأنها عادت فجأة إلى زمن حبهما حين كان في أوجه، إلى تلك الفترة التي علم فيها كلاهما بمشاعرهما تجاه بعضهما للتو، وكان صلاح يومها يقضي وقته وهو يحدّق فيها مبتسمًا كالأبله.سألته وقتها عمّا يجعله يبتسم بسعادة إلى هذا الحد، ولم يكن جوابه سوى جملة واحدة: "ما دمتِ بجانبي، فلا يهمّ ما يحدث، سأظل سعيدًا دائمًا".لكن بعد الآن، لن يلتقي الاثنان مجددًا.الطفل الذي تحمله في بطنها سيحظى بحب أمه، وحب جده وجدَّته، لكنه سيُحرم من حب الأب."فاتن، هل تلومينني لأنني تبعتك خفية؟" بادر صلاح بالسؤال: "أعرف أنك لا تريدين رؤيتي، لكنني كنت خائفًا حقًا أن يحدث لك شيء، وخفت أن لا يكون ذلك الرجل صالحًا، لذلك لحقت بك"."لم أفعل." هزّت فاتن رأسها."لم تفعلي ماذا؟ لم تلوميني أم...""لم أقل يومًا إنني لا أريد رؤيتك." قاطعت كلامه: "نحن الاثنان أحببنا بعضنا بصدق في الماضي، ولم نفترق لأن الحب بيننا انتهى، بل بسبب سوء الفهم، وبسبب معارضة والدينا".هي فقط لم تعد تر
Leer más

الفصل1402

"لا تقلقا عليّ أبدًا." كانت فاتن لا تكفّ عن طمأنة والديها: "أنا بخير حقًا. صلاح ظهر في الوقت المناسب وأنقذني، ثم إن معي في الحقيبة رذاذ الدفاع عن النفس، وفعاليته ممتازة، رشة واحدة تكفي".وحتى هذه اللحظة، كان فريد ما يزال فاقدًا للوعي."وكيف حال صلاح الآن؟" بادر والد فاتن بطلب الدخول ورؤية صلاح.قادتهما فاتن إلى غرفة المرضى. كان صلاح يعالج جراحه، وما إن رآهم حتى أسرع واقفًا يحيّيهم.قال والد فاتن بلهجة مترددة ومشاعر متشابكة: "اجلس أولًا ودع الطبيب يُنهي علاج الجرح".لم يكن راضيًا يومًا عن صهره السابق هذا، وخصوصًا حين تفاقم خلافه مع ابنته ووصلا إلى شفا الطلاق. يومها تمنى لو أن صلاح لا يظهر أبدًا أمامه مرَّةً أخرى.لكن... أنقذ صلاح فاتن اليوم.وبسبب ذلك وحده، بدأ والد فاتن يراه بعينٍ أكثر هدوءًا.أما والدتها، فكان شعورها مماثلًا. اقتربت من صلاح، وتأملت جراحه جيدًا، ثم قالت للطبيب: "استخدموا أفضل دواء لديكم، وحاولوا بقدر الإمكان ألّا يترك الجرح أثرًا".وافق الطبيب.أرادت والدة فاتن أن تقول شيئًا لصلاح، لكنها لم تعرف كيف تبدأ، فالعلاقة بينهما لم تكن يومًا قريبة.وفي النهاية، كانت فاتن هي من
Leer más

الفصل1403

في مركز الشرطة، التقت فاتن مجددًا بفريد.ما إن رآها تقف إلى جوار صلاح حتى احمرّت عيناه كدمٍ مغلي، وانطلق يريد الاندفاع نحوها دون وعي، غير أنّ رجال الشرطة سارعوا إلى اعتراضه. ولم يبقَ أمامه إلا أن يصرخ بصوتٍ يائس: "فاتن، كيف تخونينني؟ لقد انفصلتما بالفعل، هل يُعقل أنكِ تنوين الزواج منه مجددًا؟ لماذا تؤذينني هكذا!"ولو سمع أحدٌ لا يعلم الحقيقة، لظنّ أنه عاشق جريح، وأنّ الظلم قد وقع عليه لا عليها.قالت فاتن ببرودٍ قاطع: "رجاءً افهم الأمر جيدًا. نحن الاثنان لم نكن يومًا حبيبَين، كنا مجرد أصدقاء، وأنت تجاوزت الحدود. ثم إنني وصلاح لم نستخرج بعدُ وثيقة الطلاق، ولسنا مطلقين رسميًا. وحتى لو حدث الطلاق ثم عدنا إلى بعضنا، فما شأنك أنت؟ هذا اختياري، وهذه حياتي".أيعقل أنها مطالبةً بأن تحبه، لمجرد أنه أحبها؟ماذا لو أشبع رغباته ثم رماها بعد ذلك؟إنها ليست بئرَ أمنيات يلقي فيها الناس ما يشاؤون!قال فريد بغلظة: "فاتن، لن أسمح لكما بأن تكونا معًا. هو لا يناسبك أصلًا! أم نسيتِ ذلك الطفل؟ ذاك كان دمك ولحمك!"كان يتعمد تمزيق جرحها، لا يبالي بألمها، بل لعلّه كان يتمنى أن يزداد هذا الألم حتى لا تعود قادرة
Leer más

الفصل1404

هو لا يَهتم إلا بسمعة عائلة العارف، أمّا هذا الابن، فإرساله إلى الخارج وتركه يواجه مصيره هناك يكفي. وكل ما سيقوم به هو مراقبة فريد عن كثب، ولن يسمح له مطلقًا بأن يجد فرصة للعودة خفية.قال والد فاتن: "حسنًا، ولست أنت وحدك، فأنا أيضًا سأراقبه جيدًا، وإذا عاد، فإن اتفاقنا اليوم سيُعدّ لاغيًا، وقد احتفظت بكل الأدلة".حتى لو لم يقل ذلك، كان والد فريد يدرك الأمر في قرارة نفسه. فقوة عائلة العارف تكاد تعادل قوة عائلة السالمي، بل إن عائلة السالمي على صلة وثيقة بسمير القزعلي، ولن يكون إلا مجنونًا لو رد لهم الضربة بضربة.وبعد حلّ أمر فريد، عادت فاتن إلى عملها كالمعتاد، ولم يتغيّر سوى أمر واحد، وهو أنها باتت كثيرًا ما تصادف صلاح. لم يكن يبادر إلى حديث، ولا يزعجها، بل يكتفي بالظهور بصمت إلى جوارها.صبرت فاتن ثلاثة أيام، ثم لم تعد تستطيع الاحتمال، ففتحت باب السيارة وجلست قائلة: "هيا بنا"."إلى أين؟""إلى دائرة الشؤون المدنية طبعًا، خرجتُ اليوم من العمل مبكرًا بساعتين، والمكتب لم يُغلق بعد، ويمكننا استخراج وثيقة الطلاق".كان صلاح قد وضع قدمه على دواسة الوقود، ثم سحب قدمه فجأة، ونزع مفتاح السيارة، فت
Leer más

الفصل1405

"أتمنى لكما السعادة." قالت الموظفة وهي تحرّك يدها بخفة، فلم يستغرق الأمر طويلًا حتى تمّ إلغاء إجراءات الطلاق.وأثناء خروجهما، أخرج صلاح من الحقيبة دفتر عقد الزواج، كان غلافه الأحمر يشبه حال قلبه الآن.قال وهو يعانق خصرها: "فاتن، لِنقضِ شهر عسلٍ آخر معًا. هذه المرة نذهب إلى جزر المالديف، ما رأيك؟"رفعت فاتن رأسها إليه مبتسمة: "وماذا عن حفل الزفاف؟"تلاقت نظراتهما، وكانت قلوبهما حلوة كالعسل.في زواجهما السابق، وبسبب رفض والدي الطرفين، وإن كان الحفل قد أُقيم، إلا أن الندم بقي ساكنًا في قلبيهما. أمّا الآن، فمع أنّ والدي صلاح ما زالا غير راضيين، إلا أن والدي فاتن قد وافقا على الأقل، ثم إن في أحشائها طفلًا صغيرًا من جديد.قالت فاتن: "صحيح يا صلاح، البارحة رأيت في الحلم صبيًا صغيرًا يناديني أمي". لم تكن تعلم إن كان الحلم حقيقيًا أم لا، لكنها شعرت أنّ رؤية طفل لطيف كهذا فألٌ حسن.وأضافت: "وقال أيضًا إنه سيأتي بصحبة أخته".قال صلاح بفرحٍ مفاجئ: "أيعني هذا أن الجنين توأم ذكر وأنثى؟"لم يكن يهمه إن كان صبيًا أو فتاة، فهو يحب كلاهما، وقد عقد العزم على الاكتفاء بهذا الحمل. فآلام الحمل والولادة صع
Leer más

الفصل1406

كانت تلوم نفسها أشدّ اللوم في داخلها. لماذا طمعت يومًا في تلك المنافع الزهيدة التي أغرتها بها والدة صلاح، وشاركتها عبثها؟ والآن وقد آلت الأمور إلى هذا الشكل، لم يعد هناك مجال للتراجع."حسنًا، سأحاول الوصول بأسرع وقت." وضع صلاح هاتفه جانبًا، ثم التفت إلى فاتن وسألها: "هل ستأتين معي، أم تفضلين أن تستقلي سيارة أجرة وتعودي أولًا؟"قالت وهي تربط حزام الأمان بسرعة: "لنذهب معًا. لا داعي لأي كلام زائد في مثل هذا الظرف. قد السيارة واهدأ".فهي لم تكن لتكيل الحساب لإنسانةٍ مريضة في مثل هذه الحالة.وحين وصلا إلى المستشفى، أسرعا نحو باب غرفة العمليات. كانت عزيزة تنتظر في الممر، وما إن رأتَهما حتى شعرت وكأنها وجدت السند أخيرًا، وقالت باكية: "أخي، أخيرًا جئت. لقد كدت أموت من الخوف، وظننت أنك لن تأتي".قال صلاح بهدوء: "لا ينبغي أن تقولي لي هذا الكلام، بل يجب أن تقوليَه لفاتن. هي من سامحتكما".فازداد شعور عزيزة بالخجل، وأخذت تعتذر لفاتن بلا توقف، تنحني مرة بعد مرة: "أنا آسفة، حقًا آسفة، يمكنك ضربي إن شئت، لعلي أشعر ببعض الراحة"."لا حاجة لذلك. فقط لا تعيدي مثل هذه الأفعال مرة أخرى. أنتِ ما زلتِ طالبة،
Leer más

الفصل1407

"أبي، حاول أن تهدأ قليلًا." قال صلاح وهو ينظر إلى وجه والده المحمر من الغضب، محاولًا تنبيهه برفق: "مع تقدم العمر، من السهل أن يمرض الإنسان من الغضب، ألم ترى ما حدث مع والدتي؟"لو أن والدته قد قلّلت من القلق والهم الزائد، لما انتهى بها الحال في غرفة العمليات اليوم.كاد والد صلاح يختنق من الغضب، وقال: "هل من المقبول أن تتحدث إليّ هكذا؟ لن أتكلم معك، دع فاتن تتلقى المكالمة!"ردّ صلاح مباشرة، حازمًا: "فاتن مشغولة، إن كان لديك شيء لتقوله فقلّه لي مباشرة، وإن لم يكن، فلننهي المكالمة".هو لم يكن غبيًا، كان يعرف جيدًا أن والده يحاول الضغط على فاتن، لكنه لم يكن ليسمح لها بمواجهة هذا الأمر."كل هذه القرارات كانت قراري أنا وحدي، لا تلم أحدًا غيري." قال صلاح."حسنًا، يبدو أنك أصبحت عنيدًا، لا أحد يستطيع التحكم بك الآن". ثم أغلق المكالمة مباشرة.لو لم يفعل ذلك، لكان غضبه دفعه ليشتم صلاح عدة مرات. هذا الولد الماكر، قادر حقًا على إثارة الغضب.في الطرف الآخر من المكالمة، كانت عينا فاتن تملؤهما القلق، فسألته بهدوء: "هل والدك بخير؟ بدا عليه الغضب الشديد".أجابها صلاح وهو يهز رأسه: "لا بأس، إنه والدي، ع
Leer más

الفصل1408

لكن للأسف، لم يُجدي معه الليل أو القسوة.حتى دخلت فاتن إلى الغرفة، وفي اللحظة التي رأت والدة صلاح فيها وجهها، كادت تظن أنّها جاءت لإثارة المتاعب.قالت فاتن بنبرة مليئة بالجفاء: "يا عمَّة، جميع مصاريف المستشفى قد دُفِعت، ابقي هنا مطمئنة واستريحي، وإذا رغبتِ، سأبحث لكِ عن مصحٍّ جيد بعد خروجك من المستشفى".بعد كل ما حدث، لم تعد قادرة على مناداتها بأمي أو حماتي، ومن الآن فصاعدًا ستناديها "يا عمّة".تجمّدت والدة صلاح في مكانها، هل إذن... جاءت فاتن خصيصًا لزيارتها؟أخبرها صلاح بما أخبر والده به، ثم اصطحب فاتن وغادرا معًا.ولم يبقَ سوى والدة صلاح وحدها على سرير المرض، غارقة في شرود طويل لم تستفق منه.قالت عزيزة فجأة: "يا خالتي، في الحقيقة هناك كلمة أردت قولها منذ زمن، ما فعلتِه من قبل كان مبالغًا فيه كثيرًا، ورغم أنّك زوجة خالي، وأعطيتني الكثير من المنافع، إلا أنّي لا أستطيع الاستمرار في مساعدة الظالم ضد الحق".كانت عزيزة تخشى أن تُدمّر بيت زوجة خالها لو واصلت مساعدتها، فتكون سبب الخراب، فتصبح نفسها مُذنبة.تمتمت والدة صلاح قائلة: "كيف حملت فاتن مرة أخرى؟"كل شيءٍ عاد إلى نقطة البداية.لم تر
Leer más

الفصل1409

غضبت والدة صلاح وصرخت في وجهها: "لقد كنتُ حقًا عمياء من قبل، كيف فكرتُ يومًا أن أجعلك تصيرين زوجةً لابني؟ لحسن الحظ أنّه لا يحبك، لو أنك دخلتِ بيتنا، كنتِ لتثيري الفوضى وتحوّلي بيتنا إلى جحيم!"قالت تمارة بخطى حازمة: "لكن هذا لأنكِ أنتِ من أثَّرتِ في، حين جعلتِني أدخل وأكون الطرف الثالث الغير مرغوب فيه، وجعلتِني أشرب الشاي المضاف له مواد، من يدري ما إذا كان هذا الشاي سيؤثر على صحتي أم لا؟"وبما أنّ الأمور قد انكشفت بالكامل، فقد شعرت تمارة أنّها تستطيع قول كل ما تريده دون حدود: "سأعطيك خيارين فقط، إما أن أتزوج صلاح، وعليكِ أنتِ أن تتدبري الطريقة التي سأحقق فيها مرادي، فتمامًا كما استطعتِ أن تعطيه الدواء مرة، تستطيعين تكرار ذلك مرة ثانية، أو أن تمنحيني تعويضًا ماليًا، أريد خمسة ملايين!"قالت تمارة مباشرة وبجرأة.فوجئت والدة صلاح بهذا الرقم، وقالت: "خمسة ملايين؟! في أحلامك!"هذه الكمية الهائلة من المال، تكفي لإطعام المرء طوال حياته، بل تكفي لإطعامه لثلاث حيواتٍ كاملة.وبغض النظر عن السيولة المالية التي يمتلكها ابنها، فحتى لو كانت موجودة، فقد كسبها صلاح بتعبه وجهده، ولن تعطيها كلها لتمارة،
Leer más

الفصل1410

تراجعت تمارة خطوة إلى الخلف، ورفعت الهاتف فوق رأسها، وهي تحرك شفتيها قائلة: "أعطيني المال".وفي اللحظة التالية، اصطدمت والدة صلاح بطاولة السرير التي عليها إبريق الماء الساخن، ووقع الإبريق على الأرض مُحدثًا صوتًا مدويًا، واندفعت المياه الساخنة في كل مكان.تبللت كل من والدة صلاح وتمارة بالماء.صرخت تمارة بغضب، وهي تصرُّ بأسنانها: "هل فعلتِ هذا عن عمد؟"وبما أنّ الغرفة لم يكن فيها أحد آخر، كانت تمارة تحاول أن تفرغ غضبها، لكن انفتح باب الغرفة فجأة.دخلت فاتن مع الطبيب، وعندما رأت تمارة توقفت لحظة، ثم نظرت إلى والدة صلاح المستلقية على السرير، شعرت بمزيج من المشاعر لا يمكن وصفه.لقد عرفت بالفعل طبيعة والدة صلاح، فلم تعد تتفاجأ.صرخت والدة صلاح بسرعة، طالبة المساعدة من فاتن: "يا زوجة ابني، أسرعي وخذي هاتفها، لقد بدأت بثًا مباشرًا، وتريد أن تضر بعائلتنا!"عند سماع هذا اللقب، تشوّه وجه تمارة أكثر.لماذا؟كانت والدة صلاح تناديها هي بـ"زوجة ابني"، والآن هي نفسها تكرهها وتريدها أن تبتعد عنها.كانت تمارة تطمع في المال وترغب بأن تصبح زوجة غنية، لكن لولا تدخّل والدة صلاح لما اهتمت أبدًا بصلاح لهذه ال
Leer más
ANTERIOR
1
...
138139140141142143
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status