بينما كانت فاتن في طريقها للخروج من المستشفى، اتصلت بالشرطة، لقد حان الوقت لتسوية الحساب مع تمارة بشأن ما فعلته.فجأة توقفت سيارة أمامها، وفُتحت نافذتها، ليظهر وجه صلاح الوسيم.كانت ملامحه تعكس القلق والاهتمام وهو يقول: "هل ضايقتكِ أمي للتو؟"أجابت فاتن وهي تفتح باب السيارة: "بالطبع لا، لقد ندمت، وأرادت أن تنال مسامحتي، لكنني لا أستطيع تجاوز الجرح في قلبي". جلست فاتن في السيارة وبدأت تروي لصلاح ما حدث في غرفة المستشفى.عندما انتهى من الاستماع، أمسك صلاح يدها وقال: "من الآن فصاعدًا، سيعيش كل منا حياته بمفرده، وفي المناسبات سأعود لرؤية عائلتي بمفردي، وإذا لم ترغبي في مقابلتها فلا داعي لذلك".سيعود إلى المنزل لأنه لا يستطيع قطع الروابط العائلية، لكن فاتن ليست مضطرة لتحمل هذا الظلم.سمعت فاتن في كلامه الاهتمام والحب، وأجابت برضا.بعد الانتهاء من التعامل مع مسألة تمارة، أخبرا أسرتهما، ثم استقلا الطائرة متجهين إلى آيسلندا.خلال الرحلة، جلسا قريبين من بعضهما، وكانت رأس فاتن مستندة على كتف صلاح وهي تقول: "يا ليتنا نستمر هكذا سعيدين إلى الأبد، عندما ذكرت الطلاق كنت أتألم كثيرًا، لكنني كنت عالقة
Leer más