ومع ازدياد انشغال ريم بعملها وجهدها، أصبحت تخرج من البيت باكرًا وتعود متأخرًا، حتى صار توقيتهما مختلفًا في أغلب الأيام، فلم يعد يراها إلا نادرًا.وبسبب انفصالهما السابق، أصبح عامر أكثر حرصًا وتعلّقًا بالوقت الذي يجمعه بها.والآن وقد ازدادت انشغالًا، لم يكن الأمر مقبولًا لديه.وفي أحد الأيام، أوقفها في طريقها، وقال: "كنت أظن أنني أستطيع التوفيق بين البيت والعمل والعائلة، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك... ريم، هل يعني هذا أنكِ ستتركينني أنا وابننا في البيت وحدنا؟ هل أصبح عليّ أن أحجز موعدًا فقط لأراكِ؟"لم تتوقع ريم أنه سيقول شيئًا كهذا، ثم ابتسمت بلا حول، وقالت: "أنا فقط منشغلة هذه الفترة، وعندما تنتهي هذه المرحلة سأكون معك أكثر."كانت تريد أن تسرع خطواتها لتلحق به، حتى تظهر أمام الناس زوجةً تقف إلى جانبه، لا مجرد شخص تابع له.لكن عامر لم يعجبه ذلك، وقال بحدة: "حين يظهر نمط معين، فإنه يتكرر. لقد عملتُ من قبل، فهل تظنين أنك تستطيعين التهرب مني بهذه الكلمات؟"قالت ريم بلا حول: "من قال إنني أتهرب منك! عامر، أنت وعدتني سابقًا، هل غيرت رأيك الآن لأنك لا تريد أن تراني منشغلة؟"لم يرد، لكن صمته كا
อ่านเพิ่มเติม