إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها의 모든 챕터: 챕터 971 - 챕터 980

1431 챕터

الفصل971

أصبح الامر واقعًا واضحًا، حتى لو لم تعترف نور به، كل من حولها يعلمون أن فرعون هو والدها البيولوجي.قيام فرعون بإنقاذ شهاب هنا، هو بلا شك بسبب علاقة الدم؛ لو لم يكن هناك رابطة دم، لما تردد في أن يترك أي شخص يموت أمام عينيه، حتى لو كان شهاب.خشي سمير أن بقاء نور في هذه الغرفة سيجعلها تهيم بخيالها لأسوء الاحتمالات، فقال وهو يحتضنها ليخرج بها من الغرفة: "لمَ لا نخرج لننتظر النتيجة في الخارج؟" لكنه تفاجأ بعزم نور الشديد: "طالما أنه ليس مسمومًا، يجب أن أبقى. سأنتظر حتى يستيقظ، ولن أغادر قبل ذلك".كان قرار نور حاسمًا، ولن يقدر أحدٌ على تغييره.وإن كانت ستبقى، فسمير بالطبع سيبقى معها.لكن فرعون أرسل له نظرة. مما جعل سمير يضع يده على كتف نور ويهمس: "سأخرج قليلًا"."حسنًا."سرعان ما خرج سمير مع فرعون إلى خارج المختبر.أطبق فرعون شفتيه، وقال باستعجال: "سمير، أرجو أن تساعدني بأن تقول كلامًا طيبًا عني أمامها. أعلم أن بيننا خلافات سابقة، وأعرف هويتك الحالية، لكنني مستعد لأن أخفض رأسي أمامك من أجل نور. إنها ابنتي الوحيدة، وهي تهتم بك، وما تقوله سيكون له أثر عليها".كان فرعون يخفّض موقفه أمام سمير،
더 보기

الفصل972

هز شهاب رأسه. لكنه أمسك يد نور بإحكام أكثر.وفي اللحظة التالية، رفع يده ببطء.مد سمير يده فورًا، وفي تلك اللحظة، أصبح واضحًا ما الذي يريده شهاب.فاضت مشاعر نور، وتكسّر صوتها وهي تقول: "شهاب، أمك تعدك. عندما تتحسن، سنعود جميعًا إلى المكان الذي نشت فيه أنا وأبوك. سأوصلك إلى المدرسة كل يوم وأستقبلك بعدها"."ستأخذك أمك لرؤية الجد والجدة. لن يكون هناك حرب كما هنا. يمكنك اللعب كل يوم، وأكل الكثير من الأشياء اللذيذة."هز شهاب رأسه، وصاح بصوت حاد: "حسنًا!"سمع فرعون هذه الكلمات. وعلم الأشياء التي تهتم بها نور، ولم يلمها على ذلك.التعليم الذي تلقته نور منذ الصغر كان مختلفًا عن ما عاشته في قبيلة العزبي.قالت نور وهي تربت على ظهر شهاب برفق: "سأذهب الآن لأجهز لك شيئًا تأكله".ثم نهضت، صمت سمير لبرهة، ثم لمح الألم في عيني فرعون وأرسل له نظرة مطمئنة، ثم تبع نور.شهاب قليل الكلام، لكنه ابتسم ابتسامة خفيفة عندما رأى فرعون.عندما كان مستلقيًا في المختبر، كان فرعون يعتني به بلا كلل كل يوم.وعند إعطائه الحقن، كان يغطي عينيه بلطف.ويطمئنه بصوتٍ رقيق لطيف.شعر شهاب أن فرعون أمامه، هو جد رائع.مسح فرعون ر
더 보기

الفصل973

"تلك الأمور قد ولّت، لا داعي للحديث عن الماضي، الآن نحن كأسرة واحدة، وصحة شهاب تتحسن تدريجيًا، وهذا أهم من أي شيء." لاحظ سمير شعور نور بالحزن، فبادَر يحاول أن يواسيها.حينما ذكر تحسن صحّة شهاب، شعرت نور بارتياح قليل في قلبها. نعم، من الأفضل أن تعيش الحاضر بدل التعلق بآلام الماضي.حضَّرت حساء اللحم قليل الدهن بسرعة، وبينما كانت تفكر في أمور أخرى، مدت يدها لتأخذ الطنجرة."آه!"صدمتها حرارة الطنجرة، فسحبت يدها بسرعة، ووضعتها على أذنها لتخفف الحرارة."هل أنت بخير؟" تساءل سمير بقلق، محاولًا فحص الجرح على إصبعها.اقترب بسرعة، وفي اللحظة نفسها رفعت نور رأسها، فاصطدمت شفاههما دون قصد.كانت ناعمة ودافئة.اشتاق سمير لدفء تلك اللحظة، وتمنى لو أن الزمن توقف عندها، لكنه كان أكثر اهتمامًا بإصبع نور المصاب."لا شيء خطير، فقط احمرار قليل." مدت نور يدها له لتُريه الإصبع، كان السبابة بأكمله محمرًّا، وبدا على طرفه نفطة صغيرة.سارع سمير بها إلى الحوض، وفتح الصنبور، قائلًا: "اغسليها جيدًا، وسأتولى باقي الأمور".ثم استدار لإزالة الطنجرة، وإطفاء النار، وعندما رفع الغطاء، انتشرت الرائحة الزكية في أرجاء المطبخ
더 보기

الفصل974

"أسرعوا بإحضاره."على الرغم من أن فرعون لا يحب سرابيوم، إلا أنه بالنظر إلى العلاقة بين نور وسمير، ووجود طفلهم، قرر أن يمنح سرابيوم بعض الاحترام من أجل شهاب، وأن يتعامل معها بشكل سلس.وطبعًا، إذا حاول موسى أن يؤذي ابنته الغالية، فلن يتردد فرعون في الانقضاض فورًا!...أما نور.فقد أخذت شهاب إلى الحديقة الخلفية.قد انتهى الآن موسم حبوب اللقاح، وبالإضافة إلى ذلك، كانت الزهور في الحديقة منتقاة بعناية، لذا شعرت بالأمان وهي تصطحب طفلها للعب."أمي، هذه الورود جميلة جدًا، لم أرها من قبل." كان شهاب نادرًا ما يخرج.فأخذ يتنفس الهواء النقي بشراهة، ينظر حوله ويستغرب كل شيء.سيكون رائعًا لو استطاع الخروج كل يوم.لم يكن يرغب حقًا في الاستلقاء على سرير المرض طوال الوقت، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ. إذ أن والديه تعبا كثيرًا من أجله، فلا يريد أن يكون غير مطيع.قطف سمير وردة ووضعها في يد شهاب، قائلًا: "إذا أعجبتك، سنقطف المزيد في المرة القادمة، ونضعها في غرفتك"."نعم نعم!" هز شهاب رأسه بحماس.بعد ذلك، شاهدوا ورودًا أخرى جميلة، كل وردة متألقة ورقيقة.كونها أم، كانت نور واعية لأكثر شيءٍ يريده الطفل، فلم تن
더 보기

الفصل975

لكن الألم الذي اجتاح جسده جعله لا يستطيع حتى أن يتقلب في فراشه. فخرج منه أنين خافت لا إرادي.اهتزّت شروق فزعًا واستعادت وعيها تمامًا، وما إن رأت همام يفتح عينيه حتى انفعلت بشكلٍ لا يوصف: "السيد الشاب همام، لقد استيقظت أخيرًا!"نظر همام إلى شروق، وفي تلك اللحظة تذكّر كيف قاتلت إلى جانبه قبل أن يفقد وعيه. وتذكّر صرختها الممزقة حين سقط أمامها. ورأى عينيها الآن المليئتين بالدموع والتعب.فهم حينها أنها هي من ظلت ساهرة بجانبه طيلة الوقت.أطبق على شفتيه قليلًا، وقال بصوتٍ ضعيف: "كيف حال نور الآن؟ وهل عالج والدي الطفل؟"حاول همام أن يتحرك رغم الألم الممزق في جسده، حتى انه أراد أن ينهض ويذهب للبحث عن نور.كان شروق تعرف مدى اهتمام همام بأخته نور، فهي قد غابت عن القبيلة لسنواتٍ كثيرة، والآن الجميع يضعون مشاعرها فوق كل اعتبار.لكن عليه أن يفكر في نفسه أولًا."أيها السيد الشاب همام، في حالتك هذه، عليك أن ترتاح على السرير، وإن كان هناك أي خبر من ناحيتهم، سأبلغك فورًا."أمسكت شروق بذراعه، رافضة أن تدعه يرهق نفسه، ويتحرَّك على هواه.لم يجب همام، بل أطبق شفتيه في خط مستقيم.أدار رأسه ناحيتها، وحدّق
더 보기

الفصل976

كانت شروق جادّة تمامًا في ما قالته.فإن لم تستطع أن تكون مع همام، فهي تفضّل أن تمضي حياتها وحيدة حتى آخر عمرها.صمت همام للحظة، وكان على وشك أن يقول شيئًا، لكن شروق سبقته بالكلام: "سيدي الشاب همام، لم أرَ أي امرأة إلى جانبك من قبل... هل يعقل أنك... تميل إلى الرجال؟"لم تجرؤ على النظر في عينيه وهي تقول هذا الكلام. اسودّ وجه همام فجأة.وقبل أن يتكلم، دخل فرعون بخطوات سريعة، وقال بلهجة حازمة: "جيد أنك استيقظت. تناول هذه الأدوية".ثم ناول همام الأدوية. فتناولها همام مباشرة دون أن ينطق بكلمة.سكبت له شروق كوب ماء وقدّمته إليه، فتلقّاه، لكن فرعون أشار إليها بعينيه أن تغادر، ففهمت وخرجت لتترك المكان لهما.قال فرعون: "جاء مبعوثون من سرابيوم، إذا كنت قد تعافيت، فاذهب لمقابلتهم".قطّب همام حاجبيه.فدولة سرابيوم ليست على اتصال بهم عادة، ومجيئهم في هذا الوقت الحرج لا بد أن يكون بسبب سمير.رد بكلمة واحدة: "فهمت".وبالرغم من إصابته، ذهب همام لمقابلة مبعوثين سرابيوم، وكانت امرأة جميلة.قالت بهدوء حين رأته: "جئت لأناقش معكم تعاونًا بيننا. أنتم لديكم أعشاب طبية تحتاجها بلادنا بكثرة"."كما أرجو من الس
더 보기

الفصل977

تقدمت المرأة بخطوات حازمة نحو سمير، وقالت: "أعلم أن لديك طفلًا. لكن الرئيس قال إن ذلك الطفل سيُربّى تحت رعايته. أما زوجتك… ألم تتطلقِ أنتِ ونور؟""ريحانة!" صرخ سمير بغضب، وابتعد على الفور عنها.المرأة أمامه تُدعى ريحانة، تلك الخطيبة التي رتّبها له موسى. لكن منذ لقائه الأول بريحانة، ومنذ أن عرَف هويتها، أعلن سمير موقفه بوضوح. لقد منح قلبه ووعوده لنور وشهاب، ولا مكان في قلبه لأي امرأة أخرى."أنت غاضب من شدة الخجل. نور هي الابنة البيولوجية لفرعون قبيلة العزبي، وإن ارتبطت بها، فإن شعب سرابيوم لن يرضى، وحتى لو كنت بهوية سمير القزعلي، هل تظن أن نُخبة دولة العرب ستوافق؟" قالت ريحانة.رد سمير ببرود: "ليس لك أن تحكمي على شؤوني". علاقته بريحانة كانت ترتيبًا من موسى، لكنهما في الواقع لا يعرفان بعضهما جيدًا."ولِمَ لا أُحكم؟ أنا خطيبتك! لا تهم موافقتك من عدمها، فقرارات الزواج تأتي عن طريق الأهل منذ القدم. ولولا أن الرئيس أنقذكَ من النهر، لما بقي منك أي رفات!" صاحت ريحانة، وهي تقترب من سمير.بدت في غاية الإنفعال، كل ما تريده هو أن تجعل سمير يعي هذه النقطة، ثم يجتمعان معًا بسعادة.فمنذ رأته اوَّل
더 보기

الفصل978

أما سمير، فبعد أن تحدث مع ريحانة، ذهب ليرى نور وشهاب.لكن قبل أن يصل إليهما، انهار فجأة على الأرض.أيقظ الصوت الهائل الحراس الدائرين في المراقبة.سمير ونور يعتبران الآن ضيوفًا مهمين جدًا داخل قبيلة العزبي، فبمجرد رؤية سمير يغمى عليه، لم يجرؤ الحراس على التهاون، وأسرعوا بنقله إلى مختبر فرعون.عندما رأت نور سمير فاقد الوعي، ارتفع قلبها إلى حنجرتها.أمسكت بأحد الحراس تقول: "ماذا حدث له؟"كان الأمن داخل قبيلة العزبي قويًّا جدًا، فكيف يغمى على سمير فجأة؟هل يعني ذلك… أن جروحه القديمة قد عاودت الظهور؟أجاب أحد الحراس: "سيدتي الشابة، السيد سمير أغمي عليه فجأة. نحن لا نعلم السبب".وقف فرعون، وقال: "دعوني أراه".بعد فحص سريع، اتسعت حدقتاه دهشة: "سمير مسموم! يبدو أن السبب هو تلك المبعوثة من سرابيوم"."ماذا؟"تحوّل وجه نور إلى اللون الشاحب.المبعوثة من سرابيوم... لابد أن تكون من أتباع موسى، بعثها خصيصًا لتسميم سمير، لإجباره على العودة والرضوخ في أسرع وقت.يريد موسى أن يجعل سمير ينكسر أمامه.أصابت نور موجة ألم قوية في قلبها، الحياة حقًا لا تعطي كل شيء دفعة واحدة.تمتمت بصوت خافت: "هل يمكن أن تجلعه
더 보기

الفصل979

قال بصوت مبحوح وهو يمسك بيدها بإحكام: "قلت لكِ، لن أتركك. يا نور، حتى لو مت، فسأموت أمامك. لا أستطيع أن أبتعد عنك".كانت عيناه قد بدأتا تلمعان بحمرة خفيفة، وتتماوج فيهما دوائر من الدموع.شعرت نور وكأن خنجرًا يغرس في قلبها.بعد كل ما مرّا به، كان من المفترض أن تكون نهاية الحكاية هادئة، أن يعيشا معًا بسلام، لكن للأسف، ما زالت هناك عقبات كثيرة بينهما.قالت بصوت متهدّج: "أعلم... لكن بدلًا من أن تموت، أريدك أن تعيش. سمير، الحياة تعني الأمل، أما الموت... فليس بعده شيء".خلال السنوات الخمس الماضية، شهدت نور الكثير من الموت، وصارت تخافه بشدة.هي تتمنى أن يعيش سمير، وهو أيضًا لا يريد إلا أن تبقى نور على قيد الحياة.قال بصوت مبحوح: "نور، مهما كانت الطريق أمامنا صعبة، سنعبرها معًا. لا تقلقي، لن أسمح لنفسي بالموت. سأبقى إلى جانبك وإلى جانب شهاب، أحميكما بكل ما أستطيع".كان سمير مصرًا، فلم تجد نور ما تقوله بعد ذلك.في تلك الأثناء، كان موسى قد فقد صبره بسبب عدم تواصل سمير معه، فبادر بالاتصال به.لم يكن سمير يريد أن يرد في البداية، لكنه فكّر قليلًا ثم أجاب المكالمة، لأنه كان عليه أن يوضح له بعض الأمو
더 보기

الفصل980

"أنا لم أقل إنني أعارض بقائك مع نور. لكني قلق..." بدأ فرعون كلامه.قاطعته نور سريعًا: "لا تقلق. مهما واجهنا في المستقبل، سأتحمّل معه كل شيء". ثم تقدمت نحوهما بخطى ثابتة.حتى الآن، تمسّك سمير بموقفه بلا تراجع.شعرت نور بغصة في صدرها، هي كانت تفكّر دائمًا في سلامته، وها هو يسمع كلامها ويضع مصلحتها أمامه. فلماذا لا يكونان صفًا واحدًا، ويفكِّران من أجل المستقبل؟ابتسمت نور ابتسامة خفيفة لسمير، ثم تشابكت أصابعهما.مال فرعون إلى جانب نور، وقال: "إذا كان هذا قرارك، فسأدعمكِ بكل قوتي. من الآن فصاعدًا لن أكرر كلامًا كهذا لأي أحدِ منكما".ثم تابع بهدوء: "أنا لا أستطيع فك السم عنك، لكن يا سمير، يمكنك أن تجرّ الثعبان خارج جحره".لأن فرعون أب أيضًا، استطاع تفهُّم تصرف موسى. لم يطع سمير تعليماته، وكان يعارضه، وبما أنه من صلبه وأنقذه بنفسه، إذا لم يكن له اي جدوى، فكان سيكون أفضل لو لم ينقذه منذ البداية.بعد أن انتهى فرعون من كلامه، التفت ومضى. كان يعلم جيدًا أن هناك الكثير ليُقال بين سمير ونور.ولم يخطئ في توقعاته.فما إن رحل، حتى احتضنت نور سمير، وقالت بصوتٍ مبحوح: "سمير، مهما حدث فيما بعد سنواجه
더 보기
이전
1
...
96979899100
...
144
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status