بدا على وجه عامر شيء غير طبيعي.توقفت ريم بهدوء، وألقت نظرة على هاتفه، وقالت: "ماذا هناك؟ هل الأمر يتعلق بأحياء المدينة القديمة…""لا." وضع عامر الهاتف جانبًا، متعمدًا ألا تراه.ثم التزم الصمت.لم تستطع ريم أن تُكثر في السؤال أمام لولو، فكبتت رغبتها في الاستفسار.وعندما ذهب لولو للعب بمفرده، حاولت ريم قراءة أي دليل على وجه عامر، وقالت: "لاحظت أثناء الغداء أن وجهك لم يكن طبيعيًا، إذا كان هناك أي مشكلة في العمل، سأساعدك بما أستطيع".فهي الآن تعتبر سكرتيرته على أي حال.تجاهلت نور ذلك الشعور الخافت، الذي كان موجودًا بالكاد في أعماق قلبها، وأقنعت نفسها.لكن عامر لم يبدُ راغبًا في الحديث، ففرك ما بين حاجبيه، ووقف، ثم وقال: "بقيت هنا وقتًا كافيًا، يجب أن أذهب".وعندما حاولت ريم توصيله إلى الباب عند المغادرة، أوقفها.شاهدته يغادر بعينيها، لكنها لم تشعر بأي ارتياح.بل زاد قلقها.سرعان ما اكتشفت أن عامر كان يخفي شيئًا.كان القليل فقط يعرفون أن عامر يساعد في إدارة الشركة، لكن الآن، لسبب ما، عادت الأخبار إلى الانتشار على الإنترنت بعد أن هدأت مؤخرًا.لكن هذه المرة، لم يكن الأمر متعلقًا بعلاقاته الع
Magbasa pa