إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها의 모든 챕터: 챕터 981 - 챕터 990

1431 챕터

الفصل981

لن يقتل سمير والده، ولن يقف مكتوف اليدين يشاهد انهيار سرابيوم أمامه، وهكذا ظل الاثنان في حالة جمودٍ طويلة، كلٌّ ينتظر الآخر ليستسلم أولًا.كانت هذه خطة سمير.كانت نور تُرسل إلى موسى وجباته اليومية الثلاث في الوقت المحدد.لكن موسى لم يكن يأكل، وكان ينظر إليها ببرودٍ ممزوجٍ بالسخرية، ويقول: "أتظنين أن مجرد إحضارك الطعام لي سيجعلني أغيّر موقفي منك؟"لكن نور لم تكن تفكِّر بهذا الشكل، وردّت بهدوء: "أنت والده البيولوجي، ولا أريد أن تستمر هذه القطيعة بينكما. إن كنت توافق على الحديث، فلتتحدثا بهدوء. وإن لم ترد، فلتأكل على الأقل".لم تفعل نور ما يستحق كل هذا العداء، ولم تفهم سبب قسوته عليها.تأمّلها موسى للحظة، كانت مختلفة تمامًا عن فرعون. كان فرعون سابقًا مهووسًا بالتجارب، ولم يترك شرًا إلا وارتكبه.أما عن علاقة نور بسمير...فجأة، قالت نور بصوتٍ خافت: "أعرف ما يدور في رأسك... تظن أن الخطيبة التي اخترتها له ستساعده".لم يرد موسى، لكن صمته كان اعترافًا ضمنيًا.ابتسمت نور، وقالت: "حتى الآن لم أستطع أن أقبل بوالدي من جديد. أعلم أنه يعاملني جيدًا، وحتى أنه تغيّر كثيرًا، لكنه ارتكب من الفظائع ما لا
더 보기

الفصل982

كان شهاب يتلقى علاجه في مختبر فرعون، لذا كان في أمانٍ تام.أما سَمير فكان وضعه مختلفًا. بعد خمس سنوات من التدريب، امتلكت نُور مهارات حياتية وقدرة على الدفاع عن النفس، ولن تكون عبئًا عليه بعد الآن، وقد قررت أن تشاركه المصير نفسه، حياةً أو موتًا.مدّ سَمير يده ومسح برفق على رأسها بعينين مملوءتين بالعطف: "حسنًا".وفي اليوم الثالث، لم يعد موسى قادرًا على الصمود.سَمير ونُور يمكنهما الانتظار ومراقبته بصبر، لكن هو لا يستطيع، فهناك دول أخرى تتربص بسرابيوم، طمعًا في إضعافها.موسى رئيس دولة، كيف يمكنه أن يترك بلاده كل هذا الوقت؟لذا سلّم الدواء المضاد لسَمير.قال له: "أخواك الاثنان يتلهفان على منصب الرئيس، أما أنت، فتتنازل عنه بسهولة. يا سَمير، أنت وأمك سواء!"أمه؟كانت هذه الكلمة غريبة على سَمير.طوال حياته، ظنّ أن فاطمة هي والدته، ولم يفهم أبدًا لماذا كانت تعاملُه ببرود وجفاء.حتى جاء اليوم الذي سمعها فيه تتشاجر مع إبراهيم القزعلي على الهاتف، وعرف من حديثها أنه ليس ابنها الحقيقي.حينها فقط علم بوجود موسى، لكنه لم يلتقِ بأمه قط.بالنسبة إليه، لم يكن له أم أصلًا."أنا فخور أني أشبه أمي، لا رجلً
더 보기

الفصل983

قال أحد الحاضرين بلهجة حادّة: "لمَ لا نُرسل جيشًا لمهاجمة قبيلة العزبي ونستعيد الابن الثالث بالقوة؟"وردّ آخر محتدًا: "صحيح أن الابن الثالث لم يُقم حفل خطوبته مع ريحانة بعد، لكننا جميعًا نعلم أنهما مخطوبان رسميًا. كيف سنحفظ ماء وجه ابنتنا ريحانة وهو يرفض العودة؟"...تتابعت الأصوات في القاعة.أطبق موسى شفتيه، وقال بصوتٍ بارد: "نحن لسنا بحاجة لعدوٍ جديد"."لدينا أسلحة ثقيلة، فمم نخاف؟ في أسوء الأحوال، ستصبح حربًا عالمية!""بالضبط! إن لم نتحرّك، فسيرانا العالم دولة ضعيفة يسهل ابتلاعها! حتى قبلية العزبي تجرؤوا على خلع جلود الذئاب وإظهار أنيابهم!""السبب الحقيقي هو تلك الساحرة التي ظهرت في قبلية العزبي! لو قُتلت تلك المرأة لانتهت كل هذه الفوضى!"ظلّ موسى صامتًا، ووجهه بارد كالصخر.لكن كلماتهم أثارت في داخله شيئًا من التفكير، ولم يستطع إنكار أن كل ما قالوه لم يكن باطلًا. نعم، سمير لم يعد، والناس تتحدث، وريحانة أصبحت أضحوكة في المجالس.والسبب الأساسي لعدم عودة سمير هي امرأة واحدة، نور، وإلا كان سمير سيظل هنا.تسللت فكرة إلى رأسه.يمكن لنور أن تموت، لكن إشعال حربٍ عالمية ليس خيارًا. فالعديد م
더 보기

الفصل984

كانت تراود همام فكرة أن تبقى نور في قبيلة العزبي، فحتى إن لم تفعل شيئًا طوال حياتها، يمكنه أن يضمن لها العيش المترف دون قلقٍ على مأكلٍ أو ملبس.ثم هناك شهاب.فالطفل، متى استعاد عافيته، سيزداد حيوية، ويُكوّن صداقات، وحين يبلغ، سيتزوج، وينجب، وستكون له حياة أفضل هنا.لكن نور كانت تنوي العودة إلى مدينة الدرعية، ولذلك أرادت أن توضّح موقفها مسبقًا: "بالنسبة لأمر فرعون...أعني... أبي، سأعتمد عليك في أمره. سأعود إلى مدينة الدرعية ومعي الطفل"."نور، ما الذي قلته؟"قالها همام وهو يمسك بكتفيها، وقد بدا عليه فجأة انفعالٌ شديد.منذ أن علمت نور أن فرعون هو والدها الحقيقي، لم تعترف به يومًا.لكنها الآن نطقت بـ"أبي"، وهذا يعني أنها بدأت تتقبّله كوالدها!حتى همام، حين سمعها تنادي والده بـ"أبي"، لم يملك إلا أن يغمره الفرح، فكيف بوالدها نفسه؟خفضت نور رأسها، وقد احمرّ وجهها، وشعرت بشيءٍ من التكلف.كانت تتذكَّر مشاهد الدم والقتل، لكنها لم تستطع إنكار التغيّر الذي طرأ على فرعون، فلولاه، لما تعافى شهاب تدريجيًا.ولما عُثر بهذه السرعة على متبرّعٍ متوافقٍ مع نخاعه.لقد بذل كل جهده من أجل شهاب.وكما قال سمير ا
더 보기

الفصل985

لو لم تكن نور قد حصلت على تلك السبحة، لما أمكن لهمام أن يتعرّف إليها أبدًا.ولكانت شهد قد واصلت انتحال مكانها، ولحدث ما لا يُحمد عقباه، مشهدًا ونتيجةً.قالت نور بصوتٍ خافتٍ: "كل ذلك أصبح من الماضي".كانت كلماتها تخرج بهدوءٍ يختلط فيه الصبر بالألم.كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة سمير، وفكَّرت في شهاب.لا يمكن أن يكون للآخرين جد، بينما شهاب لا يملك جدًّا. هي وسمير، كأبوين، لم يكونا بجانب طفلهما بما يكفي. أما الآن، وقد اجتمعت العائلة، فكيف تترك شهاب يعيش بندم؟قال همام: "لا، لم يصبح من الماضي. سنظلّ أنا وأبي مدينين لكِ دائمًا، نور. أفكر أن نقيم لكِ حفل اعترافٍ رسميّ بالقرابة".كان همام يفكر أن جميع المقرّبين يعلمون أن نور هي ابنة فرعون، كما أنه أصدر أوامره بأن تُحترم مكانتها.لكن ليس من الممكن أن يعرف كل شخصٍ في قبيلة العزبي بهوية نور.وقد حدثت حوادث من قبل، مثل ما فعلته شروق من إساءةٍ بحق نور، وهناك احتمالٌ لأن تتكرَّر مثل هذه الحوادث.فلماذا لا يستغلّ هذه الفرصة ليُعلن نسبها رسميًا؟حينها سيعلم كل من في القبيلة أنها ابنة فرعون، ولن يجرؤ أحد بعد اليوم على إيذائها أو الانتقاص منها.لكن نور سار
더 보기

الفصل986

لكنها أمّ، كيف لها أن تراقب طفلها وهو يُجرّ تحت سكين العمليات؟هزّت نور رأسها قائلة: "لن أدخل غرفة العمليات... أنا... سمير، أنا خائفة جدًا..."قال سمير: "أعرف... أفهم ذلك. لكن نور، شهاب عانى بما فيه الكفاية، الاحتمال الضئيل جدًا لفشل العملية لن يحدث له. وثقي بمهارة فرعون، حسنًا؟"رأى حازم مشهد احتضانهما لبعضهما البعض، ورغم شعوره بالضيق، لكنه كان مهتمًا بنور، فقال: "نعم يا نور، وأيضًا أنا، سأكون مساعدًا لفرعون".كان مصمّمًا على حماية شهاب خلال العملية.امتلأت عينا نور بالدموع. لقد كان حازم بجانبها منذ تسممها وحتى الآن.تأثرت جدًا.فأطلقت يدها من سمير وقالت بهدوء: "أريد أن أتحدث مع حازم"."حسنًا، سأذهب لأطمئن على شهاب." ربّت سمير على رأس نور برفق، فقد أراد قبل وصول حازم أن يقبّلها، لكنه أدرك أن وجود حازم هنا يعني ان عليه احترام مشاعره، فهو يعلم أنه يحب نور.سمير ونور لديهما متسع من الوقت، ويمكنهما أن يقوما بكل الأفعال الحميمية في المستقبل. أما مع حازم، فنور لن تحادثه سوى بكلماتٍ معدودة.لو قبّلها أمام حازم، فسيكون ذلك إعلانًا عن سيطرته وحقه عليها.حازم صديقهم، وليس من اللائق التصرف بهذ
더 보기

الفصل987

وأيضًا، رؤية الشخص الذي يحبه يفعل هذه الأمور من أجله، جعل قلبه يتألم بشدة. شعر وكأنه يتعذََب بين جحيم من النار والجليد.قالت نور: "آسفة، أردت فقط أن تكون سعيدًا، أردتك أن..."قاطعها حازم بابتسامة رقيقة قائلًا: "أعرف كل شيء".كانت عيناه السوداوان تنظران إليها بهدوء، مليئتين بالصدق والحنان."نور، أيمكنني أن أعانقك؟"كانت هذه جملته الوحيدة، والأخيرة أيضًا.فبعد نجاح عملية زراعة نخاع العظم لشهاب وتعافيه، سيجهّز همام وفرعون حفل اعتراف رسمي لنور. ولن تبقى نور طويلًا في قبيلة العزبي، بل ستعود مع سمير إلى مدينة الدرعية.كان حازم قد استقر في سرابيوم، وإذا أغلق عيادته وذهب إلى الدرعية، فسيفهم الآخرون نيته تجاه نور بشكل خاطئ.هو ونور على علاقة محدودة بالمسافة، لكن الآخرين لن يفهموا ذلك.هو لا يهتم إن تلوَّثت سمعته، لكن لا يمكنه أن يترك سمعة نور تتلوَّث.لم تنطق نور بكلمة، لكنها فتحت يديها سريعًا، وأعطت حازم عناقًا.احتضنها حازم برفق، وقال: "نور، أنتِ وسمير لم تقيما حفل زفاف بعد، عندما تقيمونه، سأقدم لك هدية مالية"."أصدقاء سمير كثيرون، لا حاجة لأن أكون وصيفه. أما أنت، فعزّة وأفضل صديقة لك، سالي..
더 보기

الفصل988

قبل صدور نتائج الفحص وقبل أن يُنهي فرعون العملية الجراحية، لم يُسمح لأي شخص أن يقترب من الشيخ هيثم.أمسك سمير القزعلي يد نور، وقال: "لا تخافي، سأبقى دومًا إلى جانبك".أجابت: "حسنًا".حتى وإن لم يُبدِ سمير موقفه، كانت نور تعرف أن سمير سيظل دومًا بجانبها.بعد ثلاث ساعات كاملة، فُتحت أخيرًا أبواب المختبر.خرج فرعون أولًا.وكان حازم يدفع شهاب من الخلف، بينما كان شهاب مستلقيَّا على سرير الدفع، ووجهه الشاحب يتباين مع قناع الأكسجين الأزرق.سألت نور: "كيف حاله؟"خطت نور خطوات واسعة نحوهم، وقد ارتخت ساقاها."العملية ناجحة جدًا. وسيستفيق بمجرد زوال أثر التخدير. لكن علينا مراقبته لفترة، وإذا لم يظهر أي أمر غريب، فسنستكمل الأمور كما ينبغي".لم تستطع نور كبح دموعها من الفرح، فانهمرت دموعها وقالت: "رائع جدًا!"فقد أصبح بإمكان شهاب أن يعيش كأي شخص طبيعي.في هذه اللحظة، لم ترَ نور أمام عينيها سوى شهاب.لكن همام ما زال يتذكر أمر الشيخ هيثم، وفي الوقت نفسه، أتى السيد المهرج وأبلغ النتائج: "السيد الشاب همام، نتائج تحليل مسحوق الدواء في تميمة السلامة قد صدرت. إنه دواء ينقذ الحياة في اللحظات الحرجة، وإذا ا
더 보기

الفصل989

حين هرعت نور إلى هناك، كان فرعون مستلقيًا على سرير المرض، وكان حازم يجري له الفحوصات بسرعة. في الواقع، قبل أن يحضر حازم، أمر همام أشخاصًا آخرين بإجراء الفحوصات على فرعون.لقد أرهق فرعون نفسه كثيرًا، وأهم سبب هو أنه كان يختبر الأدوية على جسده، ما جعل جسده في حاجة ماسة للعناية الآن.كان همام يثق أكثر شيءٍ بحازم.ما إن نظر حازم إلى فرعون، حتى علم أن سبب ما حدث هو شهاب، وعندما بدأ في فحصه وعلاجه، لم يستطع هو نفسه إلا أن يُعجب بفرعون.لقد استطاع فرعون أن يذهب لهذه الدرجة من أجل طفل نور، وهذا يدل على أن فرعون يهتم حقًا بنور، وأنه يسعى بصدق لتعويضها.جهز حازم الوصفات الطبية فورًا.لكن نور شعرت بالقلق، وقالت: "حازم، كيف حال والدي؟"كانت كلمة "والدي" كالسحر، ففتح فرعون الذي كان مستلقيًا على السرير عينيه ببطء.عند رؤيته لنور واقفة أمامه، امتلأت عيناه بالدموع، وقال: "آيلين، سمعتك للتو، هل ناديتني بوالدي؟"رغم بطء صوته وكمال جملته، إلا أن فرعون في النهاية غرق في البكاء.أجابت نور: "نعم..."في هذه اللحظة، كيف لها أن تنكره؟وفي الوقت نفسه، أشار همام بعينيه لحازم.ففهم حازم ما يريد، وقال فورًا: "هذا
더 보기

الفصل990

تزايد عدد المعترضين من الناس.لم يُجب فرعون، بل بدا على محيّاه وقارٌ شديد.نهض همام حينئذٍ وقال بصوتٍ حازم: "كانت زعامة قبيلة العزبي دائمًا وراثية؛ إن أردتم أن تتبوأوا الزعامة، فلتأتوا بما يثبت قدراتكم الحقيقية".ثم مسح بعينيه السوداء الحادة على الحضور مسحًا صارمًا.كيف يمكن أن ينشأ حدثٌ عظيم هكذا في هذه الفترة القصيرة؟تساءل بعضهم: "وما هي القدرات الحقيقية لهذه السيدة الشابة؟"وتساءل آخر: "أما الذي يقف إلى جانبها، ألم يَكُن، إن لم أُخطئ، جنديًا في دولة العرب سابقًا؟ كما أن المبعوثة من سرابيوم أتت تبحث عنه، والآن هو من مواطني سرابيوم!""أليس بقاء هذا الشخص بيننا بمثابة كارثة تمسّ قبيلتنا؟"وهتف آخرون: "لا يجوز أن نتركهم يبقون!"...فوبخهم همام بصرامة: "أنا الآن القائد، ومن أقرر بقاءه يبقى. من يريد الاعتراض، فليرحل".ولم تندر قبيلة العزبي من الناس القليلين أو الكثيرين.وحتى لو ذهب بعضهم، فهناك غيرهم يمكن تدريبهم لاحقًا.بالمجمل، لن يسمح لأحد بأن يسيء إلى نور، فمكانتها في القبيلة عليا لا تُنَال.أمسك فرعون بشهاب وسار به إلى المنصة.قال: "نور هي ابنتي، هي آيلين. أنتم قبلتم تلك الدخيلة الت
더 보기
이전
1
...
979899100101
...
144
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status