All Chapters of بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير: Chapter 751 - Chapter 760

856 Chapters

الفصل 751

كان صمتها بمثابة حماية لها.وكيف لها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهدها تتعرض لكل هذا الأذى والظلم؟فيصل...في الظلام، حدقت فادية في فيصل.حتى لو كان من عائلة الراسني التي يخشى الجميع إغضابها، ستجعله يدفع الثمن!أخفت فادية القلادة التي في يدها دون أن تترك أثرا، وأمسكت خلسة بالأداة الحديدية التي أعدتها مسبقا.لم يلاحظ فيصل حركتها على الإطلاق.استمر في شرب النبيذ باسترخاء، وخرجت ضحكة خافتة من فمه:"أنت تعاملين فادية بشكل جيد حقا، لكنني حزين جدا.""لقد تجرأت على خداعي لإرسالها بعيدا، وقد استمعت لكلامك وأرسلتها، كان يجب عليك الوفاء بوعدك ومرافقتي بشكل جيد، لكنك...""لقد قفزت، غير مبالية بحياتك حتى، هه!"طفت صورة ديمة وهي تقفز في ذهن فيصل.ظل هذا المشهد يعاد في ذهنه باستمرار منذ ذلك اليوم، ولا يدري كيف، فبجانب الغضب والبرود الذي شعر به حينها، نبت في قلبه شعور آخر غريب."يا للأسف...""لكن لا بأس، فيلتي اليوم ليست عالية، حتى لو قفزت حقا، فلن تتأذي." ابتسم فيصل ببرود.ثم التفت فجأة نحو "ديمة"، وقد امتلأت عيناه برغبة جامحة."لقد جهزت لك الليلة نفس برنامج تلك الليلة، أنا واثق أنك ستحبينه بالتأكيد
Read more

الفصل 752

في هذه اللحظة، كان فيصل مستلقيا على السرير باسطا ذراعيه وساقيه.حتى في الظلام، شعر فيصل بإذلال شديد للغاية.في السابق، كان واثقا من قدرته على السيطرة على الشخص الذي أمامه، بل وأراد أن يلعب لعبة "المقاومة والإخضاع" مع "الأقحوانة الصغيرة"، ولهذا السبب لم يصدر أي صوت.لكن الوضع الحالي خرج عن السيطرة بوضوح.فكر فيصل في الصراخ.ولكن بمجرد أن فتح فمه، وقبل أن يتمكن حتى من إصدار صوت، حشر شيء ما في فمه وسط الظلام.كان لسانه مضغوطا بجسم غريب، وفمه مكمما بإحكام شديد، وحتى لو استطاع إصدار صوت، لم يكن سوى همهمات مكتومة ضعيفة.وتلك الأصوات لم تكن لتصل إلى مسافة بعيدة.في تلك اللحظة، حدق فيصل في ذلك الظل وسط الظلام، وأدرك أخيرا أن هذا الشخص أمامه قد لا يكون "الأقحوانة الصغيرة".من هي إذن!إن أنفاسها توحي بأنها امرأة!وبالفعل، دوى صوت امرأة في الغرفة: "أنا لست الأقحوانة الصغيرة التي كانت هنا قبل قليل، لكن اطمئن، كل ما أعددته وما ترغب في لعبه، سأحققه لك، وسأرافقك في اللعب واحدة تلو الأخرى حتى تشبع رغبتك."لم يكن ذلك الصوت مألوفا لدى فيصل.ورغم تأكده من أنها ليست "الأقحوانة الصغيرة"، إلا أنها لم تخبره
Read more

الفصل 753‬‬

كافح فيصل لفترة طويلة، ولكن لم تكن هناك أي حركة خارج الغرفة.أدركت فادية نواياه أيضا، وكشفت عنها بلا رحمة قائلة: "هل تحاول إحداث ضجة لتنبيه من في الغرفة المجاورة أو في الخارج؟ يا سيد فيصل، هل نسيت؟"نسي؟ ماذا نسي؟حدق فيصل في ذلك الظل القابع في الظلام.ومع سقوط السوط مرة أخرى، تبع ذلك الصوت قائلا:"من المفترض أن أصدقاءك يعرفونك جيدا، لذا حتى لو سمعوا هذه الضجة وعرفوا أنك تستمتع بوقتك كثيرا، فكيف لهم أن يفسدوا عليك متعتك؟!"تجمد فيصل فجأة.نعم، حتى لو سمعوا شيئا، سيعتقدون أنه يلعب، فهذا هو سلوكه المعتاد في النهاية.علاوة على ذلك، في هذا الوقت هم أيضا منشغلون بلهوهم الخاص.تذكر فيصل فجأة "القواعد القديمة" التي اقترحوها للتو، وربما هم الآن في قمة الإثارة لدرجة فقدان الوعي بما حولهم."أممم، أممم..." حدق فيصل في الشخص الموجود في الظلام، محتجا بغضب.لكن احتجاجه لم يكن له أي تأثير، وبعد ذلك، بدأت نبرة صوته تحمل شيئا من التوسل تدريجيا، كان يرجوها أن تتوقف عن هذا اللعب.كان يتوسل إليها أن تتركه وشأنه!استمعت فادية إلى ذلك الصوت، وتحركت عيناها قليلا.في تلك الليلة، عندما قفزت ديمو من الطابق العل
Read more

الفصل 754

خرجت فادية من الغرفة وهي تصطحب الفتاة معها.أثناء عبورهما الرواق، انبعثت بعض الأصوات من الغرف الجانبية، فتبادلت الاثنتان النظرات، وكانتا تدركان ضمنيا ما يدور بداخل تلك الغرف دون الحاجة للكلام.عندما لاحظت الفتاة أن فادية قد أبطأت خطواتها قليلا، سألتها بتردد: "هل سننقذهن؟"استعادت الفتاة شريط أحداث الليلة، وأدركت تماما أن هذا الحفل لم يكن في الحقيقة سوى لعبة من ألاعيب السيد فيصل.ولعل أولئك الفتيات يعتقدن أنهن "يشربن" بصحبة السيد فيصل، بينما لا يعلمن في الواقع هوية الأشخاص الذين معهن.هل يجب إنقاذهن؟وأمام صمت فادية، عضت الفتاة على شفتيها وقالت: "أنت بمفردك، وإذا لفتنا انتباههم، فلن نتمكن حتى نحن من الخروج من هذه الفيلا".وكانت العواقب واضحة تماما لكلتيهما."لا تخافي". ربتت فادية على كتفها، ثم ساعدتها على النزول إلى الطابق السفلي.ولحسن الحظ، وبسبب أوامر فيصل بعدم الإزعاج، كان الطابق الأول من الفيلا خاليا تماما من الخدم في ذلك الوقت.خرجت الاثنتان من القاعة دون أي عائق، لكنهما لم تغادرا من البوابة الرئيسية للفيلا، بل توجهتا نحو السور الذي تسللت منه فادية إلى الداخل.ساعدت فادية الفتاة أ
Read more

الفصل 755

دوى صوت مكابح حاد، وكانت الأضواء القوية تعمي الأبصار.في خضم الذعر، سقطت فادية والفتاة الأخرى على الأرض، ولكن لحسن الحظ، توقفت السيارة التي كانت تندفع نحوهما.داخل السيارة، عقد رامي حاجبيه.كاد أن يصطدم بهما للتو، يا له من حظ!بعد أن هدأ روع رامي قليلا، لم يكن لديه الرغبة في النزول بنفسه لمواساة الشخصين الساقطين على الأرض، لذا أمر ياسمين الجالسة في مقعد الراكب الأمامي: "انزلي وتفقدي الأمر، إذا كانتا مصابتين، خذيهما إلى المستشفى وامنحيهما مبلغا إضافيا من المال، وإذا لم تصابا... فامنحيهما أيضا مبلغا إضافيا".قلبت ياسمين عينيها تذمرا من رئيسها الذي يظن أنه يستطيع حل كل شيء بالمال.ومع ذلك، كانت تشعر بقلق حقيقي تجاه الشخصين اللذين كادت السيارة أن تصدمهما.لم تتأخر ياسمين لحظة، ونزلت من السيارة بسرعة."يا آنستين، هل أنتما... فوفو؟"لم تكد ياسمين تكمل جملتها حتى رفعت فادية رأسها، وعندما تعرفت عليها بوضوح، هتفت بلا وعي: "فوفو، كيف... هل تأذيت في أي مكان؟"عند رؤية فادية تحاول النهوض مستندة بيديها، تقدمت ياسمين فورا لمساعدتها، وتفحصتها باهتمام وكأنها تريد التأكد من أنها لم تصب بأذى."الأخت ياس
Read more

الفصل 756‬‬

نظر رامي إلى فادية، ولم تنفرج أساريره التي انعقدت قلقا عليها، بل تحول القلق في عينيه إلى حيرة."كيف جئت إلى العاصمة؟ ولماذا أنت هنا؟"عاد نفس السؤال ليطرح على فادية."سبب مجيئي إلى العاصمة..." تذكرت فادية الأحداث التي توالت في الآونة الأخيرة، فخيم الحزن على عينيها وقالت: "لقد توفي جدي".ذهل رامي للحظة.كان يعلم أن فادية هي الحفيدة بالتبني للشيخ الهاشمي. عندما غادر مدينة الياقوت في الماضي، اضطر للمغادرة على عجل بسبب طارئ عائلي، حتى أنه لم تتح له الفرصة لتوديع فادية.تقع الإمبراطورية التجارية لكل من عائلة الطارقي ومجموعة ذروة القمم في الخارج، لذا لم ينتبه كثيرا للتغيرات التي طرأت على عائلة الهاشمي.عند رؤية الحزن في عيني فادية، شعر رامي بألم في قلبه دون سبب واضح.شد قبضته على معصم فادية قليلا، إذ لم يرغب في رؤيتها محبطة بسبب الذكريات الحزينة، لذا قام رامي بتغيير الموضوع."إذن، لماذا أنت هنا؟"بمجرد أن طرح رامي السؤال، أدرك أنه قد يكون سؤالا لا داعي له.على الرغم من أن حي الحدائق الملكية هو منطقة فيلات فاخرة ومميزة في العاصمة، إلا أنه بالنظر إلى الثروة التي تمتلكها عائلة الهاشمي، ليس من ا
Read more

الفصل 757‬‬

بدت الفتاة وكأنها رأت بصيص أمل.عقد رامي حاجبيه وقال: "أنقذكم؟"لقد فهم أن كلمة "نحن" تشمل فادية أيضا.أصبح رامي جادا في لحظة وقال: "فوفو، اصعدي إلى السيارة."أخبره حدسه أن الشخص الذي لقنته فادية درسا ليس شخصا عاديا.كان عليه أن يفهم هذا الأمر بوضوح تام.لم يكن الطريق مكانا مناسبا للحديث، فسحب رامي فادية وأشار بعينيه إلى ياسمين، وفهمت ياسمين الإشارة فورا وساعدت الفتاة على صعود السيارة أولا.بينما ظلت فادية خارج السيارة.نزلت ياسمين من السيارة وأمسكت بذراع فادية قائلة: "فوفو، اصعدي، لقد اشترى الرئيس فيلا جديدة هنا، دعينا نذهب لنرى كيف تبدو الديكورات. إذا لم تذهبي، فلن أجد كلمات لطيفة أقولها له."لم تستطع فادية الرفض، وبعد لحظة من التردد، صعدت إلى السيارة في النهاية.دخلت السيارة الفاخرة مباشرة إلى إحدى الفيلات.لاحظت فادية أن فيلا رامي تقع بجوار فيلا فيصل تماما.قيل إن الهدف هو رؤية الديكورات، لكن الواقع لم يكن كذلك.بمجرد دخول الفيلا، قالت ياسمين: "لنصعد إلى الطابق الثالث أولا"، محددة المسار مباشرة وكأن لديها غاية معينة.نظر إليها رامي نظرة سريعة ولم يقل شيئا.صعد الجميع تلقائيا بالمصع
Read more

الفصل 758‬‬

سرعان ما اقتادت الشرطة الأشخاص الموجودين في فيلا فيصل، بمن فيهم تلك الفتيات.لكن فادية كانت تعلم أن هذا الخبر سيصل قريبا إلى مسامع عائلة الراسني، وأن عائلة الراسني لن تقف مكتوفة الأيدي."كيف الأمر؟ هل النجوم جميلة؟" سألت ياسمين عندما رأت عين فادية تبتعد عن التلسكوب.كانت قد أرسلت رسالة لمرؤوسيها للتو، وهي الآن تنتظر الرد على التحقيق."جميلة، جميلة جدا!" شعرت فادية بارتياح كبير وهي تشاهد بأم عينيها الشرطة تقتاد فيصل.ولكن بدا أنها قلقة بشأن رد فعل عائلة الراسني، لذا كانت شاردة الذهن قليلا وهي تقول ذلك.لاحظ رامي وياسمين ذلك، لكنهما لم يطرحا الكثير من الأسئلة.اقترح رامي قائلا: "إذن، هل نذهب لشرب بعض النبيذ؟"دون أن تنتظر رد فادية، سارعت ياسمين إلى التأييد قائلة: "نعم، اليوم هي المرة الأولى التي يقيم فيها الرئيس هنا، ويمكن أن نعد ذلك نوعا من الاحتفال بانتقاله إلى هذا المكان الجديد. وهذه أفضل فرصة لنحتفل معه، فقبو النبيذ عنده مليء بأفخر الأنواع، فلا ندعه يفلت من بين أيدينا!"لم تستطع فادية رفض هذا السبب.نزل الجميع إلى الطابق السفلي.ذهبت ياسمين إلى قبو النبيذ واختارت بضع زجاجات من أفضل ا
Read more

الفصل 759

"فيصل..."كان رامي يجلس على الكرسي بجوار نافذة غرفة نومه.كان قد انتهى لتوه من الاستحمام، يرتدي روب الحمام، وصدره مكشوف قليلا، ووجهه الوسيم يبدو ساحرا وقاتلا تحت ضوء الليل.على الرغم من أن ياسمين ترى هذا الوجه كل يوم، إلا أنها شردت للحظة دون إرادتها.لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها، ونظرت إلى الملفات التي في يدها لتشتيت انتباهها."لم أكن أتوقع أن فيصل هذا من عائلة الراسني، فادية جريئة حقا." لم تستطع ياسمين إخفاء إعجابها وتقديرها لفادية في نبرة صوتها.فيصل هذا، من الخارج يبدو متألقا؛ يشغل منصبا في شركة العائلة ويبدو كأنه من النخبة، لكنه في الواقع مجرد ابن ثري مدلل يفتقر إلى الكفاءة ولا يعرف من الحياة إلا الترف والتسكع.بالإضافة إلى بعض هواياته الغريبة...قلبت ياسمين الملفات قائلة: "فيصل هذا لا تنقطع علاقاته النسائية، ظاهريا تبدو علاقات حب طبيعية بالتراضي، لكن قبل عام، كان يخرج ويدخل مع موظفة في الشركة، وبعد فترة وجيزة، اختفت تلك الموظفة دون أثر.""وقبل عامين، بائعة زهور تناولت معه العشاء عدة مرات، وبعد فترة قصيرة، لم يعرف مصير تلك الفتاة.""وقبل ثلاث سنوات..."بدأت ياسمين تعدد التفاصيل
Read more

الفصل 760

تجمدت ياسمين للحظة.لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة رئيس ومساعدته، بل كانت هي أيضا عشيقته الأكثر قربا.لكن كل ذلك أصبح من الماضي، فهي الآن مجرد مساعدته، ولم تعد تحمل أي صفة أخرى!"يبدو أنك نسيت اتفاقنا يا سيدي."قالت ياسمين وهي تبتسم.تجمدت يد رامي الممدودة في الهواء، وضيق عينيه الحادتين قليلا.اتفاقهما...لقد مر وقت طويل، وما زالت تتصرف بعناد وتدلل."ياسمين...""عليك أن تستريح جيدا يا سيدي، سأذهب للاطمئنان على فوفو، فقد شربت الكثير من النبيذ قبل قليل، وأنا قلقة عليها."قاطعت ياسمين ما كان رامي يوشك أن يقوله وهي تبتسم ابتسامة مهنية، ثم استدارت وغادرت الغرفة.بدا الاستياء واضحا على وجه رامي.أما ياسمين، فبمجرد خروجها من الغرفة، تلاشت تلك الابتسامة المهنية عن وجهها في لحظة.كانت تدرك تماما ما كان يريد قوله.لم يكن سوى أن يطلب منها التوقف عن العناد، ولكن هل ما تفعله يعتبر عنادا حقا؟ظهرت مسحة من الحزن في عيني ياسمين، فأخذت نفسا عميقا وحاولت جاهدة رسم الابتسامة على وجهها مجددا، ثم توجهت نحو غرفة فادية.........تم القبض على فيصل واقتياده إلى مركز الشرطة.عندما ورد اتصال من مركز الشرطة إلى
Read more
PREV
1
...
7475767778
...
86
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status