All Chapters of بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير: Chapter 771 - Chapter 780

856 Chapters

الفصل 771

انعكست حالة ندى المزرية في مرآة الرؤية الخلفية."أين مظهر سيدة عائلة الراسني؟ عودي إلى المنزل فورا، ولا يسمح لك بالخروج لإحراجنا دون إذني!"لم يكلف جاد نفسه عناء النظر إلى ندى مرة أخرى.ألقى بهذه الكلمات ونزل من السيارة: "ماجد، تعال معي!"كان ماجد يؤمر وكأنه تابع صغير، ورغم انزعاجه، إلا أنه تبعه بطاعة.دخل الاثنان مركز الشرطة مرة أخرى.وبينما هما يمشيان، سأل جاد: "ما الوضع؟"كانت نبرته توحي بأنه إذا تجرأ ماجد على إخفاء كلمة واحدة، فلن يرحمه.أخبره ماجد بكل التفاصيل بصدق، بدءا من قدومه إلى مركز الشرطة بالأمس، وصولا إلى مجيء ندى صباح اليوم، وكل ما حدث بينهما."في الأصل، كان العقيد زياد الذي طلبنا مساعدته على وشك إخراج فيصل، لكن من كان يعلم أن مدير الأمن سيتولى القضية فجأة، ويصرح شخصيا بأن الحقائق واضحة، ويخشى ألا يتم احتجاز فيصل فحسب، بل قد يحكم عليه أيضا".تولى القضية فجأة؟أدرك جاد على الفور النقطة الجوهرية في الأمر.ومع ذلك، لم يقل الكثير.استخدم علاقاته لإلقاء نظرة على فيصل، وعندما رأى فيصل ملقى على السرير في غرفة الاحتجاز وجسده مغطى بالجروح، أظلمت عينا جاد."أبي؟"لم يتوقع فيصل أن ي
Read more

الفصل 772

"سيادة اللواء سراج، أنا جاد الراسني"، قدم جاد نفسه وهو يبتسم.عبس اللواء سراج، وبدا عليه التفكير للحظة، "الراسني؟"لكنه لم يتذكر بعد."القضية التي استلمتها اليوم، قضية فيصل..." ذكره جاد متخليا عن كبريائه على غير العادة.تذكر اللواء سراج حينها وقال: "أوه، أنت من العائلة، كيف يمكنني مساعدتك؟"كان اللواء سراج مهذبا للغاية.دعا جاد اللواء سراج لتناول العشاء مرة أخرى، لكن اللواء رفض الدعوة فورا. لم يكن هناك خيار آخر، فاضطر جاد للوقوف خارج مركز الشرطة والتحدث معه مباشرة."قضية فيصل يجب التحقيق فيها جيدا، لكنه كان دائما شخصا مهذبا وملتزما، ولا يمكن أن يرتكب مثل هذه الجرائم. كما أنه مصاب، فهل يمكنك السماح بكفالته ليخرج ويعالج جراحه أولا؟ أما بخصوص ما سيحدث لاحقا..."أما ما سيحدث لاحقا، فسيقوم هو بترتيبه جيدا.سيجعل المشكلة الكبيرة صغيرة، والصغيرة لا شيء، وبهذا ينتهي الأمر.لكن اللواء سراج تنهد."أعلم أنكم كأفراد عائلة تثقون بأقاربكم، لكن الحقائق تظل حقائق، والقانون هو القانون. في الماضي، كان الحاكم يعاقب كالعامة إذا خالف القانون، فما بالك في مجتمعنا المتقدم اليوم؟ نحن كموظفين حكوميين ملزمون بت
Read more

الفصل 773

توقف قلب فادية فجأة عن الخفقان لنبضة واحدة.تعمدت ألا تتعمق في التفكير، وانتزعت ابتسامة محرجة، ثم اتجهت نحو غرفة سامي.عندما دفعت باب الغرفة، كانت فادية تظن أنها سترى سامي مستلقيا على السرير.لكن السرير كان خاليا تماما.تجمدت فادية من الذهول، لكنها استعادت وعيها سريعا، وكانت على وشك مناداة الحرس، فإذا بصوت يصدر من جهة السرير الملاصق للنافذة.تقدمت فادية فرأت سامي ممددا على الأرض.أهو سقط من السرير؟عندها أسرعت فادية بقلق لتساعد سامي على النهوض، ولحسن الحظ كان متعاونا جدا، فأسندته حتى جلس.لكن بعدما جلس، لم يشأ أن ينهض واقفا.حرك سامي جسده قليلا وأسند ظهره إلى السرير، وحدق في جبين فادية، لكن يبدو أن غرتها حجبت الموضع الذي يريد النظر إليه، فرفع يده.لم تسعف فادية نفسها لتتجنب ذلك، فأزاح غرتها إلى أعلى.فانكشفت الندبة المختبئة تحت الغرة.ارتجف بصر سامي قليلا، وأطرق بحزن قائلا: "آسف."تجمدت فادية لحظة وفهمت قصده، وقالت: "لا ألومك، ذلك اليوم... كان حادثا."أكان حادثا حقا؟كان سامي يعلم أنه لم يكن حادثا.ذلك الجانب منه غير القابل للسيطرة، شديد العدوانية، خرج إلى السطح مجددا."الأرض باردة، لق
Read more

الفصل 774

فادية: "..."هل سمعت خطأ؟هل كان سامي يتحسر هنا حقا، قائلا إن مالك مسكين؟الحاكم الفعلي لمجموعة الراسني، الراسني الثالث الذي يهابه الجميع، كيف يمكن أن يرتبط اسمه بكلمة "مسكين"؟لا بد أنها سمعت خطأ!لم تكن فادية وحدها، بل إن الرجل الذي وقف عند الباب لفترة لا يعلم مداها أحد، قد عقد حاجبيه أيضا.كيف... كيف يمكن أن يكون مسكينا؟"أليس مسكينا؟" لاحظ سامي رد فعل فادية، وفجأة ارتسمت ابتسامة في عينيه المتلألئتين كالنجوم."المرأة التي يحبها لا تحب سوى وجهه، فإذا فقد ذلك الوجه، ألن يفقد حبك؟"ذهلت فادية مرة أخرى.بدا هذا الكلام منطقيا إلى حد ما.لكن سرعان ما تركز انتباهها على عبارة "المرأة التي يحبها"، ومع ذلك، وكأنها تخشى الخوض في الأمر، تجاهلت تلك الكلمات عمدا.ولكن هل تحب وجهه فقط؟هذا الكلام غير صحيح بوضوح.لم تفكر فادية كثيرا، وردت على الفور: "من قال إنني أحب ذلك الوجه فقط؟"رفع سامي حاجبيه وقال: "أليس كذلك؟"بدا التوتر على وجه مالك الواقف عند الباب، حتى أن قلبه خفق بشدة.نظر بعيون مليئة بالترقب إلى المرأة التي لا يظهر منها سوى رأسها وكتفيها بجانب سرير المريض، وكان انتظار إجابتها أمرا في غاي
Read more

الفصل 775

اتسعت عيون ماهر ورائد في ذهول: "...""هل ملامح وجهي قاسية جدا؟ لا أبدو ودودا بما فيه الكفاية.""..." كانت تعابير وجهي ماهر ورائد وكأنهما رأيا شبحا.السيد، هل هو بخير؟"هل يجب علي البحث عن جراح تجميل ماهر...""سيدي!""سيدي!"قاطع ماهر ورائد كلام مالك في نفس اللحظة ودون سابق اتفاق.إذا استمر الأمر على هذا المنوال، فلن تتحمل قلوبهم ذلك."سيدي، وجهك مثالي بالفعل، لست بحاجة إلى جراح تجميل.""صحيح يا سيدي، وجهك أكثر وسامة حتى من السيد الرابع، لا داعي للقيام بأي شيء آخر."صرخ ماهر ورائد في أعماقهما.ما الصدمة التي تعرض لها السيد حتى تراوده مثل هذه الأفكار المرعبة؟!"هل هذا صحيح؟" عبس مالك وهو ينظر إلى وجهه المنعكس على الزجاج، وبدا أنه لا يزال غير راض تماما.أومأ ماهر ورائد برأسيهما في آن واحد: "نعم، نعم، نعم.""ولكن..."عبس مالك وكان على وشك قول شيء آخر، لكن ماهر استخدم ورقته الرابحة فورا وقاطع كلمة "ولكن":"سيدي، السيدة تحب وجهك هذا بجنون، فإذا تغير فيه أي شيء، ولم يعد يعجب السيدة..."تجمدت تعابير وجه مالك قليلا.هذا صحيح!فادية تحب وجهه هذا، فكيف له أن يغيره؟كيف يمكنه المخاطرة بجعل فادية ت
Read more

الفصل 776

في تلك الليلة.في أحد حانات العاصمة.كان رامي يحتسي الخمر وحيدا.لتوه أنهى مكالمة هاتفية، فتلقى خبرا أن والد فيصل ينشط في تحريك علاقاته، وما زال يريد إخراج فيصل بالكفالة؟عند سماع هذا الخبر، أعلن موقفه على الفور.فيصل، لا يمكنه أن يخرج.كلما ازدادوا هناك تهافتا ومحاولات، لن يزداد حال فيصل إلا سوءا.لعله كان منهمكا في أفكاره، فلم يلحظ النظرات المعجبة التي تتوافد عليه في الحانة.بقوامه وملامحه وهيبته، كان بلا شك الأبرز والأكثر لفتا للأنظار في هذه الحانة.في البداية، كانت النساء يكتفين بالنظر.أخيرا بادرت امرأة وتقدمت تدعو: "سيدي، هل يمكن أن نشرب كأسا معا؟"رفع رامي رأسه.ذلك الوجه الوسيم حين يبتسم يدوخ القلوب، لكن شفتيه الآسرتين نطقتا بأبرد الكلمات وأقساها:"لا يمكن!"بدت المرأة وكأنها سمعت صوت قلبها يتحطم.حتى مع إجابته بـ"لا يمكن"، لم ترغب المرأة في الإلحاح بإلحاف يسيء إلى صورتها في عينيه.غادرت بأدب وعلى وجهها ابتسامة لائقة.بهزيمة امرأة، رأت الأخريات الفرصة سانحة.تتابعن واحدة تلو الأخرى، كل من تظن في نفسها شيئا من الجمال والجاذبية أرادت أن تحاول.لكنهن بعد المحاولة عدن خائبات بلا اس
Read more

الفصل 777

تسببت هذه السلسلة من التصرفات في إرباك النساء اللواتي كن معجبات به في الحانة على الفور.إذن الأمر هكذا... كما توقعن...إنه لا يحب الرجال فحسب، بل من الواضح أنه أعجب بهذا الشاب الوسيم الذي جاء للتحدث معه!وإلا، لماذا يقوم بكل هذه الحركات؟ من الواضح أنه مرتبك ومضطرب.هل هذا... هو الحب من النظرة الأولى؟على الرغم من أن كليهما رجلان، إلا أن هذين الشابين الوسيمين يبدوان متناسقين للغاية عند وقوفهما معا!تخلت النساء عن خيبة أملهن في لحظة، وبدأن بشكل غريب في تشجيع هذا الثنائي.بينما لم يكن لدى مالك ورامي أدنى فكرة عن سوء فهم الآخرين.أحضر النادل كأس النبيذ، وقام رامي بصب كأس له بنفسه، وعندما رأى مالك واقفا، سارع بالقول: "اجلس، نحن أصدقاء قدامى، لا داعي للتكلف."كان رامي الذي عرفه مالك في الماضي ينظر دائما للناس بتعالي، فمن أين جاءت كل هذه الحفاوة؟للحظة، شعر مالك بعدم الارتياح قليلا.لقد جاء في الأصل للتحدث معه في عمل، لذا لم يرفض بالطبع، وجلس وشرب الاثنان كأسا، ثم أوضح مالك سبب مجيئه مباشرة."سيد رامي، أريد أن أعرف، أي جانب من التعاون الذي اتفقت عليه عائلتانا يجعلك غير راض؟"هل جاء مالك لمناق
Read more

الفصل 778‬

كان رامي يفكر بجدية تامة.كان يحتسي شرابه، ويختلس النظر إلى مالك بين الحين والآخر، وكأن آلاف الطرق للنيل من كرامة مالك تتوارد إلى ذهنه، ثم يرفضها الواحدة تلو الأخرى.أما مالك، فكان يشرب بهدوء، وعيناه تعكسان سكينة وثقة.بدا وكأنه سيوافق على أي طلب يطرحه رامي، مهما كان.وأخيرا، وبعد مرور وقت غير معلوم، ارتسمت ابتسامة على زاوية فم رامي، وبدا أنه قد حدد تماما ما يريد من مالك أن يفعله.جال رامي ببصره في أرجاء الحانة.وما إن تلاقت نظرات النساء بنظراته، حتى احمرت وجوههن خجلا دون استثناء.مسح رامي بنظره النساء اللواتي ارتدين أزياء مختلفة، الواحدة تلو الأخرى، لكن نظره استقر في النهاية عند نقطة معينة."هل ترى ذلك الشخص هناك؟" سأل رامي وهو يرتشف كأسه باستمتاع، ورفع ذقنه مشيرا لمالك لينظر في ذلك الاتجاه.نظر مالك إلى حيث أشار.رأى رجلا يجلس بجوار البار غير بعيد عنهم.كان الرجل عادي الملامح، لا شيء مميز فيه، لكن مالك لاحظ أن الطرف الآخر كان ينظر ناحيتهم أيضا، وكانت نظرته...مليئة باللهفة والاهتمام...وعندما أدرك أنهما ينظران إليه، ظهر في عينيه وميض خفي من المغازلة.مالك: "..."ماذا ينوي رامي أن يفع
Read more

الفصل 779

"هل يمكن أن نشرب كأسا معا؟" رفع مالك كأسه.عند نطق هذه الكلمات، أدرك فجأة أنها تبدو مألوفة، فقد كانت هذه هي نفس العبارة التي استهل بها حديثه مع رامي قبل قليل...جملة عادية كهذه، ولكن في بيئة معينة، اكتسبت معنى آخر.وبينما كان مالك في حالة من الذهول، شعر الرجل المدعو بالإطراء الشديد وقال: "بالطبع، تفضل، اجلس هنا."وبينما كان الرجل يتحدث، سحب الكرسي لمالك.لم يكن مالك راغبا في الجلوس هناك، لكنه اضطر إلى إجبار نفسه على ذلك، وعندما جلس، شعر بوضوح بذراع الرجل تلتف خلف ظهره.كانت هذه الحركة مليئة بالإيحاءات الغامضة.شعر بموجة من الاشمئزاز في قلبه.باستثناء فادية، فهو ينفر من التواصل القريب حتى مع النساء، فكيف إذا كان الأمر مع رجل؟في هذه اللحظة، تمنى مالك لو يعود أدراجه ليلقن رامي درسا قاسيا، ولكن من أجل تلك الاتفاقية، لم يكن أمامه سوى التحمل.بمجرد إتمام التعاون مع عائلة الطارقي، ستسعد الحاجة الراسني، ولن تضطر فادية للخوض في المشاكل العويصة."ما اسمك يا سيد؟ وهل ترغب في شرب شيء آخر؟""أعرف مكانا آخر، لا يقتصر الأمر فيه على الشرب فحسب، بل يوجد به المزيد من التسلية، إذا أحببت، يمكنني أن آخذك
Read more

الفصل 780

ماذا فعل ليلة أمس؟ما إن لفظ ماهر سؤاله حتى قوبل بنظرة باردة من مالك.تلك النظرة كأنها ستفتك به!وكانت بمثابة تذكير آخر له: من يجرؤ على ذكر ليلة أمس مرة أخرى، فلن يدعه يخرج بعاقبة حسنة!ارتجف ماهر وسارع إلى كبت فضوله: "لا أسأل، لا أسأل."وربما أربكته نظرة مالك قبل قليل، فبدأ ماهر يتملق: "يا سيدي ما زلت الأقدر، بقوة شخص واحد فاقت نتيجة عمل أولئك لمئات الأيام! يا سيدي، حكمتك فذة، يا سيدي..."وبعد كل هذا الجهد في التملق، فلا بد أن سيده لن يغضب منه بسبب سؤاله غير المناسب توا، أليس كذلك؟لكن لماذا ازداد وجه سيده قتامة؟"يا سيدي..." شعر ماهر بخوف مبهم وراح يرتجف."تبدو متفرغا جدا؟" حدق مالك في ماهر بعينين تحملان "نية القتل".أدرك ماهر أن حملة التملق المتعجرفة التي قام بها لتوه كانت صبا للزيت على النار.ولم يجرؤ حينها على قول المزيد: "أنا... سأذهب حالا لمتابعة تعاون الشركتين."وما إن أنهى كلمته حتى اختفى تماما من أمام مالك، خشية أن يمكث دقيقة أخرى فتحرقه النار المشتعلة في صدر سيده.وبينما كان رائد يراقب كل ذلك من الجانب، لم يتمالك نفسه فضحك.رمقه مالك بنظرة واحدة، فتماسك رائد فورا وذكره ببرنا
Read more
PREV
1
...
7677787980
...
86
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status