انعكست حالة ندى المزرية في مرآة الرؤية الخلفية."أين مظهر سيدة عائلة الراسني؟ عودي إلى المنزل فورا، ولا يسمح لك بالخروج لإحراجنا دون إذني!"لم يكلف جاد نفسه عناء النظر إلى ندى مرة أخرى.ألقى بهذه الكلمات ونزل من السيارة: "ماجد، تعال معي!"كان ماجد يؤمر وكأنه تابع صغير، ورغم انزعاجه، إلا أنه تبعه بطاعة.دخل الاثنان مركز الشرطة مرة أخرى.وبينما هما يمشيان، سأل جاد: "ما الوضع؟"كانت نبرته توحي بأنه إذا تجرأ ماجد على إخفاء كلمة واحدة، فلن يرحمه.أخبره ماجد بكل التفاصيل بصدق، بدءا من قدومه إلى مركز الشرطة بالأمس، وصولا إلى مجيء ندى صباح اليوم، وكل ما حدث بينهما."في الأصل، كان العقيد زياد الذي طلبنا مساعدته على وشك إخراج فيصل، لكن من كان يعلم أن مدير الأمن سيتولى القضية فجأة، ويصرح شخصيا بأن الحقائق واضحة، ويخشى ألا يتم احتجاز فيصل فحسب، بل قد يحكم عليه أيضا".تولى القضية فجأة؟أدرك جاد على الفور النقطة الجوهرية في الأمر.ومع ذلك، لم يقل الكثير.استخدم علاقاته لإلقاء نظرة على فيصل، وعندما رأى فيصل ملقى على السرير في غرفة الاحتجاز وجسده مغطى بالجروح، أظلمت عينا جاد."أبي؟"لم يتوقع فيصل أن ي
Read more