ظنت أن فيصل قد تسبب في كارثة أخرى وأزهق روحا، لكنها لم تتوقع أبدا أن يكون فيصل هو من تعرض للضرب.هل تعرض ابنها للضرب؟كيف يعقل هذا؟!كانت تنوي إيقاظ جاد، فبذلك يكون لديها ذريعة للذهاب فورا إلى قسم الشرطة، وكان عليها أن تجعل جاد يذهب معها، لعل إصابة فيصل تثير شفقة والده.لكن رسالة وصلتها بعد لحظات جعلتها تتخلى عن هذه الفكرة فورا.[فيصل مشتبه به في تنظيم حفلات ماجنة جماعية وتوفير المخدرات للتعاطي.]انقبض قلب ندى فجأة.نظرت إلى جاد النائم بجوارها، ولحسن الحظ أنها لم توقظه!أخذت نفسا عميقا في الخفاء، وكبتت ندى القلق الذي يعتمل في صدرها.في صباح اليوم التالي، وبمجرد أن غادر جاد المنزل، توجهت ندى فورا إلى المرآب وقادت سيارتها مسرعة نحو قسم الشرطة.عند وصولها إلى القسم، كان ماجد النجدي لا يزال هناك.التقى الاثنان عند مدخل القسم، وبينما كانت ندى تتجه للداخل، قالت بغضب: "تلك التهم بالتجمعات الماجنة مجرد أمور تافهة، يمكننا التعامل معها وتجاوزها بسهولة، لكن ابني تعرض للضرب، والشخص الذي ضربه لا يجب أن يفلت من العقاب أبدا!"فمسألة التجمعات هذه، مقارنة بالأرواح التي أزهقت سابقا، كانت بالفعل أمرا بسي
続きを読む