بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير のすべてのチャプター: チャプター 761 - チャプター 770

856 チャプター

الفصل 761‬

ظنت أن فيصل قد تسبب في كارثة أخرى وأزهق روحا، لكنها لم تتوقع أبدا أن يكون فيصل هو من تعرض للضرب.هل تعرض ابنها للضرب؟كيف يعقل هذا؟!كانت تنوي إيقاظ جاد، فبذلك يكون لديها ذريعة للذهاب فورا إلى قسم الشرطة، وكان عليها أن تجعل جاد يذهب معها، لعل إصابة فيصل تثير شفقة والده.لكن رسالة وصلتها بعد لحظات جعلتها تتخلى عن هذه الفكرة فورا.[فيصل مشتبه به في تنظيم حفلات ماجنة جماعية وتوفير المخدرات للتعاطي.]انقبض قلب ندى فجأة.نظرت إلى جاد النائم بجوارها، ولحسن الحظ أنها لم توقظه!أخذت نفسا عميقا في الخفاء، وكبتت ندى القلق الذي يعتمل في صدرها.في صباح اليوم التالي، وبمجرد أن غادر جاد المنزل، توجهت ندى فورا إلى المرآب وقادت سيارتها مسرعة نحو قسم الشرطة.عند وصولها إلى القسم، كان ماجد النجدي لا يزال هناك.التقى الاثنان عند مدخل القسم، وبينما كانت ندى تتجه للداخل، قالت بغضب: "تلك التهم بالتجمعات الماجنة مجرد أمور تافهة، يمكننا التعامل معها وتجاوزها بسهولة، لكن ابني تعرض للضرب، والشخص الذي ضربه لا يجب أن يفلت من العقاب أبدا!"فمسألة التجمعات هذه، مقارنة بالأرواح التي أزهقت سابقا، كانت بالفعل أمرا بسي
続きを読む

الفصل 762

صرخته تلك جعلت الصخب المحيط يهدأ في لحظة.كيف لندى أن تهتم بمواصلة نوبة غضبها في مثل هذه اللحظة؟انحنت بسرعة محاولة لمس وجه فيصل، لكن ذلك الوجه كان مغطى بالجروح، متورما ومحمرا بشكل لا يطاق، وأي لمسة في أي مكان ستسبب له ألما شديدا، فلم تجد مكانا تضع يدها عليه."فيصل، انظر إلى جروحك، هل تؤلمك؟" سألت ندى وقلبها يعتصر ألما.وكيف لا تؤلمه؟شعر فيصل في هذه اللحظة أن كل جزء من جسده يصرخ من الألم، ألم يمزق أحشاءه.طوال حياته، متى تعرض لمثل هذا العذاب؟!أمام ندى الآن، لم يتبق لدى فيصل سوى الشعور بالظلم والقهر.لم تكن هناك حاجة للإجابة، فتعابير وجهه كانت كافية لشرح كل شيء. وبينما كان قلب ندى يتفطر عليه، كانت تشعر بحقد شديد تجاه الشخص الذي ألحق بابنها هذه الإصابات، لدرجة أنها صرت على أسنانها غيظا."أصدقاؤك قالوا جميعا إنهم لا يعرفون من فعل بك هذا، والآن وقد استيقظت، أخبرني من هو؟"حدقت ندى في فيصل، وهي تتوق بفارغ الصبر لمعرفة اسم الفاعل.يكفي أن تعرف اسما واحدا، لتجعل ذلك الشخص يتمنى الموت ولا يجده.حينها فقط أدرك فيصل المكان الذي يتواجد فيه حاليا."أين أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟" لم يكن من الصعب عل
続きを読む

الفصل 763

بمجرد أن دخلت ندى، جلست مباشرة على الأريكة وقالت: "يا عقيد زياد... سيدي نائب مدير شرطة المدينة!""عندما دخلت للتو، رأيت كلمة نائب على لوحة الباب وكانت مؤذية للعين قليلا. يا سيدي العقيد زياد، أتذكر أنك توليت منصب نائب المدير قبل ثلاث سنوات، أليس كذلك؟"قبل ثلاث سنوات، ساعد عائلة النجدي في التستر على قضية تتعلق بفتاة.ذهل العقيد زياد قليلا، وسكب الشاي لندى بنفسه قائلا: "ذاكرتك جيدة حقا، يا سيدة ندى، كان ذلك قبل ثلاث سنوات، وفي مثل هذا الشهر أيضا."في الخارج، كان العقيد زياد يعامل ندى ببرود طفيف، كي لا يشك أحد في العلاقة بينهما.ولكن في غياب الغرباء، لم يخف العقيد زياد تملقه لندى على الإطلاق.رفعت ندى فنجان الشاي ونظرت إلى العقيد زياد نظرة ذات مغزى وقالت: "أنت تتذكر جيدا أيضا. لكن لو كنت مكانك، وبقيت في منصب النائب لثلاث سنوات، لكنت قد مللت منذ فترة طويلة. هل فكرت في الصعود خطوة أخرى للأعلى يا عقيد زياد؟"خطوة أخرى للأعلى؟ هذا يعني منصب المدير العام.تسارعت دقات قلب العقيد زياد، وعندما رأى أن ندى قد شربت بعض الشاي، سارع لملء فنجانها مرة أخرى قائلا: "من لا يريد التطور والارتقاء؟ ولكن للأسف
続きを読む

الفصل 764

كان ماجد يشعر بإحباط شديد حيال هذا الأمر أيضا."تلك المدعوة ديمة، حتى لو كانت عائلتها هي عائلة النعماني من مدينة الياقوت، فقد تحققت من الأمر، ولا توجد أي تعاملات تجارية بين عائلة النعماني وعائلة الهاشمي، ولا توجد أي علاقات شخصية بينهما في الخفاء. فكيف يحميها يوسف بهذه الطريقة المحكمة!"عائلة الهاشمي...عقدت ندى حاجبيها اللذين كانا معقودين بالفعل، وازداد عبوسها حدة في هذه اللحظة.ليس فقط عائلة الهاشمي، بل هناك مالك أيضا!عائلة الهاشمي... مالك... ديمة...الرابط بين هؤلاء الثلاثة هو شخص واحد...خطرت ببال ندى فكرة فجأة، حتى أنها أسقطت القهوة أمامها دون قصد وقالت: "فادية، إنها فادية!""عائلة الهاشمي تحمي ديمة بسبب فادية، ومالك يحقق في أحداث تلك الليلة بسبب فادية أيضا!""نعم، إنها فادية، لابد أنها هي!""والشخص الذي أصاب فيصل الليلة الماضية لابد أن يكون فادية أيضا. لقد ضربت ابني بهذه الطريقة، ولن أرحمها أبدا!"امتزجت الكراهية بالقسوة في عيني ندى.كانت تتمنى لو تجد فادية الآن لتلقنها درسا قاسيا.ولكن، عليها أن تنتظر خروج فيصل أولا، أما بالنسبة لفادية..."ساعدني في التحري جيدا عن فادية هذه، أري
続きを読む

الفصل 765‬

ما قالته جودي ليس خاليا من المنطق."إذن سأثقل عليك يا أخت ياسمين." فكرت فادية في شيء آخر، "وماذا عن جودي؟"لقد تم اقتياد جميع فتيات فرقة الرقص تقريبا الليلة الماضية.يعلم فيصل والآخرون أن جودي كانت موجودة الليلة الماضية، وإذا لم يتمكن فيصل من العثور عليها، فمن المرجح أن يبحث عن جودي.عبست فادية، لكن ياسمين قالت مبتسمة: "لا تقلقي بشأنها، فهي ستبقى هنا في أمان تام، لكن أنت..."ضغطت ياسمين على يدها وقالت: "أعلم أن لديك أمورا في الخارج، لكن لا داعي للقلق كثيرا بشأن هذا الأمر، فلن يتمكنوا من الوصول إليك!"أو بالأحرى، لن تتاح لهم الفرصة، أو ربما... لن يجرؤوا!أدركت فادية أن رامي قد تدخل في هذا الأمر.على الرغم من أنها لم تكن تعرف القوة الحقيقية لعائلة الطارقي في الخارج، إلا أنه من خلال موقف رامي تجاه مالك، كانت تعلم أن جودي وتلك الفتيات سيحصلن على حماية جيدة."شكرا لك يا أخت ياسمين." شعرت فادية بالامتنان في قلبها، "واشكري الأخ رامي نيابة عني أيضا."رفعت ياسمين حاجبيها وقالت: "أنا فقط أنفذ الأوامر، أما بالنسبة للأخ رامي... فاشكريه بنفسك!"أدركت فادية أنها مدينة لرامي بمعروف كبير.اصطحبت ياسمي
続きを読む

الفصل 766

شعرت ندى وكأن رأسها سينفجر، وقالت: "ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟""ماذا تعني بأن الحقائق واضحة ولا يمكن تكفيله؟""وماذا تقصد بأنه لن يخرج في أي وقت قريب؟"صرخت ندى في وجه الشرطي بصوت عال، مما جذب إليها أنظار الجميع في لحظة واحدة.كان العقيد زياد قد خرج للتو من مكتب اللواء، وعلى وجهه علامات التجهم، وعندما سمع الجلبة، أسرع نحوهم.وتصادف أن رأته ندى أيضا، فقالت: "عقيد زياد، أخبره أنه يمكنني اصطحاب فيصل والمغادرة الآن!"عقدت ندى ذراعيها أمام صدرها، منتظرة أن يتدخل العقيد زياد لحل الأمر.لكن العقيد زياد ظل واقفا في مكانه دون حراك، وكانت نظرته إلى ندى مليئة بالاعتذار."عقيد زياد..."وخوفا من أن تثير ضجة أكبر، سحبها العقيد زياد قائلا: "يا سيدة ندى، تعالي للجلوس في مكتبي قليلا، وسأشرح لك وضع السيد فيصل."ألقت ندى نظرة على العقيد زياد ولم ترفض طلبه.بمجرد وصولهما إلى المكتب وإغلاق الباب، ألقت ندى حقيبتها على الكرسي وسألت بحدة: "ما الذي يحدث بالضبط؟""يا سيدة ندى، هذا الأمر... كنت قد رتبت كل شيء بالفعل، ولم تكن هناك مشكلة في خروج السيد فيصل، ولكن...""ولكن ماذا؟"أجاب العقيد زياد: "ولكن... تدخل
続きを読む

الفصل 767

لم ينتظر مالك رد رائد، بل تابع حديثه قائلا: "احرصوا على حمايتها سرا، ولا تدعوها تلاحظ ذلك، حتى لا تشعر بعدم الارتياح"."مفهوم يا سيدي".تبادل رائد وماهر النظرات.عندما يتعلق الأمر بالسيدة، فإن السيد مالك دائما ما يكون شديد الاهتمام بالتفاصيل.في تلك الأثناء، كان معالي الوزير ثابت، الذي ذكره ماهر للتو، يجلس في أحد المقاهي التقليدية، وكان الشخص الجالس أمامه هو رامي.كان الاثنان قد اتفقا على تناول الإفطار هنا، وقد استمرت جلستهما لعدة ساعات.كان ثابت على دراية عميقة بعائلة الطارقي التي ينتمي إليها السيد رامي."آخر مرة رأيت فيها عمك كانت قبل أكثر من عشرين عاما، لقد مر وقت طويل، أخشى أنه قد نسي ملامحي". كانت علاقة ثابت بعائلة الطارقي نابعة من معرفته بعم رامي هذا.ففي الماضي، كان قد أنقذ حياة ثابت!ولهذا السبب، عندما اتصل به رامي في الصباح الباكر لتناول الإفطار، ألغى ثابت اجتماعا مقررا وجميع مواعيده الصباحية ليأتي مسرعا.تناولا الإفطار بتمهل شديد.واستمرت جلستهما حتى الآن."عمي لا يزال كما هو، وقبل مجيئي إلى العاصمة، ذكرك أمامي وقال لي إذا واجهت أي مشكلة، أن ألجأ إليك، فبينكما صداقة عمر وتضحي
続きを読む

الفصل 768‬

لطالما تعامل مالك ببرود وتجاهل مع جاد.لكنه اليوم تحدث كثيرا، وكانت كلماته مليئة بـ "المواساة" و"الاهتمام".ذهل جاد للحظة في البداية.وعندما استوعب المعنى الكامن وراء كلمات مالك، تغير لون وجه جاد فجأة."أي كارثة كبرى ارتكبها؟ يا مالك، لطالما كان فيصل منضبطا وملتزما، وهو يعمل بجد واجتهاد في الشركة، فلا تتفوه بالهراء لتشويه سمعته."كان جاد يعلم الحقيقة في قرارة نفسه.قدرات فيصل في العمل متواضعة، لكنه يمثل جاد أمام الحاجة الراسني.لقد دأب دائما على حماية صورته، فكيف يمكنه السماح لمالك بتلطيخ سمعة فيصل؟تغيرت ملامح الاهتمام التي أبداها مالك للتو، وظهرت على وجهه الوسيم علامات الصدمة والحيرة قائلا: "يا عمي، ألم تكن تعلم بالأمر بعد؟"لا يعلم؟لا يعلم بماذا؟نظر جاد إلى مالك، وساوره شعور سيء في قلبه.هل يتوهم هذا الشقي أنه يستطيع استخدام فيصل لمهاجمته اليوم؟رفض جاد الانجرار وراءه وأراد تغيير الموضوع، لذا رسم ابتسامة عريضة على وجهه وقال: "يا مالك، بما أنك مشغول، لن أطلب من المطبخ إعداد الغداء لك ظهر اليوم. اطمئن، جدتك بصحبتي أنا ابنها، وإذا كنت مهتما حقا، يكفي أن تأتي لزيارتها من وقت لآخر."كا
続きを読む

الفصل 769

لكنها شاركت زوجها في إدارة مجموعة الراسني عندما كانت شابة، وتجذرت فيها بعمق، وحتى الآن، لديها عيونها الخاصة داخل الشركة.إنها لا تتدخل في شؤون مجموعة الراسني، لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن تكون على دراية بها.تناولت الحاجة الراسني الهاتف بلامبالاة ووضعته على أذنها.لم يتمكن من بجوارها من سماع ما قاله الطرف الآخر، وظلت الحاجة الراسني صامتة تماما حتى انتهت المكالمة، دون أن تنطق بكلمة واحدة.لكن وجهها المتجهم جعل الجو في المكان باردا كالجليد.انشغلت بتقليم الزهور التي قطفتها سابقا، ولم تنظر الحاجة الراسني إلى جاد إلا بعد أن انتهت من تقليم ما تبقى من الزهور.كان جاد مضطربا فعلا بسبب شكوكه، فتكونت طبقة رقيقة من العرق على جبينه.وحين وجهت الحاجة الراسني تلك النظرة إليه، ارتجف جسد جاد بشكل ملحوظ."لماذا أنت متوتر؟" سألت الحاجة الراسني بابتسامة.بدت الهيبة التي تحيط بها وكأنها فطرية."أمي..."بالكاد نطق جاد، حتى قاطعته الحاجة الراسني قائلة: "بدلا من التوتر هنا، من الأفضل أن تذهب وتطمئن على ابنك البار، فهو وحيد في قسم الشرطة، ولا نريد أن يصيبه الفزع."كيف لجاد ألا يدرك هذه السخرية الواضحة؟لق
続きを読む

الفصل 770

خمن ماهر.وبالفعل، بمجرد أن ركب مالك السيارة، قال لرائد: "إلى المستشفى، مستشفى عائلة الهاشمي".رفع رائد حاجبيه.وبينما كان مالك يسرع إلى مستشفى عائلة الهاشمي، كانت فادية تستقل سيارة أجرة متوجهة إلى مستشفى مجموعة الراسني.داخل قسم الشرطة.لم تنته فوضى ندى بعد."أتعلمون من أنا؟ أتعلمون من هو ابني؟ ترفضون إطلاق سراح ابني، أليس كذلك؟ سأجعلكم تندمون أشد الندم."في هذه اللحظة، كانت ندى قد فقدت صوابها تماما.ولم تعد قادرة على الحفاظ على الأناقة والوقار اللذين كانت تتمتع بهما بصفتها زوجة السيد الثاني في عائلة الراسني.فيصل هو حياتها!بمجرد التفكير في أنه ضرب حتى أصبح بتلك الحالة، وأنه لا يزال محتجزا بالداخل، شعرت ندى بألم يعتصر قلبها.استمرت في نوبة جنونها.في النهاية، كان الجميع يخشون كونها من عائلة الراسني، ولم يجرؤوا على طردها.لدرجة أنه عندما وصل جاد إلى قسم الشرطة، رأى ندى وهي تشير بإصبعها إلى وجه الشرطي وتتصرف بتعجرف.ازداد وجه جاد، الذي كان عابسا بالفعل، قتامة.تقدم فورا وصفع ندى على وجهها.دوى صوت الصفعة عاليا بشكل غير طبيعي في قاعة قسم الشرطة.حتى أن ندى ترنحت من شدة الضربة وسقطت جالس
続きを読む
前へ
1
...
7576777879
...
86
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status