لم ير منها إلا أنها مطرقة الرأس، تأكل قطعة من بسبوسة فاخرة بتركيز شديد، كأن عينيها لا تريان سوى تلك البسبوسة الفاخرة."هل الآنسة الزهيري تحب أكل البسبوسة الفاخرة أيضا؟"فجأة دوى صوت الحاجة الراسني.كانت فادية لا تزال تفكر في ذلك القفطان المغربي قبل قليل، فـ"الآثار" غير المثالية عليه كانت تحك فضولها ولا تطاق.في ذلك الحين، عندما وضع ذلك القفطان المغربي أمامها، بذلت جهدا كبيرا ولم يخطر لها حل.وحين عثرت لاحقا على الطريقة، كان القفطان المغربي قد استرده صاحبه.طوال هذه السنين ظل ذلك غصة في قلبها.ولم يخطر ببالها أنها ستراه اليوم مجددا في قصر الراسني القديم.لم تكن تفكر كثيرا في البداية، لكن عند جلوسها قبل قليل انفلتت أفكارها، فإذا بها تفكر في خطة ترميم ذلك القفطان المغربي.استغرقت حد الاندماج، حتى لم تلحظ دخان المواجهة الذي بدأ يعلو من حولها.وعلى المائدة الكبيرة، وجه الجميع أنظارهم إلى فادية.ومضت برهة طويلة دون أن ترد على سؤال الحاجة الراسني، بل إنها بعدما أنهت قطعة البسبوسة الفاخرة في صحنها التقطت قطعة أخرى…الحاضرون: "…"أيمكن أنها تجاهلت الحاجة الراسني بهذا الشكل التام؟أما ملامح الحا
더 보기