ألقت فادية نظرة على لميس التي كانت بين ذراعي سيف، وكانت في تلك اللحظة مغمضة العينين وكأنها قد فقدت الوعي، بينما كانت بقع الأحمر القاني على فستانها الأبيض تثير الصدمة والرعب.توقف قلب فادية للحظة."لميس هي..."، كان وجه سيف متجهما.أدركت فادية شيئا ما، وسارعت على الفور للبحث عن مكتب الاستقبال.كانت الممرضة تعرف فادية، وتعلم أن هذه "الآنسة الزهيري" ذات مكانة خاصة، فرتبت كل شيء على الفور، وتم إدخال لميس إلى غرفة العمليات في أسرع وقت ممكن.خارج غرفة العمليات.جلس سيف على الكرسي، وكانت نظراته خاوية.وقفت فادية بجانبه، وكان قلبها مليئا بتأنيب الضمير، فقد كانت هي من المفترض أن تذهب لاصطحاب لميس. لو أنها أصرت على الذهاب لاصطحاب لميس بعد استيقاظها من حادث السيارة، هل كان الوضع ليكون مختلفا عما هو عليه الآن؟لا أعلم كم مر من الوقت، حتى انطفأ ضوء غرفة العمليات.عندما خرج الطبيب، كان وجهه كئيبا وقال: "يا سيد النعماني، الآنسة لميس بخير، لكن... لم نتمكن من إنقاذ الجنين."تراجع سيف خطوة إلى الوراء وهو في حالة ذهول.حتى عندما أخرجت لميس من غرفة العمليات ونقلت إلى الجناح، ظل سيف صامتا ولم ينطق بكلمة واح
더 보기