تلك الذراع الطويلة التي تحيط بها جعلتها تشعر بطمأنينة لا توصف.لكن هذا المشهد، عندما وقعت عليه أعين جنى ونوراي، بدا لهما مستفزا للغاية.لم تتوقع أي منهما أن يثق مالك بفادية إلى هذا الحد.قالت جملة واحدة فقط "أنا لم أدفعها"، فصدقها مالك دون قيد أو شرط."يا آنسة الزهيري، لا تخافي، نحن جميعا نصدق أنك لم تتعمدي ذلك." تحدثت نوراي فجأة بابتسامة لمواساتها.لكن الكلمات التي بدت وكأنها مواساة، كانت تحمل معنى آخر ضمنيا:أنها لم تتعمد... الدفع!ألم تقم بالدفع رغم ذلك؟"أنا..." لم أفعل."ماذا تعنين بلم تتعمد؟"لم تكد فادية تنهي كلامها حتى قاطعها مالك.نظر مالك ببرود إلى الأشخاص أسفل الدرج، وقال كلمة بكلمة: "قالت إنها لم تفعل، إذن هي لم تفعل. بغض النظر عمن يتحدث، يرجى الانتباه إلى كلامكم!"كان الغضب واضحا على مالك، وكانت نبرته تحمل تحذيرا.ذهلت نوراي للحظة، وحاولت رسم ابتسامة متكلفة قائلة: "ما قصدته هو..."لم يكن لدى مالك رغبة في معرفة ما تقصده، ودون أن ينتظرها لتكمل، أمسك بيد فادية وقال: "سأعيدك إلى عائلة الهاشمي أولا!""لكن..." وضع تالة لا يزال غير واضح.لم يتم توضيح الأمر بعد!"اسمعي كلامي!" كان
더 보기