جلسوا في مقاعد المتفرجين، وصادف أن سباق التدريب قد بدأ في تلك اللحظة.لم يسبق لسهيل وكرم أن خاضا تجربة سباقات السيارات من قبل، لذا لم يكونا يعرفان لمن يمنحان تأييدهما.لكن بعد مشاهدتهما لبعض الوقت، وبالاستناد إلى ما يقوله المعلّق، علما أنّ السائق صاحب الرقم 38 الملقّبة بريما ومعها اثنان من السائقين الآخرين هم أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.والأهم من ذلك، أنّ ريما هي السائقة الوحيدة المشاركة في هذا السباق.ولهذا، انصبّت أنظار عدد كبير من الحاضرين عليها.وفوق ذلك، فقد قامت مرتين بتجاوز مذهل عند المنعطفات، مما أثار دهشة الحاضرين وأطلق صيحات الإعجاب في المدرجات.لم يتمالك سهيل نفسه وقال بإعجاب: "يا للعجب، يا لها من جرأة وأداء مدهش!"كان مُعتصم يعلم أنّ سهيل لا يعرف أنّ ريما هي نفسها ريم، ولما سمع كلمات الإطراء تلك، ابتسم ابتسامة خفيفة دون أن يلفت الانتباه.وفي المرتين، احتلت ريما المركز الأول في سباقات التدريب.لم يستطع سهيل كبح حماسته فقال: "من تكون ريما؟ أودّ التعرف إليها!"وما إن أنهى جملته، حتى ظهرت "ريما" على الشاشة وهي تترجّل من سيارتها وتنزع خوذتها. وحين اكتشف على الشاشة أن ريما هي ر
Read more