ما زال يريد أن يأخذها إلى البيت معه.مدت ليلى يدها واحتضنت كمال.شد كمال ذراعيه حولها بقوة، كأنه يريد أن يضمها إلى عظامه ودمه حتى لا يفترقا أبدا.لكن لا بد أن يفترقا الآن.لا يمكنها أن تعود معه إلى البيت.يمكنه أن يأتي إليها غير مبال بصحته، لكنها لا تستطيع أن تراه يغرق هكذا.ليلى: "كمال، سأذهب الآن!"أفلتت ليلى ذراعيه، وفتحت باب السيارة ونزلت وغادرت.كمال: "ليلى!"نزل كمال من السيارة أيضا وناداها.لكن ليلى لم تتوقف، وغادرت دون أن تلتفت.خفض كمال عينيه الوسيمتين واتكأ بتعب على السيارة، ثم أخرج سيجارة وأشعلها.جاء السكرتير يوسف في تلك اللحظة وسأل: "سيدي، إلى أين نعود الآن؟"أخذ كمال نفسا من السيجارة ثم أطلق الدخان ببطء، ولم يقل شيئا.…وتلقت ليلى اتصالا من لولو في طريق عودتها إلى المنزل.قالت لولو بصوت طفولي عبر الهاتف: "أمي~"كانت ليلى ممتنة جدا للسيدة الرشيد، فكانت لولو تحت رعايتها خلال هذه الفترة، وكانت السيدة الرشيد تدلل حفيدتها كثيرا، وكان انسجامهما رائعا، وهذا منح ليلى وكمال بعض المساحة.عندما سمعت صوت ابنتها كاد قلب ليلى يذوب: "لولو، هل اشتقت إلي؟"أومأت لولو رأسها: "اشتقت لك ولأب
Read more