All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 1091 - Chapter 1100

1164 Chapters

الفصل 1091

ما زال يريد أن يأخذها إلى البيت معه.مدت ليلى يدها واحتضنت كمال.شد كمال ذراعيه حولها بقوة، كأنه يريد أن يضمها إلى عظامه ودمه حتى لا يفترقا أبدا.لكن لا بد أن يفترقا الآن.لا يمكنها أن تعود معه إلى البيت.يمكنه أن يأتي إليها غير مبال بصحته، لكنها لا تستطيع أن تراه يغرق هكذا.ليلى: "كمال، سأذهب الآن!"أفلتت ليلى ذراعيه، وفتحت باب السيارة ونزلت وغادرت.كمال: "ليلى!"نزل كمال من السيارة أيضا وناداها.لكن ليلى لم تتوقف، وغادرت دون أن تلتفت.خفض كمال عينيه الوسيمتين واتكأ بتعب على السيارة، ثم أخرج سيجارة وأشعلها.جاء السكرتير يوسف في تلك اللحظة وسأل: "سيدي، إلى أين نعود الآن؟"أخذ كمال نفسا من السيجارة ثم أطلق الدخان ببطء، ولم يقل شيئا.…وتلقت ليلى اتصالا من لولو في طريق عودتها إلى المنزل.قالت لولو بصوت طفولي عبر الهاتف: "أمي~"كانت ليلى ممتنة جدا للسيدة الرشيد، فكانت لولو تحت رعايتها خلال هذه الفترة، وكانت السيدة الرشيد تدلل حفيدتها كثيرا، وكان انسجامهما رائعا، وهذا منح ليلى وكمال بعض المساحة.عندما سمعت صوت ابنتها كاد قلب ليلى يذوب: "لولو، هل اشتقت إلي؟"أومأت لولو رأسها: "اشتقت لك ولأب
Read more

الفصل 1092

قالت ليلى بصدق: "ناصر، مرحبا بعودتك إلى البلاد."ناصر: "شكرا."ليلى: "ناصر، سمعت أنك تزوجت، ألم تحضر زوجتك معك هذه المرة إلى البلاد؟"كانت ليلى فضولية بشأن زوجة ناصر، فقد سمعت أنها ابنة عائلة عريقة وسيدة من الطراز الرفيع.ناصر: "ليلى، هل يمكنك ألا تفتحي هذا الموضوع؟ لا توجد أي مشاعر بيني وبين زوجتي."ليلى: "يمكن أن يأتي الحب بعد الزواج."لم يستطع ناصر إلا الابتسامة بمرارة: "ليلى، هل تناولت العشاء؟ دعيني أدعوك إلى العشاء."ليلى: "العشاء الليلة على حسابي! لقد عدت إلى البلاد للتو، وهذه وجبة ترحيب بك."فتح ناصر باب السيارة بأدب: "تفضلي."…ما زال كمال متكئا على السيارة ويدخن ولم يغادر في ذلك الوقت.تلقى السكرتير يوسف اتصالا في تلك اللحظة وقال: "حسنا، فهمت."ثم نظر يوسف إلى كمال وقال: "سيدي، وصلتنا أخبار للتو قائلة أن ناصر عاد إلى البلاد."توقف كمال لحظة عن التدخين ورفع رأسه: "ناصر عاد إلى البلاد؟ لماذا لم يخبرني؟"فبصفته صديقا مقربا، كان من المفترض أن يخبره فور عودته.يوسف: "سيدي، هناك أمر آخر."نظر كمال إلى تردد يوسف وقطب حاجبيه: "قل ما لديك! بالمناسبة، إلى أين ذهب ناصر بعد عودته؟"يوسف:
Read more

الفصل 1093

جاء كمال.ارتجفت رموش ليلى قليلا، فقد افترقت عن كمال للتو، ولم تتوقع أنه سيأتي خلفها مباشرة.نظر ناصر إلى كمال: "كمال، لم نلتق منذ زمن."توجه كمال إلى جانب ليلى مباشرة وجلس في المقعد المجاور لها، ثم نظر إلى ناصر وقال: "ناصر، عدت إلى البلاد فجأة ولم تخبرني فورا، أشعر ببعض خيبة الأمل كصديقك."جلس كمال بجانب ليلى وكأنه يعلن سيادته، فناصر ضيف عاد إلى البلاد للتو، وقد جاء مع ليلى ليستقبله على العشاء.وبصفتهما صديقين منذ سنوات طويلة، فهم ناصر ما يقصده كمال فورا، فصديقه الذي لم يره منذ أعوام ما زال كما هو، متسلطا ويغار بسهولة.رفع ناصر حاجبيه قليلا: "كمال، كنت أنوي إخبارك، لكن سمعت أن موعد زواجك من الآنسة جميلة ابنة أغنى عائلة قد اقترب، فظننت أنك مشغول جدا، لذلك لم أخبرك، يجب أن تشكرني على تفهمي."ثم رفع ناصر فنجان الشاي وارتشف منه بأناقة، وهو ينتظر رد كمال.كمال: "…" كان هذا الصديق يعرف كيفية إحراجه تماما.لم يتراجع كمال: "ناصر، حتى لو كنت مشغولا، فلن أكون أكثر انشغالا منك، فأنت تزوجت الآنسة ريم من الرفاعي في زواج بين عائلتين كبيرتين، وسمعت أن جدك يلح عليك لإنجاب ابن، من المفترض أنك مشغول بل
Read more

الفصل 1094

كمال: "أنت رجل متزوج الآن، من الأفضل أن تبتعد عن ليلى!"تنهد ناصر، ففي الحقيقة أنه كان يعلم بعدم وجود أي أمل في علاقته بليلى منذ خمس سنوات.نظر ناصر إلى كمال: "هل حقا لا توجد طريقة لإزالة السم الحي لعقد القلبين في جسدك؟"كمال: "لم نجد طريقة حتى الآن."ناصر: "حسنا، ما دام السم الحي لعقد القلبين لم يزل بعد، فسأساعدك في الاعتناء بليلى ."رمقه كمال بنظرة حادة فورا.ضحك ناصر: "اطمئن، بصفتي صديقا فقط، انظر إليك، لقد غرت مجددا!"كمال: "لدى ليلى الكثير من الأصدقاء، لا تحتاج إليك!"ناصر: "…"كمال: "سأخرج لأجري مكالمة."وخرج كمال أيضا.نظر ناصر إلى الغرفة الفاخرة الواسعة وقد بقي فيها وحده: "…" حسنا، ليس أمامه سوى شرب الشاي.خرج كمال ليجري اتصالا بالفعل.أخرج هاتفه واتصل برقم.وسرعان ما تم الرد، وجاء صوت جد ناصر من الطرف الآخر: "كمال، كيف وجدت وقتا لتتصل بي أنا العجوز؟"فالعائلتان صديقتان منذ زمن طويل، والجد لؤي شهد كمال يكبر منذ صغره.ابتسم كمال قليلا: "يا جد لؤي، عاد ناصر إلى البلاد اليوم فجأة، وأنا أتناول العشاء معه الآن.""لماذا عاد ذلك العاق فجأة؟ هل أحضر ريم معه؟"كان الجد لؤي راضيا جدا عن
Read more

الفصل 1095

كمال: "جسدي قوي، أستطيع تحمل هذه المسكنات!"تقدم كمال وعانق ليلى: "ليلى، حقا لا أريد أن أفقدك! عندما علمت أن ناصر عاد إلى البلاد، أتيت إليك فورا، كنت خائفا جدا، أخشى أن يدخل أحد إلى حياتك وقلبك خلال غيابي، أخشى أن يحل شخص آخر مكاني!"كان يعانقها بصمت، فسمعت ليلى نبض قلبه القوي وسمعت همس كلماته.حتى رجل مثل كمال يشعر بالخوف، يخشى أن يأخذها شخص آخر منه ويحل مكانه.لان قلب ليلى تماما، فمدت ذراعيها وعانقته ببطء: "لن يحدث ذلك! أظل أبحث عن طريقة لإزالة السم الحي لعقد القلبين، كمال، سأعالجك!"كمال: "أصدقك! أنت دوائي!"كل شيء سيتحسن.عانق كمال وليلى بعضهما بصمت، واقتربت شخصية طويلة القامة منهما في تلك اللحظة، كان ناصر.بعد أن خرج كمال وليلى، شعر ناصر بالملل، فخرج أيضا، ولم يتوقع أن يراهما يتعانقان.توقف ناصر في مكانه، فهو معجب بليلى كثيرا في الحقيقة، فهي جميلة وقوية وموهوبة، وقد لفتت انتباهه منذ اللحظة الأولى.لكن ليلى وكمال يحبان بعضهما البعض، لذلك لم يكن أمامه إلا أن يتخلى عن هذا الشعور.ابتسم ناصر بمرارة.ترك كمال ليلى في تلك اللحظة، فرأى كمال ناصر وقال: "ناصر."تقدم ناصر وقال: "انتهى العشا
Read more

الفصل 1096

الجد لؤي: "لن آخذه! لا أريد تناول الدواء! عائلة لؤي بلا وريث، لا جدوى من الدواء، دعوني أموت، فلن أجرؤ على مواجهة أجدادي بعد موتي!"الخادم: "سيدي، لا تمزح بصحتك! أيها السيد ناصر، قل شيئا بسرعة، لا تغضب جدك، أنت تعرف حالته، الأطباء قالوا إنه لا يتحمل أي صدمة!"كان ناصر يعلم أن جده يمثل الآن، لكن صحته كانت تتدهور فعلا في السنوات الأخيرة، أصيب بمرض خطير قبل خمس سنوات وأدخل العناية المركزة، وكان موصولا بالأنابيب حين أمسك بيده وطلب منه أن يتزوج ريم ابنة عائلة الرفاعي، فوافق.تجاوز الجد لؤي تلك الأزمة، لكنه يعتمد على الأدوية للحفاظ على صحته منذ ذلك الحين، وكان ناصر يعلم أن جده ما زال متمسكا بالحياة فقط لأنه يريد أن يرى وريثا لعائلة لؤي.الجد لؤي: "أرى أن هذا الفتى لم يعد يهتم بي، لدى الآخرين أبناء أحفاد، أما أنا، فلا أملك شيئا، لم يعد في هذا العالم ما يستحق البقاء، غدا سأدعو جد ريم لنشنق أنفسنا معا!"وعندما ذكر الجد الرفاعي، لم يجد ناصر ما يقوله: "…"فالجد الرفاعي غريب الأطوار أيضا، وطرق ضغطه للزواج والإنجاب لا تقل عن الجد لؤي.وكان ناصر يستطيع أن يتخيل كيف أجبر الجد الرفاعي ريم على ركوب الطا
Read more

الفصل 1097

نظر ناصر إلى الاثنين اللذين يبدوان مسرورين بمصيبته وقال بعجز: "استمتعا بما أعاني منه!"كمال: "حسنا، زوجتك تنتظرك في المطار الآن، اذهب لاستقبالها.""حسنا، سأذهب الآن، نلتقي مرة أخرى."غادر ناصر المطعم وقاد سيارة مايباخ نحو المطار، ووصل بعد خمس عشرة دقيقة.رأى ناصر ريم فورا، فرغم أنه لم يلتق بها إلا مرات قليلة، إلا أن جمالها نادر لدرجة أنها تلفت الأنظار حتى وسط الحشود.كانت ريم جالسة على مقعد في المطار، ترتدي معطفا أبيض وشعرها الطويل ينسدل كالأعشاب البحرية، وبصفتها ابنة عائلة عريقة وسيدة المجتمع الأولى، كانت كل حركة منها تنضح بأناقة نبيلة كجوهرة لامعة.رأت الخادمة ميرفت ناصر أولا وقالت بفرح: "سيدي ناصر!"نهضت ريم ونظرت نحوه.كان جلد ريم ناعما كاليشم، ووجهها الصغير بارد الملامح، ولم ترتد سوى قرطين من اللؤلؤ من تصميمها، ومع ذلك كان جمالها لافتا للنظر.اقترب ناصر فقالت ريم: "وصلت."أخذ ناصر الحقيبة من يد ميرفت وقال: "دعيني أحملها، السيارة في الخارج، لنعد إلى المنزل."أومأت ريم: "حسنا."خرج الثلاثة من صالة المطار، ووضع ناصر الحقيبة في السيارة ثم فتح باب المقعد الأمامي بأدب: "تفضلي."جلست ريم
Read more

الفصل 1098

نظر ناصر إليها باستغراب: "… ميرفت، اتركي الأريكة ونامي بيننا نحن الزوجين؟"ميرفت: "هذا لا يبدو مناسبا.""أتعرفين أنه غير مناسب أيضا؟ كيف سننجب طفلا بوجودك هنا؟ هل يريد الجد أن ترشدينا أيضا؟"ميرفت: "… يبدو أن نومي هنا غير مناسب فعلا، سيدي وسيدتي، بالتوفيق إذن!"ثم خرجت ميرفت.لم يبق في الغرفة سوى ناصر وريم الآن، فقال ناصر: "بما أن الجد يراقبنا، فلا بد أن ننام في غرفة واحدة، هل لديك مشكلة؟"خلعت ريم معطفها الأبيض، وكانت ترتدي تحته فستانا، ثم هزت رأسها: "لا مشكلة."نظر ناصر إليها لحظة، فقد أبرز الفستان خصرها وجعلها أكثر أنوثة، فأبعد نظره سريعا وقال: "سأنام على الأريكة الليلة وأنت على السرير."نظرت ريم إليه وقالت: "ميرفت تظل تراقبنا طوال الوقت، فلننم على السرير معا الليلة."لم يتوقع ناصر أن تكون بهذه الصراحة، فرفع كتفيه قليلا وقال: "بما أن زوجتي دعتني، فلننم على السرير معا! هل ستدخالرفاعي للاستحمام أولا أم أدخل أنا؟"ريم: "ما زال علي إنهاء تصميم مجوهرات، ادخل أنت أولا."دخل ناصر الحمام ليغتسل.جلست ريم وسمعت صوت الماء المتدفق من الداخل، فقد بدأ ناصر بالاستحمام.رن هاتفها في تلك اللحظة، فن
Read more

الفصل 1099

بدأ الصراع على عائلة الرفاعي، وكانت أخت ريم غير الشقيقة، المدعومة من والدها، تستعد للتحرك وتترقب الفرصة.ونالت ريم محبة الجد الرفاعي خلال هذه السنوات، ومع تحالفها بالزواج مع عائلة لؤي، أصبحت مكانتها ثابتا.لكن إذا حصلت أختها غير الشقيقة على أسهم الشركة، فلا بد أن تنال دعم الجد الرفاعي.وكان شرط الجد الرفاعي لتوريثها عائلة الرفاعي أن تحمل بطفل من ناصر في أسرع وقت.في عائلة ثرية مثل عائلتها، تقوم العلاقات بين الناس على أساس تبادل المصالح، ولا يمكن تثبيت تحالف عائلتي لؤي والرفاعي إلا إذا حملت بطفل من ناصر، أما أمر عدم اكتمال زواجهما خلال هذه السنوات، فلن يبقى خافيا عن الجدين في العائلتين.السيدة الرفاعي: "ريم، أعلم أنه بلا مشاعر بينك وبين ناصر، وطلب الحمل منك الآن يضعك في موقف صعب."قاطعت ريم كلام أمها: "أمي، سأحمل."توقفت السيدة الرفاعي: "ريم…""أمي، ناصر هو الابن الوحيد لعائلة لؤي، وإذا حملت بطفله، فذلك أفضل حل فعلا! لا تقلقي، لن أسمح لتلك الابنة غير الشرعية بدخول العائلة، ولن أسمح لأحد أن يمس كل ما كان لنا."وعندما سمعت السيدة الرفاعي حزم صوت ريم، لم تقل شيئا آخر، وأنهتا المكالمة.كانت
Read more

الفصل 1100

وضع ناصر يده على مقبض الباب ودفعه ليدخل.كان المكان ممتلئا بالبخار الدافئ ممزوجا بعطر الاستحمام، وصوت الماء يتدفق، فرفع ناصر رأسه، ورأى خلف الزجاج المعتم ظلا ضبابيا.كان الظل غير واضح، لكن ملامح الجسد المتناسق بدت مرسومة قليلا.تماسك ناصر سريعا، فلن يستغل امرأة أبدا، فهذا جزء من أخلاقه الراسخة.ناصر: "أحضرت قميص النوم!"انفتح الباب الزجاجي قليلا، وامتدت ذراع نحيلة بيضاء: "أعطني إياه!"اقترب ناصر وسلمها قميص النوم: "سأخرج أولا!"استدار ناصر ليغادر.لكن ريم قالت: "ما هذا القميص؟ ناصر، هل فعلت هذا عمدا؟"توقف ناصر واستدار: "ماذا؟"رأى ناصر ريم، ما زالت تستحم وأخرجت رأسها قليلا، شعرها مبلل ووجهها بلا مكياج، وبشرتها الناعمة واضحة حتى زغبها الخفيف، فوقع وجهها الجميل في عينيه مباشرة.توقف ناصر لحظة.رفعت ريم قميص النوم ونظرت إليه: "ناصر، كيف أرتدي هذا؟"عندها وقع نظر ناصر على القميص الأحمر الخاص به، كان قماشه قليلا جدا ومربوطا بخيوط، ومن الواضح أنه من النوع المثير.لم يسبق لناصر أن ارتبط بامرأة، لكنه رأى الكثير من هذه الأمور وفهمها بنظرة واحدة.ضم ناصر شفتيه: "لم أجهزه أنا."ريم: "إذا من الذي
Read more
PREV
1
...
108109110111112
...
117
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status