عاد ناصر إلى الغرفة وأمسك هاتفه ليواصل مراجعة الملفات.فتح باب الحمام بعد قليل وخرجت ريم.نظر ناصر إلى ريم، كانت ترتدي قميصه الأبيض، وكان القميص الواسع يبرز تناسق جسدها، ومن تحته يظهر انحناء جسدها الجميل بشكل خافت، وقد غطى القميص أردافها وتوقف عند أعلى فخذيها، وبدت ساقاها الطويلتان النحيلتان تحت ذلك.وقد تأثر ناصر بمنظرها قبل قليل، لكنه صدم مرة أخرى، فلقب الجمال الذي تحمله ريم لم يأت من فراغ.التفتت ريم نحوه: "لماذا تنظر إلي؟"ابتسم ناصر قليلا: "ألا يمكنني أن أستمتع بجمال زوجتي؟"رمت ريم المنشفة التي بيدها على وجهه: "لا يمكن! سأخرج لأشرب ماء."ثم خرجت ريم.أنزل ناصر المنشفة عن وجهه، وكان عطرها يملأ المكان حوله، رائحة حلوة تشبه الحليب تندفع في أنفه وتثير الشهوة في جسده.ذهبت ريم إلى غرفة الجلوس وسكبت لنفسها كوب ماء، وعندها خرجت ميرفت: "سيدتي."التفتت ريم: "ميرفت."نظرت ميرفت إليها: "سيدتي، لماذا لم ترتدي قميص النوم الذي أعددته لك؟"لم ترد ريم.ميرفت: "سيدتي، لقد مر وقت طويل على زواجك من السيد ناصر ولم يكتمل زواجكما بعد، والجد لؤي قلق جدا! فكري في الأمر، السيد ناصر وسيم وغني، وأنتما زوجا
더 보기