บททั้งหมดของ صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: บทที่ 1141 - บทที่ 1150

1164

الفصل 1141

ريم :"ماذا؟"أخرجت ميرفت جهاز اختبار الحمل وقالت :"سيدتي، هذا اختبار حمل."توقفت ريم قليلا وقالت :"اختبار حمل؟"قالت ميرفت :"سيدتي، أصبحت كثيرة النعاس وشهيتك ضعيفة في هذه الأيام، وأرجح أنك حامل حسب خبرتي! يمكنك استخدام هذا الاختبار لإجراء فحص أولي!"قد جاءت ميرفت بمهمة، ف كانت ريم وناصر يعيشان حياة زوجية خلال هذه الأيام، كما أضافت ميرفت أعشابا مساعدة على الحمل إلى الطعام، وكلاهما في سن مناسب للإنجاب وحياتهما الخاصة منظمة، لذا حدوث الحمل أمر طبيعي.في الحقيقة، كانت ريم تنتظر نتيجة هذين اليومين أيضا، لكنها لم تتوقع أن تسبقها ميرفت ببصيرتها الثاقبة.مدت ريم يدها وأخذت اختبار الحمل وقالت :"حسنا يا ميرفت، سأدخل لأفحص في الداخل!"نهضت ريم ودخلت الحمام وبدأت الفحص.كانت مدة الانتظار دقيقة واحدة فقط، لكنها بدت طويلة للغاية بالنسبة لريم، فضمت يديها معا وظلت تدعو أن تكون النتيجة إيجابية، فهي بحاجة ماسة إلى طفل.سرعان ما انتهى الوقت، رفعت ريم اختبار الحمل، فظهر عليه خطان أحمران.إنها حامل!لقد حملت حقا!اجتاحها فرح عارم حتى خلت رأسها من كل شيء، فاستندت إلى المغسلة واسترخت ببطء، وقد زال الضغط الذي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1142

قال الجد لؤي :"حسنا، هذا جيد! إن تجرأ ناصر ذلك الشقي على مضايقتك، فاتصلي بي فورا، من الآن فصاعدا، أنا سندك، ولن أسمح أبدا أن يتعرض ابن حفيدي الأكبر لأي ظلم!""حسنا يا جدي."أغلقت الخط، وقد بدت السعادة على وجه ميرفت وقالت :"سيدتي، سأرتب إضافة بعض الخدم ليتولوا شؤون طعامك ومتابعة فحوصاتك خلال الحمل.""يا ميرفت، أفضل الهدوء، لا حاجة لكل هذا العدد من الناس."قالت ميرفت :"سيدتي، أعلم ما أفعل! سأرتب طبيبا فورا، وغدا سنجري فحصا شاملا للحمل!""حسنا يا ميرفت."خرجت ميرفت، فتوجهت ريم إلى جانب النافذة، وأخرجت هاتفها وأجرت اتصالا.اتصلت بجدها، الجد الرفاعي.سرعان ما تم الاتصال، وجاء صوت الجد الرفاعي :"ألو يا ريم، لقد اتصل بي الجد لؤي قبل قليل ليبشرني، مبروك لك، أنت حامل!"قد أخبر الجد لؤي جدها بحملها بالفعل، وشعرت ريم بامتنان عميق، فهي تدرك أنه يدعمها بطريقة غير مباشرة.فمهما قالت هي، لا يعادل ذلك كلمة واحدة منه.ريم :"جدي، لقد أصبحت حاملا، وأتمنى ألا تخلف وعدك لي بشأن ما اتفقنا عليه سابقا."ضحك الجد الرفاعي وقال :"ريم، سأحقق ما وعدتك به حتما!""سمعت أن ابنة والدي غير الشرعية تريد دخول مجموعة الرف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1143

تحول الارتياح الذي شعرت به قبل قليل إلى هموم من جديد، وتذكرت ريم أن أمامها عقبة ناصر، ولم تستطع التنبؤ بما سيفعله.لا شك أنه سيغضب وسيثور!لكن الطفل الذي في بطنها هو أهم شيء للجد لؤي، ومع دعمه لها، لا داعي لأن تكون متوترة إلى هذا الحد.وعندما فكرت في الأمر بهذا الشكل، شعرت ريم ببعض الارتياح مجددا."لقد غادر السيد ناصر منذ وقت مبكر اليوم، سيدتي، هل ترغبين في الاتصال به لإخباره بهذا الخبر السار؟"ريم :"ميرفت، لا تخبري ناصر بأمر حملي الآن، سأجد فرصة وأخبره بنفسي!"ميرفت :"حسنا!""سأذهب إلى العمل بعد أن أنتهي من الإفطار.""سيدتي، أعلم أنك ستواصلين العمل رغم حملك، لكن عليك تقليل الجهد بشكل مناسب، فالطفل هو الأولوية الآن."وضعت ريم يدها على بطنها وقالت :"اطمئني يا ميرفت، أنا أم هذا الطفل، ولا أحد يتطلع إلى قدومه أكثر مني!"…ظل ناصر مشغولا في الشركة طوال الوقت، فقد ألغى كل مواعيده أمس ليقضي الوقت مع ريم، لذلك تراكمت عليه الكثير من الأعمال.وعندما أنهى أعماله، قد أصبح الوقت بعد الظهر، فوضع المساعد هاشم فنجان القهوة بجانبه وقال :"سيدي، قهوتك.""شكرا."أخذ ناصر رشفة ثم التقط هاتفه، فوجد أنه خال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1144

"لا! هل لديك شيء؟ أنا مشغولة قليلا الآن، ولدي اجتماع بعد قليل."ناصر :"… قد أتأخر في العودة الليلة."ريم :"حسنا، قد أتأخر أنا أيضا في العودة."ناصر :"… حسنا إذن، تابعي عملك."ريم :"إلى اللقاء."وأغلقت الخط من جهتها.عقد ناصر حاجبيه وهو يمسك الهاتف، لا يدري لماذا شعر بتغير خفي في نبرة ريم، ربما لأنها مشغولة جدا."سيدي، لنذهب إلى الاجتماع أولا."نهض ناصر وقال :"لنذهب!"…عاد ناصر في الساعة الثامنة مساء، فاستقبلته ميرفت فورا وقالت :"سيدي، مرحبا بك!"نظر ناصر إلى ابتسامة على وجه ميرفت وقال :"يا ميرفت، ما هذا اليوم السعيد؟ لماذا تبدين مسرورة هكذا؟"ابتسمت ميرفت وقالت :"إنه يوم سعيد بالفعل!"ناصر :"ومن أين جاء هذا الفرح؟"تذكرت ميرفت وصية ريم، فلم تخبره وقالت :"لن أخبرك!"ابتسم ناصر، فقد أصبحت حتى ميرفت غامضة أيضا.نظر حوله ولم ير ريم، فقال :"هل لم تعد ريم بعد؟"قالت ميرفت :"رأيت أن الوقت قد تأخر، فاتصلت بالسيدة ريم، وقالت إنها في طريقها إلى المنزل وستصل قريبا! في الحقيقة، عائلة لؤي ثرية جدا، ويمكنها ألا تعمل."ناصر :"إن كانت تحب العمل، فلتعمل، لا ينبغي للمرأة أن تحبس في إطار الأسرة والزواج،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1145

بالطبع على ريم أن تبتعد، فهي تحمل طفلا في بطنها الآن، ولا يجوز لها أن تقيم علاقة جنسية في بداية الحمل .في الحقيقة أنها لم تفكر في هذا الأمر بعد، فطالما لم تبادر هي سابقا، لم يكن ناصر هو من يبادر.لكن من كان يتوقع أنه يريد أن يستحم معها الليلة.لم تقرر ريم في كيفية إخباره بالحمل بعد، لذلك لم يكن أمامها سوى أن ترفضه بلطف وقالت :"لقد عدت إلى المنزل للتو، أريد أن أستحم أولا."نظر ناصر إلى وجهها النقي، وشدها إلى حضنه بذراعيه وقال :"ألا تريدين الاستحمام معي؟ هل نسيت كيف كنت تتعلقين بي سابقا؟ هل تلعبين معي لعبة الأخذ والترك؟"عجزت ريم عن الرد للحظة، والله يشهد أنها لم تلعب هذه اللعبة أبدا."لا، ليس الأمر كذلك!" خشت ريم أن يشك بها، وضعت يدها على بيجامته الحريرية وقالت :"يقال إنه على الزوجين أن يحافظا على مسافة معينة، وإلا فستفقد العلاقة الشعور الجديد! لا أريد أن أستحم معك، أخشى أن تمل مني سريعا!"كان ناصر يعجب بكلامها المعسول، فابتسم وقال :"بتلك الحيل التي تقومين بها ليلا، هل تظنين أنني سأمل منك؟"احمر وجه ريم، لقد أصبحت حاملا الآن، فهي تنوي التوقف عن كل ذلك، وكأنها لا تتذكر ما سبق تماما.ريم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1146

غضب والدها حتى عجز عن الكلام، وسرعان ما وصل صوت ناعم رقيق إلى أذن ريم :"ريم، كل هذا خطئي، إن كنت غاضبة، فافرغي غضبك علي، كارما بريئة!"عرفت ريم الصوت، إنها صوفيا، عشيقة والدها التي أخفاها لسنوات.بكت صوفيا وقالت :"ريم، إن لم تسامحيني، سأذهب إلى أمك الآن، سأركع أمامها وأتوسل إليها أن تسامحني!"انقبض قلب ريم، فصوفيا تعرف جيدا كيف تستفز والدتها.كانت والدة ريم تعاني من الاكتئاب منذ زمن، وفي المرة السابقة حين جاءت صوفيا إلى المنزل، وجدت ريم أن أمها قد تناولت زجاجة كاملة من الحبوب المنومة وكانت ممددة على السرير عندما عادت إلى المنزل، ولولا أنها أرسلتها إلى المستشفى في الوقت المناسب، لقد فقدتها.أثارت ريم ضجة كبيرة حينها، فاضطر والدها إلى التعهد بعدم السماح لصوفيا بالظهور أمام والدتها مجددا.والآن تريد صوفيا الذهاب إلى أمها مجددا، فهي دائما هكذا، تتكلم بألطف نبرة، لكنها تطعنها بأقسى الكلمات.أصبحت ملامح ريم متجهمة وقالت :"جربي أن تظهري أمام أمي!"أيتها العاقة، كيف تتحدثين مع صوفيا هكذا؟ أرى أنني تساهلت معك كثيرا، وأمك لم تحسن تربيتك! سأذهب مع صوفيا إلى أمك الآن لنسألها كيف ربتك كل هذه السنوا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1147

ربما طال وقت تحديق ريم في وجه ناصر أكثر من اللازم، فرفع ناصر زاوية شفتيه وقال بابتسامة خفيفة :"لماذا تنظرين إلي هكذا؟"عادت ريم إلى وعيها وقالت بصدق :"ناصر، شكرا لك!"رغم أنه لم يسأل، إلا أنه فهم وضعها جيدا.ناصر :"نحن زوجان، ومن يسيء إليك، يسيء إلي، إن واجهت مثل هذا الأمر مرة أخرى، فأخبريني، أو إن أردت أن أفعل شيئا لك، فطالما لا يخالف المبادئ، سأوافق."شعرت ريم بالدفء في قلبها وقالت :"وما المقصود بمخالفة المبادئ؟"ناصر :"ألا يكون مخالفا للقانون أو للنظام!"ريم :"…" لم تتوقع أن يعطيها جوابا بهذه الجدية، فهي مواطنة ملتزمة بالقانون أيضا!ريم :"السيد ناصر، هل تقصد أنه طالما لا يخالف القانون، ستوافق على أي طلب أقدمه؟"ناصر :"جربي أن تطلبيه في المرة القادمة."لم يجب بشكل مباشر، لكن ريم كانت سعيدة بالفعل.فزوجها في زواج المصالح مستعد لأن يفعل هذا من أجلها إلى هذا الحد، سواء كان صادقا أم لا، فهي راضية.ناصر :"الجو بارد في الخارج، لنعد إلى الغرفة."ريم :"حسنا."عاد الاثنان إلى الغرفة، فرفعت ريم الغطاء وصعدت إلى السرير وقالت :"هل ستواصل العمل؟"ناصر :"ماذا عنك أنت؟"ريم :"لن أعمل، سأرتاح."فهي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1148

هل كان يرغب بها كثيرا الليلة؟اقتربت ريم فجأة وقبلت شفتيه بخفة.نظر إليها ناصر، ثم انحنى سريعا وقبل شفتيها.مدت ريم ذراعيها حول عنقه، وردت على قبلته بلطف ومبادرة.لم يسبق لهما أن تبادلا قبلة لهذا الوقت الطويل، مجرد قبلة دون شيء آخر، وشعرت ريم بأن جسدها كله قد ارتخى.أسند ناصر وجهه الوسيم عند عنقها وبدأ يقبل شعرها.تسللت يد ريم إلى الأعلى، واحتضنت رأسه برفق، ثم أدخلت أصابعها في شعره القصير المنظم بحذر وشجاعة خفية وسحبته قليلا، ثم ضحكت فجأة.قال ناصر بصوت أجش :"هل هذا ممتع؟" قد لاحظ أنها تشد شعره.كانت ريم سعيدة كطفلة مشاكسة وذكية وقالت :"قليلا فقط."نظر ناصر إليها ثم استلقى على ظهره وقال :"نامي مبكرا."وبينما قال ذلك، هم بالنهوض.ريم :"إلى أين تذهب؟"ناصر :"سأذهب لأخذ الاستحمام البارد."أمسكت ريم ببيجامه فورا وقالت :"لا تذهب!"استلقى ناصر وقال :"ألا أستطيع حتى الاستحمام البارد ؟"تدحرجت ريم إلى حضنه، وكان جسده ساخنا كأنه موقد.قبلت وجهه الوسيم، ثم أدخلت يدها داخل ملابسه.كانت عضلاته مشدودة ومتناسقة، بجمال طبيعي، وقد أعجبها ذلك كثيرا.أمسك ناصر بيدها وقال :"ريم، توقفي عن العبث بي!"أبعد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1149

لم ينهض ناصر، بل شد ريم إلى حضنه، في الواقع أن كانت ساعته البيولوجية قد أيقظته عند الساعة السادسة، لكن وجود ريم الدافئ بين ذراعيه جعله لا يرغب في النهوض.نظر ناصر إلى شفتيها وقال :"هل أنت متعبة؟"كانت ريم تفهم ما يقصده وقالت :"لا."مد ناصر يده ولمس شفتيها وقال :"زاوية شفتيك هنا مجروحة قليلا!"نظرت ريم إليه بدلال وقالت :"كله بسببك! تستفيد ثم تتظاهر بالبراءة!"ابتسم ناصر بدلال وقال :"حسنا، كله خطئي."أصبح الجو مشحونا بشيء من الحميمية، فنظرت ريم إليه وقالت :"ماذا تريد أن تفعل ولا تنهض؟"لم يجب ناصر بل قال :"ماذا يمكنني أن أفعل برأيك؟"ابتسمت ريم، ووضعت يدها على عضلات بطنه، ثم تحركت إلى الأسفل وقالت :"ومن يدري ما الذي تريد!"اشتد حلقه، وامتلأت عيناه برغبة واضحة.ريم :"ناصر، اكتشفت أنك تجيد التظاهر!"ناصر :"ماذا تقصدين؟""تبدو صعب الاقتراب ومتحفظا، لكنك شديد الرغبة في الحقيقة!"انحنى ناصر ليقبلها.ضحكت ريم وابتعدت :"لا!"بدأ الاثنان يضحكان ويمرحان على السرير.دوى طرق على الباب في تلك اللحظة، وجاء صوت ميرفت من الخارج :"سيدي، سيدتي، هل استيقظتما؟"أبعدت ريم ناصر من جسمها بسرعة وقالت :"يا ميرف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1150

ريم :"يا ميرفت، اطمئني، أنا حامل الآن وأعرف حدودي! كما أنني لا أستطيع إخفاء حملي عن ناصر إلى الأبد، سأجد وقتا مناسبا لأخبره."رضيت ميرفت وقالت :"هذا صحيح يا سيدتي، أخبريه مبكرا، حتى يتمكن من الاعتناء بك أنت والطفل، فهذا واجب الزوج والأب!"لكن ريم لم تجرؤ على تحميل ناصر المسؤولية، بل كانت تخشى رد فعله عندما يعلم بحملها.…وصلت ريم إلى الاستوديو وانغمست في العمل، وسرعان ما حان وقت الانصراف.اقتربت المساعدة منها وقال :"السيدة ريم، انتهينا من هذا التصميم، حان وقت انتهاء العمل."نظرت ريم إلى الوقت، فقد قال ناصر إنه سيأتي لأخذها، متى سيصل؟أخرجت هاتفها، ووجدت رقم ناصر واتصلت به.رن الهاتف بنغمة هادئة مرتين، ثم أجيب، وجاء صوت ناصر العميق :"ألو."ريم :"السيد ناصر، سأنتهي من العمل، متى ستأتي لأخذي؟"وقبل أن يجيب، قالت ريم :"السيد ناصر، إن كنت مشغولا، فلا داعي للمجيء، سأقود السيارة بنفسي إلى المنزل."ناصر :"انتظريني قليلا، سأصل بعد قليل."ابتسمت ريم وقالت :"حسنا."أغلقت ريم الهاتف، وأرادت متابعة العمل، لكن هاتفها رن مجددا.نظرت ريم إلى الشاشة، كان المتصل كارما.أختها غير الشقيقة تتصل بها.تعيش
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
112113114115116117
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status