All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 1161 - Chapter 1170

1180 Chapters

الفصل 1161

سقطت ريم إلى الخلف، وكانت كارما أسعد شخص بهذا، فرفعت شفتيها بابتسامة وهي تستعد لمشاهدة ما سيحدث.ليت هذا الطفل سيختفي.كانت تريد أن تجعل هذا الطفل يختفي.كان جسد ريم يهوي في الهواء وسقطت إلى الخلف بلا سيطرة، ورفعت يدها لتحمي بطنها في تلك اللحظة، طفلها!في اللحظة التالية، امتدت ذراع قوية والتفت حول خصرها بسرعة.وسقطت ريم في حضن ثابت ودافئ.رفعت ريم عينيها، فرأت وجه ناصر الوسيم يقترب أمامها.تجمد عقلها تماما، ولم تفهم كيف ظهر ناصر هنا.أما كارما، فصدمت، ولم تتوقع ظهوره فجأة."زوج... زوج الأخت!"ركضت المساعدة مسرعة نحوهم في هذه اللحظة وقالت :"السيدة ريم، هل أنت بخير؟ يا سيد ناصر!"أمسك ناصر ريم وساعدها على الوقوف، ثم سأل بصوت منخفض :"هل أصبت؟"وضعت ريم يدها على بطنها، وهزت رأسها وهي ما تزال خائفة :"أنا بخير."قالت كارما وهي تنظر إليه :"زوج أختي!"نظر ناصر إليها بازدراء وقال :"ماذا كنت تفعلين؟"ارتبكت كارما قليلا وقالت :"كنت أحاول مساعدة أختي، لكنها سقطت بنفسها، لحسن الحظ أنك وصلت في الوقت المناسب، وإلا لكانت في خطر!"قالت المساعدة :"هل ستكونين بهذه الطيبة لمساعدة السيدة ريم؟ أظن أنك أنت م
Read more

الفصل 1162

توقف قلب ريم لحظة، هل سيأتي لو أخبرته؟لاحظ ناصر صمتها، فعقد حاجبيه قليلا وقال :"ميرفت هي التي طلبت مني أن آتي، لو لم آت، فستظل تثرثر في أذني طوال اليوم!"هل ميرفت هي من أجبره على المجيء؟فهمت ريم، لا يريد المجيء أصلا، لكن ميرفت أجبرته على المجيء، لذلك ظهر هنا.قالت ريم :"سأشرح الأمر لميرفت، السيد ناصر، يمكنك أن تذهب وتكمل عملك."قالت المساعدة فورا :"سيد ناصر، اليوم أول فحص الحمل للسيدة ريم، وسنجري تصوير لنرى نمو الجنين بعد قليل، لا تذهب، ابق معها! انظر، كل من تأتي للفحص هنا تأتي مع زوجها، العمل مهما كانت الشركة مشغولة، فشأن الشركة ليس أهم من السيدة ريم."قاطعتها ريم فورا :"كفى!"أخرجت المساعدة لسانها مزاحا.قال ناصر :"شأن شركتي ليس مشغولا اليوم، سأرافقك."ثم أخذ ناصر ورقة الفحص من يد ريم وقال :"لنذهب."تفاجأت ريم :"إلى أين؟"قال ناصر :"أليس لديك فحص؟ ادخلي."لقد بقي فعلا ليرافقها في الفحص.كانت ريم متفاجئة.دخل الثلاثة إلى غرفة الطبيبة، ورأت الطبيبة ناصر هذه المرة وقالت :"الآنسة ريم، هل هذا زوجك السيد ناصر؟"أومأت ريم :"نعم."ابتسمت الطبيبة :"هكذا صحيح، فحص الحمل يحتاج أن يأتي الزوجا
Read more

الفصل 1163

ماذا؟أن يساعدها على تدليك بطنها؟من الأفضل ألا يحدث هذا!رفضت ريم فورا :"دكتورة، لا حاجة لهذا، زوجي مشغول جدا!"وبعد أن قالت ذلك، حاولت أن تنهض.لكن ناصر أوقفها :"حسنا، سأتعلم الآن."ووضع ناصر يده على بطنها.ارتجفت ريم خوفا.قال ناصر :"ما الأمر؟ هل يدي باردة؟"هزت ريم رأسها :"لا."كانت راحة يده دافئة، وحرارة جسده كمدفأة في الشتاء، فلن تكون باردة!سبب ارتجافها هو أنها تفاجأت، فهذا الاحتكاك الجسدي المفاجئ، بل كان أمام الآخرين.قالت الطبيبة :"السيد ناصر، جيد، ضع يدك هنا وحركها بحركات دائرية إلى اليمين، وتذكر أن تكون لطيفا وخفيفا."بدأ ناصر يفعل كما قالت الطبيبة، ونظر إلى ريم :"هكذا؟ هل تشعرين بعدم الراحة؟"احمر وجه ريم كليا وقالت :"لا، لا يوجد أي عدم الراحة."قالت الطبيبة :"السيدة ناصر، يمكنك أن تقترب من بطنها وتتحدث مع الطفل أيضا كل ليلة، حتى يتعرف عليك بصوتك بعد الولادة مباشرة."استمع ناصر بجدية ثم أومأ :"حسنا."قالت المساعدة بسعادة :"السيد ناصر سيكون أبا جيدا في المستقبل بالتأكيد."نظرت ريم إلى ناصر، لا يحب هذا الطفل أصلا، فكيف سيكون أبا جيدا؟سحب ناصر يده، وأعاد ملابسها إلى مكانها، و
Read more

الفصل 1164

أنكرت ريم :"لا."قال ناصر :"هل تخافين أن آكلك؟"قالت ريم :"… لا."ابتسم ناصر وقال :"الأفضل ألا يكون كذلك! كنت أنت من تفعلين ذلك من قبل، متى فعلت أنا ذلك؟"كلامه الموحي جعل رموش ريم ترتجف.مد ناصر يده وقرص خدها :"ماذا؟ هل تتظاهرين أنك لا تعرفينني الآن؟"ومرر أطراف أصابعه على بشرتها الناعمة برفق :"أم تتظاهرين بالبراءة وتلعبين لعبة الاقتراب والابتعاد معي؟"امتد احمرار وجه ريم حتى إلى أذنيها البيضاء :"ناصر، أعلم أنك ما زلت غاضبا."سخر ناصر :"ظننت أنك لا تعرفين."قالت ريم :"أعرف."بما أنك تعرفين أنني غاضب، ماذا فعلت؟""ابتعدت عنك، حاولت ألا أزعجك، وألا تراني، أليس هذا كافيا؟"لم يجد ناصر ما يقوله للحظة.رأت ريم وجهه المتجهم وقالت :"إن لم يكن هذا كافيا، يمكنني أن أنتقل للعيش في مكان آخر."بمجرد أن أنهت كلامها، شد ناصر أصابعه وقرص خدها بقوة :"ريم، هل تتعمدين إغضابي؟""لا! بالمناسبة، لدي شيء أريد إعطاءه لك!""ما هو؟" وأفلت ناصر خدها.أخرجت ريم "اتفاقية الطلاق" التي جهزتها من حقيبتها وسلمتها له :"انظر."أخذها ناصر، وعندما فتح الصفحة الأولى، رأى عبارة "اتفاقية الطلاق بكلمات عريضة فورا".انقبضت ع
Read more

الفصل 1165

قال ناصر إنه لا يوافق على الطلاق. تجمدت ريم، كانت تظن أنه يتمنى الطلاق، وأنه يريد الذهاب إلى مكتب الأحوال المدنية لإنهاء الإجراءات فورا.لكنه قال إنه لا يوافق على الطلاق.قالت ريم :"لماذا؟ هل تريد أن أجهض هذا الطفل؟"قال ناصر :"… ريم، اسمعي جيدا، صحيح أنني لم أكن مستعدا لأن أكون أبا، لكن لقد جاء الطفل الآن، وهو طفلي، أريده!"تفاجأت ريم وأصبحت في ذهول شديد:"ناصر، هل تريد أن تنافسني في الطفل؟"قال ناصر :"نعم! أريد هذا الطفل!"كانت ريم تظن أنه لا يحب الأطفال، ولم تتوقع أنه سينافسها فيه أبدا."مستحيل! لن أعطيه لك!""لماذا؟""أحمل هذا الطفل سأنجبه، طبعا لن أعطيه لك! يمكنك أن تتزوج مرة أخرى وتنجب أطفالا آخرين، هناك كثيرات يمكنهن إنجاب أطفال لك كما تشاء، أما أنا، فلدي هذا الطفل فقط!"مد ناصر يده وقرص خدها وأجبرها على النظر إليه :"ماذا تعنين أن لديك هذا الطفل فقط؟ يمكنك الزواج والإنجاب مرة أخرى بعد الطلاق مني!"قالت ريم :"لن أتزوج مجددا، ولن أنجب مرة أخرى!"رأى ناصر الحزم في عينيها، تحسن مزاجه المتجهم قليلا :"هل أنت جادة في هذا؟""طبعا! إن لم تصدق وتطمئن، يمكنني أن أكتب ذلك في اتفاقية الطلاق
Read more

الفصل 1166

مدت ريم يدها ونقرت في رأس المساعدة بخفة :"ألاحظ أنك لا تستمعين لكلامي مؤخرا."قالت المساعدة :"السيدة ريم، كنت أوفر لك وللسيد ناصر بعض الخصوصية."قالت ريم :"لا نحتاج أنا وهو إلى خصوصية!"أسندت المساعدة ذقنها وقالت :"السيدة ريم، كنتما قريبين جدا في الفترة الماضية، لكن ماذا حدث الآن؟ أشعر أن هناك شيئا غير طبيعي بينكما."هل الأمر واضح إلى هذا الحد؟قالت المساعدة :"السيدة ريم، أظن أن السيد ناصر يحبك كثيرا."هل ناصر يحبها؟أي مزحة هذه؟لا يحبها أصلا!:"زواجي من ناصر مجرد زواج التحالف، لا علاقة له بالحب!""السيدة ريم، إذا لم يكن السيد ناصر يحبك، فكيف حملت بطفلكما؟"هذا…كانت سعيدة معه في الفراش.قالت المساعدة :"السيدة ريم، أظن أنه يمكنكما العودة كما كنتما، تعلقي به وتدللي عليه، وسيكون سعيدا، ألا ترين أن هذا الأسلوب ينفع معه؟"هل كان ناصر يحبها كما كانت؟لكنها كانت تتصرف هكذا لأجل الحمل.والآن بعد أن أصبت حاملا، لم تعد تجرؤ على معاملة ناصر بنفس الطريقة.قالت المساعدة :"السيدة ريم، شخص ولد في القمة مثل السيد ناصر فخور ومتكبر بطبعه، عليك أن تأخذي المبادرة لنيله، فإذا سقط من مكانته العالية إلى يد
Read more

الفصل 1167

هل هذا حقيقي؟هل يكفي أن تلوح له بإصبعها وسيأتي ناصر إليها؟لم تكن ريم متفائلة إلى هذا الحد، لكن بما أنه لا يريد الطلاق، فستحاول إدارة هذا الزواج جيدا أيضا."اذهبي لعملك أولا.""حسنا يا سيدة ريم."خرجت المساعدة بسعادة.أخرجت ريم رسومات التصميم وبدأت العمل.وسرعان ما انتهى الدوام، وغادرت ريم المكتب وعادت إلى الفيلا.استقبلتها ميرفت بسعادة :"سيدتي، كيف كانت الفحوصات اليوم؟"قالت ريم :"ميرفت، كل شيء طبيعي، والطفل بصحة جيدة!""رائع! العشاء جاهز، تفضلي بتناوله بسرعة يا سيدتي."جلست ريم وقدمت ميرفت الطعام لها:"سيدتي، هل رافقك السيد للفحص اليوم؟"نظرت ريم إلى ميرفت وقالت :"نعم يا ميرفت! لقد أسأت فهمه، هو يعاملني جيدا أصلا.""هذا غير كاف برأيي! أنت حامل الآن، يجب أن يعتني بك بجانبك! عائلة لؤي غنية جدا، ما الفائدة من كسب كل هذه الأموال؟ الأهم هو زوجته وطفله!"منذ زواج ريم في عائلة لؤي، حظيت برعاية كبيرة من قبل الجد لؤي وميرفت، وكانت ممتنة لذلك من قلبها.لم تشعر بهذا الدفء العائلي في عائلة الرفاعي من قبل أبدا."شكرا لك يا ميرفت، لكن ناصر يعاملني جيدا حقا، فلا تلوميه فيما بعد.""حسنا، عرفت يا سيد
Read more

الفصل 1168

وسرعان ما جاء اتصال الجد الرفاعي.أغلقت ريم مكالمة والدها، ثم ضغطت زر الرد على مكالمة الجد وقالت :"مرحبا يا جدي."قال الجد الرفاعي :"ريم، هل نمت؟"قالت ريم :"ليس بعد يا جدي، لقد انتهيت من الاستحمام للتو."ريم، أنت حامل الآن، وهذا الحمل مهم جدا لعائلة لؤي وعائلة الرفاعي، هل تريدين أن أرسل أحدا لك ليعتني بك؟""لا داعي لهذا يا جدي، فالجد لؤي قد أرسل ميرفت لتعتني بي بالفعل.""جيد جدا، يبدو أن الجد لؤي يهتم كثيرا بحملك هذا كثيرا! ريم، سيحل عيد ميلادي السبعين بعد يومين، تعالي أنت مع ناصر لتناول الطعام."عاد الحديث إلى هذا الموضوع من جديد كما توقعت.يريد أن تصطحب ناصر معها إلى البيت لتناول الطعام.لكنها لم تكن تعرف إن كان ناصر سيوافق أم لا."يا جدي، ناصر مشغول جدا هذه الأيام.""أهو مشغول إلى درجة أنه لا يستطيع حتى حضور مأدبة عيد ميلادي؟"سكتت ريم لحظة ثم قالت :"سأتحدث مع ناصر عن هذا الشأن.""هذا هو الكلام الصحيح! إن حضرت أنت عيد ميلادي السبعين مع ناصر، فسيعد ذلك إعلانا رسميا أمام الجميع لعلاقتكما ولحملك، وهذا سيرفع مكانة عائلة الرفاعي إلى مستوى أعلى."في عائلة الرفاعي، كل شيء قائم على المصالح
Read more

الفصل 1169

لم يقل ناصر شيئا، وأراد أن يصعد إلى الطابق العلوي.لكن ميرفت أمسكت به مرة أخرى وقالت :"سيدي، إن لم ترد النوم في غرفة المكتب، يمكنك النوم في الغرفة الجانبية! اختر أين ستنام؟"ناصر :"…"لم يتركه الجد، ولم تتركه ميرفت أيضا.ضم ناصر شفتيه وقال :"لا أريد النوم في غرفة المكتب ولا في الغرفة الجانبية، لن أختار أيا منهما."نظرت ميرفت إليه بشك وقالت :"سيدي، إذن هل تريد النوم… في الشركة؟"صمت ناصر لحظة ثم قال :"… لن أنام في المكتب ولا في الغرفة الجانبية ولا في الشركة، سأنام في غرفتي فقط."قالت ميرفت :"سيدي، هل تريد النوم مع السيدة ريم؟""نحن زوجان، ألا يمكنني النوم معها؟""بالطبع يمكن، لكن السيدة حامل الآن، لا تمارس الجنس معها في الأشهر الثلاثة الأولى!"قال ناصر :"أعرف! هل تظنينني حيوانا؟"ابتسمت ميرفت :"أثق بك يا سيدي!"صعد ناصر إلى الطابق العلوي ودخل غرفته.كانت هناك إضاءة خافتة في الغرفة، وانكمش جسد صغير على السرير الناعم، وكانت ريم مغطاة بالبطانية وقد نامت.تقدم ناصر ونظر إليها، وكانت رموشها الطويلة منسدلة بهدوء، تبدو ناعمة وهادئة.كانت نائمة بعمق.مد يده ونزع ربطة عنقه، ثم خلع سترته السوداء
Read more

الفصل 1170

قال ناصر :"نعم؟"دفنت ريم وجهها في حضنه وقالت بصوت خافت :"ناصر، أنا آسفة!"كانت تعتذر له في حلمها.كانت تشعر بالأسف حقا.ابتسم ناصر ابتسامة خفيفة وقال بصوت منخفض :"لا بأس."كلمتان بسيطتان: لا بأس.لقد خدعته.واستغلته.لا تحبه أصلا.كانت تريد أن تنجب طفلا منه فقط.كل هذا… لا بأس به.قبل ناصر جبينها بلطف وقال :"تصبحين على خير."وأغمض عينيه.…في صباح اليوم التالي.تسللت أشعة الصباح الدافئة إلى الغرفة عبر الستائر، وارتجفت رموش ريم الطويلة، إنها على وشك الاستيقاظ.كان نومها مريحا جدا، وشعرت بالكسل اللطيف.شعرت وكأنها تنام داخل مدفأة، وكانت حرارة الجسد مريحة جدا لها.وقعت يدها على ملابس ناصر، وانزلقت إلى الداخل، ولمست صدره ثم نزلت تدريجيا إلى الأسفل.وسرعان ما أمسكت يد قوية بيدها، وجاء الصوت العميق فوق رأسها :"هل اكتفيت من اللمس؟"هذا الصوت؟فتحت ريم عينيها ورفعت رأسها، فرأت وجهه الوسيم قريبا جدا منها.إنه ناصر!تجمد عقل ريم للحظات، ثم أدركت أنها تنام في حضن ناصر ويدها تسللت إلى داخل ملابسه بل تتحرك للأسفل.فجأة.احمر وجهها فورا :"أ… آسفة!"قد استيقظ ناصر قبلها، بل في الحقيقة أنه استيقظ بسب
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status