บททั้งหมดของ صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: บทที่ 1151 - บทที่ 1160

1164

الفصل 1151

كارما :"يا زوج أختي، ستصبح أبا! ألا تعلم بهذا؟ أختي حامل!"كانت كارما تراقب تعابير وجه ناصر أثناء كلامها، تريد أن تعرف إن كان يعلم بهذا أم لا.خبر حمل ريم قد وصل إلى عائلتي لؤي والرفاعي، والمصالح الناتجة عن هذا الزواج أشعلت ضجة كبيرة، وقد أعلنت ريم المواجهة معهم رسميا، ومع احتدام الصراع، شعرت كارما بشيء غير طبيعي، فيبدو أن ناصر غير مطلع على الأمر.دوى في رأس ناصر صوت صاعق، وخلت ذهنه لثوان، بالطبع لم يكن يعلم بهذا.لم يكن يعلم شيئا.لم يكن يعلم أن ريم حامل.في الحقيقة، لم يكن لديه ولا لدى ريم نية للإنجاب في الوقت الحالي.كان يريد اتخاذ وسائل وقاية كل مرة، لكن ريم كانت تقول إنها في فترة آمنة ولن يحدث حمل.والآن ريم حامل؟رأى ناصر نظرات كارما المتفحصة، فعاد إلى هدوئه بسرعة، ولم يظهر أي انفعال وقال ببرود :"هل يهمك إلى هذا الحد إن كنت أعلم أم لا؟"ثم دخل ناصر إلى الداخل مباشرة، من الواضح أنه لا يريد التعامل معها أكثر.لم تستطع كارما التأكد إن كان يعلم أم لا، لكنها أرادت زرع الفتنة بينه وبين ريم، وإن تمكنت من جعله ينفر منها، فسيكون ذلك مثاليا.أسرعت خلفه وقالت :"يا زوج أختي، هل تعتقد أن أختي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1152

كارما :"أختي، لا تطرديني، أعلم أنك حامل، وجئت خصيصا لأهنئك!"ابتسمت ريم بخفة وقالت :"لقد وصلتني تهنئتك، يمكنك المغادرة الآن!"كارما :"أختي، بصراحة لم أتوقع أبدا أنك ستحملين! لقد تحريت الأمر، لم تعيشي مع زوجك حياة زوجية حقيقية طوال ثلاث سنوات، لا يحبك وأنت لا تحبينه، أنتما مجرد زوجين شكليا!"رفعت ريم حاجبها وقالت :"ماذا تريدين أن تقولي؟"تقدمت كارما وقالت :"أختي، لا تحبينه أصلا، أليس كذلك؟ جدنا أجبرك على الزواج منه قبل ثلاث سنوات، وبعد ثلاث سنوات، ضغط الجد لؤي وجدنا عليك لتسارعي بالحمل! وقد وعداك أنهما لن يسمحان لي بدخول عائلة الرفاعي ولن أنضم إلى الشركة ما دمت تحملين! اخترت الحمل تحت هذا الضغط المزدوج!""لكنني لم أتوقع أنك ستحملين بهذه السرعة! أختي، بأي وسيلة خدعت زوجك لينجب الطفل معك؟ في الحقيقة أنك لا تحبينه أصلا، وهو وحتى الطفل في بطنك مجرد أدوات لديك!"أفرغت كارما كل شكوكها، ونظرت نحو الباب، لكنها لم تر ناصر.لم تكن متأكدة إن كان يستمع أم لا.تمنت في داخلها أنه موجود.سخرت ريم وقالت :"كارما، يبدو أنك زرعت عيونا كثيرة حولي، لكنني لن أجيب عن أي من أسئلتك، ابقي في فضول!"تغير لون وجه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1153

تقدم ناصر نحوها، فتراجعت ريم لا إراديا، وقد التقطت البرودة المتسللة من جسده بحسها الدقيق.حتى ولو كان ثابت الملامح الآن، كانت برودته تتسلل وتبعث على القشعريرة.شعرت ريم ببعض الذنب، لكن ما غلبها كان الصدمة والارتباك، فقد وصل ناصر إلى هنا منذ وقت.هل سمع كل شيء؟ريم :"أنا…"رأى ناصر ترددها في عينيها، فارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وقال :"لماذا صمت؟ أليس لديك ما تقولينه لي؟"تراجعت ريم حتى وصلت إلى حافة المكتب واصطدمت به، فلم تجد إلا أن تعيد السؤال :"هل كنت هنا منذ البداية؟ سمعت كل ما قلناه أنا وكارما، أليس كذلك؟"توقف ناصر، فأسقط جسده الطويل ظلا كثيفا عليها، وقال :"ريم، الآن أنت من يجب أن يجيب، أسألك هل لديك ما تريدين قوله لي؟"رأت ريم الغضب الذي يكاد ينفلت من عينيه، فأيقنت في لحظة أنه سمع كل شيء.وبما أنه سمع، لم يعد هناك داع للإخفاء.فأمر الحمل سينكشف عاجلا أم آجلا.أخذت ريم نفسا عميقا، ونظرت إليه وقالت :"ناصر، أنا حامل!"ناصر، أنا حامل!حين سمع اعترافها، تهجم وجه ناصر على الفور وقال :"كنت تفعلين ذلك عمدا، أليس كذلك؟ في كل مرة أردت استخدام وسائل الوقاية، قلت إنك في فترة آمنة ولن تحمل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1154

وضعت ريم يدها على بطنها المسطح فورا وقالت :"لكن الطفل موجود الآن، ناصر، لا يمكنك أن تمس بطفلي!"مد ناصر يده وأحاط خصرها بقوة وجذبها إلى صدره وقال :"ريم، أهذه هي الطريقة التي تتحدثين معي بها؟ كنت تخدعينني وتستغلينني طوال الوقت، فمن سمح لك أن تكوني بهذه الجرأة الآن؟"فماذا عليها أن تفعل؟هل تركع له وتعتذر؟"ناصر، لقد قلت لك، طالما لا تمس بهذا الطفل، فافعل ما تشاء!"ناصر :"مثل ماذا؟""مثلا، إن أردت أن تطلقني، فسأوافق أيضا!"ماذا تقول؟هبط نفس ناصر فجأة، ولو كانت نظراته تقتل، لقد ماتت ريم آلاف المرات.اشتعل غضب ناصر بشدة وقال :"حتى ولو سأطلقك، ستوافقين بكل سخاء؟ ريم، هل يجب أن أشكرك على ذلك؟""أنا…"أرادت ريم أن تتكلم، لكن ناصر انحنى فجأة وقبل شفتيها.تجمدت ريم للحظة، ولم تستوعب إلا حين اجتاحها حضوره الرجولي الطاغي.لم تتوقع أنه قبلها.لكن هذه القبلة كانت مختلفة، قبلة عنيفة، عضها وكأنه يفرغ غضبه ويتعمد إيلامها.رفعت ريم يديها لتدفع صدره وقالت :"ناصر، اتركني!"أمسك ناصر بها وتقدم خطوتين ودفعها فوق المكتب وقال :"أتريدين أن أتركك الآن؟ لماذا لم تقولي هذا من قبل؟ هل نسيت كيف كنت تتشبثين بي وتك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1155

استقام ناصر، وتراجع بضع خطوات، لم يقل شيئا، ثم استدار وغادر مباشرة.لقد رحل.فتحت ريم عينيها ببطء، لكن الدموع الكبيرة ما زالت تنهمر من عينيها.في تلك اللحظة، رن هاتفها بنغمة هادئة، كان هناك اتصال وارد.أخرجت هاتفها، كانت والدتها تتصل بها.أجابت ريم، وجاء صوت أمها فورا :"ألو، ريم.""أمي.""ريم، تلك الابنة غير الشرعية ذهبت إليك، أليس كذلك؟ الآن بعد أن أصبحت حاملا، تلك المرأة وابنتها قد جنتا، عائلة الرفاعي منعت دخولهما، والشركة طردتهما أيضا، عندما رأيتهما في هذا الوضع المخزي، تخفف غضبي ومراراتي طوال هذه السنوات قليلا أخيرا!"نظرت ريم إلى سقف المكتب دون أن تتكلم."ريم، لماذا لا تتكلمين؟""أمي، أنا أستمع.""ريم، أنت حامل الآن، فلا ترهقي نفسك في العمل، عليك أن تنجبي الطفل بسلام وصحة.""حسنا.""ريم، أعلم أنك اجتهدت كثيرا طوال هذه السنوات، وأعلم كم عانيت، وأكبر فخر في حياتي أنك ابنتي، أنت فخري!"أمسكت ريم الهاتف وقالت :"أمي، سأكون بخير، لا تقلقي.""حسنا!"أنهت الأم وابنتها المكالمة، وضعت ريم الهاتف جانبا، وجلست ثم وضعت الهاتف في حقيبتها.نظرت إلى نفسها في المرآة، كان وجهها شاحبا وعيناها فارغتي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1156

لم تجد ريم إلا أن تكذب كذبة بيضاء.قالت ميرفت باستياء :"لماذا يذهب إلى الشركة في هذا الوقت المتأخر؟ مهما كان العمل مهما، لا يمكن أن يكون أهم من زوجته وطفله!"ابتسمت ريم ولم تقل شيئا.بعد أن أنهت حساء التغذية، عادت ريم إلى غرفتها، أخذت استحماما دافئا ثم ذهبت إلى السرير لتنام.نظرت إلى المكان الفارغ بجانبها، وظهرت في ذهنها ملامح ناصر الوسيمة، أين هو الآن؟ هل لن يعود إلى المنزل الليلة؟كانت تفهم غضبه تماما، فشخص ولد في القمة مثله شديد الكبرياء، وربما كانت أول من تجرأ على استغلاله.حتى لو كان لديها مئات الأسباب لاستغلاله، فلم تستطع تبرير فعلها، فلا أحد ملزم بأن يتسامح مع الآخرين بلا شرط.أما ما سيفعله ناصر لاحقا، فلم تستطع تخمينه.ومهما فعل، لن تستطيع التدخل.وضعت ريم يدها على بطنها وقالت بهدوء :"يا صغيري، لننم."في الحقيقة أن ريم كانت مثقلة بالهموم، لكن تأثير الحمل جعلها تغفو سريعا.عندما فتحت عينيها مجددا، الصباح قد حل، جلست ونظرت إلى جانبها، لم يكن هناك أحد.إن لم تخطئ في التخمين، فقد قضى ناصر الليل خارج المنزل.أزاحت الغطاء ونهضت، ثم غسلت وجهها ونزلت إلى الأسفل.ميرفت هي أسعد شخص :"سيد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1157

كان ذهن ريم فارغا تماما، لا تعرف ما الذي تفكر فيه ولا ما عليها أن تقول.وقبل أن تستوعب، قد سحب ناصر النظرة ومضى صاعدا إلى الأعلى.كان موقفه باردا وبعيدا، وكأنهما عادا إلى مرحلة الغربة السابقة.بل أسوأ من ذلك.قبضت ريم أصابعها حول كوب الحليب، وقد هيأت نفسها لأن يطلب الطلاق.هذا أفضل ما يمكن، على الأقل لم يؤذ الطفل ولم يجبرها على الإجهاض، وهذا نوع من الكرامة التي منحها لها."سيدي، لماذا صعدت؟"نظرت ميرفت إليه باستغراب.نادت ريم :"ميرفت!""سيدتي، ماتت حدث للسيد؟""ميرفت، ناصر عرف أنني حامل.""عرف؟ هذا رائع! كان يجب إخباره بالحمل فورا! لكن لماذا لا يبدو سعيدا؟"نظرت ميرفت إليها وقالت مطمئنة :"سيدتي، في بطنك وريث عائلة لؤي، لا تقلقي، سأتصل بالجد الآن ليوبخه!"شعرت ريم بتأثر في قلبها، فحتى لو وصلت علاقتها بناصر إلى أسوأ حال، فإن الجد وميرفت يعاملانها بصدق.ريم :"ميرفت، لا داعي للاتصال بالجد لإزعاج.""لكن…""ميرفت، اسمعي لكلامي، سنحل ما بيني وبين ناصر بأنفسنا، امنحينا بعض الخصوصية!"أومأت ميرفت ووافقت حينها :"حسنا!"ثم تذكرت ميرفت شيئا :"سيدتي، لديك فحص في المستشفى اليوم، هل أرافقك أم السيد؟"
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1158

راجعت ريم الوثيقة بعناية تامة من البداية إلى النهاية، وتأكدت أنها خالية من أي خلل أو نقص.ثم أمسكت القلم ببطء، وتوجهت إلى خانة التوقيع في أسفل الصفحة، وبدأت تكتب اسمها.كتبت أول حرف من اسمها، ثم توقفت فجأة دون أن تكمل.لسبب غير مفهوم، شعرت بشيء من التردد وكأنها غير راغبة في المتابعة فجأة.كانت تظن أنها ستوقع باسمها دون تردد، لكن تدفقت في ذهنها كل التفاصيل التي عاشتها مع ناصر مؤخرا في تلك اللحظة، لياقته، لطفه، هيبته، وطريقته في حمايتها، وكل تلك المشاهد كانت تتكرر في ذاكرتها بوضوح.خطرت لها فكرة فجأة، هل من الممكن أنها وقعت في حبه؟مستحيل!قطعت ريم هذه الفكرة فورا، فهي تؤمن أن العاقل لا يقع في الحب، وقد قررت أنها لن تقترب من هذا الأمر في حياتها.ثم أمسكت القلم مجددا ووقعت اسمها بسرعة.في هذه اللحظة، صدر صوت تنبيه من هاتفها معلنا وصول رسالة.فتحت الهاتف، فوجدت أن الرسالة من ميرفت.قد أرسلت ميرفت تفاصيل موعد فحص الحمل، مع اسم الطبيب وتوقيت المراجعة لها.وضعت ريم يدها على بطنها المسطح، وتحسن مزاجها فجأة، وشعرت أنه هي الرابحة مهما حدث.فجينات ناصر المثالية مع نسب عائلة لؤي، تجعل الأمر يبدو ك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1159

فحص الحمل؟توقف ناصر للحظة عندما سمع هاتين الكلمتين، لأنه لم يكن يعلم بموضوع فحص الحمل أصلا."أي فحص؟"نظرت ميرفت إلى ناصر وقالت :"سيدي، السيدة حامل، وقد حجز لها موعد فحص الحمل في المستشفى اليوم، ألم تخبرك بذلك؟"لم تخبره.شعرت ميرفت بالاستغراب وقالت :"هذا غير منطقي، لقد سألتها قبل قليل وقالت إنك سترافقها اليوم للفحص، كيف يمكن ألا تخبرك بموعد الفحص؟"وقالت وهي تنظر إليه بنوع من اللوم :"سيدي، بصراحة، أنت تفتقر إلى حس المسؤولية فعلا!"شعر ناصر بالضيق وقال وهو ينظر إليها :"ميرفت، أنا فعلا لا أعرف شيئا عن هذا الفحص!""سيدي، لا بد أن السيدة أخبرتك بفحص الحمل، لكنك لم تنتبه جيدا!"ناصر :"... لم تخبرني!""مستحيل! السيدة أخبرتك بالتأكيد، لكنك لم تأخذ الأمر على محمل الجد! سيدي، يجب أن ألومك بجدية، هذه زوجتك وطفلك، وليسا مثل الغرباء، يجب أن يكون لديك اهتمام ومسؤولية، وأن تكون زوجا صالحا وأبا جيدا!"نظر ناصر إلة ميرفت، كانت توبخه بصرامة شديدة، فهي تثق بريم ثقة تامة، ومقتنعة أن ريم أخبرتهبموضوع الفحص مائة في المائة، وأن الخطأ منه لأنه لم يهتم.وكان مزاجه سيئا أصلا، ومع هذا الاتهام، تهجم وجهه فورا.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1160

لكن رأت ريم وجها مألوفا في اللحظة التالية، لم تكن المساعدة، بل كانت كارما.كارما التي لا تختفي أبدا عادت مجددا.نظرت كارما إلى ريم وقالت :"أختي، لماذا أتيت إلى المستشفى؟"قالت ريم :"يجب أن أطرح هذا السؤال عليك، لماذا أنت هنا؟""التوت قدم صديقتي، فجئت معها إلى المستشفى، لم أتوقع أن أراك هنا بهذه الصدفة! أختي، هل أتيت لفحص الحمل؟"لم تصدق ريم أن هذا مجرد صدفة، فتعتقد أن كارما تبعتها إلى المستشفى.سخرت ريم وقالت :"نعم، جئت لفحص الحمل، هل يجب أن أقدم تقريرا بذلك لك؟"قالت كارما وهي تنظر حولها :"بالطبع لا، ولكن... هل أتيت وحدك يا أختي؟ أين زوجك؟ يبدو أنني لم أره هنا."في الحقيقة أن كارما قد عرفت مكان ريم وتبعتها عمدا.لم تكن متأكدة إن سمع ناصر حديثها مع ريم من قبل أم لا، ولا إن قد تشاجر معها أم لا، لذلك جاءت لتتأكد بنفسها.وإن كان بينهما خلاف فعلا، فستبدأ بالرد.كانت ريم تفهم نواياها، فنهضت وقالت :"كارما، أنت تعلمين أنه زوجي، لكن اهتمامك الزائد به يجعل من لا يعرف الحقيقة يظن أنك تطمعين في زوج أختك! وبما أن أمك كانت عشيقة، فمن الطبيعي أن تربي ابنة مثلها، أنتن الاثنتان تحببن تخريب بيوت الآخري
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
112113114115116117
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status